Auteur/autrice : هاشتاغ

  • تقرير إعلامي إسباني: كارثة صامتة في تندوف.. والمخيمات بلا ماء ولا دواء ولا أمل

    0

    هاشتاغ
    سلطت صحيفة EL PAÍS الضوء على التدهور الخطير للأوضاع الإنسانية داخل مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، مؤكدة أن آلاف الصحراويين يعيشون اليوم واحدة من أصعب المراحل منذ عقود، بسبب الانهيار المتواصل للمساعدات الإنسانية الدولية.

    التقرير الإسباني كشف أن حوالي 90 في المئة من سكان المخيمات أصبحوا يعتمدون بشكل شبه كامل على مساعدات تتراجع سنة بعد أخرى، وسط نقص حاد في الغذاء والماء والأدوية والخدمات الأساسية.

    الصحيفة نقلت شهادات صادمة من داخل المخيمات، حيث أكد عاملون في القطاع الصحي وسكان محليون أن عائلات كثيرة لم تعد قادرة حتى على شراء الدجاج أو توفير الحد الأدنى من التغذية اليومية.

    و تحدث التقرير عن أزمة خانقة في توزيع المياه، بعدما تقلص عدد الشاحنات الصهريجية بسبب تراجع التمويل الدولي، خاصة بعد تقليص الولايات المتحدة ودول أوروبية مساهماتها المالية في برامج الدعم الإنساني الموجهة للمخيمات.

    وأشارت المعطيات إلى أن بعض العائلات تنتظر أكثر من شهر للحصول على المياه، في منطقة تتجاوز فيها درجات الحرارة صيفاً 50 درجة مئوية.

    وفي القطاع الصحي، كشفت الصحيفة عن خصاص كبير في الأدوية والتجهيزات الطبية، خاصة أدوية الأمراض المزمنة مثل السكري، إلى جانب ارتفاع معدلات سوء التغذية وفقر الدم وسط النساء والأطفال.

    وحذرت منظمات إنسانية من انهيار قطاعات حيوية مرتبطة بالتعليم والصحة والتغذية، بعدما أصبحت المدارس والمستشفيات تعتمد على تمويلات غير مستقرة، في وقت تتزايد فيه هجرة الشباب الصحراوي نحو أوروبا بحثاً عن فرص للعيش والهروب من واقع المخيمات القاسي.

    التقرير الإسباني ربط هذا التدهور الإنساني باستمرار حالة الجمود السياسي في ملف الصحراء، مشيراً إلى أن سكان المخيمات يعيشون منذ نحو خمسين سنة في ظروف اللجوء وسط غياب أفق واضح للحل.

    و أبرز أن عدداً من الدول والمؤسسات الدولية بات يدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي كخيار واقعي لتسوية النزاع، بينما تستمر جبهة البوليساريو في التمسك بخيار الاستفتاء، وسط وضع إنساني يزداد هشاشة سنة بعد أخرى داخل مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة يفضلون دعم الدولة على وظائف حكومة أخنوش.. والسبب صادم!

    0

    هاشاغ
    صادق المجلس الحكومي على مشروع قانون جديد يتعلق بتعديل نظام الدعم الاجتماعي المباشر، في خطوة تسعى من خلالها الحكومة إلى معالجة واحدة من أكثر الإشكالات التي أثارت الجدل منذ إطلاق الورش سنة 2023، والمتمثلة في تخوف عدد من الأسر المغربية من فقدان الدعم بمجرد الالتحاق بعمل مصرح به لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    هذا التخوف دفع الكثير من المواطنين إلى التردد في قبول فرص عمل رسمية، خوفا من خسارة الدعم والتغطية الاجتماعية مقابل أجور يعتبرونها غير كافية لضمان الاستقرار المعيشي.

    ويحمل مشروع القانون رقم 041.26 مجموعة من التعديلات التي تهدف إلى تفادي ما بات يوصف بـ”فخ الدعم الاجتماعي”، حيث يقترح إحداث “منحة استثنائية انتقالية” لفائدة الأسر التي تغادر نظام الدعم بسبب حصول أحد أفرادها على عمل مصرح به.

    وبموجب هذا الإجراء، لن يتم قطع الدعم بشكل مفاجئ، بل ستستفيد الأسرة من مبلغ مالي إضافي مؤقت ولمدة محددة سيتم تحديدها لاحقا بمرسوم، وذلك لمساعدتها على التأقلم مع تكاليف المرحلة الجديدة المرتبطة بالعمل والتنقل والدراسة والمعيش اليومي.

    كما ينص التعديل الجديد على إبقاء الأسر المستفيدة داخل نظام الدعم الاجتماعي لفترة معينة حتى بعد التصريح بالعمل، حتى في حال عدم استيفاء مدة التصريح المطلوبة حاليا في الضمان الاجتماعي، وهو ما تعتبره الحكومة آلية لضمان الاستقرار الاجتماعي وتشجيع المواطنين على الاندماج في سوق الشغل المهيكل بدل اللجوء إلى العمل غير المصرح به.

    ويرى متابعون أن هذا التعديل يكشف في العمق أزمة أكبر مرتبطة بسوق الشغل بالمغرب، حيث أصبحت بعض الأسر تفضل الحفاظ على الدعم بدل الالتحاق بوظائف هشة وضعيفة الأجر. فالمشكل، بحسب مراقبين، لا يتعلق فقط بالدعم الاجتماعي، بل أيضا بضعف جودة مناصب الشغل وعدم قدرتها على توفير دخل يضمن الكرامة والاستقرار.

    لذلك يبقى التحدي الحقيقي أمام الحكومة ليس فقط إصلاح نظام الدعم، بل خلق فرص عمل مستقرة بأجور تحفظ القدرة الشرائية وتمنح المواطنين الثقة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب المحامين ينفجر في وجه وهبي.. واتهامات باستهداف ممنهج لمهنة الدفاع

    0

    هاشتاغ
    يتصاعد التوتر بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي وهيئات المحامين بالمغرب، بعد موجة غضب عارمة فجرتها الصيغة الجديدة لمشروع قانون مهنة المحاماة، والتي اعتبرتها جمعية هيئات المحامين بالمغرب “تراجعا خطيرا” يمس استقلالية المهنة وحصانتها والتنظيم الذاتي للهيئات المهنية.

    وفي بلاغ شديد اللهجة عقب اجتماع مفتوح عقد بالرباط، اتهمت الجمعية بشكل مباشر ما وصفته بـ”استهداف ممنهج للمحاماة” وضرب رموزها ومؤسساتها التاريخية، في واحدة من أقوى المواجهات التي يعيشها قطاع العدالة خلال السنوات الأخيرة.

    وأكدت الجمعية أن التعديلات التي عرفها مشروع القانون خلال مناقشته داخل البرلمان أفرغت عددا من الضمانات المهنية من مضمونها، معتبرة أن وهبي يدفع نحو تمرير نص قانوني يهدد مكانة المحاماة ودورها في حماية الحقوق والحريات وضمان المحاكمة العادلة.

    ورغم اعترافها بوجود بعض المقتضيات الإيجابية التي جاءت نتيجة حوارات سابقة مع رئيس الحكومة، إلا أن الجمعية شددت على أن النسخة النهائية للمشروع تحمل “تراجعات خطيرة” تمس جوهر المهنة وتفتح الباب أمام تقليص استقلاليتها التاريخية.

    وفي تصعيد واضح ضد وزير العدل، وصفت الجمعية معركة المحاماة الحالية بأنها “معركة وجودية” تفرض تعبئة شاملة للتصدي لما يحاك ضد المهنة، معلنة عن سلسلة خطوات احتجاجية وتنظيمية، من بينها إعداد تقرير مفصل حول مسار الحوار مع الوزارة، وعقد ندوة للنقباء نهاية ماي الجاري، إلى جانب الدعوة لعقد الجموع العامة لهيئات المحامين بمختلف المدن المغربية شهر يونيو المقبل.

    ويأتي هذا الاحتقان في وقت يحاول فيه وهبي تسويق مشروع قانون المحاماة باعتباره جزءا من ورش إصلاح العدالة وتحديث المهن القانونية، غير أن الغضب المتصاعد داخل أوساط المحامين يكشف حجم الهوة بين الوزارة وهيئات الدفاع، وسط اتهامات للوزير بمحاولة فرض مقاربة أحادية وتهميش صوت المحامين في واحد من أكثر القوانين حساسية داخل منظومة العدالة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوارث الجيل الأخضر.. 75% من أصناف القمح والشعير المحلي اختفت!

    0

    دقّ المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ناقوس الخطر بشأن مستقبل الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي بالمغرب، بعدما كشف في تقرير حديث عن معطيات وصTJ Fالصادمة، أبرزها اختفاء حوالي 75 في المائة من الأصناف المحلية للقمح والشعير خلال العقود الخمسة الأخيرة، في مؤشر مقلق على التدهور المتسارع للرأسمال الزراعي الوطني.

    وحمل التقرير بشكل غير مباشر، السياسات الفلاحية المعتمدة خلال السنوات الماضية مسؤولية هذا التراجع الخطير، خاصة مع هيمنة الزراعات المكثفة والأصناف الهجينة الموجهة نحو الإنتاج السريع والتصدير، على حساب البذور المحلية التقليدية التي شكلت لعقود جزءا أساسيا من السيادة الغذائية المغربية وقدرة الفلاحين على التكيف مع الجفاف والتغيرات المناخية.

    وأكد التقرير أن اختفاء هذا الكم الكبير من الأصناف المحلية لا يمثل فقط خسارة فلاحية، بل تهديدا مباشرا للأمن الغذائي والتوازن البيئي، خصوصا أن هذه السلالات كانت تتميز بقدرتها الطبيعية على مقاومة الظروف المناخية القاسية والأمراض، مقارنة بالبذور التجارية التي تحتاج إلى استهلاك أكبر للمياه والأسمدة والمبيدات.

    كما حذر التقرير من أن استمرار هذا النموذج الفلاحي يهدد بتحويل القطاع الزراعي إلى منظومة هشة مرتبطة بالسوق الخارجية والشركات المنتجة للبذور، في وقت تتراجع فيه خصوبة التربة وتتزايد ندرة المياه وتتقلص المساحات الزراعية الخصبة بفعل التوسع العمراني والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية.

    وأكد التقرير أن المغرب يتوفر على ثروة بيولوجية استثنائية تضم حوالي 6000 نوع نباتي، من بينها نحو 800 نوع مستوطن، إضافة إلى سلالات محلية من الحبوب والبقوليات والأشجار المثمرة والنباتات العطرية والطبية. غير أن هذا الرصيد الطبيعي يواجه ضغوطا متزايدة بفعل التوسع الزراعي المكثف والتغيرات المناخية وضعف الحكامة الترابية.

    وأشار التقرير إلى الأهمية الاقتصادية لسلاسل النباتات العطرية والطبية وزيت الأركان ومنتجات الواحات، التي توفر ملايين أيام العمل وتحقق عائدات مهمة من التصدير، لكنه سجل في المقابل ضعف تثمين هذه الموارد ومحدودية إدماجها في سلاسل القيمة الوطنية والدولية.

    ورغم إعلان استراتيجية “الجيل الأخضر” عن هدف بلوغ 100 ألف هكتار من الفلاحة البيولوجية في أفق 2030، كشفت المعطيات الرسمية أن المساحات المعتمدة لم تتجاوز سنة 2025 حوالي 13.300 هكتار فقط، ما يعكس بطء الانتقال نحو نموذج فلاحي أكثر استدامة.

    هذه الأرقام تكشف الوجه الآخر لاستراتيجية “الجيل الأخضر”، التي ترفع شعار الاستدامة والسيادة الغذائية، بينما تشير الوقائع إلى استمرار استنزاف التنوع البيولوجي وتآكل الثروة الزراعية الوطنية، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الفلاحة المغربية وقدرتها على الصمود أمام الأزمات المناخية والغذائية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع شرس داخل المنتخب المغربي.. ووهبي يستعد لإسقاط أسماء كبيرة

    0

    قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، دخل الناخب الوطني محمد وهبي المرحلة الأكثر حساسية في تحضيراته، بعدما بات مطالباً بحسم اللائحة النهائية لـ26 لاعباً الذين سيمثلون المغرب في المونديال المرتقب بالولايات المتحدة الأمريكية.

    ومن المنتظر أن يكشف وهبي عن قائمته النهائية يوم 26 ماي الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، مباشرة بعد نهاية التجمع الإعدادي الأول الذي سيمتد من 22 إلى 26 ماي، في محطة توصف بالمفصلية قبل دخول العد العكسي الرسمي للمنافسة العالمية.

    وسيحمل هذا المعسكر طابعاً خاصاً، في ظل استمرار ارتباط عدد من ركائز المنتخب بالتزاماتهم مع أنديتهم الأوروبية مع اقتراب إسدال الستار على الموسم الكروي.

    ويبرز ضمنهم النجم أشرف حكيمي الذي يستعد لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا رفقة باريس سان جيرمان أمام أرسنال يوم 30 ماي، بينما يواصل لاعبون دوليون آخرون منافساتهم المحلية والقارية مع أنديتهم.

    هذا الوضع منح فرصة جديدة لعدد من الأسماء الساعية لإقناع الطاقم التقني وانتزاع بطاقة العبور إلى المونديال. ويأتي في مقدمتهم سفيان بوفال العائد إلى أجواء المنتخب بعد فترة غياب، إلى جانب منير المحمدي وعثمان معمّا بعد تعافيهما من الإصابة.

    كما يراهن الناخب الوطني على اختبار عناصر شابة ووجوه جديدة خلال هذا التربص، من بينها أيوب بوعدي وسفيان بنجديدة ويانيس بݣراوي وتوفيق بنتايب وأيوب أميموني، في محاولة لرصد جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل اتخاذ القرار النهائي.

    ولن يكون هذا التجمع مجرد محطة روتينية، بل اختباراً حقيقياً لقياس الجاهزية الذهنية والبدنية للعناصر التي ما تزال في دائرة المنافسة على مقاعد اللائحة النهائية. كما يرتقب أن يخوض المنتخب مباراة ودية مغلقة أمام منتخب بوروندي لكرة القدم، بهدف رفع نسق التنافس داخل المجموعة وحسم آخر التفاصيل التقنية قبل الإعلان الرسمي.

    ورغم أن لوائح الاتحاد الدولي كانت تسمح له بالانتظار إلى غاية فاتح يونيو، فضّل محمد وهبي الحسم مبكراً لتفادي ضغوط اللحظات الأخيرة، ومنح اللاعبين المختارين الوقت الكافي للدخول في أجواء التحضير الذهني والتكتيكي للمونديال.

    وبين غيابات مؤقتة، وعودة أسماء مجربة، وطموح مواهب شابة تبحث عن المفاجأة، يبدو أن وهبي يخوض أول اختبار حقيقي له قبل صافرة البداية. فالمونديال، كما تؤكد التجارب الكبرى، يبدأ أولاً من القرارات الصعبة داخل غرفة الاختيارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرحامنة تنفجر في وجه قيادة “البام” بسبب تزكية الوزير الميداوي ومكماني يلوح بالانسحاب والترشح مستقلا

    0

    تتجه دائرة الرحامنة، المعقل السياسي الرمزي الذي خرج منه حزب الأصالة والمعاصرة، إلى التحول إلى واحدة من أعقد بؤر التوتر الانتخابي داخل “الجرار”، بعد قرار القيادة تزكية وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، المقررة يوم 23 شتنبر، في دائرة يعتبرها أعضاء الحزب عنوانا لذاكرة التأسيس وشرعية الانطلاق.

    وحسب معطيات حصل عليها موقع “هاشتاغ”، فإن تزكية الوزير الميداوي فجرت غضبا واسعا داخل صفوف قيادات حزب الأصالة والمعاصرة على المستوى المحلي، والتي ترى في القرار إقصاء مباشرا لأبناء المنطقة ووجوه الحزب التي رافقت مشروعه منذ بداياته الأولى، لاسيما أن المرشح الذي دفعته القيادة إلى الدائرة الانتخابية لا تربطه أي علاقة انتماء أو علاقة سياسية أو تنظيمية راسخة بالرحامنة.

    ويبرز اسم جمال مكماني، عضو المكتب السياسي للحزب وأحد الوجوه المرتبطة بمرحلة “حركة لكل الديمقراطيين”، في مقدمة الغاضبين من قرار تزكية وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إذ تتحدث مصادر موقع “هاشتاغ” عن تلويحه بخيار الانسحاب النهائي من الحزب، مع إمكانية الترشح مستقلا بدائرة الرحامنة في حال تثبيت تزكية عز الدين الميداوي.

    وتكشف تدوينات جمال مكماني على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حجم الاحتقان داخل “البام” بالرحامنة. ففي تدوينة أولى، استحضر تجربة “لائحة الكرامة والمواطنة” لسنة 2007، معتبرا أنها مثلت لحظة سياسية مؤسسة أعادت الصلح بين الساكنة ومؤسساتها، وداعيا إلى اختيارات تعيد الأمل إلى الإقليم بعيدا عن الحسابات الضيقة.

    وفي تدوينة ثانية أكثر وضوحا، وجه جمال مكماني رسالة سياسية قوية قال فيها: “لن يسرقوا الضوء من بلاد الرحامنة ولن نقبل بامتهان واحتقار الأرض والتاريخ”، مضيفا: “نرفض الحصار المفروض ضد النخب والأطر المحلية”، قبل أن يشدد على أن الرحامنة “تستحق الأفضل”.

    واعتبرت مصادر موقع “هاشتاغ” أن تدوينات جمال مكماني، وهو الذي كان رئيسا للمؤتمر الأخير للحزب، بمثابة إنذار مباشر لقيادة الحزب، ورسالة مفادها أن فرض مرشح من خارج النسيج المحلي قد يفتح الباب أمام تمرد انتخابي واسع داخل دائرة شديدة الحساسية في ذاكرة “البام”.

    وترى المصادر ذاتها أن أزمة الرحامنة كشفت عمق الارتباك داخل قيادة الأصالة والمعاصرة خلال مرحلة توزيع التزكيات، بعدما تحولت بعض التزكيات إلى مصدر غضب داخل القواعد، بدل أن تكون مدخلا لتوحيد الصفوف قبل الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة مدوية تهز الاتحاد الاشتراكي.. عضو بالمكتب السياسي لا يعرفه الاتحاديون يبحث عن مقعد داخل “حزب الأحرار”.. وهذه قصته!

    0

    يعيش حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حالة تنظيمية غير مسبوقة، في وقت تتسع فيه دائرة التذمر داخل “مقر العرعار” مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط حديث متزايد عن تحركات واتصالات تجري بعيدا عن الأضواء نحو أحزاب أخرى.

    وفي هذا الصدد، كشف مصدر عليم لموقع “هاشتاغ” أن خالد أوعقا، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي المكلف بالرقمنة والذكاء الاصطناعي، الذي سقط بالمظلة على المكتب السياسي للحزب، شرع خلال الأيام الأخيرة في ربط اتصالات مع أعضاء بحزب التجمع الوطني للأحرار ومقربين من رئيسه محمد شوكي، تمهيدا لإمكانية الالتحاق بحزب “الحمامة”.

    وحسب مصادر موقع “هاشتاغ”، فإن هذه التحركات خلقت حالة ارتباك داخل البيت الاتحادي، لاسيما أن المعني بالأمر ظل يقدم نفسه كأحد المقربين من الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر ونجله حسن لشكر، اللذين فتحا له أبواب مقر “العرعار” ومكناه من عضوية المكتب السياسي للحزب، رغم أنه لم يكن يوما وجها اتحاديا معروفا، ولا حتى عضوا داخل الكتابات المحلية أو الإقليمية للحزب، قبل أن يجد نفسه فجأة ضمن قيادة حزب يحمل إرثا سياسيا وتاريخيا ثقيلا.

    وتذهب المصادر ذاتها إلى أن الرجل لا يعرف، بحسب تعبيرها، لا أسماء زعماء الحزب التاريخيين، ولا برلمانييه، ولا حتى أسماء عدد من أعضاء المكتب السياسي الذين يجالسهم في الاجتماعات الحزبية، وهو ما خلق منذ البداية حالة استغراب وسط عدد من الاتحاديين.

    وتشير المعطيات التي حصل عليها موقع “هاشتاغ” إلى أن خالد أوعقا كان يشغل منصب مسؤولية داخل إحدى المؤسسات العمومية حيث كان الآمر الناهي فيها، قبل أن يغادرها في ظروف تحوم حولها الكثير من الشبهات إثر تفجر ملفات ثقيلة تتعلق بالمال العام في عدد من المنابر الإعلامية كان بطلها شخصيا، قبل أن يلتحق قبل حوالي ستة أشهر بالمكتب الوطني للمطارات كمسؤول عن نظم المعلوميات.

    ويبدو أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يؤدي اليوم كلفة فتح أبواب القيادة أمام أشخاص لا يحملون ذاكرة الحزب ولا لغته ولا تاريخه، بل تحوم حول بعضهم شبهات ثقيلة، حيث عندما يصبح المكتب السياسي محطة عبور نحو “الحمامة”، وعندما تتحول القربى من إدريس لشكر إلى بديل عن النضال والتدرج التنظيمي، فإن ذلك يكشف عمق أزمة حزب بدأ يستهلك رصيده الرمزي بقرارات تصنع الخصوم من داخله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمارة الموت بعين النقبي تخرج أسرار البنايات الآيلة للسقوط بفاس من تحت الأنقاض

    0

    اهتزت مدينة فاس، صباح اليوم الخميس، على وقع فاجعة انهيار بناية سكنية مكونة من طابق سفلي وأربعة طوابق علوية بحي الجرندي عين النقبي، التابع لمقاطعة جنان الورد، في حادث مأساوي ارتفعت حصيلته إلى خمسة قتلى، من بينهم طفل صغير، وستة مصابين بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني لتلقي العلاجات الضرورية.

    وتتواصل، إلى حدود الساعة، عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض، بعدما سخرت الوقاية المدنية 40 عنصرا وإمكانيات لوجستيكية مهمة، في سباق مع الزمن للوصول إلى أشخاص يرجح استمرار محاصرتهم تحت الركام، وسط استنفار واسع للسلطات المحلية والأمنية والمصالح الصحية.

    وحسب المعطيات التي حصل عليها موقع “هاشتاغ”، فإن العمارة المنهارة كانت تتكون من عدة طوابق وتضم عددا من الشقق السكنية، قبل أن تنهار في حدود الساعة الثالثة من صباح اليوم، ما استنفر السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية والمصالح الصحية، التي انتقلت على وجه السرعة إلى مكان الحادث لمباشرة عمليات الإنقاذ والإسعاف وتأمين محيط البناية.

    وتواصل فرق الوقاية المدنية، مدعومة بمختلف المتدخلين وبمساعدة عدد من سكان الحي، عمليات رفع الأنقاض والتمشيط الدقيق، في وقت تشير تقديرات أولية إلى احتمال وجود عدد من الأشخاص تحت الركام، ما يجعل الحصيلة مرشحة للارتفاع.

    وبالتوازي مع عمليات الإنقاذ، أمرت السلطات المحلية بعمالة فاس بالإخلاء الفوري لأربع عمارات سكنية مجاورة، بعد ظهور تصدعات ومؤشرات ميلان عليها، حيث تم اتخاذ هذا القرار كإجراء احترازي لحماية أرواح السكان وتفادي أي انهيارات محتملة أخرى.

    وقد جرى نقل المصابين إلى مصالح المستعجلات بمستشفى الغساني بفاس لتلقي العلاجات الضرورية، فيما فتحت السلطات المختصة بحثا لتحديد ظروف وملابسات انهيار البناية، خاصة أنها كانت، حسب المعطيات المتداولة، ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط وسبق أن كانت موضوع أوامر بالإخلاء موجهة إلى قاطنيها.

    وأعاد الحادث إلى الواجهة ملف البنايات الهشة والعشوائية بمدينة فاس، خصوصا بمنطقة جنان الورد، حيث تسود حالة من القلق في أوساط السكان، وسط مطالب بتحديد المسؤوليات المرتبطة بمراقبة البناء والتعمير، ومدى احترام المساطر القانونية والتنظيمية، وكشف الاختلالات التي قد تكون ساهمت في وقوع هذه الفاجعة.

    وتتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية والإدارية المرتقبة، في وقت يطرح فيه انهيار عمارة عين النقبي سؤالا حارقا حول جدية التعامل مع البنايات المهددة بالانهيار، وحول نجاعة التدخلات الاستباقية لحماية أرواح المواطنين قبل وقوع الكارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام على صفيح ساخن.. حركة تصحيحية تخلط أوراق القيادة الجماعية وتدعو إلى تصحيح المسار وإنصاف أبناء المغرب العميق

    0

    اهتز حزب الأصالة والمعاصرة على وقع نداء سياسي وتنظيمي قوي، أطلقه عدد من عضوات وأعضاءالحزب، دعا إلى تصحيح المسار الداخلي، وإنصاف أبناء المغرب العميق، وتمكينهم من حقهم في التمثيل والمشاركة وصناعة القرار داخل التنظيم.

    وأكد النداء الذي توصل به موقع “هاشتاغ” أن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تأسس على خطاب الإنصاف والعدالة المجالية والانفتاح على مختلف جهات المملكة، مطالب اليوم بمراجعة طريقة تدبيره الداخلي، بعد تنامي أصوات تعتبر أن مناضلي المناطق والجهات لم يعودوا يقبلون بدور “الخزان الانتخابي” أو الواجهة الرمزية في المحطات السياسية والتنظيمية.

    وشدد أصحاب النداء على أن أبناء الريف والأطلس وسوس والجنوب الشرقي والصحراء المغربية وباقي مناطق المغرب العميق، يطالبون بحقهم الكامل في التأثير داخل الحزب، والمساهمة في إعداد البرامج، وبلورة التوجهات، والمشاركة في صناعة القرار، بدل استدعائهم في لحظات التعبئة والاقتراع.

    وانتقد النداء ما وصفه بتهميش لجان المجلس الوطني، وفي مقدمتها اللجنة الأمازيغية، خلال مسار إعداد البرنامج الانتخابي للحزب، معتبرا أن أي برنامج لا ينبثق من نقاش واسع داخل القواعد والهياكل المنتخبة يظل فاقدا لجزء أساسي من مشروعيته السياسية والتنظيمية.

    كما دعا الموقعون على النداء الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ” القيادة الجماعية للحزب إلى فتح حوار عاجل ومسؤول مع اللجنة الأمازيغية وأعضاء “أكراو” والمناضلين الغيورين على المشروع، قصد تدارك الاختلالات وتصحيح المسار، وإعادة الاعتبار للديمقراطية الداخلية وحرية التعبير داخل الحزب.

    وأكد النداء أن ورش الأمازيغية ورش وطني ودستوري يحظى بالعناية الملكية السامية، داعيا إلى إدماجه بوضوح في البرنامج الانتخابي للحزب، عبر إجراءات عملية ملموسة، والالتزام بمخرجات المؤتمر الوطني الأخير القاضية بإقرار الأمازيغية لغة رسمية للحزب.

    وختم أصحاب المبادرة دعوتهم بالتأكيد على أن النداء صادر من داخل الحزب ومن منطلق الغيرة على رصيده، داعين المناضلات والمناضلين بمختلف الجهات إلى الانخراط في تعبئة سياسية وتنظيمية مسؤولة، من أجل إعادة الوهج إلى حزب الأصالة والمعاصرة، واسترجاع ثقة قواعده، وتصحيح مساره بما ينسجم مع روحه التأسيسية ووظيفته الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزكية شوكي للوزير البواري بوزان تفجر “حزب الأحرار” وأنصار البرلماني أحويط يشهرون ورقة الرحيل

    0

    يدخل حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم وزان مرحلة توتر تنظيمي حاد، بعدما أثارت تزكية أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وكيلا للائحة الحزب بدائرة وزان، غضبا واسعا وسط القواعد المحلية التي ترى في القرار تجاوزا للتراكمات الميدانية التي راكمتها وجوه حزبية بالإقليم.

    وكشف مصدر عليم لموقع “هاشتاغ” أن قرار محمد شوكي رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بتزكية الوزير البواري أحدث ارتباكا داخل البيت التجمعي بوزان، لاسيما وسط أنصار محمد أحويط، الذي يُعتبر الاسم الأقرب لقيادة اللائحة الانتخابية، بالنظر إلى حضوره المحلي وقاعدته الانتخابية.

    وتفيد المعطيات التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” بأن رئيس حزب “الحمامة” محمد شوكي، يراهن على اسم الوزير البواري، في حين تعتبر فعاليات محلية بوزان أن هذا الاختيار قد يضعف التعبئة التنظيمية داخل دائرة تحتاج إلى حضور يومي وقرب ميداني من الساكنة.

    وترى مصادر موقع “هاشتاغ” أن ترشيح الوزير البواري قد يفتح الباب أمام موجة غضب داخلية، بالنظر إلى إحساس جزء من القواعد بأن القرار جرى حسمه بمنطق فوقي، دون مراعاة التوازنات المحلية وحساسية الإقليم.

    وتتحدث مصادر موقع “هاشتاغ” عن تلويح بعض القيادات المحلية بتجميد نشاطها أو البحث عن بدائل سياسية، في حال استمرار تجاهل مطالبها، وهو ما قد يربك حسابات الحزب في دائرة تضم ثلاثة مقاعد وتعرف تنافسا انتخابيا قويا.

    ويأتي هذا التوتر في سياق أوسع يعرفه حزب التجمع الوطني للأحرار منذ تولي محمد شوكي رئاسة التنظيم الحزبي، حيث تتحدث مصادر حزبية عن حالة تذمر صامتة وسط عدد من المنتخبين والقيادات، بسبب طريقة تدبير ملف التزكيات التشريعية المقبلة.

    وتضع أزمة وزان قيادة “الأحرار” أمام اختبار مبكر، بين الرهان على أسماء حكومية لضمان الحضور الانتخابي، والحاجة إلى الحفاظ على تماسك القواعد المحلية التي تشكل العمود الفقري لأي معركة انتخابية.

    إقرأ الخبر من مصدره