Étiquette : india

  • نظام غذائي “مُحدد” يُساعد على خفض ضغط الدم

    أجرت جمعية الصحة الأميركية مؤخراً دراسةً شملت 2700 بالغ مُعرَّضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأشارت نتائج البحث إلى أن الأفراد الذين اتبعوا نظام غذائي مُحدَّد شهدوا انخفاضاً طفيفاً في ضغط الدم.

    بحسب ما نشرته صحيفة “Times of India”، ما يُلفت الانتباه هو أن هذا النظام الغذائي لا يعتمد على أحدث الصيحات أو التوجهات الصحية، بل هو في الواقع تقليدٌ طهويٌّ “خالص”، يُحتفى به منذ زمن طويل لفوائده…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها السبانخ.. خضراوات مفيدة لمرضى السكري

    إن التعايش مع مرض السكري لا يعني التخلي عن الوجبات اللذيذة والمشبعة. في الواقع، يُعدّ إدخال الخضراوات الطازجة والغنية بالعناصر الغذائية في النظام الغذائي من أكثر الطرق فعالية لدعم مستويات سكر الدم الصحية. بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، إن بعض الخضراوات مفيدة بشكل خاص في تنظيم مستوى الغلوكوز، بفضل محتواها العالي من الألياف وانخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم ووفرة الفيتامينات والمعادن الأساسية. إذا كان الشخص يرغب في تحسين الوجبات دون التسبب في ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم، فإن هناك 5 خيارات من الخضراوات مناسبة بشكل خاص لاتباع نظام غذائي مناسب لمرضى السكري، كما يلي:

    1. السبانخ
    يُعدّ السبانخ من الخضراوات المناسبة لمرضى السكري، فهو منخفض الكربوهيدرات بشكل كبير، حيث يحتوي كل كوب من أوراقه النيئة على حوالي غرام واحد فقط، وهو غني بالألياف والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي ثلاثة عناصر غذائية تلعب دوراً هاماً في ضبط مستوى السكر في الدم. يحتوي السبانخ على حمض ألفا ليبويك، وهو يلعب دوراً هاماً في تنظيم مستوى السكر في الدم. أفضل ما في السبانخ هو تعدد استخداماتها، يمكن إضافة حفنة منها إلى العصائر أو تقليبها مع الثوم والأعشاب أو استخدامها كطبق جانبي سريع أو استخدامها كأساس للسلطات، نظراً لانخفاض سعراتها الحرارية وكثرة محتواها. كشفت دراسة، نُشرت في دورية Fathom Journal، أن أحد المركبات الرئيسية الموجودة في النترات، الموجودة في السبانخ، له آثار إيجابية على حساسية الأنسولين.

    2. البروكلي
    يُعد البروكلي من الخضراوات المفضلة لإدارة مرض السكري. فهو غني بالألياف ومضادات الأكسدة، ويحتوي على مركب يُسمى السلفورافان، والذي يرتبط بتقليل الالتهابات وتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يوفر كوب واحد فقط من البروكلي المطبوخ أكثر من 5 غرامات من الألياف وكمية وفيرة من فيتاميني C وK. وفقاً لبحث نُشر في Science Direct، يمتلك البروكلي والسلفورافان القدرة على تقليل ارتفاع سكر الدم وفرط شحميات الدم ومقاومة الأنسولين والإجهاد التأكسدي الناتج عن مرض السكري.

    3. الفلفل الحلو
    يتميز الفلفل الحلو بلونه المقرمش وحلاوته الطبيعية، وهو إضافة رائعة لأي وجبة مناسبة لمرضى السكري. فهو منخفض السعرات الحرارية والكربوهيدرات، خاصةً بالمقارنة مع الخضراوات النشوية، وغني بفيتامين C، الذي يُمكن أن يساعد في خفض مستويات السكر في الدم. كما يحتوي الفلفل الحلو على مضادات الأكسدة مثل بيتا كاروتين والفلافونويد، التي تساعد في مكافحة الالتهابات وحماية الخلايا. وتشير دراسة، أجريت على الفلفل الأحمر ونُشرت في دورية المعهد الوطني الأميركي للصحة، إلى أن مستخلص الإيثانول من الفلفل الأحمر أظهر نشاطاً مضاداً لمرض السكري، مما يُوازن مستويات السكر في الجسم.

    4. الفاصوليا الخضراء
    تُعد الفاصوليا الخضراء خياراً نباتياً بسيطاً ولكنه فعال للتحكم في سكر الدم. تتميز الفاصوليا الخضراء بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، مع كمية مناسبة من الألياف وفيتامين A. وعلى عكس البقوليات الأخرى، لا ترفع الفاصوليا بشكل كبير مستويات السكر في الدم، مما يجعلها طبقاً جانبياً رائعاً أو إضافة رائعة للسلطة. تشير دراسة، نُشرت في دورية Research Gate ، إلى أن قرون الفاصولياء يُمكن أن تُساعد في إدارة داء السكري من النوع الثاني، من خلال الألياف وتثبيط الإنزيمات، ولكنها ليست مثالية لعلاج داء السكري الأولي.

    5. القرنبيط
    إن القرنبيط غني بفيتامين C وحمض الفوليك، ومثل البروكلي، يحتوي على مركبات يُمكن أن تُساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وهما عاملان يُؤثران على توازن سكر الدم. يتميز بنكهة خفيفة، لذا فهو يتفاعل جيداً مع التوابل، ويناسب أي نوع من المأكولات تقريباً. كما أنه غني بالألياف وجميع العناصر الغذائية الأساسية. ولأن القرنبيط من الفصيلة الصليبية، فقد أظهرت دراسة، نُشرت في دورية المعهد الوطني الأميركي للصحة، أن هذه الخضراوات تُعدّ مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة الطبيعية، ويمكن أن تُحدث تأثيراً مُضاداً لداء السكري.

    إدارة مستويات السكر في الدم
    يمكن التحكم في ارتفاع سكر الدم بتناول وجبات متوازنة من الحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون والخضراوات. ويجب التقليل من تناول الأطعمة السكرية والكربوهيدرات المُكررة. كما ينبغي ممارسة الرياضة بانتظام، مع الحفاظ على رطوبة الجسم والسيطرة على التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم. ينبغي مراقبة مستويات سكر الدم بانتظام، وتناول الأدوية أو الأنسولين حسب توجيهات الطبيب المُعالج. إن اتباع عادات نمط حياة صحية والمتابعة الطبية الدورية أمران أساسيان للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم ومنع المضاعفات.

    اختيارات غذائية ذكية
    يُعد اختيار الأطعمة الذكية أمراً أساسياً لإدارة السكري والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. يمكن لنظام غذائي متوازن، يتضمن الحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية والكثير من الفواكه والخضراوات، أن يُساعد في التحكم بمستويات الغلوكوز ومنع المضاعفات. كما أن الحد من تناول السكريات المكررة والأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية أمر بالغ الأهمية. وينبغي مراعاة اختيار الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الشوفان والبقوليات والخضراوات الورقية، بما يُحسّن الهضم ويُبطئ امتصاص السكر. ويوصي الخبراء بالانتظام في مواعيد الوجبات والتحكم في الكميات والحفاظ على رطوبة الجسم من أجل الإسهام في إدارة السكري بفعالية والحفاظ على الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لصحة القلب… إليكم ما يجب فعله يومياً

    رغم أن أمراض القلب لا تزال أحد الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم، إلا أن الحقيقة المشجعة هي أنه يمكن الوقاية من العديد منها عن طريق بعض العادات اليومية الصحية.

    فصحة القلب لا تقتصر على تجنب الأمراض فحسب، بل تشمل أيضاً اتباع نمط حياة يدعم الحيوية والتوازن على المدى الطويل، وفقاً لما نشرته صحيفة Times of India.

    وتعد ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والتحكم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلة بلا أرق ومعدة مرتاحة.. إليك 6 عادات بسيطة قبل النوم

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز:

    يُؤدي تناول الطعام في وقت متأخر إلى اضطراب النوم والتمثيل الغذائي، لكن إدخال تعديلات بسيطة على الروتين الليلي يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في جودة النوم والهضم.

    وانتظام مواعيد الوجبات والنوم واختيار أطعمة خفيفة في المساء يُحسّن الساعة البيولوجية ويُساعد على نوم أعمق وهضم أفضل، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India.

    عادات خاطئة تؤثر في الهضم والنوم

    يعاني كثيرون من حرقة المعدة وعسر الهضم واضطراب النوم بعد تناول وجبات دسمة أو متأخرة ليلاً، أو الاستلقاء بعد الأكل مباشرة.

    هذه العادات لا تقتصر آثارها على الانزعاج المؤقت، بل تُخلّ بالتوازن الهرموني وتُبطئ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه فوائد تناول الموز يومياً

    يُعرف الموز غالبًا باسم « فاكهة الطاقة »، فهو خيار مثالي قبل التمارين الرياضية أو وجبة خفيفة سهلة التحضير على الإفطار، لكن العلم تجاوز ذلك ليقدم لنا فؤائد أخرى للفاكهة التي يعشقها كثيرون.

    فحسبما ورد في مقدمة تقرير نشرته صحيفة Times of India، ووفقًا للدكتور تارانغ كريشنا، تتجاوز فوائد تناول الموز مجرد توفير الطاقة، حيث أن تناول موزتين فقط يوميًا يحمي الجسم من بعض الأمراض الخطيرة، بما يشمل قرحة المعدة وحتى سرطان المعدة.

    واقي طبيعي للمعدة
    يؤكد دكتور كريشنا أن الموز يحتوي على مركبات طبيعية تُقوي بطانة المعدة الواقية، وتعمل هذه البطانة كحاجز ضد الأحماض والبكتيريا الضارة.

    ومن المعروف أن إحدى هذه البكتيريا، وهي الملوية البوابية H. pylori، تُسبب قرحًا مؤلمة، ويمكن أن تؤدي على المدى الطويل إلى سرطان المعدة. يساعد تناول الموز بانتظام على تقليل نشاط هذه البكتيريا، مما يمنح الأمعاء طبقة دفاع طبيعية.

    فلافونويدات ومضادات أكسدة
    إن الموز غني بالفلافونويدات ومضادات الأكسدة، التي تعمل كجنود دقيقة داخل الجسم. تُحارب هذه المركبات الالتهابات وتمنع الضرر التأكسدي، وهو أحد المحفزات الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة. ومن خلال تحييد الجذور الحرة الضارة، يُخفف الموز تهيج الأمعاء ويُحافظ على صحة الأنسجة الداخلية وقوتها.

    درع واقي داخل الجسم
    يوضح دكتور كريشنا أن الموز يُحفز إنتاج مخاط إضافي في المعدة. يعمل هذا المخاط كوسادة ناعمة وواقية تمنع الحمض من ملامسة جدار المعدة مباشرةً. وهذه الآلية تحديدًا هي التي تُمكّن الموز من تهدئة القرحة ومنع تفاقمها.

    توزان وسلاسة الهضم
    إلى جانب حماية الأمعاء، يُعد الموز ممتازًا أيضًا للحفاظ على سلاسة الهضم. يحتوي الموز على ألياف بريبيوتيك تُساعد على ازدهار البكتيريا النافعة داخل الأمعاء تُحسّن الهضم وتُقوي المناعة بشكل عام. تُطلق السكريات الطبيعية في الموز طاقةً ثابتةً دون التسبب في ارتفاع مفاجئ في سكر الدم، مما يجعله من أكثر الفواكه توازنًا التي تُقدمها الطبيعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها شاي البابونج.. مشروبات ليلية تساعد على إنقاص الوزن

    يُمكن لبعض المشروبات التي يتم تناولها قبل النوم أن تُساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم مستوى السكر في الدم وحتى تعزيز حرق الدهون. فبحسب ما نشرته صحيفة Times of India، يُعدّ دمج المشروبات المُحسّنة لعملية الأيض في الروتين الليلي طريقة بسيطة وفعالة لاستكمال نمط حياة صحي.

    إن الأيض هو العملية التي يُحوّل بها الجسم الطعام إلى طاقة. يُساعد معدل الأيض السريع على حرق المزيد من السعرات الحرارية، حتى أثناء الراحة، ففي حين أن النشاط البدني يُحسّن عملية الأيض بشكل طبيعي، فإن بعض المشروبات التي تُتناول ليلًا يُمكن أن تُعزز عمليات الجسم بشكل أكبر من خلال تعزيز الاسترخاء وموازنة الهرمونات وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية وضمان تعافي أفضل خلال الليل. ويُمكن أن يُساعد تحسين عملية الأيض ليلًا على الهضم وتقليل الانتفاخ والمساعدة في إدارة الوزن بشكل مستدام، كما يلي:

    1. الكفير غير المُحلى
    إن الكفير مشروب ألبان مُخمّر غني بالبروبيوتيك والبروتين. يُعزز شرب كوب منه قبل النوم صحة الأمعاء ويُحسّن الهضم ويزيد الشعور بالشبع، مما يُساعد على تجنب تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل. يمكن للبروبيوتيك الموجود في الكفير أن يُعزز امتصاص العناصر الغذائية ويدعم صحة جهاز المناعة. ويمكن إضافة رشة من القرفة أو بضع حبات من التوت دون إضافة سكر.

    2. شاي البابونج
    يشتهر شاي البابونج بخصائصه المُهدئة، حيث يُساعد على تقليل التوتر وتعزيز النوم العميق والمريح. إن النوم الجيد ضروري لوظيفة الأيض المثالية، حيث يُساعد على تنظيم هرمونات الشهية مثل اللبتين والغريلين. لمزيد من الفوائد، يمكن نقع البابونج مع شريحة من الليمون أو رشة من العسل وشربه بانتظام. يُساعد شاي البابونج على الهضم وتقليل الالتهاب وتعزيز المناعة والاسترخاء العام، مما يجعله إضافة بسيطة وفعّالة إلى الروتين الليلي الصحي.

    3. ماء الليمون الدافئ
    يُساعد ماء الليمون الدافئ على الهضم ويُطرد السموم ويُقلل الانتفاخ. يدعم فيتامين C الموجود في الليمون جهاز المناعة ويعمل كمضاد للأكسدة، مما يُساعد الجسم على معالجة العناصر الغذائية بكفاءة أكبر. كما يمكن إضافة ملعقة صغيرة من العسل لتحسين النكهة مع الحفاظ على صحتها.

    4. شاي القرفة
    إن القرفة مُولّدة للحرارة بشكل طبيعي، حيث ترفع درجة حرارة الجسم قليلاً وتُعزز عملية الأيض. كما أن شرب شاي القرفة قبل النوم يمكن أن يُساعد على استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام. للحصول على أفضل النتائج، يمكن مزج رشة صغيرة من القرفة مع الماء الدافئ أو شاي الأعشاب، مع تجنب السكر للحفاظ على مُحسّن لعملية الأيض.

    5. مشروب خل التفاح
    يُحسّن خل التفاح عملية الهضم ويُنظّم مستويات السكر في الدم ويُساعد في إدارة الوزن عند تناوله قبل النوم. يتم خلط ملعقة كبيرة من الخل في كوب من الماء الدافئ، ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من العسل أو رشة من القرفة لتحسين المذاق. ويوصي الخبراء بشربه دائمًا باستخدام ماصة لحماية الأسنان من الحموضة.

    6. شاي الزنجبيل
    للزنجبيل خصائص مُضادة للالتهابات ومُساعدة على الهضم، مما يجعله مشروبًا مسائيًا ممتازًا. شرب شاي الزنجبيل يُهدئ المعدة، ويُقلل الانتفاخ، ويُحفز عملية الأيض. يُمكن تعزيز الطعم والفوائد بإضافة عصرة ليمون أو بضع أوراق نعناع لمزيد من مضادات الأكسدة.

    7. الشاي الأخضر منزوع الكافيين
    إن الشاي الأخضر غني بالكاتشين، وهي مضادات أكسدة تُعزز أكسدة الدهون وتُحسّن معدل الأيض. يضمن اختيار الشاي منزوع الكافيين الاستمتاع بفوائده الأيضية دون إزعاج النوم. لمزيد من النكهة، يُمكن نقعه مع شريحة من الزنجبيل أو بضع أوراق نعناع طازجة.

    8. حليب الكركم الذهبي
    يُمزج حليب الكركم، المعروف أيضًا باسم الحليب الذهبي، بين الكركم المُضاد للالتهابات ومركبات مُعززة لعملية الأيض مثل القرفة والفلفل الأسود. يُمكن لحليب الكركم الدافئ قبل النوم أن يُساعد على الهضم ويُعزز النوم بشكل أفضل ويُقلل الالتهابات، مما يدعم صحة الأيض بشكل عام.

    9. شاي النعناع
    يُعرف شاي النعناع بتأثيره المُهدئ على الجهاز الهضمي. شربه قبل النوم يُساعد على استرخاء المعدة وتقليل الانتفاخ وتحسين كفاءة الجهاز الهضمي. كما يُساعد النعناع على تهدئة العقل، مما يُعزز النوم بشكل أفضل، مما يدعم بشكل غير مباشر عملية الأيض الصحية.

    10. ماء الخيار والنعناع
    يُعدّ شرب الماء مع الخيار والنعناع مشروبًا مسائيًا منعشًا ومنخفض السعرات الحرارية. يُساعد الخيار على ترطيب الجسم، ويحتوي على ألياف تُعزز الهضم، بينما يُساعد النعناع على تهدئة المعدة. شرب هذا المزيج قبل النوم يُساعد على طرد السموم ويمكن أن يُحفز عملية الأيض بشكل طفيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح للحفاظ على قوة العظام في الشتاء

    العرائش نيوز:

    يمكن أن يؤدي نقص التعرض لأشعة الشمس في الشتاء إلى نقص فيتامين D، وإضعاف العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور. ووفقاً لما نشرته صحيفة “تايمز أوف إنديا” Times of India، ينصح أخصائيو العظام بالحفاظ على صحة العظام من خلال التعرض الآمن لأشعة الشمس واتباع نظام غذائي غني بفيتامين D والكالسيوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام وتجنب العادات الضارة بالعظام.

    كما أن الجهود المتواصلة على مدار العام ضرورية للحركة وطول العمر على المدى الطويل.

    ويعد فيتامين D ضرورياً لامتصاص الكالسيوم وتجديد العظام. فبدون كمية كافية من فيتامين D، تصبح العظام هشة وضعيفة. وبحسب المؤشرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أطعمة نباتية تعزز مستويات فيتامين D.. بينها الفطر

    بات فيتامين D مصدر قلق للكثير من سكان المدن بسبب الحياة العصرية، إذ يحذر الأطباء من نقصه، بينما تعرض الصيدليات أقراصًا وقطرات توحي بعلاجات فورية.

    لكن يُنصح بالتريث قبل تناول المكملات، فهو الفيتامين الوحيد الذي ينتجه الجسم بالكامل، بشرط التعرض الكافي لضوء الشمس، وفقًا لصحيفة “Times of India”.

    ورغم أن ضوء الشمس يبقى المصدر الأمثل، يمكن للطعام أن يؤدي دورًا محوريًا في الحصول على فيتامين D.

    في حين، يوصي الخبراء ببعض الأساليب النباتية للحصول على فيتامين D، خاصة للنباتيين الذين لا يمكنهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 مشروبات قبل النوم.. تخفض التوتر والكوليسترول

    يعاني البعض من ليالٍ من الأرق بسبب التوتر المفرط أو التعرض للشاشات أو مشاكل صحية كامنة أو عادات غذائية غير صحية.

    ولتجنب صعوبات النوم، هناك بعض المشروبات البسيطة والفعّالة التي يمكن أن تساعد على استعادة نوم هادئ، بالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار، وهي كما يلي وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India:

    1. حليب الكركم الدافئ

    لتحضير هذا المشروب الكلاسيكي قبل النوم، يتم غلي الحليب في قدر، ثم يُضاف الكركم والهيل والعسل وبعدئذ يُنقع جيدًا.

    يحتوي الكركم في هذا المشروب على الكركمين، الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أفضل 10 أطعمة لعلاج الغازات والانتفاخ.. تعرف عليها!

    يعاني ملايين البالغين حول العالم من مشكلة الغازات والانتفاخ يوميًا، لكن يُمكن لبعض التغييرات البسيطة أن تُساعد في تخفيف هذا الانزعاج.

    فبحسب ما نشرته صحيفة Times of India، ينصح طبيب الجهاز الهضمي المُدرَّب في جامعة هارفارد، دكتور سوراب سيثي، بتناول أطعمة تُساعد في تقليل الانتفاخ.

    أسباب الانتفاخ
    يحدث الانتفاخ عندما يُحبس الهواء الزائد أو تراكم الغازات في الجهاز الهضمي، أو عندما تعجز عضلات الأمعاء عن تحريك الطعام بكفاءة. يمكن أن تحدث تلك الحالة نتيجةً لتناول الطعام بسرعة كبيرة وابتلاع الهواء، أو تناول أطعمة تُسبب الغازات مثل الفاصوليا والبصل والمشروبات الغازية، أو عدم تحمل الطعام. في بعض الأحيان، يمكن أن تُؤدي التغيرات الهرمونية أيضًا إلى الانتفاخ.

    والخبر السار هو أن هناك 10 أطعمة يُمكن أن تُهدئ الجهاز الهضمي بفعالية من خلال توفير إنزيمات تُساعد على تفتيت الطعام بكفاءة، وهي كما يلي:

    الكيوي
    غني بالألياف ويحتوي على إنزيم الأكتينيدين، الذي يُساعد على هضم البروتين. توصلت دراسة، نُشرت في دورية Nutritional Science، إلى أن تناول حبتين من الكيوي يوميًا يُحسّن حركة الأمعاء لدى الأشخاص الذين يُعانون من إمساك خفيف.

    البابايا
    إنزيم الباباين غني بالدعم الهضمي، حيث يُساعد على تكسير البروتين ودعم عملية الهضم. تُشير الدراسات السريرية إلى أن تناول حصة صغيرة من البابايا الطازجة خيار جيد لتقليل الانتفاخ بعد تناول وجبة غنية بالبروتين.

    الأناناس
    يُمكن أن يُساعد تناول حصة صغيرة من الأناناس الطازج بعد وجبة دسمة أو إضافته إلى السلطات على الهضم لدى بعض الأشخاص. يُعد الأناناس مصدرًا غذائيًا للبروميلين، وهي مجموعة من الإنزيمات التي تُهضم البروتين. ووفقًا لموقع WebMD، يُمكن أن يُساعد البروميلين في الهضم وتقليل الالتهاب.

    الخيار
    يتميز الخيار بأنه غني بالماء ويحتوي على الألياف، كما تساعد خصائصه المرطبة على التخلص من الصوديوم الزائد، والذي قد يساهم في احتباس الماء والانتفاخ.

    بذور الشيا
    غنية بالألياف، وعند تناولها مع الماء، تُشكل هذه البذور قوامًا هلاميًا في الأمعاء، مما يساعد في النهاية على تليين البراز والحفاظ على انتظامه. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل انخفاض ضغط الدم أو أمراض الكلى، استشارة الطبيب المعالج قبل تناول بذور الشيا.

    الكينوا
    هي حبوب كاملة تحتوي على ألياف بريبيوتيك. يمكن لهذه الألياف أن تعزز نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة. كشفت نتائج دراسة، نُشرت في دورية PubMed Central، أن المركبات النشطة بيولوجيًا في الكينوا يمكن أن تُحسّن البكتيريا المعوية.

    الشوفان
    توصلت دراسة، نُشرت فيPubMed Central ، إلى أن الشوفان الغني ببيتا غلوكان أو المنتجات التي تحتوي على الشوفان في النظام الغذائي تُقلل بشكل كبير من مستوى الدهون في الدم وضغط الدم عن طريق تنظيم استقلاب الأنسولين.

    الزنجبيل
    استُخدم الزنجبيل كمساعد للهضم منذ عصور. أثبتت نتائج دراسة علمية أن الزنجبيل يُخفف آلام الجهاز الهضمي بشكل ملحوظ ويُحسّن الهضم، وهي خصائص تُساعد في تخفيف الانتفاخ.

    شاي النعناع أو زيته
    يُرخي زيت النعناع العضلات الملساء في الأمعاء، ويُقلل التشنجات والغازات المُحتبسة. أظهرت العديد من التجارب السريرية فوائده في تخفيف آلام البطن والانتفاخ، وخاصةً في متلازمة القولون العصبي. لتناوله، يُمكن تجربة شاي النعناع، أو يُمكن تناول كبسولات زيت النعناع المُغلفة معويًا بعد استشارة الطبيب.

    بذور الشمر
    استُخدمت بذور الشمر تقليديًا لتخفيف الانتفاخ والغازات. كشفت نتائج الدراسات أن زيت الشمر فعال في تقليل أعراض متلازمة القولون العصبي، بما يشمل الانتفاخ والغازات. لتناول بذور الشمر، يُمكن مضغ بعض الحبات بعد الوجبات أو احتساء شاي الشمر.

    يعاني ملايين البالغين حول العالم من مشكلة الغازات والانتفاخ يوميًا، لكن يُمكن لبعض التغييرات البسيطة أن تُساعد في تخفيف هذا الانزعاج.

    فبحسب ما نشرته صحيفة Times of India، ينصح طبيب الجهاز الهضمي المُدرَّب في جامعة هارفارد، دكتور سوراب سيثي، بتناول أطعمة تُساعد في تقليل الانتفاخ.

    أسباب الانتفاخ
    يحدث الانتفاخ عندما يُحبس الهواء الزائد أو تراكم الغازات في الجهاز الهضمي، أو عندما تعجز عضلات الأمعاء عن تحريك الطعام بكفاءة. يمكن أن تحدث تلك الحالة نتيجةً لتناول الطعام بسرعة كبيرة وابتلاع الهواء، أو تناول أطعمة تُسبب الغازات مثل الفاصوليا والبصل والمشروبات الغازية، أو عدم تحمل الطعام. في بعض الأحيان، يمكن أن تُؤدي التغيرات الهرمونية أيضًا إلى الانتفاخ.

    والخبر السار هو أن هناك 10 أطعمة يُمكن أن تُهدئ الجهاز الهضمي بفعالية من خلال توفير إنزيمات تُساعد على تفتيت الطعام بكفاءة، وهي كما يلي:

    الكيوي
    غني بالألياف ويحتوي على إنزيم الأكتينيدين، الذي يُساعد على هضم البروتين. توصلت دراسة، نُشرت في دورية Nutritional Science، إلى أن تناول حبتين من الكيوي يوميًا يُحسّن حركة الأمعاء لدى الأشخاص الذين يُعانون من إمساك خفيف.

    البابايا
    إنزيم الباباين غني بالدعم الهضمي، حيث يُساعد على تكسير البروتين ودعم عملية الهضم. تُشير الدراسات السريرية إلى أن تناول حصة صغيرة من البابايا الطازجة خيار جيد لتقليل الانتفاخ بعد تناول وجبة غنية بالبروتين.

    الأناناس
    يُمكن أن يُساعد تناول حصة صغيرة من الأناناس الطازج بعد وجبة دسمة أو إضافته إلى السلطات على الهضم لدى بعض الأشخاص. يُعد الأناناس مصدرًا غذائيًا للبروميلين، وهي مجموعة من الإنزيمات التي تُهضم البروتين. ووفقًا لموقع WebMD، يُمكن أن يُساعد البروميلين في الهضم وتقليل الالتهاب.

    الخيار
    يتميز الخيار بأنه غني بالماء ويحتوي على الألياف، كما تساعد خصائصه المرطبة على التخلص من الصوديوم الزائد، والذي قد يساهم في احتباس الماء والانتفاخ.

    بذور الشيا
    غنية بالألياف، وعند تناولها مع الماء، تُشكل هذه البذور قوامًا هلاميًا في الأمعاء، مما يساعد في النهاية على تليين البراز والحفاظ على انتظامه. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل انخفاض ضغط الدم أو أمراض الكلى، استشارة الطبيب المعالج قبل تناول بذور الشيا.

    الكينوا
    هي حبوب كاملة تحتوي على ألياف بريبيوتيك. يمكن لهذه الألياف أن تعزز نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة. كشفت نتائج دراسة، نُشرت في دورية PubMed Central، أن المركبات النشطة بيولوجيًا في الكينوا يمكن أن تُحسّن البكتيريا المعوية.

    الشوفان
    توصلت دراسة، نُشرت فيPubMed Central ، إلى أن الشوفان الغني ببيتا غلوكان أو المنتجات التي تحتوي على الشوفان في النظام الغذائي تُقلل بشكل كبير من مستوى الدهون في الدم وضغط الدم عن طريق تنظيم استقلاب الأنسولين.

    الزنجبيل
    استُخدم الزنجبيل كمساعد للهضم منذ عصور. أثبتت نتائج دراسة علمية أن الزنجبيل يُخفف آلام الجهاز الهضمي بشكل ملحوظ ويُحسّن الهضم، وهي خصائص تُساعد في تخفيف الانتفاخ.

    شاي النعناع أو زيته
    يُرخي زيت النعناع العضلات الملساء في الأمعاء، ويُقلل التشنجات والغازات المُحتبسة. أظهرت العديد من التجارب السريرية فوائده في تخفيف آلام البطن والانتفاخ، وخاصةً في متلازمة القولون العصبي. لتناوله، يُمكن تجربة شاي النعناع، أو يُمكن تناول كبسولات زيت النعناع المُغلفة معويًا بعد استشارة الطبيب.

    بذور الشمر
    استُخدمت بذور الشمر تقليديًا لتخفيف الانتفاخ والغازات. كشفت نتائج الدراسات أن زيت الشمر فعال في تقليل أعراض متلازمة القولون العصبي، بما يشمل الانتفاخ والغازات. لتناول بذور الشمر، يُمكن مضغ بعض الحبات بعد الوجبات أو احتساء شاي الشمر.

    إقرأ الخبر من مصدره