Auteur/autrice : الأحداث

  • براءة البرلماني حسن البيهي بعد محاكمة ماراطونية فيما وصف بقضية فساد انتخابي باليوسفية.

    الأحداث

    قضت الغرفة الجنحية بعد النقض بمحكمة الاستئناف بآسفي بعد محاكمة وصفت بالماراطونية ، زوال اليوم الثلاثاء، ببراءة البرلماني عن إقليم اليوسفية حسن البيهي من جميع المتهمين في ما وصف بقضية يعرف لفساد انتخابي بإقليم اليوسفية.

    وشمل قرار البراءة بالإضافة للبرلماني حسن البيهي ورئيس جماعة اجنان أبيه، كل من عبد المجيد العزوزي، رئيس المجلس الإقليمي لليوسفية، إلى جانب ابنه مصطفى العزوزي، العضو بالمجلس ذاته، فضلا عن عبد المجيد مبروك، الرئيس السابق للمجلس الإقليمي،
    وعبد العاطي قبلال، رئيس جماعة الشماعية، ومحمد فكري، عضو جماعة اجدور، وعبد السلام التوبة، العضو السابق بالمجلس الإقليمي، إضافة إلى هشام البقالي، الرئيس السابق لجماعة سيدي شيكر، وأحمد العجيلي، الرئيس السابق لجماعة الخوالقة.

    كما قررت هيئة الحكم التصريح بسقوط الدعوى العمومية في حق أحمد مرفوق، بعد وفاته خلال مراحل التقاضي.

    هيئة التحرير19 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركبي المغربي… دينامية متجددة ورؤية طموحة لبناء مستقبل رياضي تنافسي

    الأحداث
    تشهد رياضة الركبي بالمغرب خلال المدة الأخيرة دينامية متسارعة تعكس الإرادة القوية لتطوير هذه الرياضة وترسيخ مكانتها ضمن المشهد الرياضي الوطني، وذلك وفق رؤية استراتيجية طموحة تتبناها الجامعة الملكية المغربية للركبي، والتي تهدف إلى بناء منظومة رياضية حديثة ومتكاملة، قادرة على مواكبة التحولات والمستجدات التي يعرفها المجال الرياضي على المستويين القاري والدولي.
    وفي هذا السياق، أكد السيد هشام أوباجا رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي، على أن الجامعة بصدد تنزيل برامج شاملة ترتكز على تعزيز التكوين، وتأهيل البنيات الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسين، إلى جانب الاستثمار في الفئات الصغرى باعتبارها رافعة أساسية لبناء جيل جديد من اللاعبين واللاعبات القادرين على تمثيل المغرب في مختلف المحافل الدولية.


    كما أوضح بأن الجامعة تولي أهمية خاصة لتقوية المنتخبات الوطنية للذكور والإناث، عبر إعداد برامج تقنية وتنافسية متطورة، تستجيب لمتطلبات الرياضة الحديثة، وتساهم في الرفع من مستوى الأداء والتنافسية، بما يعزز حضور الركبي المغربي قارياً ودولياً.
    وجدير بالذكر ان هذه الدينامية تندرج ضمن رؤية شمولية تسعى إلى جعل رياضة الركبي فضاء لترسيخ قيم المواطنة والعمل الجماعي، فضلا عن مساهمتها في دعم قضايا الرياضة الوطنية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى بناء منظومة رياضية متطورة، حديثة، ومنفتحة على مختلف التجارب والخبرات الدولية.
    وأكد السيد هشام أوباجا بأن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق مجموعة من المبادرات والبرامج الرياضية والتكوينية، الهادفة إلى تعزيز الإشعاع الرياضي للمغرب، وتوفير الظروف الملائمة لصقل المواهب الوطنية، مع الحرص على تكافؤ الفرص بين الجنسين، ودعم الرياضة النسوية باعتبارها شريكا أساسيا في مسار التنمية الرياضية.

    هيئة التحرير19 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين گني، الكاتب والروائي المغربي الكبير، في ضيافة نادي القراءة بمؤسسة عبد السلام الوزاني الابتدائية التابعة لمديرية التعليم بآسفي.

    الأحداث بقلم: محمد اعويفية

    إدراكا منها بالعزلة الصامتة التي أصبحت تعاني منها القراءة وسط الكم الهائل من الشاشات الالكترونية، وسرعة الحياة وتزاحمها، اختارت الأستاذة فاطمة الزهراء بن الشيخ، المشرفة على نادي القراءة بمؤسسة عبد السلام الوزاني الابتدائية، أن تخوض معركة مختلفة؛ معركة إعادة المتعلمين إلى الكتاب، وإعادة الحلم إلى أعينهم البريئة. لم تكن الأستاذة تنظر إلى نادي القراءة كنشاط مواز عادي وعابر، بل كانت تؤمن بأنه مساحة صغيرة يمكن أن تغير علاقة الصغار بلغتهم، وبحياتهم كلها. ومن عمق هذا الإيمان الكبير للأستاذة بن الشيخ، جاءت فكرة تنظيم اللقاء الأدبي الذي استضاف الكاتب والروائي المغربي ياسين گني، في مبادرة حملت الكثير من الجهد والحب والرغبة الصادقة في أن يعيش التلاميذ تجربة ثقافية فريدة من نوعها، واستثنائية ستظل في أذهانهم خالدة لا تنسى. فقد حرصت الأستاذة، منذ أسابيع، على إعداد التلاميذ نفسيا ومعرفيا لهذا الموعد الأدبي ، ففتحت معهم نقاشات واسعة حول أهمية القراءة، مقدمة لهم في الوقت نفسه نماذج من الأعمال الأدبية؛ روايات وقصصا لكتاب من جنسيات مختلفة، مغاربة وأجانب، كما جعلت من انتظار لقاء الأستاذ ياسين حالة من التأهب والشغف والشوق الجميل داخل المؤسسة بأكملها.

    لقد منح حضور الكاتب ياسين، بثقل وزنه وغزارة إنتاجه الأدبي ، النشاط قيمته الحقيقية، فولدت تلك الروح التي نسجت تفاصيلها وإشعاعها بهدوء وإخلاص. وكانت الأستاذة تتحرك بين الورشات بعين المربية التي تدرك أن الطفل، حين يقترب من الكتاب، يقترب أكثر من نفسه ومن ذاته. وكانت تؤمن بأن القراءة لا تفرض بالأوامر، بل تزرع بالترغيب وتسقى بالمحبة، وأن الطفل يحتاج فقط إلى من يوجهه ويفتح له الباب ليكتشف وحده سحر الكلمة ومفعولها.

    خلال هذا النشاط، بدا واضحا الأثر العميق الذي خلفه حضور الكاتب بشخصه لهذا العمل التربوي ؛ فقد ظهر التلاميذ وهم يناقشون ياسين گني بثقة الواثق وبفضول المكتشف، يطرحون الأسئلة بشغف، ويتفاعلون مع كلماته بوعي يفوق أعمارهم الصغيرة ، يشرعون أبواب خيالهم لمسايرته ،فتزداد اتساعا مع كل ابتسامة مشرق من وجهه المضيئ . وكأن ذلك أجمل اعتراف بالجهد الذي بذلته الأستاذة فاطمة الزهراء، رئيسة نادي القراءة بالمؤسسة، التي نجحت في أن تجعل من الكتاب رفيقا للأطفال، لا مجرد واجب مدرسي ثقيل.

    لقد بدت القاعة، في تلك اللحظة، وكأنها تحتفي بشيء ثمين بالغ الأهمية ؛ كانت تحتفي بفكرة أن المدرسة ما تزال قادرة على صناعة الحياة والجمال في النفوس. فحين يوجد فيها مدرسون يؤمنون برسالتهم بمثل هذا الصدق الفياض، وبهذا النفس التربوي الراقي الذي تتمتع به الأستاذة، يتحول اللقاء إلى لحظة إنسانية عميقة، يشعر فيها التلاميذ أن الأدب ليس بعيدا عنهم، وهم ينظرون إلى الأستاذ ياسين أمامهم ككاتب كبير ،كقدوة حية، وأن الكاتب، أي كاتب، ليس اسما غامضا يكتب على غلاف رواية أو كتاب أو قصة، بل إنسان كما أكد لهم ياسين ذلك ،بدأ حلمه ورحلته طفلا، من مقعد دراسي يشبه مقاعدهم .

    بين أخذ الصور التذكارية، وبريق الذكاء المنبعث هادئا من أعين هؤلاء الأطفال، كان واضحا في نهاية اللقاء أن الأثر الحقيقي لهذا النشاط التربوي لن ينتهي بانتهاء اليوم الدراسي. فقد نجحت الأستاذة المشرفة على النادي ، وضيفها الروائي الكبير ياسين گني، في أن يزرعا داخل نفوس هؤلاء الأطفال بذرة صغيرة؛ بذرة حب القراءة، التي تملك وحدها القدرة على مقاومة القحط من أجل صناعة الحياة من جديد .

    هيئة التحرير18 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبدالإله الإدريسي البوزيدي… مسار مسؤول جمع بين النضال والكفاءة المؤسساتية

    الأحداث

    يُعتبر عبدالإله الإدريسي البوزيدي من الوجوه التي استطاعت أن تفرض حضورها بثبات داخل المشهد السياسي والقانوني الوطني، من خلال مسار متدرج جمع بين التكوين النضالي والتجربة المؤسساتية، مستندًا إلى مرجعية وطنية راسخة وتشبع مبكر بقيم الانتماء وخدمة الصالح العام.

    وينحدر البوزيدي من مدينة تاونات، حيث نشأ داخل أسرة ذات امتداد وطني واستقلالي، ما أسهم في تكوين شخصيته وصقل وعيه بقضايا الوطن والمجتمع منذ سنواته الأولى، وهو ما انعكس لاحقًا على اختياراته السياسية والمهنية.

    وقد برز اهتمامه المبكر بالشأن العام عبر انخراطه في العمل الطلابي داخل الاتحاد العام لطلبة المغرب، حيث تقلد مسؤوليات قيادية عكست قدرته على التأطير والدفاع عن قضايا الشباب، قبل أن يواصل مساره داخل حزب الاستقلال، متدرجًا في مختلف هياكله التنظيمية إلى أن أصبح عضوًا في لجنته التنفيذية، مساهمًا في مواكبة التحولات السياسية الوطنية بروح مسؤولة ومتوازنة.

    وفي المجال المهني، راكم البوزيدي تجربة قانونية مهمة كمحامٍ بهيئة الرباط، جامعًا بين التكوين الأكاديمي والممارسة الميدانية، الأمر الذي مكنه من الإحاطة بمختلف القضايا القانونية والحقوقية، وأهله لتحمل مسؤوليات نوعية، من بينها رئاسة رابطة المحامين الاستقلاليين، إضافة إلى مساهمته في تأطير النقاش القانوني داخل الفضاءين المهني والحزبي.

    كما تقلد مناصب إدارية سامية، أبرزها رئاسة ديوان الوظيفة العمومية، وهي محطة أبان خلالها عن كفاءة في تدبير الملفات الإدارية واستيعاب رهانات المرفق العمومي، مع الحرص على ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وعلى المستوى المؤسساتي، يشغل عبدالإله الإدريسي البوزيدي منصب نائب برلماني عن دائرة الرباط المحيط، حيث يساهم بفعالية في النقاش التشريعي والقضايا الوطنية، كما يترأس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، معتمدًا مقاربة ميدانية قائمة على القرب من المواطن والإنصات لانشغالاته اليومية، بما يعزز التنمية المحلية ويواكب انتظارات الساكنة. كما يشغل مهمة نائب رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات الترابية، في تأكيد لحضوره داخل منظومة التدبير الترابي.

    ويُعرف البوزيدي بتشبثه بثوابت الأمة المغربية ووفائه الدائم لشعار المملكة الخالد “الله، الوطن، الملك”، وحرصه المستمر على خدمة الصالح العام في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية، إيمانًا منه بأن التنمية الحقيقية تقوم على الجدية والالتزام والعمل المسؤول.

    كما يمتد اهتمامه إلى المجال الرياضي، من خلال تقلده مهمة نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الكيك بوكسينغ، في تجسيد لاقتناعه بأهمية الرياضة في تأطير الشباب وتعزيز الاندماج الاجتماعي.

    ويعكس مسار عبدالإله الإدريسي البوزيدي نموذجًا لمسؤول جمع بين التجربة النضالية والكفاءة المهنية، معتمدًا نهجًا يقوم على الحوار والتوازن والواقعية، ومؤمنًا بأن العمل العمومي رسالة تتطلب الصدق في الأداء والالتزام بخدمة الوطن والمواطن.

    وفي ظل التحولات التي يشهدها المغرب، يبرز البوزيدي كأحد الوجوه التي تراهن على الاستقرار المؤسساتي والتدرج في الإصلاح، مجسدًا صورة رجل دولة يجمع بين الحس الوطني وروح المسؤولية، في مسار يؤكد أن خدمة الوطن ليست مجرد مسؤولية ظرفية، بل التزام دائم تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

    هيئة التحرير18 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنفدرالية الديمقراطية للشغل تنظم مسيرة جهوية ضد غلاء المعيشة والمضاربة

    الأحداث نت – الرباط

    انتظم العديد من الكنفدراليين والكنفدراليات بجهة الرباط في مسيرة احتجاجية صباح يومه الأحد 17 ماي 2026، استجابة لنداء المكتب التنفيذي لمركزية كدش، حيث ردد المشاركون شعارات ورفعوا مطالب ذات طابع اجتماعي وحقوقي، وعلى رأسها الزيادة العامة في الأجور وحماية القدرة الشرائية للمواطنين من غلاء أسعار المواد الأساسية والمحروقات ومواجهة الإحتكار والمضاربة،حيث امتدت أزمة الغلاء لتشمل بالإضافة للفئات الهشة والمتقاعدين ، الطبقة المتوسطة.

    كما طالب المحتجون الحكومة بحماية الممارسة النقابية والالتزام بالاتفاقات المبرمة و احترام دورية الحوار على جميع المستويات المركزي، الجهوي والاقليمي والقطاعي ، وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة ومحاربة الريع وربط المسؤولية بالمحاسبة ومواجهة استفحال بطالة الشباب واشكال الشغل الهش والمناولة والعقود المؤقتة والعمل غير المهيكل..

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبعون سنة من الأمن الوطني.. مسار التحديث وترسيخ الاستقرار

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    تخلد أسرة الأمن الوطني المغربي، يوم 16 ماي 2026، الذكرى السبعين لتأسيس هذه المؤسسة الوطنية، في محطة رمزية تستحضر مسارا امتد منذ سنة 1956، ارتبط ببناء نموذج أمني ساهم في حماية استقرار المملكة وصون أمن المواطنين. وتأتي هذه المناسبة في سياق يتسم بتعاظم التحديات الأمنية إقليميا ودوليا، ما يجعل من التجربة الأمنية المغربية نموذجا يحظى باهتمام متزايد داخل محيطه الإقليمي والدولي.

    وخلال سبعة عقود، تمكنت مؤسسة الأمن الوطني من ترسيخ حضورها كفاعل أساسي داخل منظومة الاستقرار الوطني، من خلال مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية التي عرفها المغرب. ولم يعد دور المؤسسة مقتصرا على حفظ النظام العام، بل أصبح يشمل المساهمة في تعزيز التنمية والاستقرار، عبر مقاربة أمنية حديثة تربط بين حماية الأمن وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة.

    وشهدت المنظومة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة، ارتبطت بتحديث البنيات التنظيمية، وتطوير الموارد البشرية، واعتماد تجهيزات تقنية متقدمة، إلى جانب إدماج الرقمنة داخل مختلف المصالح الأمنية. وقد شمل هذا التحديث تطوير البنيات التحتية الأمنية، ومراكز القيادة والتنسيق، والشرطة العلمية والتقنية، فضلا عن تعزيز الخدمات الرقمية الموجهة للمواطنين بهدف تحسين جودة الخدمات وتقوية العلاقة مع المرتفقين.

    كما فرضت التهديدات الأمنية المعاصرة، من قبيل الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والجرائم السيبرانية، اعتماد مقاربة استباقية قائمة على التحليل الاستخباراتي وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة. وأسهم هذا التوجه في رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز القدرة على رصد التهديدات قبل تحولها إلى مخاطر ميدانية.

    ويرتبط هذا التحول أيضا بتكامل عمل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية، التي راكمت خبرة مهمة في مجال مكافحة الشبكات الإرهابية والإجرامية، عبر تنسيق متواصل وتبادل للمعطيات والمعلومات. وقد ساهم هذا التكامل في تعزيز فعالية التدخلات الأمنية وتطوير آليات الرصد والتتبع.

    وفي هذا السياق، ارتبط اسم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بمسار تحديث شامل للمنظومة الأمنية، من خلال ترسيخ مقاربة تقوم على الاستباق، وتحديث أساليب العمل، وتعزيز التعاون الدولي، وتطوير الكفاءات البشرية والتقنية. وقد ساهم هذا التوجه تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز صورة المغرب كشريك موثوق داخل منظومة الأمن الدولي.

    وعلى المستوى الخارجي، عرف التعاون الأمني المغربي تطورا لافتا، حيث ارتفعت مستويات تبادل المعلومات والتنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والأمن السيبراني. كما أصبح المغرب فاعلا أساسيا داخل شبكات التعاون الأمني الدولي، بفضل ما راكمه من خبرة ميدانية وتقنية.

    ولم يقتصر التحديث على الجانب العملياتي فقط، بل شمل أيضا مجال التكوين الشرطي، عبر إدماج تخصصات حديثة مرتبطة بالأمن السيبراني وتحليل البيانات وتقنيات التحقيق الحديثة، مع تطوير معاهد ومراكز التكوين الشرطي واعتماد تقنيات المحاكاة والتدريب التطبيقي.

    وتعكس الذكرى السبعون لتأسيس الأمن الوطني مسارا مؤسساتيا قائما على التحديث والانفتاح والتأقلم مع التحولات الأمنية المتسارعة، كما تجسد تجربة أمنية مغربية جعلت من الأمن ركيزة للاستقرار والتنمية، ورسخت مكانة المملكة كشريك دولي فاعل في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.

    وتضرب المديرية العامة للأمن الوطني موعدا مع المواطنين في 18 ماي الجاري في تقليدي تواصلي سنوي دأبت على تنظيمه وهو الأيام المفتوحة للأمن الوطني الذي تسعى من خلاله إلى تعزيز التواصل والانفتاح على المواطنين والتعريف بدور الامن الوطني حيث وقع الاختيار هذه السنة على مدينة الرباط لاحتضان هذا الحدث بين 18 و22 ماي 2026 وتجدر الإشارة إلى أن الدخول سيكون بالمجان.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة اليوم الوطني للمسرح.. هذه مطالب النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية للنهوض بأوضاع الفنان

    الأحداث نت – الرباط

    أكدت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية
    أن مناسبة اليوم الوطني للمسرح، الذي يصادف يوم 14 ماي من كل سنة، تشكل محطة عزيزة على قلوب المسرحيين المغاربة، وعيدا وطنيا يحتفي فيه المسرحيون بنبل وعظمة الفن الرابع، ومناسبة أيضا لتقييم الحصيلة واستشراف المستقبل..

    وسجل بلاغ للنقابة ،أنه على المستوى الثقافي عموما، والمسرحي على وجه الخصوص،” تتسم الظرفية الوطنية، مع الأسف الشديد، بتسجيل القليل من المكتسبات والكثير من الإخفاقات… وفي هذا الصدد لازال مسرحنا المغربي يعيش في طل واقع مرتبك ومضطرب جراء السياسات الثقافية العمومية المفتقرة لمخطط وطني واضح المعالم للنهوض بأوضاع المسرح ومهنييه.. والذي صار يعرف انسدادا منقطع النظير بسبب امتناع السلطة الحكومية المكلفة بالثقافة والاتصال عن الحوار مع المسرحيين وهيئاتهم التمثيلية،.. “.

    و توجهت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية من خلال بلاغها لرئيس الحكومة ملتمسة” تدارك ما يمكن تداركه خلال ما تبقى من عمر الولاية الحكومية الحالية، والعمل على الاستجابة لانتظارات المسرحيين المغاربة، وعلى رأسها مسائل في غاية الأهمية وتكتسي طابع الاستعجال..”

    ومن جملة القضايا التي تطرق لها بلاغ النقابة، إشكالية الحماية الاجتماعية للفنانين وما أثارته، مؤخرا، من ارتباك ومشاكل وضغوطات في الأوساط الفنية.. ما يستوجب تدخلا عاجلا لإيجاد حل معقول ومنصف. حيث اعتبرت الحكومة/ وزارة الثقافة ومؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أن الفنانين يندرجون كلهم ضمن فئات “العمال المستقلين غير الأجراء”، والحال أن هذه الصفة الأخيرة لا تنطبق سوى على جزء يسير من الفنانين، والذين يعتبرهم قانون الفنان والمهن الفنية فنانين “يشتغلون لحسابهم الخاص” وهم التشكيليون والمؤلفون في مختلف التعبيرات الفنية.. لكن الأغلبية الساحقة من الفنانين يعتبرهم قانون الفنان “أجراء” وليسوا “عمالا مستقلين غير أجراء”، باعتبارهم مرتبطين بعقود شغل ولهم علاقة شغلية مع مشغليهم، ويندرج ضمن هذه الفئة الممثلون في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، والمغنون والراقصون والعازفون وفنانو السيرك وعموم المؤدين.. وينص قانون الفنان والمهن الفنية، في مجموعة من مقتضياته ومواده، على وضعهم القانوني كـ”أجراء”، الشيء الذي يستلزم تعاملا خاصا ووضعا خاصا طبقا للقانون..

    حيث شرعت الحكومة في تنفيذ برنامجها دون مراعاة لخصوصيات المهن الفنية ووضعت كل الفنانين في “سلة” واحدة معتبرة إياهم “عمالا مستقلين غير أجراء” مما ألحق أضرارا بالغة لفئات الفنانين الأجراء والذين يشكلون الأغلبية الساحقة من الشغيلة الفنية، الشيء الذي لم يتمكن معه الفنانون من تسوية أوضاعهم لدى مؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، التي انهالت عليهم بوابل من الرسائل التهديدية والإنذارات واعتبرتهم مدينين للصندوق، حتى أن هذا الأخير تمكن، بدون موجب قانون، من أن يقتطع لهم “اشتراكاتهم” من حساباتهم البنكية بدون سابق إعلام، مما خلق اضطرابا وارتباكا في الحياة المعيشية والاجتماعية والأسرية للفنانين المتضررين لاسيما الذين يعيشون أوضاعا هشة..

    والتمست النقابة من رئيس الحكومة التدخل العاجل لوقف هذا النزيف خلال ما تبقى من الولاية الحكومية الحالية في أفق إيجاد حلول جذرية معقولة ومنصفة في الولاية الحكومية القادمة.

    ايضا طالب بلاغ النقابة، بإحداث قانون خاص بالحماية الاجتماعية للفنانين، يشمل التغطية الصحية، والتعويضات العائلية، وتعويضات عن فقدان الشغل، والتقاعد..والعمل على إخراج المراسيم والنصوص التنظيمية لقانون الفنان والمهن الفنية، ولا سيما ما يتعلق بالعقد النموذجي والحد الأدنى للأجور والحماية الاجتماعية.. ومراجعة وتعديل المرسوم الخاص بالبطاقة المهنية للفنان وإداريي وتقنيي المهن الفنية، ليشمل مختلف المهن الفنية ومجالاتها والدخل الفني والحماية الاجتماعية.

    اضافة للرفع من الغلاف المالي المخصص للدعم العمومي الموجه للمسرح بما ينسجم مع القرار المشترك الأخير بين وزارتي الثقافة والمالية والقاضي برفع سقف الحد الأقصى لمبلغ الدعم في مجالات الإنتاج والترويج والتوطين. والإسراع بصرف المستحقات المالية العالقة للفرق المسرحية المدعومة برسم موسمي 2024 و2025.

    إحداث غلاف مالي خاص بدعم تسيير النقابات الفنية والهيئات التمثيلية للفنانين والجمعيات الثقافية الوطنية، باستقلال تام عن دعم الأنشطة والمشاريع. العمل على الرفع من الدعم المالي المخصص للتعاضدية الوطنية للفنانين.
    إحداث قانون خاص لمأسسة المسارح وقاعات العروض وإخضاعها للمواصفات القانونية والإدارية والتقنية والفنية المعمول بها دوليا. وتمكينها من ميزانية قارة ومن أطقم إدارية كفؤة ومن إدارات فنية تؤمن برمجة منتظمة… مراجعة قانون المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بما يضمن تمثيلية حقيقية لذوي الحقوق،و إحداث فروع جهوية للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لدمقرطة الولوجية للتعليم العالي في المجال الفني.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفي تحتفي بذاكرتها التراثية عبر تقديم وتوقيع كتاب “عادات وحرف منسية”

    الأحداث

    شهد مركز مهن التربية والتكوين بشارع ابن بطوطة بمدينة آسفي، مساء السبت 16 ماي 2026، تنظيم حفل تقديم وتوقيع كتاب “عادات وحرف منسية: محاولة في التوثيق”، في مبادرة ثقافية احتفت بالذاكرة المحلية وسلطت الضوء على أهمية حفظ التراث المادي واللامادي للمدينة من خطر النسيان والاندثار.
    وجاء هذا اللقاء الثقافي، الذي نظمته جمعية “ذاكرة آسفي” ضمن فعاليات شهر التراث، بشراكة مع المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة بآسفي، في سياق الجهود الرامية إلى تثمين الموروث الحضاري للمدينة وإعادة الاعتبار للعادات والتقاليد والحرف التي طبعت الحياة اليومية للأجيال السابقة.


    وعرف النشاط حضور عدد من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالتراث المحلي، حيث تميزت الأمسية بتقديم قراءات نقدية للكتاب من طرف الأستاذة نادية متفق والدكتور عبد الرحيم بلكاني، اللذين توقفا عند القيمة التوثيقية للمؤلف وأهميته في حفظ الذاكرة الجماعية لمدينة آسفي، من خلال رصد تفاصيل الحياة الاجتماعية والمهنية التي شكلت جزءاً من هوية المدينة عبر مراحل تاريخية مختلفة.
    كما تولى الأستاذ منير الشرقي تسيير فقرات اللقاء، الذي عرف تفاعلاً لافتاً من الحضور، وفتح نقاشاً حول واقع الحرف التقليدية والعادات الشعبية التي أصبحت مهددة بالاختفاء في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة.


    ويحمل الكتاب توقيع الأستاذة فاطمة عاشيق والدكتور المصطفى العياطي، بتقديم للكاتب سعيد البهالي، حيث يقدم المؤلف محاولة توثيقية تستحضر جانباً من الذاكرة الشعبية لآسفي، من خلال رصد مهن تقليدية وعادات اجتماعية كانت حاضرة بقوة في تفاصيل الحياة اليومية للسكان.
    واختتم حفل التوقيع في أجواء احتفالية، خصصت لتوقيع نسخ الكتاب وتبادل النقاشات بين المؤلفين والحاضرين، وسط إشادة واسعة بمثل هذه المبادرات الثقافية التي تساهم في صون التراث المحلي وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بذاكرتها الجماعية وتاريخ مدينتها.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 16 ماي… حين انتصر المغرب للحياة… من جـ ـراح الدار البيضاء إلى بناء الإنسان. بقلم الدكتور يوسف الشفوعي.

    الأحداث نت – الرباط

    شكلت أحداث 16 ماي 2003 الإرهابية بمدينة الدار البيضاء واحدة من أكثر اللحظات ألماً في التاريخ المعاصر للمغرب، ليس فقط بسبب حجم الخسائر الإنسانية التي خلفتها التفجيرات، بل لأنها وضعت الدولة والمجتمع أمام أسئلة عميقة مرتبطة بالشباب، والهشاشة الاجتماعية، والتأطير التربوي، ومكانة الفعل الجمعوي في حماية الوطن.

    لقد كانت تلك الليلة السوداء صدمة جماعية للمغاربة، لكنها في المقابل شكلت نقطة تحول استراتيجية في طريقة اشتغال الدولة المغربية، خاصة في المجال الأمني والاجتماعي والتنموي. فمنذ تلك اللحظة، لم يعد الأمن يُختزل فقط في المقاربة الزجرية، بل أصبح مرتبطاً كذلك بالأمن الاجتماعي والثقافي والفكري، وبضرورة الاستثمار في الإنسان، خصوصاً فئة الشباب.

    وانطلاقاً من تجربتي الشخصية داخل العمل الجمعوي منذ أواخر التسعينيات، أستحضر كيف كانت مرحلة ما بعد 16 ماي لحظة وعي جماعي جديدة لدى عدد من الفاعلين المدنيين الشباب، الذين آمنوا بأن مواجهة التطرف لا يمكن أن تتم فقط عبر المؤسسات الأمنية، رغم دورها المحوري والأساسي، بل كذلك عبر التربية، والثقافة، والإنصات، وفتح فضاءات الأمل أمام الشباب.

    لقد عشنا جيلاً كان يبحث عن معنى للانتماء، وعن فرصة لإثبات الذات داخل مجتمع سريع التحول، في ظل تحديات البطالة والهشاشة وضعف التأطير أحياناً. ومن هنا جاء اقتناعي المبكر بأن العمل الجمعوي ليس مجرد أنشطة مناسباتية، بل مدرسة حقيقية للمواطنة، وفضاء لصناعة الثقة، وتحصين للشباب ضد كل أشكال الانغلاق واليأس والتطرف.

    أتذكر جيداً كيف تحولت العديد من الجمعيات بعد تلك الأحداث إلى فضاءات للنقاش والتوعية والتكوين، وكيف بدأ الحديث أكثر عن التنمية البشرية، وعن القرب الاجتماعي، وعن إعادة الاعتبار للأحياء الهامشية والشباب المنسي. ولم يكن صدفة أن يطلق جلالة الملك محمد السادس بعد ذلك بسنوات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، باعتبارها رؤية مجتمعية جديدة تضع الإنسان في قلب التنمية، وتربط الكرامة بالعدالة الاجتماعية والإدماج الاقتصادي.

    لقد فهم المغرب مبكراً أن محاربة التطرف تمر أيضاً عبر محاربة الفقر، والهدر المدرسي، والإقصاء، والفراغ القاتل الذي قد يتحول إلى بيئة خصبة للأفكار المتطرفة. ولذلك شهدنا تحولات كبرى في السياسات العمومية المرتبطة بالشباب، والتكوين، والبنيات الاجتماعية، والمراكز الثقافية والرياضية، إضافة إلى تعزيز حضور المجتمع المدني كشريك في التنمية والتأطير.

    واليوم، وبعد أكثر من عقدين على تلك الأحداث الأليمة، يمكن القول إن المغرب استطاع أن يبني نموذجاً متوازناً يجمع بين اليقظة الأمنية والانفتاح المجتمعي، وبين حماية الوطن والاستثمار في الإنسان. كما أن التجربة المغربية أظهرت أن الأمن الحقيقي لا يتحقق فقط عبر الحدود والحواجز، بل يبدأ من المدرسة، والأسرة، والجمعية، وفضاءات الثقافة والفن والرياضة.

    إن ذكرى 16 ماي ليست فقط مناسبة لاستحضار الألم والترحم على الضحايا، بل هي أيضاً فرصة لتجديد الإيمان بقيمة العمل الجماعي، وبأهمية تأطير الشباب، وبضرورة استمرار بناء مغرب الثقة والكرامة والأمل.

    فالأوطان لا تُحمى فقط بالقوانين والسلاح، بل كذلك بالأفكار الإيجابية، وبالمواطنة الفاعلة، وبشباب يجد في وطنه فرصة للحلم والنجاح والانتماء.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبعون سنة من الأمن الوطني…احتفال مديرية الأمن الإقليمي لآسفي ببعد انساني تكريما لقيم الوفاء والتضحية

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    في الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، يقف المغاربة أمام محطة وطنية تختزل مسارا طويلا من العطاء والانضباط والتضحيات التي جعلت من المؤسسة الأمنية أحد أعمدة استقرار الدولة المغربية الحديثة. سبعة عقود كاملة مرت منذ تأسيس هذا الجهاز سنة 1956، وهي سنوات لم تكن مجرد أرقام ، بل تاريخا من اليقظة اليومية لحماية الوطن والمواطن، وسط تحولات سياسية واجتماعية وأمنية متسارعة.

    استطاع الأمن الوطني، عبر هذه المسيرة الطويلة، أن يواكب مختلف التحديات التي عرفها المغرب، وأن يطور آليات اشتغاله بما ينسجم مع متطلبات العصر، سواء في مجال محاربة الجريمة، أو تعزيز الأمن الوقائي، أو تحديث وسائل التدخل والتكوين والتواصل مع المواطنين. كما نجح في ترسيخ صورة مؤسسة وطنية مهمة تجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح على المجتمع، في إطار مفهوم حديث للأمن يقوم على القرب والثقة وخدمة المواطن .

    غير أن هذه الذكرى لا تكتمل دون استحضار البعد الإنساني العميق للمهنة الأمنية، فخلف الزي الرسمي قصص رجال ونساء أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، وتحملوا ضغوط العمل ومخاطر الشارع، وبعضهم دفع صحته أو حياته ثمنا للواجب. ومن هنا تكتسب لحظات التكريم معناها النبيل، لأنها لا تكرم أفرادا فقط، بل تكرم قيما كاملة من الوفاء والانضباط والتضحية في سبيل الوطن.

    في مدينة آسفي، حمل الاحتفاء بهذه الذكرى الوطنية بعدا إنسانيا مؤثرا، من خلال التفاتة عامل الإقليم السيد محمد الفطاح وإدارة الأمن المحلي إلى تكريم الشرطي الراحل محمد الوقفاوي، اعترافا بما قدمه من خدمات وتضحيات خلال مساره المهني، في صورة تعكس وفاء المؤسسة الأمنية لأبنائها حتى بعد الرحيل. كما تم تكريم أحمد روحال، الذي تعرض لحادث خطير أثناء أداء واجبه المهني، في لحظة امتزج فيها الاعتراف بالتقدير، واستحضرت حجم المخاطر التي قد يواجهها رجل الأمن في سبيل القيام بواجبه.

    مثل هذه المبادرات لا تحمل فقط طابعا رمزيا، بل تؤكد أن مؤسسة الأمن الوطني ليست مجرد جهاز إداري، بل أسرة كبيرة تحفظ ذاكرة رجالها وتعتز بمن خدموا الوطن بإخلاص. فالتكريم في جوهره رسالة وفاء، ورسالة تقدير لكل من حمل شرف المهنة وتحمل مسؤولياتها بصمت ونبل.

    سبعون سنة من الأمن الوطني تعني أيضا سبعين سنة من بناء الثقة والاستقرار، في محيط مليء بالتحديات. وهي مناسبة للتأكيد على أن الأمن لم يعد مجرد وظيفة تقليدية، بل رهان استراتيجي يرتبط بالتنمية والاستثمار وحماية المجتمع وصيانة مؤسسات الدولة.

    في زمن تكثر و تتسارع فيه التهديدات الأمنية وتتطور طبيعتها بشكل غريب، يبقى الرهان الأكبر هو مواصلة تحديث المؤسسة الأمنية، مع الحفاظ على بعدها الإنساني وقيمها الوطنية، حتى يظل الأمن مدرسة في الانضباط، وعنوانا للوفاء، وسندا دائما للوطن والمواطن.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره