حسن السعدوني: صوت المهنيين بميناء آسفي في قلب المعركة من أجل تطوير قطاع الصيد البحري

Écrit par

dans

الأحداث

آسفي – في خطوة تعكس روح التقدير والاعتراف بالجهود الوطنية المبذولة، وجّه التجمع المهني البحري بميناء آسفي، ممثلاً في شخص الفاعل البحري السيد حسن السعدوني، رسالة شكر وعرفان إلى السيد رشيد صابر، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، نظير ما يبذله من مجهودات فعالة دفاعًا عن مصالح قطاع الصيد البحري بالمدينة، وخاصة فيما يتعلق بملف توسعة وتحديث ميناء الصيد البحري.

وقد عبّر السيد حسن السعدوني، باسم مهنيي البحر بآسفي، عن اعتزازه الكبير بالمرافعات البرلمانية المستمرة التي قادها السيد رشيد صابر، والتي تُوجت بتجاوب رسمي من طرف وزارة التجهيز والماء. حيث أوضح السيد الوزير في رده على سؤال كتابي أن ميناء آسفي يُعد من بين أهم الموانئ الوطنية، وقد شهد خلال السنوات الخمس الماضية استثمارات بلغت 115 مليون درهم همت تطوير البنيات التحتية، وتحسين ظروف السلامة، وتنقية الأرصفة، وتعزيز قابلية الميناء على الاستيعاب.

وسجل ميناء آسفي، حسب المعطيات الرسمية، خلال سنة 2024 ما يقارب 51 ألف طن من المنتجات البحرية، بفضل أسطول نشيط يتكوّن من 61 مركبًا لصيد السردين، و32 مركبًا للجر، و49 مركبًا للخيط، و974 قاربًا تقليديًا، ما يؤكد الحيوية التي يشهدها القطاع.

وفي هذا الإطار، أكد السيد حسن السعدوني أن هذه الإنجازات، وإن كانت مهمة، فإنها لا تزال تواجه تحديات كبرى، خصوصًا في أوقات ذروة صيد الأسماك السطحية، بسبب محدودية الطاقة الاستيعابية، وارتفاع عدد وحجم المراكب والقوارب، إلى جانب انتشار ظاهرة المراكب المتخلى عنها، وهو ما يزيد من تعقيد عمليات الرسو والتفريغ.

وتابع السعدوني مشددًا على أهمية التدابير المتخذة مؤخرًا، كتحيين مخطط الأرصفة، وتنظيم الولوج لمنطقة شحن السمك، وصيانة رصيف غوانو، وتنقية الحوض البحري، وتثبيت مرابط جديدة لقوارب الصيد التقليدي، وهي إجراءات ساهمت في تحسين انسيابية النشاط البحري، لكنها، حسب تعبيره، تبقى غير كافية دون انخراط فعلي وشامل لكل الفاعلين في احترام التنظيم، والالتزام بالضوابط المهنية.

ويُعد حسن السعدوني من أبرز الأصوات المهنية التي ما فتئت تدافع بإصرار عن حقوق البحّارة ومهنيي القطاع، وقد لعب دورًا جوهريًا في إيصال صوت القاعدة المهنية إلى المؤسسات المنتخبة والسلطات المعنية، مؤكداً دائمًا أن تطوير الميناء لا يقتصر فقط على البنيات التحتية، بل يتطلب رؤية شاملة تراعي الكرامة المهنية، وتحفّز التنمية المحلية.

واختتم السعدوني تصريحه بالتأكيد على أن آمال المهنيين معلقة على تحقيق مشروع توسعة الميناء في أقرب الآجال، لما له من انعكاسات مباشرة على تحسين ظروف العمل، ودعم الاقتصاد المحلي، وخلق فرص جديدة للشغل، مشددًا على أن هذا الورش يحتاج إلى تعبئة جماعية من جميع الجهات المعنية، وتنسيق دائم بين المهنيين والسلطات وممثلي الأمة.

هيئة التحرير22 أبريل، 2025

إقرأ الخبر من مصدره