تداعيات قرار إسبانيا تعليق تصدير الأبقار الحية إلى المغرب

Écrit par

dans

قررت السلطات الإسبانية تعليق تصدير الأبقار الحية إلى المغرب كإجراء احترازي للحد من انتشار مرض التهاب الجلد العقدي المعدي في الأبقار، هذا القرار أثار تساؤلات حول تأثيراته المحتملة على أسعار اللحوم الحمراء في السوق المغربية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير للمملكة على استيراد الأبقار.

ووفقا للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، فإن القرار جاء عقب تسجيل حالة إصابة بمرض التهاب الجلد العقدي المعدي لدى الأبقار في إسبانيا، وهو مرض فيروسي يصيب الأبقار فقط ولا ينتقل إلى البشر، ويظهر المرض على شكل عُقد وتقرحات جلدية على الحيوانات المصابة، في حين أكد المكتب أن المغرب خال من هذا المرض.

وفي هذا السياق، صرح محمد بنجبلي، رئيس الفيدرالية المغربية لقطاع المواشي، بأن قرار تعليق تصدير الأبقار الإسبانية « لن يكون له تأثير كبير على أسعار اللحوم الحمراء في المغرب »، مشيرا إلى أن واردات الأبقار من إسبانيا قد تراجعت في الأشهر الأخيرة بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، ما دفع العديد من المستوردين إلى التوجه نحو السوق البرازيلية.

وأضاف بنجبلي، أن أكثر من 85٪ من واردات الأبقار الحية إلى المغرب تأتي حاليا من البرازيل، بينما يتم استيراد النسبة المتبقية من الأوروغواي ودول أخرى. وأشار إلى أن إعفاء الحكومة من الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار ساهم في استقرار الأسعار، مؤكداً أنه بعد استيراد حوالي 150 ألف رأس من الأبقار حتى شهر غشت الماضي، تم فتح الباب لاستيراد 150 ألف رأس إضافية.

من جانبه، أكد أحمد طه الشيهب، الكاتب العام للاتحاد الوطني لتجار اللحوم الحمراء بالتقسيط، أن أسعار اللحوم لم تشهد أي تغييرات ملحوظة خلال الأشهر الماضية. وأوضح أن سعر الكيلوغرام من لحوم الأبقار المستوردة يتراوح بين 75 درهما بالنسبة للحوم المستوردة من البرازيل والأوروغواي، ويصل إلى 120 درهما للحوم المحلية (البلدي). أما أسعار لحوم الأغنام، فتتراوح بين 90 و120 درهما.

وتوقع الشيهب أن تظل الأسعار مستقرة في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن أسعار اللحوم تحددها عوامل العرض والطلب. كما أكد أن استمرار عمليات الاستيراد يسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار، في انتظار تحسن الوضع في القطيع الوطني، الذي يعتمد تعافيه بشكل كبير على الموسم الفلاحي.

من جهته، شدد بنجبلي على أن الوضع الحالي في القطاع هو نتيجة مباشرة لتأثر القطيع الوطني بتوالي سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف، ما أدى إلى تقلص العرض المحلي من الأبقار. وأكد أن عملية استعادة التوازن في القطاع تتطلب وقتاً ودعماً مستمراً من الدولة، لضمان استقرار السوق الوطنية ومساعدة المربين في تجاوز هذه الصعوبات، وفق ما اوردته SNRTnews.

قررت السلطات الإسبانية تعليق تصدير الأبقار الحية إلى المغرب كإجراء احترازي للحد من انتشار مرض التهاب الجلد العقدي المعدي في الأبقار، هذا القرار أثار تساؤلات حول تأثيراته المحتملة على أسعار اللحوم الحمراء في السوق المغربية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير للمملكة على استيراد الأبقار.

ووفقا للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، فإن القرار جاء عقب تسجيل حالة إصابة بمرض التهاب الجلد العقدي المعدي لدى الأبقار في إسبانيا، وهو مرض فيروسي يصيب الأبقار فقط ولا ينتقل إلى البشر، ويظهر المرض على شكل عُقد وتقرحات جلدية على الحيوانات المصابة، في حين أكد المكتب أن المغرب خال من هذا المرض.

وفي هذا السياق، صرح محمد بنجبلي، رئيس الفيدرالية المغربية لقطاع المواشي، بأن قرار تعليق تصدير الأبقار الإسبانية « لن يكون له تأثير كبير على أسعار اللحوم الحمراء في المغرب »، مشيرا إلى أن واردات الأبقار من إسبانيا قد تراجعت في الأشهر الأخيرة بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، ما دفع العديد من المستوردين إلى التوجه نحو السوق البرازيلية.

وأضاف بنجبلي، أن أكثر من 85٪ من واردات الأبقار الحية إلى المغرب تأتي حاليا من البرازيل، بينما يتم استيراد النسبة المتبقية من الأوروغواي ودول أخرى. وأشار إلى أن إعفاء الحكومة من الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار ساهم في استقرار الأسعار، مؤكداً أنه بعد استيراد حوالي 150 ألف رأس من الأبقار حتى شهر غشت الماضي، تم فتح الباب لاستيراد 150 ألف رأس إضافية.

من جانبه، أكد أحمد طه الشيهب، الكاتب العام للاتحاد الوطني لتجار اللحوم الحمراء بالتقسيط، أن أسعار اللحوم لم تشهد أي تغييرات ملحوظة خلال الأشهر الماضية. وأوضح أن سعر الكيلوغرام من لحوم الأبقار المستوردة يتراوح بين 75 درهما بالنسبة للحوم المستوردة من البرازيل والأوروغواي، ويصل إلى 120 درهما للحوم المحلية (البلدي). أما أسعار لحوم الأغنام، فتتراوح بين 90 و120 درهما.

وتوقع الشيهب أن تظل الأسعار مستقرة في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن أسعار اللحوم تحددها عوامل العرض والطلب. كما أكد أن استمرار عمليات الاستيراد يسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار، في انتظار تحسن الوضع في القطيع الوطني، الذي يعتمد تعافيه بشكل كبير على الموسم الفلاحي.

من جهته، شدد بنجبلي على أن الوضع الحالي في القطاع هو نتيجة مباشرة لتأثر القطيع الوطني بتوالي سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف، ما أدى إلى تقلص العرض المحلي من الأبقار. وأكد أن عملية استعادة التوازن في القطاع تتطلب وقتاً ودعماً مستمراً من الدولة، لضمان استقرار السوق الوطنية ومساعدة المربين في تجاوز هذه الصعوبات، وفق ما اوردته SNRTnews.

إقرأ الخبر من مصدره