Auteur/autrice : هاشتاغ

  • مطارات المملكة تحلق بـ36 مليون مسافر

    0

    كشفت أرقام سنة 2025 أن المطارات المغربية لم تعد تتحرك بإيقاع عادي، بعدما سجلت 36,3 مليون مسافر، في قفزة جديدة تضع المكتب الوطني للمطارات أمام اختبار حقيقي: كيف يمكن تحويل هذا الزخم الكبير إلى نجاعة وجودة واستثمار سريع، بدل الاكتفاء بلغة الأرقام المريحة داخل اجتماعات المجالس الإدارية؟

    وأعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، بحضور المدير العام للمكتب عادل الفقير، أن حركة المسافرين بالمطارات المغربية بلغت 36,3 مليون مسافر خلال سنة 2025، مسجلة ارتفاعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضح الوزير أن هذا الأداء مدفوع بالدينامية القوية للنقل الدولي، الذي بلغ 32,4 مليون مسافر، إلى جانب انتعاش حركة النقل الداخلي التي سجلت 3,9 ملايين مسافر، في مؤشر يعزز مكانة المغرب ضمن خريطة النقل الجوي الإقليمي والدولي.

    وبالموازاة مع ذلك، ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9 في المائة لتناهز 265 ألف حركة، فيما قارب حجم الشحن الجوي 100 ألف طن، بما يعزز تموقع المملكة كمحور إقليمي في مجالي النقل الجوي واللوجستيك.

    وعلى المستوى المالي، بلغ رقم معاملات المكتب الوطني للمطارات 5,8 ملايير درهم، بزيادة قدرها 9 في المائة، مع تسجيل نتيجة صافية في حدود 1,3 مليار درهم، بارتفاع نسبته 16 في المائة، وهي مؤشرات تعكس متانة الأداء المالي للمكتب وقدرته على مواصلة برامجه الاستثمارية.

    وأكد قيوح أن هذه النتائج تعكس مرونة المكتب الوطني للمطارات وقدرته على الحفاظ على استثماراته في المشاريع الاستراتيجية، رغم الإكراهات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستثمار والتمويل.

    وفي السياق ذاته، شدد الوزير على أن النمو المتواصل الذي يعرفه النقل الجوي الوطني يأتي في إطار الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تطوير منظومة مطارية حديثة تستجيب للمعايير الدولية وتواكب الإشعاع المتنامي للمملكة، مع تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية والقارية.

    كما نوه قيوح بالتقدم المحرز في ورش الانتقال المؤسساتي للمكتب الوطني للمطارات، المرتبط بتحويله إلى شركة مساهمة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل مرحلة حاسمة لتحسين النجاعة التدبيرية وترسيخ مبادئ الحكامة الحديثة.

    وأكد الوزير أهمية الحفاظ على التوازنات المالية للمكتب، وتسريع إنجاز الأوراش الكبرى داخل الآجال المحددة، ووفق أعلى معايير الجودة والنجاعة، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بتنزيل استراتيجية “مطارات 2030”.

    وخصص اجتماع المجلس الإداري لتدارس الحصيلة والمصادقة على حسابات المكتب الوطني للمطارات برسم سنة 2025، وتتبع تنزيل استراتيجية “مطارات 2030”، إلى جانب تقديم مخطط العمل والميزانية برسم سنة 2026.

    وشارك في الاجتماع، إلى جانب مسؤولي المكتب، كل من المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للطيران المدني، ومدير الملاحة الجوية المدنية، ومدير النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني حركي يفجرها لـ“هاشتاغ”: الحركة الشعبية تنفست الصعداء برحيل السنتيسي والعسالي امرأة بألف رجل

    0

    دخلت قضية إعلان إدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب مغادرة حزب الحركة الشعبية مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما خرج برلماني حركي بتصريحات قوية لموقع “هاشتاغ”، أكد فيها أن مغادرة السنتيسي للحزب لم تكن مفاجئة، بل جاءت بعد احتقان طويل داخل الفريق البرلماني ومعركة داخلية حامية انتهت بدفعه إلى مغادرة بيت “السنبلة”.

    وقال البرلماني الحركي، في تصريح لموقع “هاشتاغ”، إن حزب الحركة الشعبية “تنفس الصعداء أخيرا” بعد إعلان إدريس السنتيسي لمغادرته الحزب، معتبرا أن عددا من برلمانيي الحزب كانوا وراء هذا المسار، بسبب ما وصفه بمعاناة متكررة داخل الفريق، نتيجة طريقة تدبيره واحتكاره لعدد من المبادرات البرلمانية، لاسيما الأسئلة الشفوية والكتابية ونقاط النظام، فضلا عن مواقف بدت، وفق تعبيره، أقرب إلى مساندة الحكومة، رغم أن الفريق يتموقع داخل المعارضة.

    وأضاف المصدر ذاته أن ادريس السنتيسي يترأس فريقا معارضا، غير أن طريقة تدبيره جعلت عددا من النواب يشعرون وكأن الفريق “ضيعة خاصة”، مشيرا إلى أن هذا الوضع خلق توترا داخليا حادا، خاصة خلال الجلسات الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، حيث برز، بحسب قوله، تباين واضح بين أداء الأمين العام للحركة الشعبية وفصاحته السياسية واللغوية، وبين طريقة تدبير السنتيسي للفريق داخل المؤسسة التشريعية.

    وأضاف المتحدث ذاته أن ادريس السنتيسي “كان عالة على الحزب”، وفق تعبيره، مشيرا إلى أن الخلافات داخل الفريق لم تكن وليدة اليوم، بل تراكمت بسبب ما اعتبره “نزعة للسيطرة والاستحواذ” داخل المؤسسة البرلمانية، الأمر الذي خلق حالة تذمر واسعة في صفوف عدد من النواب الحركيين.

    وفي مقابل ما يروج حول أدوار حليمة العسالي داخل الحزب، شدد المصدر الحركي في تصريحه لموقع “هاشتاغ” على أن القيادية الحركية تبقى “امرأة بألف رجل”.

    وأكد المصدر نفسه أن حزب الحركة الشعبية مدينة، في جزء كبير من استمرارها وتماسكها، لهذه الأدوار التي ظلت تحافظ على خيط الاستمرارية داخل حزب عريق تعرض لمحاولات إضعاف متكررة، مضيفا أن مهاجمة حليمة العسالي التي راكمت تجربة سياسية إلى جانب الراحل المحجوبي أحرضان مؤسس الحزب، سوى محاولة لتصفية حسابات سياسية مع شخصية راكمت تجربة طويلة داخل التنظيم وتعرف جيدا مفاتيح بيته الداخلي.

    وتابع المصدر الحركي أن الحزب لا يمكن أن يظل رهينا لطريقة تدبير فردية داخل فريق برلماني يمثل تنظيما سياسيا له تاريخه ورمزيته، مؤكدا أن خروج ادريس السنتيسي قد يفتح الباب أمام إعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق الحركي، واستعادة التوازن داخل مؤسسة كانت تعيش، حسب قوله، على وقع توترات مكتومة.

    وفي تعليق ساخر على احتمال انتقال السنتيسي إلى حزب الاستقلال، قال البرلماني الحركي حرفيا لـ“هاشتاغ”: “الله يسخر لحزب الاستقلال فالسنتيسي يلا قدر يدير بلاصتو معاهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال سياسي في السنغال فاي يطيح بسونكو ويستدعي خبيرا اقتصاديا لمواجهة الدين الخانق

    0

    دخلت السنغال منعطفا سياسيا واقتصاديا حاسما، بعدما عيّن الرئيس باسيرو ديوماي فاي، الاثنين، الخبير الاقتصادي أحمد الأمين لو رئيسا جديدا للوزراء، عقب إقالة عثمان سونكو وحل الحكومة، في قرار يعكس حجم التوتر داخل السلطة وحساسية الأزمة المالية التي تضغط على البلاد.

    وأكد الرئيس السنغالي أن رئيس الحكومة الجديد يمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع الوضع الاقتصادي الصعب، خاصة في ظل بلوغ الدين العام مستوى يناهز 132 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو رقم يضع دكار أمام تحديات مالية ثقيلة ومفاوضات دقيقة مع المؤسسات الدولية.

    وجاء تعيين أحمد الأمين لو، الذي راكم تجربة داخل البنك المركزي لدول غرب إفريقيا، بعد أشهر من الخلاف بين فاي وسونكو حول طريقة تدبير أزمة الديون، بين توجه رئاسي يميل إلى فتح نقاش جديد مع صندوق النقد الدولي، ورؤية كان يتبناها سونكو تقوم على مقاربة محلية ذات نفس سيادي.

    وقال لو، في أول تصريح له عقب تعيينه، إن “السنغال بلد آمن وقابل للحياة وسيبقى كذلك”، معترفا في المقابل بصعوبة الوضع المالي، ومشددا على أن ما وقع “ليس تغييرا في التوجه، بل في الأسلوب”، مع تأكيده على الشفافية والسيادة الاقتصادية والثقافية.

    وتعود جذور الأزمة إلى سنة 2024، حين وصل فاي وسونكو إلى السلطة على خلفية وعود كبرى بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد وإنعاش الاقتصاد، قبل أن يتهم الرجلان حكومة الرئيس السابق ماكي سال بإخفاء جزء من الدين، ما تسبب في تعليق برنامج مساعدات من صندوق النقد الدولي بقيمة 1,8 مليار دولار.

    غير أن التحالف الذي حمل فاي إلى الرئاسة بدأ يتصدع تدريجيا، خاصة أن سونكو، الذي يحظى بشعبية واسعة بين الشباب، كان يعتبر المرشد السياسي للرئيس الحالي، قبل أن يتحول الخلاف بينهما إلى مواجهة مفتوحة حول السلطة والتوجه الاقتصادي ومستقبل قيادة البلاد.

    وتزامنت إقالة سونكو مع استقالة رئيس البرلمان المالك نداي، المقرب منه، في خطوة مهدت لعودته المحتملة إلى رئاسة الجمعية الوطنية، حيث يتمتع حزب “باستيف” بأغلبية قوية تبلغ 130 نائبا من أصل 165، ما قد يمنحه موقعا مؤثرا في مواجهة الرئيس.

    ووفق وثيقة رسمية صدرت في وقت متأخر من مساء الأحد، دعي البرلمان إلى التصويت، الثلاثاء، على إعادة عثمان سونكو إلى منصبه نائبا وانتخاب رئيس جديد للجمعية الوطنية، في تطور قد ينقل الصراع بين الرجلين من الحكومة إلى قلب المؤسسة التشريعية.

    ويتعين على البرلمان المصادقة على تعيين أحمد الأمين لو رئيسا للوزراء في غضون ثلاثة أشهر، في وقت لا يستطيع فيه الرئيس حل البرلمان قبل نونبر المقبل، أي بعد مرور عامين على الانتخابات التشريعية الأخيرة.

    وبين إقالة سونكو، وصعود أحمد الأمين لو، واحتمال تموقع رئيس الحكومة المقال على رأس البرلمان، تبدو السنغال أمام مرحلة سياسية شديدة الحساسية، عنوانها صراع النفوذ داخل معسكر واحد، وخلفيتها أزمة دين خانقة قد تعيد رسم توازنات السلطة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس في باريس.. زيارة تعيد تشكيل ميزان الرباط وباريس

    0

    تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، في منعطف إقليمي دقيق تعيش فيها باريس مراجعة عميقة لمواقع نفوذها داخل إفريقيا، بينما يرسخ المغرب موقعه كفاعل إقليمي صاعد في ملفات الأمن والطاقة والهجرة والربط القاري.

    وتأتي هذه الزيارة في سياق تقارب مغربي فرنسي متسارع، بعد سنوات من البرود الدبلوماسي، إذ يرتقب أن تشكل محطة مفصلية في إعادة صياغة العلاقة بين الرباط وباريس على أسس أكثر وضوحا وصلابة، بعيدا عن منطق المجاملات التقليدية.

    وبحسب معطيات أوردتها صحيفة “La Tribune” الفرنسية، فإن الزيارة الملكية تحمل أبعادا استراتيجية قد تؤسس لمرحلة جديدة بين البلدين، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي مهدت لإطلاق “شراكة استثنائية معززة”.

    ويبرز ملف الصحراء المغربية في قلب هذا التحول، بعدما اتجه الموقف الفرنسي نحو دعم أكثر وضوحا للمقاربة المغربية، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولا نوعيا داخل السياسة الفرنسية بشمال إفريقيا، ورسالة قوية بشأن مستقبل التعاطي الأوروبي مع هذا النزاع.

    كما ينتظر أن تحمل الزيارة زخما اقتصاديا جديدا، في ظل توسع التعاون في قطاعات السكك الحديدية، والهيدروجين الأخضر، وصناعة السيارات، والبنيات التحتية والموانئ، إلى جانب مشاريع استثمارية بمليارات اليوروهات.

    ويشكل التعاون الأمني والهجري أحد أعمدة هذه الشراكة، حيث تنظر باريس إلى الرباط كشريك محوري في مواجهة تحديات الإرهاب والهجرة غير النظامية، خاصة في ظل الاضطرابات المتصاعدة بمنطقة الساحل.

    وتسعى فرنسا، من خلال هذا التقارب، إلى تثبيت علاقة استراتيجية مع بلد أصبح يشكل جسرا حيويا بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، في وقت تتغير فيه خرائط النفوذ الدولي بسرعة لافتة.

    وسوف تكون الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا لحظة اختبار لشراكة تاريخية تدخل مرحلة جديدة، عنوانها الواقعية السياسية، والمصالح المتبادلة، وإعادة التوازن لعلاقة ظلت طويلا محكومة بثقل التاريخ وتحولات الجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة وزير الفلاحة أضعف الإيمان.. هل يفعلها البواري؟

    0

    دخل وزير العدل السابق مصطفى الرميد على خط الجدل المتصاعد حول أسعار الأضاحي، داعيا وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، إلى تقديم استقالته، في ظل موجة غضب واسعة تشهدها الأسواق المغربية بسبب الارتفاع الكبير في أثمان الأكباش قبيل عيد الأضحى.

    وقال مصطفى الرميد، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إنه تابع بحزن كبير الأصوات المرتفعة في أسواق الماشية، والتي تعبر عن سخط اجتماعي غير مسبوق بسبب الغلاء، معتبرا أن مناسبة عيد الأضحى لم تعرف، خلال السنوات الماضية، مستوى مماثلا من الغضب الشعبي.

    وأشار إلى أن هذا الوضع يطرح أكثر من سؤال، خاصة أن الموسم الحالي يأتي بعد سنة بدون ذبح الأضاحي، وبعد استفادة موردي الأغنام من دعم مالي حكومي مهم، إضافة إلى تحسن الموسم الفلاحي بفعل التساقطات المطرية.

    واعتبر الرميد أن ما وقع يكشف خللا في تدبير السياسة الفلاحية، التي عجزت، بحسبه، عن التعامل مع الملف بمنطق الاستباق والتخطيط، منتقدا تصريحات وزير الفلاحة بشأن إمكانية اقتناء الأضاحي بألف درهم، ثم الحديث لاحقا عن ألفي درهم، وهي أرقام قال إنها بعيدة عن واقع الأسواق.

    وأكد الوزير السابق أن الأسر المغربية وجدت نفسها أمام ضغط اجتماعي كبير بفعل الأسعار الملتهبة، داعيا إلى استخلاص الدروس وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وختم مصطفى الرميد موقفه بالتأكيد على أن استقالة الوزير المعني تبقى، في نظره، الحد الأدنى سياسيا أمام ما آلت إليه أوضاع سوق الأضاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسخ موقعه كذراع عسكري ثقيل لأمريكا في إفريقيا

    0

    جدد المغرب والولايات المتحدة التأكيد على عمق شراكتهما الدفاعية، خلال مباحثات احتضنتها الرباط بين الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي ووفد من الكونغرس الأمريكي، في لقاء يعكس استمرار التنسيق العسكري بين البلدين في ظل تحولات أمنية إقليمية ودولية متسارعة.

    وجرى اللقاء، تنفيذا للتعليمات الملكية، بحضور المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، الفريق أول محمد بريظ، وذلك بمناسبة زيارة عمل يقوم بها وفد أمريكي يقوده النائب ترينت كيلي، رئيس اللجنة الفرعية للقوات البحرية والانتشار التابعة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي.

    وحسب بلاغ لإدارة الدفاع الوطني، فقد نوه الجانبان بالمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات العسكرية المغربية الأمريكية، وبمتانة الروابط التاريخية بين الرباط وواشنطن، مؤكدين إرادتهما المشتركة لتعزيز هذه الشراكة بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين.

    وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز محاور التعاون الدفاعي، وفي مقدمتها اجتماعات اللجنة الاستشارية للدفاع المغربية الأمريكية، التي عقدت دورتها الرابعة عشرة في أبريل الماضي بواشنطن، إضافة إلى تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين العسكريين، والتنظيم المشترك لمناورات “الأسد الإفريقي”، التي أصبحت من أبرز التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في القارة.

    وأكد الجانب المغربي، خلال هذه المباحثات، أهمية الدعم الأمريكي الثابت والصريح لسيادة المملكة على كامل ترابها الوطني، مبرزا المبادرات التي يقودها المغرب في مجال التعاون جنوب جنوب والتكامل الإقليمي تحت قيادة الملك محمد السادس.

    من جانبه، أشاد الوفد الأمريكي بريادة الملك محمد السادس، وبالدور الذي يضطلع به المغرب كفاعل أساسي في دعم الاستقرار والحوار والازدهار المشترك، في منطقة تواجه تحديات أمنية متزايدة.

    ويأتي هذا اللقاء ليؤكد أن الشراكة الدفاعية بين الرباط وواشنطن لم تعد محصورة في التعاون التقني أو التدريبات المشتركة، بل أصبحت جزءا من معادلة استراتيجية أوسع، عنوانها الأمن الإقليمي، والاستقرار الإفريقي، ودعم موقع المغرب كحليف رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشهر سلاح التحقيق في وجه أثواب صينية ومصرية تهدد النسيج الوطني

    0

    فتحت وزارة الصناعة والتجارة تحقيقا جديدا يهم واردات من الأثواب ذات الوبر الطويل القادمة من الصين ومصر، بعد شبهات تتعلق بتسويقها داخل المغرب بأسعار منخفضة قد تمس بتوازن الإنتاج الوطني وتضع مقاولات النسيج أمام ضغط تجاري قوي.

    وجاء فتح التحقيق، الذي انطلق يوم 22 ماي، عقب شكاية تقدمت بها شركتا “مازافيل” و“كوزيفيل”، باعتبارهما تمثلان جزءا أساسيا من الإنتاج الوطني في هذا الصنف من الأثواب المستعملة في صناعة الأغطية.

    وتعتبر مصادر مهنية أن الملف يضع الصناعة المغربية أمام اختبار جديد، في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج واستمرار تدفق منتجات أجنبية منخفضة السعر، ما يهدد وحدات صناعية وطنية ومناصب شغل داخل قطاع النسيج.

    ويرى مهنيون أن تحرك الوزارة يعكس توجها نحو استعمال آليات الحماية التجارية لمواجهة ما يعتبرونه منافسة غير عادلة، خاصة أن المغرب سبق أن فتح ملفات مماثلة في قطاعات صناعية أخرى.

    وينتظر أن تكشف نتائج التحقيق ما إذا كانت هذه الواردات تشكل حالة إغراق تجاري، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرض رسوم إضافية أو إجراءات حمائية لحماية المنتوج الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يثبت أقدامه بين كبار مصدري الطماطم في العالم

    0

    حافظ المغرب على مكانته ضمن كبار مصدري الطماطم في العالم، بعدما حل في المرتبة الثالثة عالميا خلال سنة 2025، مؤكدا الحضور المتنامي للمنتوج الفلاحي المغربي داخل الأسواق الدولية.

    وحسب معطيات صادرة عن الأمم المتحدة، بلغت صادرات المملكة من الطماطم أزيد من 707 ملايين كيلوغرام خلال سنة 2025، بحصة تناهز 9,6 في المائة من السوق العالمية.

    وحققت صادرات الطماطم المغربية عائدات مالية تجاوزت 1,157 مليار أورو، بما يعزز مساهمة هذا القطاع في دعم الصادرات الفلاحية وتوفير العملة الصعبة.

    وسجلت صادرات المغرب من الطماطم خلال العقد الأخير ارتفاعا بنحو 35 في المائة، في مؤشر على تطور القدرات الإنتاجية والتصديرية للقطاع، رغم تحديات المنافسة الدولية والتقلبات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج.

    ويأتي هذا الأداء في وقت تواصل فيه المكسيك وهولندا تصدر الترتيب العالمي، بينما يرسخ المغرب موقعه ضمن نادي كبار مصدري الطماطم، مستفيدا من جودة المنتوج، وتطور تقنيات الإنتاج والتوضيب، وقربه من الأسواق الأوروبية.

    ويعكس هذا الإنجاز الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي الوطني، ودور الاستثمارات والتقنيات الحديثة في تعزيز تنافسية المنتوج المغربي داخل الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير “مهبول أنا” يورط الحكومة في فضيحة الصليب الخشبي

    0

    أثارت الهدية التي قدمها كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، لراهب يوناني خلال زيارة رسمية إلى اليونان، موجة انتقادات واسعة، بعدما اختار إهداء صليب خشبي، اعتُبرَ أنه خروج عن حساسية التمثيل الرسمي للمغرب خارج أرض الوطن.

    وتحولت الواقعة بسرعة إلى موضوع جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى منتقدون أن المسؤول الحكومي لحسن السعدي الشهير بـ”مهبول أنا” كان الأجدر به تقديم هدية تبرز غنى الصناعة التقليدية المغربية ورمزيتها الحضارية، بدل اختيار رمز ديني أثار نقاشا واسعا حول حدود البروتوكول والهدايا الرسمية.

    واعتبرت تعليقات غاضبة أن الأمر لا يرتبط برفض الآخر أو المساس بحرية المعتقد، بقدر ما يتعلق بموقع المسؤول الحكومي حين يمثل دولة لها ثوابتها الدستورية والدينية، وعلى رأسها الإسلام باعتباره دين الدولة، وإمارة المؤمنين باعتبارها مؤسسة مركزية في الهوية المغربية.

    وزاد الجدل اتساعا بعد دخول الوزير السابق والعضو القيادي بحزب العدالة والتنمية خالد الصمدي على الخط، حيث وصف الواقعة بـ“السابقة الصادمة”، معتبرا أن تقديم الصليب باسم المغاربة المسلمين خلال زيارة رسمية يطرح أسئلة حول حدود التصرف الفردي للمسؤولين الحكوميين أثناء تمثيل الدولة.

    وشدد الصمدي على أن المغرب دولة ذات هوية دينية وتاريخية واضحة، وأن الصليب لم يكن رمزا من رموز تاريخ المملكة أو حضارتها حتى يتم تبادله باسمها في مناسبة رسمية.

    كما تساءل عدد من المنتقدين عما إذا كان ما وقع يعكس سوء تقدير بروتوكولي أم غيابا للوعي بحساسية الرموز الدينية أثناء الزيارات الرسمية، محذرين من أن مثل هذه التصرفات قد تتحول إلى مادة سياسية تضع الحكومة في موقف دفاعي جديد.

    وتأتي هذه الواقعة لتضيف ضغطا آخر على حكومة عزيز أخنوش، في ظل توالي خرجات مثيرة للجدل لعدد من مسؤولي الأغلبية، ما يعمق النقاش حول كفاءة التمثيل الرسمي وحساسية الرموز حين يتعلق الأمر بصورة المغرب وهويته في الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تنفق 200 مليون على إعداد مرجع المدن الذكية بالمغرب

    0

    أشرت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، على طلب عروض دولي مفتوح رقم 2026/09، بكلفة تقديرية تبلغ مليوني درهم، أي ما يعادل 200 مليون سنتيم، من أجل إعداد المرجع الوطني للمدن الذكية بالمغرب.

    وحسب الوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، فإن الصفقة تهم إعداد “Référentiel National des Smart Cities au Maroc”، باعتباره إطارا استراتيجيا وتقنيا وعملياتيا لتوجيه مشاريع المدن الذكية بالمغرب.

    وسيكون مكتب الدراسات الذي سيظفر بهذه الصفقة مطالبا بإنجاز دراسة واسعة تشمل تشخيص المبادرات الوطنية والدولية في مجال المدن الذكية، وجرد الفاعلين العموميين والخواص والأكاديميين والمجتمع المدني، وتحليل أدوارهم وانتظاراتهم، إضافة إلى تصنيف المدن المغربية حسب مستوى نضجها الرقمي والحضري ووضعها السوسيو-اقتصادي ووظائفها وأولوياتها التنموية.

    ووفقا للوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” يتعين على المكتب إعداد مقارنة مرجعية للتجارب الدولية، وتحليل الممارسات الحالية بالمغرب قياسا إلى المعايير الدولية، مع اعتماد أدوات تحليل من قبيل SWOT أو PESTEL، قبل الانتقال إلى صياغة المرجع الوطني للمدن الذكية.

    وتنص الوثائق ذاتها على أن المرحلة الثانية من الدراسة ستخصص لإعداد المرجع الوطني والأدوات العملية، بما يشمل محاور الحكامة، والتنقل، والطاقة، والبيئة، والماء، والأمن، والتعمير، والمرونة المناخية، والإدماج الاجتماعي، والاقتصاد الرقمي، والبيانات المفتوحة، والمشاركة المواطنة.

    وسيتعين على مكتب الدراسات أيضا إعداد مؤشرات للأداء والتتبع والتقييم، ووضع نظام مغربي للتصنيف أو الوسم الخاص بمشاريع المدن الذكية، مع تقديم توصيات لتطوير الإطار القانوني والمؤسساتي، وإعداد علبة أدوات عملية تشمل دلائل منهجية، ونماذج للحكامة، وآليات للتمويل، وحلولا تكنولوجية ملائمة.

    أما المرحلة الثالثة، فستهم إعداد خارطة طريق وطنية، ونظام حكامة متعدد المستويات، وخطة عمل وطنية، إلى جانب آلية للتتبع والتقييم، واستراتيجية للتواصل والتحسيس، وخطة لتقوية قدرات الجماعات الترابية والفاعلين المعنيين.

    وتكشف الوثائق أن الأداء سيتم على ثلاث مراحل، بواقع 30 في المائة للمرحلة الأولى، و40 في المائة للمرحلة الثانية، و30 في المائة للمرحلة الثالثة، فيما يمنع دفتر التحملات اللجوء إلى المناولة، على اعتبار أن جميع الخدمات موضوع الصفقة تشكل جوهر المهمة الرئيسية.

    وتأتي هذه الصفقة في سياق حديث رسمي متزايد عن التحول الرقمي والمدينة الذكية، غير أنها تفتح، في المقابل، سؤالا سياسيا حول جدوى تكاثر الدراسات والاستشارات بملايين الدراهم، ومدى قدرة هذه الوثائق على إنتاج أثر ملموس في المدن المغربية، بدل أن تتحول إلى مرجع جديد ينضاف إلى رفوف الإدارة دون أثر مباشر على حياة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره