Étiquette : des

  • بكل جرأة… مدرب نيجيريا يفضح الكاف بعد « سرقة » اللقب القاري من الأسود في قلب الرباط (فيديو)

    أعاد المالي « إريك شيل »، مدرب منتخب نيجيريا، إشعال الجدل بتصريح جريء وضع فيه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أمام مسؤولياته، على خلفية الأحداث المثيرة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، وهي المباراة التي ما تزال تداعياتها تثير الكثير من الأسئلة والاتهامات العريضة.

    ففي مقابلة تلفزيونية جديدة، أكد « شيل » بلهجة حازمة لا تحتمل التأويل أن مغادرة اللاعبين لأرضية الملعب لمدة 15 دقيقة تعني خسارة المباراة وفقًا للوائح الـ »فيفا » المعمول بها، مشددا على أن القوانين واضحة ولا تحتاج إلى أي تأويل، بل إلى الشجاعة لتطبيقها. وأضاف أن أي لاعب يخرج من الملعب بشكل متعمد يجب أن يتلقى بطاقة صفراء فورًا، دون تساهل أو تبرير.

    وتأتي تصريحات المدرب المالي في سياق الجدل الكبير الذي رافق نهائي الرباط، حيث شهدت المباراة انسحابًا غير مبرر للمنتخب السنغالي وفوضى عارمة افتعلتها جماهيره، وسط احتجاجات وأجواء مشحونة، قبل أن تُستكمل المواجهة في ظروف اعتبرها متابعون غير طبيعية، انتهت بتتويج السنغال بلقب وصفه كثيرون بأنه جاء في ظل اختلال واضح لتكافؤ الفرص، ما جعل الحديث عن « سرقة اللقب » يتردد بقوة في الشارع الرياضي المغربي والإفريقي.

    في سياق متصل، شدد عدد من المحللين والمراقبين على أن ما جرى لم يكن مجرد مباراة نهائية، بل تحول إلى اختبار حقيقي لمدى احترام القوانين داخل المسابقات الإفريقية، حيث طُرحت تساؤلات محرجة حول أسباب عدم تفعيل اللوائح في لحظة حاسمة، ولماذا يتم التعامل بازدواجية مع مواقف مماثلة في مباريات أخرى أقل أهمية.

    وزادت الأمور تعقيدًا بعد إعلان الكاف عن عقوبات ضد السنغال، اعتُبرت على نطاق واسع شكلية ولا ترقى إلى حجم الأحداث التي شهدها النهائي، وهو ما وُصف بالمهزلة، خاصة أنها لم تُجب عن جوهر الإشكال المتعلق بالانسحاب وتوقف المباراة وما رافقه من فوضى تنظيمية وتحكيمية.

    وبتصريحه هذا، لم يهاجم « إريك شيل » منتخبًا بعينه بقدر ما سلط الضوء على أزمة أعمق تعيشها الكرة الإفريقية، تتمثل في غياب الحزم والتردد في تطبيق القوانين عندما تتداخل الضغوط والمصالح، في وقت يرى فيه كثيرون أن احترام القانون يجب أن يكون فوق كل اعتبار، وإلا فقدت المنافسة معناها ومصداقيتها.

    ?️ Eric Chelle ?? entraîneur du Nigeria

    “ Quand des joueurs quittent le terrain pendant 15 minutes, c’est match perdu. Il y’a un règlement, il faut avoir le courage de l’appliquer.

    Quand un joueur sort délibérément du terrain, il doit recevoir un carton jaune.” pic.twitter.com/AQGTcF2ECF

    — ᴍᴏᴜɴᴛᴀᴋʜᴀʙ ғᴏᴏᴛ ?? (@MountakhabFoot) February 10, 2026


    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ظُلم المغرب؟.. قراءة قانونية هادئة لعقوبات “الكاف” بعد النهائي المثير لـ”الكان”

    خليل بوبحي

    أستاذ زائر بمعهد مهن الرياضة بالقنيطرة

    وضعت لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم خاتمة قانونية للأحداث التي عرفها نهائي كأس افريقيا للأمم نسخة المغرب 2025 بإصدارها لعقوبات تأديبية في حق الجانبين المغربي والسنغالي تراوحت بين الإيقاف والغرامات المالية، بالإضافة إلى رفض الاعتراض الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم . وفي ظل عدم اكتمال الصورة لكون  القرار المتضمن للحيثيات القانونية المعتمدة في الإدانة  لم يتم نشره بعد، وقبل أن أتطرق للعقوبات الصادرة وإبداء موقف منها من الناحية القانونية والرياضية لابد وأن أوضح في قراءة أولية مسألة رئيسية وهامة تتمثل في كون الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم باشرت عن طريق لجنة الانضباط بشكل تلقائي مسطرة تأديبية في حق الجامعة السنغالية لكرة القدم ومدرب وبعض لاعبي منتخبها من جهة ، وأخرى في مواجهة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وبعض لاعبيها ، وذلك على ضوء تقرير الحكم الرئيسي للمباراة، وتقرير مندوب المباراة. كما عالجت بشكل موازي مسطرة الاعتراض الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إطار مقتضيات المادة 43.5 من لائحة المسابقة في مواجهة الاتحاد السنغالي لكرة القدم ومدربه ولاعبي منتخبه الوطني.

    وبعيدا عن منطق التحليل العاطفي وانسجاما مع التحليل العقلاني القانوني وجب التأكيد على مسألة كان يتم التأكيد عليها في عدة محطات وهي أن المباراة انتهت بصافرة الحكم الكونغولي بعد استنفاذ الوقت الأصلي والإضافي والتي انتهت بفوز المنتخب السنغالي باللقب ، وبالتالي كان احتمال الغاء نتيجتها ضعيفا وضعيفا جدا رغم أنه كان واردا من الناحية القانونية ، من جهة أخرى كانت جميع التحليلات القانونية تجزم على أن  لجنة الانضباط  ستصدر عقوبات مشددة على مدرب وبعض لاعبي المنتخب السنغالي والاتحاد السنغالي لكرة القدم نظير الأحداث المسيئة التي عرفها نهائي ، أولا استنادا للوائح الكاف ، ثم ثانيا عطفا على بلاغ الكاف في ليلة المباراة والذي أدان تلك الأفعال بشدة ، وهو الأمر الذي لم يتم،  لتكون بذلك عقوبات لجنة الانضباط مشجعة على عدم الانضباط.

    لكن ومن زاوية تحليل أخرى وجب القول بأن المقتضيات القانونية الواردة في اللائحة الانضباطية للكاف ( نسخة 2018 ) الجاري بها العمل حاليا أصبحت متجاوزة في مجموعة من موادها سواء من الناحية الإجرائية أو من الناحية الموضوعية ، بحيث أن مجموعة من العقوبات المضمنة بها متساهلة جدا مع بعض الأفعال التي تكتسي خطورة كبيرة أو متوسطة، خاصة وأنه كان على المكتب التنفيذي للكاف ومعه الجمعية العمومية التفكير في تعديل اللائحة مباشرة بعد الأحداث المشينة التي عرفها نهائي عصبة الأبطال الافريقية بين نادي الوداد الرياضي ونادي الترجي الرياضي وتداعياته على كرة القدم الافريقية سنة 2019.  وبالتالي وجب الانتباه إلى هذه المسألة المهمة والترافع من أجل تعديل اللائحة الانضباطية ومراجعتها وملائمتها مع الظرفية الحالية بعد مضي أكثر من ستة سنوات على اللائحة الأولى من أجل تعزيز النزاهة والأخلاق الرياضية . مع العلم بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم يقوم بتحيين لائحته التأديبية تقريبا كل سنة أو سنتين.

    هذا وسأحاول من خلال نقطتين سريعتين توضيح بعض المعارف القانونية المرتبطة بالعقوبات الصادرة للمهتمين وفق ما يلي:

    أولا : بشأن فتح المسطرة التأديبية التلقائية

    كما سبق والإشارة إلى ذلك في تحليلات سابقة تخوّل اللائحة الانضباطية للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم للجنة الانضباط إمكانية فتح مسطرة تأديبية بشكل تلقائي ضد المخالفات أو الأفعال المضمنة بتقارير رسميي المباراة وخاصة الحكم الرئيسي ومندوب المباراة والتي تشكل انتهاكا للائحة الانضباطية استنادا على مقتضيات المادة 43 من اللائحة التأديبية.

    وعلى ضوء العقوبات الصادرة يظهر جليّا بأن لجنة الانضباط استندت في إيقاع الإدانة والعقوبة فقط على ما دوّن بتقارير الحكم الرئيسي ومندوب المباراة( لا نتوفر على هذه التقارير للتعليق عليها )  ولم يتم الاستناد على لقطات الفيديو التي تظهر سلوكات مشينة لبعض اللاعبين الأخرين للمنتخب السنغالي الذين لم تطلهم المسطرة التأديبية.

    وهنا وجب الإشارة إلى بعض المبادئ أو العناصر التي ترتكز عليها اللجان التأديبية في مباشرتها للمسطرة التأديبية وإيقاع العقوبة  وفي مقدمتها  مبدأ شرعية العقوبة ” «  Légalité de la sanction بمعنى أنه لا يمكن إيقاع عقوبة إلا إذا كانت منصوص عليها في اللائحة الانضباطية أو لائحة المسابقة ، أو في حال عدم وجودها اللجوء إلى لوائح أعلى هيئة كروية وهي الاتحاد الدولي لكرة القدم ، ثانيا  وجود الخطأ التأديبي «  L’erreur disciplinaire »  بمعنى ضرورة وجود وسائل إثبات قطعية على وجود الخطأ فعليا سواء كان إيجابيا أو سلبيا يشكل انتهاكا للوائح الجاري بها العمل ، سواء كان عمديا أو غير عمدي ،  ثم ثالثا مبدأ تناسب العقوبة  « La sanction doit être proportionnée a la faute » بمعنى وجوب تقدير السلطة التأديبية للجزاءات بشكل  يتناسب مع فداحة الفعل أو بساطته ، ثم شخصية مرتكبه ، وكذا  الظروف المحيطة به . ورابعا مبدأ التدرج في العقوبات التأديبية « Application progressive des sanctions » وهو مبدأ يضمن العدالة ويتناسب وخطورة المخالفة، بمعنى إنزال عقوبات من الأدنى للأعلى حسب درجة الخطورة ، خامسا ضمانات حقوق الدفاع  Garanties du droits à la défense »  ”  أي لابد من تمكين الأطراف من حق الدفاع وتقديم وسائل الاثبات خلال جميع إجراءات للتحقيق وكذا جلسات استماع ضمانا للمحاكمة العادلة .

    من جهة أخرى يظهر من خلال العقوبات الرياضية والمالية الصادرة عن لجنة الانضباط أن هذه الأخيرة تشبثت بحرفية النصوص بطريقة كلاسيكية ومعتادة في المادة الجزائية بعيدا عن التوسع في شرحها أو تفسيرها ( قاعدة عدم التوسع في تفسير النص الزجري)   وأنها استعملت سلطتها التقديرية في تحديد الجزاءات المناسبة على المخالفات موضوع فتح المسطرة التأديبية ( مبدأ التناسب بين العقوبة وجسامة الفعل المرتكب من طرف أحد رسميي المباراة وظروف ارتكابه )  المؤطرة بنص المادة 31 من اللائحة التأديبية ، تماشيا مع الوقائع التي تم تضمينها في تقارير الحكم ومندوب المباراة.

    ولابد من الإشارة إلى أن عقوبات لجنة الانضباط لن تعجب أي طرف ، لأن لكل واحد زاوية رؤيته للأحداث وانتظاراته للعقوبات سواء الجانب المغربي أو الجانب السنغالي ، وهنا استحضر مقولة فرنسية شائعة في هذا السياق:  On ne peut pas plaire à tout le monde »”  بمعنى لا يمكنك إرضاء الجميع وهو مبدأ أساسي في علم النفس.

    ثانيا: بشأن الاعتراض المقدم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    مارست الهيئة الكروية الوطنية حقها في تقديم شكاية أمام لجنة الانضباط على خلفية سلوكات مدرب ولاعبي المنتخب السنغالي مطالبة بتطبيق مقتضيات المادة 82 و84 من لائحة المسابقة ، ويظهر بأن اللجنة لم تقتنع بدفوعات الطرف المغربي ووسائل إثباته مما ارتأت معه رفض الطلب . ويبقى من حق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، والاتحاد السنغالي لكرة القدم الطعن في قرارات لجنة الانضباط داخل أجل ثلاثة أيام من تبليغهما بالقرار معلّلا أمام اللجنة الاستئنافية في إطار حق التقاضي على درجتين . كما أظن بأن هذا الملف سيصل لامحالة لعرضه على أنظار محكمة التحكيم الرياضي بلوزان.

    لكن ورغم هذا وذاك وجب ألا ننساق وننجرف وراء تحليلات خارج السياق الرياضي للأحداث، لأن المفهوم الرئيسي والأساسي لرياضة كرة القدم في  عمقها الأول والأخير أنها مجرد لعبة تؤثر في مشاعر الملايين، صحيح أن لها عوائد مالية واقتصادية، ولا أبعاد اجتماعية وثقافية وأحيانا سياسية، لكن من المفيد  والمجدي أن نحتكم لسلطان العقل، لا لسلطان القلب، فالرياضة في فلسفتها تجمع ولاتفرق، وأن على الجميع تقبل ثقافة الهزيمة كما ثقافة الانتصار، وأن نواصل بناء مسارنا الرياضي اللامع بشكل عادي وثابت ، وأن نقوم بتقييم الدورة من كافة النواحي ونخرج بالخلاصات المناسبة من أجل الاستثمار في النجاحات، وتجاوز العثرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي وتياو.. نقاش نهائي “الكان” اللي مزال كلشي كيهضر عليه، شنو دارو بالضبط.. قراو تعرفو (فيديو)

    مصطفى الشاذلي – كود سبور///

    دازت حتى لدابا سيمانة على فينال “الكان” اللي عرف أحداث صعيبة ومؤسفة، قبل ما يرجع اللقب فالآخر للسنغال، بعد ما ضيع المغرب بيلانتي خلق فوضى كبيرة فالملعب وفالمقاعد فللحظة للي احتسابها الحكم.

    القصة كيعرفها الجميع. أسود “التيرانغا” رفضو يقبلو ركلة الجزاء اللي تحسبات لإبراهيم دياز، وانسحبو معظم اللاعبين من التيران لغرف الملابس بناء على تعليمات المدرب ديالهم، بابي تياو، قبل ما يرجعو وسط أحداث شغب داروها جماهير السنغال.

    وسط هاد الفوضى، اللي شد الانتباه بزاف كانت المشادات الكلامية اللي وقعات بين وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، وبابي تياو، مدرب السنغال. هاد المشادات كانت ف لحظة دقيقة، قبل ما يمشي دياز لنقطة الجزاء ويضرب البيلانتي بطريقة “بانينكا”، ويضيع اللقب.

    الإعلام بعد هاد المدة رجع للقطة الركراكي وتياو. دقق فالهضرة اللي دارت بيناتهم واللي خلا بزاف الناس يتساءلو آش كالو لبعضياتهم. الفيديو الموثق لهاد اللحظة فك شفرة الحوار بين المدربين.

    واللي دار فيها أن المدرب المغربي قصد تياوي وكال ليه “لا، بللاتي يا بابي”.

    فأجاب بابي ثياو: “لا، لا، لا، هادشي للي وقع ما كانش طبيعي”. من بعد لح وليد باش يكمل نعاه الهضرة، وقال ليه على احتجاج أسود التيرانغا بالقول “وهاذ الشي للي دارو طبيعي؟”.

    وحاول المدرب السنغالي يذكر بالهدف ديال فريقو للي تلغى قبل ركلة الجزاء مباشرة، بدعوى وجود خطأ على أشرف حكيمي. ورد عليه الرطراكي، فإشارة إلى الحكم: “ولكن راه صفر قبل ذلك”.

    النقاش وقف فجأة بعدما انسحب تياو، ومن بعد دقائق من التوتر، رجع ساديو ماني وزملاؤه للملعب وقنعوهم باش يكملو الماتش، والنتيجة اللي عارفها كلشي.. هدف بابي غي فالوقت الإضافي حسم لقب كأس الأمم الإفريقية للسنغال.

    https://x.com/D_LA_SEQUENCE/status/2014773688260804738?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2014773688260804738%7Ctwgr%5Eded559d96b687ed04ff3676f9a115926459e66f6%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.sports.fr%2Ffootball%2Fcan%2Fsenegal-maroc-des-images-inedites-du-chaos-984935.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكون هو مول حرف “A” لي نوض الفوضى مع مجموعة التشجيع  S-E-N-E-G-A-Lفنهائي الكان (فيديو)

    كود سبور //

    انتشرت ف سوشل-ميديا تصاور وفيديوات كتبيّن احتكاكات وأعمال عنف وقعات مورا نهاية ماتش كأس إفريقيا، اللي جمع بين المنتخب المغربي والسنغال، ومن بين اللقطات اللي شدّات انتباه المتابعين، كيبان واحد من مجموعة المشجعين السنغاليين المعروفة بتشكيلها لكلمة S-E-N-E-G-A-L  على صدرها، وبالضبط مول حرف “A” لي هاز الحديد وبان كيتعدى على  وكيضرب مع صحابو

    هاد السنغالي كان وجهو ملوّن فالفيديوهات، الشي اللي خلا التعرف على ملامحو صعيب فلول، ولكن ايلا رجعنا للأرشيف الصحفي المنشور قبل هاد الأحداث، كيبان أن هوية حامل حرف “A” سبق تهضر عليه فعدد من المنابر الإعلامية السنغالية والدولية.

    حسب تقرير صحفي تنشر فـ7 يناير 2026 بموقع  Dsports.sn، مول حرف “A” هو واحد اسمو سامبا غانا سيك، خدام فتبنايت، وساكن فحي كامبيرين بالعاصمة داكار، وعضو فمجموعة “السبع حروف” من 2004، نفس المعطيات تطرّق ليها موقع RFI فمقال سابق، اللي عرض صور قديمة للمجموعة بلا صباغة، وكتبيّن الأعضاء بملامحهم الطبيعية.

    Grand reportage – Torse nu pour la patrie : quand le S.E.N.E.G.A.L s’écrit en chair et en peinture

    https://www.rfi.fr/fr/afrique-foot/20220201-can-2022-s-e-n-e-g-a-l-l-histoire-des-7-lettres-qui-supportent-les-lions?fbclid=Iwb21leAPciphjbGNrA9yKlmV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHnpRdgu8KTk5WxsV3StEhDNuMk8Z5gtrHShOycM_aBjDn216KrKF6f2H1ORB_aem_dIN7slONfwHFbHncLmAKeg

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاصات « قمة الترفيه السياحي » في مراكش تربط النجاح بالتجربة الشاملة


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    عن “أهمية إنشاء وجهات ترفيهية قادرة على جذب العملاء والحفاظ على رضاهم”، فضلا عن كيفية العمل على “دعم وتطوير سياحة مستدامة”، أُثيرت قضايا ومسائل نالت نصيبها من النقاش باستفاضة في فعاليات وجلسات أمس الثلاثاء من قمة “صناعة الترفيه السياحي”، بتنظيم مشترك بين الجمعية الدولية لصناعة مدن الترفيه والجذب السياحي (IAAPA) والشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT).

    و”قمة IAAPA المغرب 2026″، الملتئمة بمراكش، حدث دولي بارز يخصص لتعزيز “الاستثمار السياحي في الترفيه والأنشطة السياحية بالوجهات”، سلط الضوء، بعد الافتتاح الرسمي أول أمس الاثنين، على “تطورات الاستدامة في مجال السياحة الترفيهية”، مع تطرق إحدى الجلسات إلى موضوع “الأسواق الناشئة.. أيّ نموذج اقتصادي؟”.

    من النقاط الرئيسية “ضرورةُ تقديم تجربة شاملة تُدمج بين ثلاثية: المحتوى الترفيهي، خدمة الزبناء والتصميم”؛ فيما نبه عدد من صناع القرار والمستثمرين والمهنيين الوطنيين والدوليين المشاركين إلى “تحوّل جارٍ في توجهات مُطوِّري مراكز التسوق نحو الاستثمار المباشر في الترفيه”، مع استعراض أمثلة من المغرب ومصر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجرى التأكيد، حسب ما تابعته هسبريس، على استخدام مقاييس مثل مبيعات التذاكر، الحجوزات عبر الإنترنت، واستراتيجيات التسويق القائمة على البيانات “لإثبات العائد على الاستثمار”.

    كما تطرق أحد محاور النقاش إلى “دور التكنولوجيا في جذب الفئات الشابة ونجاح وجهات الترفيه الاجتماعي التي لا تعتمد على تقديم الكحول”، وفق ما أبرزه أحد المشاركين خلال حديثه.

    من أبرز الخلاصات، أيضا، الدعوة إلى “توظيف وإنشاء ‘قسم داخلي للترفيه الفني والترفيه الاستجمامي’ لتولي إدارة الأرباح والخسائر (P&L)، والبرمجة الإبداعية، والعمليات المستمرة (كبديل لنهج مدير الأصول الحالي) داخل الشركات والمجموعات الكبرى المستثمرة في قطاع صناعة الترفيه والتنشيط السياحيين.

    ولفتت عدد من المداخلات الانتباه إلى أهمية أن يتم إعداد وتقديم تحليلات لـ”جاذبية المفهوم”، وحسابات الأرباح والخسائر الكاملة، ودراسات نفقات الرأسمال والعائد على الاستثمار (بما في ذلك المعايير المرجعية المحلية) لإثبات فترة الاسترداد المتوقعة للمطوّرين”.

    عوامل وجهات

    ناقشت إحدى جلسات النقاش “أهمية إنشاء وجهة تجذب الزوار وتقدم أنشطة إضافية لضمان تفاعلهم المستمر”، مبرزة أنه “يجب أن تتضمن التجربة محتوى ترفيهيا، خدمة زبناء ذات جودة، وتصميما يحفز الزوار على العودة المتكررة”.

    كما أكدت “قمة صناعة الترفيه السياحي” على “الحاجة إلى نموذج تأجير وتوظيف يدعم الاحتفاظ بالزبناء”، باستحضار “تحول مواقف المطورين نحو الاستثمار في الترفيه بأنفسهم”.

    وفي هذا السياق، تم الاستشهاد بأمثلة من المغرب، حيث يرى المطورون الترفيه “كوسيلة لجذب المزيد من الزوار”، مع التشديد على أن “أفضل النماذج تتضمن مشاركة المطورين المباشرة في الترفيه من خلال تقاسم الإيرادات أو التعويضات الأخرى”.

    تمحورت خلاصات الفعاليات على “أهمية وجود مفهوم قوي لتحفيز الطلب بشكل مستقل”؛ ما يقلل “الاعتماد على حركة الزوار الحالية”.

    وقال أحد المتحدثين، وهو مسؤول في إحدى الشركات العالمية بقطاع الترفيه: “يمكن لمبيعات التذاكر عبر الإنترنيت والتسويق عبر منصات مثل (Booking) و(TripAdvisor) جذب السياح”.

    وأبرز أن “البيانات حول مبيعات التذاكر وجهود التسويق تضمن توفير قوة تفاوضية أفضل مع المطورين”.

    التكنولوجيا والأجيال

    لم يغِب عن فعاليات الحدث الدولي نفسه “دور التكنولوجيا في جذب الأجيال الشابة”، مع الإشارة إلى “استطلاع” يُظهر أن 85 في المائة ممّن هم دون سن الثلاثين مازالوا يعتبرون أنفسهم “لاعبين” (Gamers).

    كما قُدّم مفهوم “غرف الازدهار” (Boom Room) كمثال للتجارب الترفيهية السياحية الممزوجة بالألعاب التي تحافظ على تفاعل الناس”؛ وهي إحدى الوسائل التي تعتمدها “صناعة الترفيه”.

    وحلّل المشاركون “ديناميكيات الفعاليات المؤقتة” مقابل “الوجهات الدائمة”، منوهين إلى اختلاف استراتيجيات التفاعل لكل منهما.

    في سياق متصل، وعلى هامش مشاركته في جلسة “الأسواق الناشئة” للترفيه السياحي بالمنطقة، صرّح لجريدة هسبريس فيليب دي فيت، الرئيس التنفيذي لمنتزهَات مجموعة “Compagnie des Alpes”، قائلا: “أرى أن المغرب، اليوم، يعد من بين أفضل الدول الرائدة في قائمة الأسواق الناشئة؛ وهو الأكثر تطورا من حيث البنية التحتية، والنمو السياحي، وجودة اليد العاملة، بالإضافة إلى الإمكانات الواعدة التي يمتلكها”.

    وأضاف: “لذا، فإننا نراقب عن كثب ما سيحدث في المستقبل القريب، ونؤمن تماما بقدرتنا على تقديم الدعم والمساهمة الفعالة، سواء على الجانب العملياتي أو على صعيد الاستثمارات. نحن فخورون بوجودنا في هذه القمة، ونتطلع دائما إلى العودة والمساهمة في هذا المسار التنموي”.

    وختم فيليب دي فيت بقوله: “(..) من هنا، تأتي رغبتنا في نقل خبراتنا المتراكمة، ومنتجاتنا النوعية، و’المعرفة الفنية’ التي نتمتع بها في أوروبا إلى الأسواق الناشئة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضيف كلية علوم التربية.. وحيد شكيب هزم « الخجل » بالمسرح ويتقلد وسام « فارس الفنون » بفرنسا

    تقلد المخرج المغربي وحيد شكيب، مؤسس فرقة الحيرة (Compagnie de l’Incertitude) التابعة للجنة الأنشطة الاجتماعية بمركز البحث العلمي في بوردو (CAES à Bordeaux)، وسام فارس الفنون والآداب (Chevalier de l’Ordre des Arts et des Lettres) في نهاية عام 2025.

    وحسب مجلة CAES Mag – Le média collaboratif du CAES du CNRS، يأتي هذا التتويج تتويجا لمسيرة طويلة من العمل المتواصل لجعل المسرح متاحا لجميع الفئات، مؤمنا بأن الفن هو أداة للتحرر والتلاقي الإنساني.

    يعيش شكيب الحياة وكأنها خشبة عرض مفتوحة على اللانهاية، فتتداخل شخصيته بين الضحك والدموع والكلمة والحركة في تدفق دائم من الطاقة.

    في هذا الصدد، يؤكد شكيب أن « المسرح ينمي الروح للصغار والكبار على حد سواء، إنه لغة كونية تتجاوز الحدود وقيمة مشتركة تفتح نوافذ على العالم ».

    بعد تتويجه بالوسام، عبر شكيب عن تواضعه وإصراره على الاستمرار، مؤكدا أن هذا التكريم ملك لكل الذين رافقوه منذ التسعينيات، من سكان الأحياء الشعبية إلى طلاب المدارس ونزلاء السجون والمراكز الاجتماعية.

    منذ 2008، يقود شكيب فرقة الحيرة، التي تحولت إلى عائلة مسرحية متماسكة ومغامرة إنسانية، مشيرا إلى أن « الروابط بيننا استثنائية والفصول الأجمل لم تكتب بعد »، وفق تصريحه للمجلة.

    بدأ شغفه بالمسرح في القنيطرة، عندما زار مهرجون مدرسته الابتدائية، وكان طفلا خجولا مصابا بالتأتأة بعد وفاة والديه.

    وفي عام 1979، صعد لأول مرة خشبة المعهد الفرنسي بالقنيطرة، ثم التحق بالكونسرفتوار عام 1988، وحقق عام 1992 قفزة نوعية بإخراجه مسرحية نهاية اللعبة لصامويل بيكيت، والتي فتحت له أبواب فرنسا.

    ولم تكن الموهبة الفطرية لوحدها كافية لصقل رؤيته الفنية، بل عززها بمسار أكاديمي رصين في الرباط، حيث تخرج سنة 1993 من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (ISADAC).

    هذا الصرح الذي منحه الأدوات العلمية والتقنية لفهم أبعاد الخشبة وشكل محطة حاسمة في بلورة وعيه المسرحي قبل أن ينطلق نحو الضفة الأخرى.

    حصل لاحقا على منحة لمتابعة الدراسة العليا في جامعة بوردو 3، حيث نال شهادة الدكتوراه عام 1993.

    رغم البداية مع الكوميديا، اختار شكيب الدراما كأرض صلبة لإبداعه، لإيمانه بأنها تلامس جوهر الإنسان ومعاناته.

    ومن هنا أطلق مهرجان مشاهد الاستقبال (Scènes d’accueil) منذ 2006 لتلاميذ المهاجرين الجدد في بوردو، حيث يعمل معهم لمدة عام كامل لاكتساب اللغة الفرنسية واستعادة الثقة بالنفس، وصولا إلى تقديم عروضهم على خشبة المسرح الوطني ببوردو (TnBA).

    يبقى وحيد شكيب، الناقل الثقافي، محتفظا بروح الطفل وحماسه الدائم، مؤكدا أن الحلم هو محركه الأساسي.

    ويعتبر مسرحه مساحة حرة لاكتشاف أحزان الإنسان وأفراحه وشياطينه، بعيدا عن صخب الكراهية والجهل، حيث يجد كل فرد صوته من خلال كلمات الآخرين.

    ولا يقتصر منهج شكيب على الجانب الجمالي فحسب، بل يتعداه إلى ترسيخ مفهوم « المسرح كممارسة للمواطنة »، حيث يسعى من خلال ورشاته في السجون والأحياء الهامشية إلى منح الفئات المهمشة « حق الكلام » واستعادة مكانتهم داخل الفضاء العام، محولا الخشبة إلى مختبر لإعادة بناء الثقة بالذات وبالآخر.

    ولا ينفصل المسار الإبداعي لوحيد شكيب عن بعده البيداغوجي والتربوي، حيث يحرص أساتذة ماستر التربية الجمالية بكلية علوم التربية بالرباط على استضافته كخبير دولي في التربية المسرحية لعقد لقاءات فكرية، ومن أبرزها ندوة  » المسرح والمدرسة.. ممارسات ورهانات  » التي احتضنتها الكلية في ماي 2022.

    فعلاقته بكلية علوم التربية هي علاقة زيارة دائمة، إذ يحل وحيد شكيب ضيفا وفيا على دورات الملتقى الدولي للتربية الجمالية الذي وصل هذا العام إلى دورته العاشرة، وأطر في وقت سابق ورشات تخصصية حول  » إعداد مشاريع التربية الفنية والثقافية « ، و »المسرح » مساهما بخبرته المسرحية الواسعة في نشر قيم التربية الجمالية والفنية بين الباحثين والطلبة.

    No photo description available.

    No photo description available.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الگابونية وقفت الكورة فـ البلاد بسبب الإقصاء بكري من كأس إفريقيا: جراو على الطاقم التقني واوباميانگ

    گود سبور//

    قررت الحكومة الگابونية تحبس الكورة على المنتخب الگابوني بعد الإقصاء بكري من كاس أفريقيا “المغرب2025”.

    واتخذت الحكومة الكابونية قرار وجرات على الطاقم التقني ديال منتخب الگابون، وقررت تعليق الأنشطة ديال المنتخب الكابوني إلى أجل غير مسمى، مع إبعاد اللاعبين بيير أوباميانگ، وبرونو ايكويلي من المنتخب.

    وطارو الگابون من الدور الأول ديال كاس إفريقيا، بعدما احتلو المركز الأخير فـ الگروب السادس بزيرو نقطة، وخسرو ثلاثة الماتشات ديالهم فـ الگروب ضد الكاميرون وموزمبيق والكوت ديفوار، ولكن هذا القرار ديال الحكومة الگابونية راه غادي يتسبب في حظر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لأنشطة كرة القدم فـ الگابون حيث ممنوع على الحكومة او السلطات التدخل فـ اتحاد الكورة المحلي.

    Gabon : dissolution du staff et suspension des Panthères !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تفشل السياسات؟

    نادراً ما تعاني الحكومات اليوم من نقص في السياسات. فالاستراتيجيات تتكاثر، والإصلاحات يُعلن عنها بضجيج إعلامي، والقوانين تُنشر في الجريدة الرسمية بوتيرة قياسية. ومع ذلك، تبقى الحياة اليومية لملايين المواطنات والمواطنين على حالها تقريباً. المدارس ما تزال مكتظة، والخدمات العمومية غير موثوقة، والثقة في المؤسسات هشة. المشكلة ليست في الطموح، بل في الترجمة.

    فشل السياسات غالباً ما لا يكون بسبب سوء الأفكار، بل بسبب الرحلة الطويلة والمعقدة من الورق إلى التطبيق.

    المسافة الفاصلة بين القرار السياسي وأثره في الواقع هي المكان الذي تموت فيه أغلب الإصلاحات بصمت. هذا الفراغ نادراً ما يظهر في البلاغات الصحفية أو النقاشات البرلمانية، لكنه واضح ومؤلم بالنسبة للمواطنين الذين لا يعيشون الدولة كسلطة مجردة، بل كطابور انتظار.

    أول خطأ ترتكبه الحكومات هو البدء بالمؤسسات بدل الناس. غالباً ما تُصمَّم السياسات انطلاقاً من الهياكل الإدارية، أو التفويضات القانونية، أو الأولويات القطاعية، وليس من المشاكل الملموسة التي يواجهها المواطنون. فعندما يهدف إصلاح ما إلى “تحسين جودة الخدمات” دون أن يسأل: كم ينتظر الناس؟ كم يدفعون؟ وكيف تتم معاملتهم؟ فإنه يخاطر بأن يصبح إصلاحاً منغلقاً على ذاته. المواطنون لا يعيشون السياسات؛ بل يعيشون نتائجها.

    أما الفشل الثاني فيكمن في الوهم القائل إن اعتماد السياسة يعني تنفيذها. يتطلب التنفيذ تنسيقاً بين الوزارات، وتمويلاً مستداماً، وموارد بشرية مؤهلة، وقدرات محلية فعلية. وغالباً ما تتشتت المسؤوليات وتضيع المساءلة. وحين يكون الجميع مسؤولاً، لا يكون أحد مسؤولاً حقاً.

    تقع الجماعات الترابية في صلب هذه الإشكالية (انتظروا كتابي الجديد بالفرنسية ابتداءً من 22 يناير 2026) وهو بعنوان:

    «Le Pouvoir du Détail dans la Gouvernance des Collectivités Territoriales au Maroc – L’Humain, La Méthode et L’Impact Citoyen».

    تصاغ السياسات عادة على المستوى الوطني، لكنها تُنفَّذ محلياً من طرف الجماعات الترابية والسلطات المحلية. وعندما تُمنح الصلاحيات دون موارد، أو تُوفر الموارد دون وضوح في المسؤوليات، يتعثر التنفيذ. والنتيجة هي أثر غير متكافئ: إذ يصبح ولوج المواطنين إلى حقوقهم رهيناً بالجغرافيا أكثر منه بالقانون.

    ولا يقل خطورة عن ذلك غياب آليات التغذية الراجعة. فكثير من الحكومات تقيس النجاح بعدد الأنشطة (عدد المشاريع المُطلقة، أو الاجتماعات المعقودة، أو الأموال المصروفة) بدل تقييم ما إذا كانت حياة الناس قد تحسنت فعلاً. وبدون آليات تمكّن المواطنين من التبليغ عن الاختلالات، أو الطعن في القرارات، أو الإشارة إلى الفشل، تنفصل السياسات عن الواقع. يتوقف التعلم، ويحل التكرار محل الإصلاح.

    فما الذي يتطلبه، إذن، تحويل السياسات إلى أثر ملموس على المواطنين؟

    يبدأ ذلك بإعادة تعريف النجاح. فالسياسة الجيدة ليست تلك المكتوبة بإحكام، بل تلك التي تُحدث تغييراً مرئياً وقابلاً للقياس في حياة الناس، خاصة الفئات الأكثر هشاشة. وهذا يتطلب الانتقال من النوايا إلى النتائج، ومن الامتثال الشكلي إلى الأداء الفعلي.

    كما يتطلب مشاركة حقيقية، لا كشعار بل كنظام عمل. فعندما يشارك المواطنون في تصميم السياسات واختبارها وتقييمها، تتقلص النقاط العمياء وتتعزز الشرعية. المشاركة ليست تنازلاً؛ بل أداة للنجاعة.

    وأخيراً، يجب أن تكون المساءلة فعلية. ينبغي تقييم المسؤولين ليس فقط على أساس احترام القواعد، بل على أساس تحقيق النتائج. وتلعب مؤسسات الرقابة، والبرلمانات، والمجتمع المدني، والإعلام دوراً محورياً في ضمان ألا تتوقف السياسات عند حدود الوعود.

    في زمن يتزايد فيه انعدام الثقة، ستعتمد مصداقية الحكومات أقل على ما تعلن عنه، وأكثر على ما يختبره المواطنون فعلياً. مستقبل السياسات العمومية لا يكمن في الاستراتيجيات الكبرى، بل في العمل الهادئ والمنضبط الذي يجعلها قابلة للتنفيذ.

    لأن الدولة، في نظر المواطن، ليست وثيقة.

    إنها تجربة يومية.

    وفي تلك التجربة، تنجح السياسة أو تفشل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Safi face au Déluge – Hommage poétique de Lahboubi El Mostafa »

    alahdat.net//«Lahboubi El Mostafa»

    Hommage à Safi.
     La colline des potiers, sous l’orage qui gronde, 
    Voit avec effroi monter la fin du monde.
    L’ouad Chaâba endormi, par la pluie réveillée,
    le Chaâba n’est plus un lit de pierres, 
    Il devient un géant qui brise les barrières. 
    Devient un géant aux pieds déchaînés.
     Le flot déchaîné dévale les rues, emportant les mémoires, 
    Dans un fracas de boue et de vagues très noires.
    L’eau rousse s’engouffre, avide et sans pitié, 
    Emportant les espoirs, le pain et l’amitié
    De Biada, à Sidi Boudhab, le flot ne choisit pas,
     Il s’invite partout, il dicte ses lois. 
    La terre de l’argile, si douce sous les mains, 
    Se noie sous la colère d’un ciel sans lendemain.
    Le combat des mains nues, voit l’homme debout, l’échine courbée, 
    Contre le flot noir, sa force est dérobée.
    Il dresse des remparts de sable et de prières, 
    Pousse de toute son âme les portes meurtrières. 
    Ses mains brûlent de froid, ses membres sont de plomb, 
    Il lutte pour un toit, pour un petit nom,

    Dans l’œil de la tempête, un enfant qui sanglote, 
    Regarde ses trésors que l’écume emporte.
     Une mère courageuse s’agrippe au fer d’une fenêtre, 
    Priant que le soleil accepte de renaître. 
    Chaque meuble qui flotte est un pan de leur vie, 
    Une histoire de sueur par le déluge asservie.
    Mais Safi est de roche, de sel et de courage, 
    Elle a vu bien des vents et bien d’autres orages.
     Quand l’eau se retirera, laissant son goût d’effroi, 
    L’homme lavera la terre et restera son roi
    Les mains qui font le tour de la terre et du feu, 
    S’unissent dans l’effort sous un regard pieux.
    L’Atlantique contemple ce combat fraternel, 
    Où l’homme face à l’onde se veut éternel. 
    Demain, le soleil d’or séchera les murs blancs, 
    Et Safi chantera, plus forte que les vents.
    LAHBOUBI ELMOSTAFA. Cap Cantin ,  Hiver 2025

    هيئة التحرير24 ديسمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات « الجرارات الغاضبة » تشل بروكسيل .. إصابات واعتقالات وسط فوضى « البطاطس »

    هزّت احتجاجات قوية شوارع بروكسيل، بعدما خرج مئات المزارعين الأوروبيين في مظاهرات غاضبة، تخللتها أعمال عنف أسفرت عن إصابة أربعة عناصر من الشرطة واعتقال 13 شخصاً، بينهم سبعة في إطار قضائي، وفق حصيلة مؤقتة أعلنتها الشرطة البلجيكية.

    واستخدمت عناصر الأمن خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين رشقوا الشرطة بالمقذوفات، وأغلقوا الطرق السريعة والأنفاق مستعينين بمئات الجرارات التي تسببت في اختناقات مرورية خانقة، وسط حالة من الفوضى امتدت إلى العديد من الشوارع الرئيسية.

    كما تعرّضت معدات الشرطة لأضرار وُصفت بـ »الكبيرة »، حيث أُتلفت خوذات وأقنعة واقية، وتعرضت زيّات رسمية ودروع للوسم والتخريب، بينما اصطدم أحد الجرارات بسيارة أمنية فتسبب في تدميرها، في وقت يجري تقييم الخسائر التي لحقت بالحواجز المتنقلة « الخيول الحديدية ».

    وامتدت تبعات الاحتجاج إلى انتشار عشرات الكيلوغرامات من البطاطس والخضر التي رُميت في الشوارع، ما أدى إلى وقوع حوادث سير وازدحامات، قبل أن يُشاهد بعض السكان وهم يجمعون ما تبقّى منها، وفق ما وثقته فيديوهات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتأتي هذه التحركات عقب إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، تأجيل توقيع اتفاق « ميركوسور » إلى يناير المقبل، ما أجّج غضب المزارعين الغاضبين من السياسات الزراعية الأوروبية الحالية والبروتوكولات الصحية المرتبطة بالحيوانات.

    وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من جانبه، على أن الاتفاق بصيغته الراهنة « لا يمكن توقيعه »، بينما أكدت وزيرة الزراعة الفرنسية، آني جينيفار، أن هذا الاتفاق « وُلد مشوّهاً ولا يوفر أي حماية حقيقية للمزارعين ».

    ودعت الوزيرة الفرنسية إلى تهدئة الأوضاع، خاصة مع اقتراب موسم أعياد الميلاد، حفاظاً على مصالح التجار الصغار والشركات المحلية، فيما أكدت تقارير إعلامية أن هذه الاحتجاجات لا علاقة لها بأي اتفاقيات دولية مع المغرب.

    @lucauffret Des habitants viennent ramasser des pommes de terre sur le bord des routes à #Bruxelles après que des #agriculteurs ont déversé des bennes. #Bruxelles #Brussel #brussels ♬ Forever Young – Alphaville

    إقرأ الخبر من مصدره