هبة بريس
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر (ICM) ارتفع خلال الفصل الرابع من سنة 2025 ليصل إلى 57,6 نقطة، مقابل 53,6 نقطة في الفصل السابق و46,5 نقطة في نفس الفترة من 2024، ما يعكس تحسناً نسبياً رغم استمرار “الهشاشة” في توقعات الأسر.
وعلى مستوى المعيشة، صرّحت 77,8% من الأسر بتدهور مستوى المعيشة خلال السنة الماضية، بينما يتوقع نحو نصف الأسر استمرار هذا التدهور، مقابل 9,9% فقط يتوقعون تحسناً. وبخصوص البطالة، أظهر المؤشر تحسناً نسبياً لكنه بقي سلبياً (-47,7 نقطة)، مع توقع 65,2% من الأسر ارتفاع مستويات البطالة خلال الأشهر المقبلة.
فيما يتعلق بالوضع المالي، ما تزال الضغوط المعيشية مستمرة؛ إذ أفادت 58,4% من الأسر أن مداخيلها تكفي مصاريفها، بينما تضطر 39,2% إلى الاقتراض أو استنزاف المدخرات، وغالبية الأسر (89,2%) غير قادرة على الادخار. كما سجلت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث أكدت 91,7% من الأسر زيادتها، ويتوقع 75% استمرار هذا الارتفاع.
أما على صعيد الخدمات العامة، فقد تحسنت تصورات الأسر بشأن التعليم والخدمات الإدارية، في حين بقيت الصحة نقطة ضعف كبيرة. وتراجعت كذلك بعض المؤشرات البيئية وحقوق الإنسان، ما يعكس استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية رغم التحسن الطفيف في ثقة الأسر خلال 2025.