Étiquette : india

  • الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بسرعة قياسية بتسلم طائرة جديدة من طراز بوينغ 737 ماكس

    زنقة20| علي التومي

    استلمت الخطوط الملكية المغربية مؤخرا طائرة جديدة من طراز بوينغ 737 ماكس، تحمل رقم التسجيل CN-RHI، والتي أُطلقت عليها اسم «Hotel India».

    وتمت رحلة تسليم الطائرة من قطر إلى المغرب في رحلة مباشرة استغرقت حوالي ثماني ساعات ونصف، هبطت خلالها في مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.

    وتُعد هذه الطائرة الأحدث ضمن أسطول الشركة، حيث تتسع لحوالي 156 راكبًا، موزعين بين درجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، وتأتي في إطار خطة التوسع المستمرة للخطوط الملكية المغربية لتعزيز أسطولها ومواكبة الطلب المتزايد على السفر.

    هذا، وقد عبّر الطاقم عن فخره بانضمام هذه الطائرة الجديدة إلى أسطول الشركة، مؤكدين حرص RAM على تقديم تجربة سفر متميزة وآمنة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار نظام غذائي لعلاج التهاب المفاصل

    يُعد التهاب المفاصل من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم، إذ يُسبب آلاماً وتيبساً وتورماً يعيق الحركة ويُضعف جودة الحياة.

    ويشمل هذا المرض أنواعاً شائعة، مثل التهاب المفاصل العظمي والروماتويدي والصدفي. وبرغم عدم وجود علاج نهائي، فإن النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في التخفيف من الأعراض، إلى جانب الأدوية والعلاج الطبيعي، وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India.

    ووفقًا لمؤسسة التهاب المفاصل الأميركية، فإن بعض الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية ومضادات الأكسدة والمركبات الطبيعية المضادة للالتهابات، مثل الأسماك الدهنية والمكسرات والخضراوات الورقية والحبوب الكاملة، تساهم في خفض الالتهاب، وتخفيف الألم، وتعزيز صحة المفاصل.

    أطعمة تدعم صحة المفاصل
    • الأسماك الدهنية: مثل السلمون والتونة والسردين والماكريل، وهي غنية بأحماض أوميغا-3 التي تقلل البروتينات الالتهابية وتخفف تيبّس المفاصل وآلامها، خصوصًا لدى مرضى الروماتويد.

    • الفاصوليا: وهي إحدى الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين وتُسهم في خفض مستويات البروتين المتفاعل سي (CRP) المرتبط بالالتهابات. كما تُعد بديلاً صحياً للحوم، وتدعم صحة القلب واستقرار السكر في الدم.

    • المكسرات والبذور: مثل اللوز والجوز والفستق وبذور الكتان والشيا، وهي مصادر للدهون الصحية وأوميغا-3 والمعادن التي تدعم قوة العظام وتُقلل الالتهاب. ولأنها غنية بالسعرات الحرارية، يُنصح بتناول كميات صغيرة منها.

    • الفاكهة والخضراوات: مثل التوت والفراولة اللذين يوفّران مضادات أكسدة تُصلح تلف الخلايا. والخضراوات الورقية مثل السبانخ والبروكلي الغنية بفيتامين K والكالسيوم. والحمضيات كالبرتقال والليمون التي تُوفر فيتامين C اللازم لإنتاج الكولاجين.

    • الزنجبيل والثوم: يحتويان على مركبات طبيعية مضادة للالتهابات تُخفف آلام المفاصل وتيبسها.

    • الحبوب الكاملة: مثل الأرز البني والشوفان والكينوا، وهي تُخفض مستويات CRP وتُحافظ على استقرار سكر الدم.

    • زيت الزيتون البكر الممتاز: وهو غني بمضادات الأكسدة ومركب الأوليوكانثال الذي يعمل بطريقة مشابهة لبعض المسكنات.

    • الشاي الأخضر: والذي يحتوي على البوليفينولات التي تحمي الغضروف من التآكل وتُساعد على مرونة المفاصل.

    أطعمة تفاقم الالتهاب
    في المقابل، هناك أطعمة تزيد من حدة الالتهاب وتفاقم الأعراض، وأبرزها:

    الأطعمة المقلية، والأطعمة المصنعة والمليئة بالسكريات، واللحوم الحمراء والمصنّعة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والدهون المتحولة، والتبغ، والكربوهيدرات المُكررة.

    يُعد التهاب المفاصل من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم، إذ يُسبب آلاماً وتيبساً وتورماً يعيق الحركة ويُضعف جودة الحياة.

    ويشمل هذا المرض أنواعاً شائعة، مثل التهاب المفاصل العظمي والروماتويدي والصدفي. وبرغم عدم وجود علاج نهائي، فإن النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في التخفيف من الأعراض، إلى جانب الأدوية والعلاج الطبيعي، وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India.

    ووفقًا لمؤسسة التهاب المفاصل الأميركية، فإن بعض الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية ومضادات الأكسدة والمركبات الطبيعية المضادة للالتهابات، مثل الأسماك الدهنية والمكسرات والخضراوات الورقية والحبوب الكاملة، تساهم في خفض الالتهاب، وتخفيف الألم، وتعزيز صحة المفاصل.

    أطعمة تدعم صحة المفاصل
    • الأسماك الدهنية: مثل السلمون والتونة والسردين والماكريل، وهي غنية بأحماض أوميغا-3 التي تقلل البروتينات الالتهابية وتخفف تيبّس المفاصل وآلامها، خصوصًا لدى مرضى الروماتويد.

    • الفاصوليا: وهي إحدى الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين وتُسهم في خفض مستويات البروتين المتفاعل سي (CRP) المرتبط بالالتهابات. كما تُعد بديلاً صحياً للحوم، وتدعم صحة القلب واستقرار السكر في الدم.

    • المكسرات والبذور: مثل اللوز والجوز والفستق وبذور الكتان والشيا، وهي مصادر للدهون الصحية وأوميغا-3 والمعادن التي تدعم قوة العظام وتُقلل الالتهاب. ولأنها غنية بالسعرات الحرارية، يُنصح بتناول كميات صغيرة منها.

    • الفاكهة والخضراوات: مثل التوت والفراولة اللذين يوفّران مضادات أكسدة تُصلح تلف الخلايا. والخضراوات الورقية مثل السبانخ والبروكلي الغنية بفيتامين K والكالسيوم. والحمضيات كالبرتقال والليمون التي تُوفر فيتامين C اللازم لإنتاج الكولاجين.

    • الزنجبيل والثوم: يحتويان على مركبات طبيعية مضادة للالتهابات تُخفف آلام المفاصل وتيبسها.

    • الحبوب الكاملة: مثل الأرز البني والشوفان والكينوا، وهي تُخفض مستويات CRP وتُحافظ على استقرار سكر الدم.

    • زيت الزيتون البكر الممتاز: وهو غني بمضادات الأكسدة ومركب الأوليوكانثال الذي يعمل بطريقة مشابهة لبعض المسكنات.

    • الشاي الأخضر: والذي يحتوي على البوليفينولات التي تحمي الغضروف من التآكل وتُساعد على مرونة المفاصل.

    أطعمة تفاقم الالتهاب
    في المقابل، هناك أطعمة تزيد من حدة الالتهاب وتفاقم الأعراض، وأبرزها:

    الأطعمة المقلية، والأطعمة المصنعة والمليئة بالسكريات، واللحوم الحمراء والمصنّعة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والدهون المتحولة، والتبغ، والكربوهيدرات المُكررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشباب المغربي بين الإحتجاج والإبتكار المفتوح: من الغضب الإجتماعي إلى الإبداع التشاركي

    بقلم: الدكتور جمال العزيز

    شهدت الأيام الأخيرة تداول دعوات على بعض المنصات الإلكترونية للخروج في تظاهرات يومي 27 و28 شتنبر 2025 بعدد من المدن المغربية، احتجاجا على ما يوصف بالأوضاع الكارثية التي يعرفها قطاع الصحة العمومية، إضافة إلى مطالب اجتماعية أخرى. ورغم مشروعية القلق الشعبي إزاء وضعية المستشفيات، والخدمات الإجتماعية، والبطالة في صفوف الشباب، فإن خطورة هذه الدعوات تكمن في غياب التأطير وغموض الجهات المنظمة، مما يجعلها مفتوحة على احتمالات الإستغلال وإثارة التوتر الإجتماعي.

    هذا الوضع يدفعنا للتساؤل: كيف يمكن للشباب المغربي التعبير عن مطالبه المشروعة، والمشاركة في صنع القرار، دون الوقوع في فخ العدمية أو الإنجرار وراء دعوات مجهولة؟ الجواب، في تقديري، يكمن في تبني مقاربة جديدة عنوانها: الإبتكار المفتوح (Open Innovation).
    من ثقافة الإحتجاج إلى ثقافة الإقتراح

    يتميز الجيل الجديد من الشباب المغربي بحس نقدي عال، وانفتاح على العالم الرقمي، ورغبة في التغيير السريع. لكن هذه الدينامية غالبًا ما تُختزل في الإحتجاج، بدل أن تتحول إلى طاقة اقتراحية تسهم في صياغة حلول عملية.

    الإبتكار المفتوح يقدم بديلًا واقعيًا، حيث لا يظل القرار حِكرًا على المؤسسات، بل يصبح ثمرة تفاعل جماعي بين الدولة، الجامعات، المقاولات الناشئة، والمجتمع المدني. وهنا ننتقل من منطق رد الفعل إلى منطق الإبداع المشترك.

    مفاهيم جديدة في الابتكار المفتوح

    الإبتكار التشاركي (Co-creation):

    إشراك المواطنين بشكل مباشر في صياغة السياسات العمومية والخدمات.

    الإبتكار الإجتماعي (Social Innovation):
    تصميم حلول عملية للتحديات الإجتماعية مثل الصحة والتعليم والتشغيل.

    المختبرات الحضرية (Living Labs):

    فضاءات داخل المدن تُختبر فيها الحلول بمشاركة فاعلين متنوعين قبل تعميمها.

    الحكامة المبتكرة (Innovative Governance):
    اعتماد أدوات رقمية ومنصات مفتوحة لزيادة الشفافية وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات.

    التجارب الدولية:

    فنلندا:
    اعتمدت نموذج “المختبرات الحضرية” لتطوير حلول في النقل والصحة بمشاركة المجتمع المحلي.

    إستونيا:
    جعلت من الرقمنة ركيزة للحكامة، فأتاحت للمواطنين متابعة وتنقيح السياسات العمومية عبر منصات إلكترونية.

    الهند:
    أطلقت “India Innovation Portal” كمنصة وطنية مفتوحة لاستقبال حلول الشباب والباحثين في مجالات الصحة والتنمية الاجتماعية.

    البرتغال:
    اعتمدت “الموازنة التشاركية” التي تخول للمواطنين اقتراح وتمويل مشاريع محلية عبر آليات ديمقراطية رقمية.
    هذه التجارب تثبت أن التغيير الإجتماعي لا يمر فقط عبر الضغط في الشارع، بل أيضا عبر آليات مؤسساتية مبتكرة تجعل المواطن شريكا في الحل.

    في المغرب، يظل قطاع الصحة من أبرز نقاط التوتر الإجتماعي. ضعف البنية التحتية، نقص الموارد البشرية، وطول آجال الإنتظار كلها عوامل تُغذي الإحباط. لكن بالموازاة، هناك فرص كبيرة:

    الجامعات المغربية تُخَرِّج سنويًا آلاف الباحثين القادرين على تطوير حلول تقنية وصحية.

    الجماعات الترابية تملك ميزانيات يمكن توجيهها لبرامج ابتكارية تشاركية( مع تحيين الإختصاصات الذاتية للجماعات الترابية على المستوى المحلي).
    الرقمنة أصبحت واقعا بعد جائحة كوفيد-19، ويمكن استثمارها في منصات مشاركة المواطنين.

    ما ينقصنا ليس فقط الإمكانيات، بل منصة وطنية للإبتكار المفتوح، تُحوِّل الغضب إلى حلول، والإحتجاج إلى اقتراح.

    نحو رؤية بديلة:

    خارطة طريق بثلاثة مستويات

    قصير المدى:

    إنشاء منصات رقمية محلية تسمح للشباب بتقديم أفكار لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتأهيل قدراتهم المهنية و المعرفية.

    متوسط المدى:

    إطلاق “مختبرات حضرية” في كبريات المدن (الدار البيضاء، الرباط، فاس، مراكش، طنجة، أكادير، وجدة، مكناس، القنيطرة، بني ملال)،لتجريب حلول مُبتكِرة بتعاون بين الجامعات والجماعات الترابية والشباب والوزارات المعنية والقطاع الخاص والمجتمع المدني وجميع المتدخلين.

    طويل المدى:

    تأسيس “المركز المغربي للإبتكار المفتوح” كإطار وطني يربط بين البحث العلمي وصناعة القرار العمومي.

    رسالة أمل للشباب المغربي:

    الشباب المغربي اليوم أمام مفترق طرق: إما الإنجرار وراء دعوات مجهولة قد تزيد الفجوة بينه وبين المؤسسات، وإما تبني مسار جديد يقوم على الإبداع المشترك. إن بناء الثقة بين المواطن والدولة يمر عبر إشراك الشباب ليس فقط كقوة احتجاج، بل كقوة اقتراح.

    لقد آن الأوان لنعترف أن الإصلاح لن يُصنَع داخل جدران المؤسسات وحدها، ولا في الشارع وحده، بل عبر عقل جماعي مبتكِر، يُدمِج الجميع: الدولة، المواطن، الجامعة، والمقاولة. هذا هو الطريق نحو مغرب جديد، يليق بطموحات شبابه، ويعيد الأمل في مؤسساته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام غذائي يكشف أسراره في التخفيف من التهاب المفاصل

    لندن – المغرب اليوم

    يُعد التهاب المفاصل من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم، إذ يُسبب آلاماً وتيبساً وتورماً يعيق الحركة ويُضعف جودة الحياة.

    ويشمل هذا المرض أنواعاً شائعة، مثل التهاب المفاصل العظمي والروماتويدي والصدفي. وبرغم عدم وجود علاج نهائي، فإن النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في التخفيف من الأعراض، إلى جانب الأدوية والعلاج الطبيعي، وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India.

    ووفقًا لمؤسسة التهاب المفاصل الأميركية، فإن بعض الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية ومضادات الأكسدة والمركبات الطبيعية المضادة للالتهابات، مثل الأسماك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدخل الملك محمد السادس في قضية الاعتداء على شابة مغربية في الهند

    في حادث مروع، تعرضت شابة مغربية لاعتداء من قبل طبيب هندي داخل مصحة خاصة في مدينة أولد غوا، حيث كانت ترقد في العناية المركزة إثر وعكة صحية. هذه الحادثة أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الهندية والمغربية على حد سواء.

    وقد أظهرت التقارير الإعلامية الهندية، مثل صحيفة India Times، أن الملك محمد السادس أصدر تعليمات مباشرة للتكفل بحالة الشابة المغربية. حيث وجه جلالته لضمان توفير العلاج اللازم ومتابعة حالتها الصحية بشكل مستمر.

    أما عن تفاصيل الحادث، فتشير التقارير إلى أن الضحية البالغة من العمر 24 عامًا كانت قد دخلت المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتعرض لها الطبيب، الذي يُدعى « فروشاب دوشي » ويبلغ من العمر 28 عامًا، بطرد الممرضة من الغرفة والاعتداء عليها في وضع صحي يجعلها غير قادرة على الدفاع عن نفسها.

    وبعد أن حاول الطبيب الهروب، تمكنت السلطات الهندية من القبض عليه في مدينة سولابور، حيث تم وضعه تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات. 

    تعتبر هذه المبادرة الملكية تجسيدًا للحرص الذي يوليه الملك محمد السادس لمواطنيه في الخارج، وتأكيدًا على استعداده الدائم للدفاع عن حقوقهم وحمايتهم أينما كانوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تدخل ملكي في ملف شابة مغربية تعرضت للاعتداء في الهند

    كشفت تقارير اعلامية هندية أن الملك محمد السادس تدخل في ملف الاعتداء على شابة مغربية من طرف طبيب هندي داخل مصحة خاصة بمدينة أولد غوا، حيث كانت ترقد في العناية المركزة إثر وعكة صحية.

    ونقلت صحيفة India Times أن الملك محمد السادس أعطى تعليماته السامية للتكفل بعلاج ومتابعة حالة شابة مغربية.

    وذكرت الصحيفة أن المتهم، البالغ من العمر 28 سنة ويدعى فروشاب دوشي، جرى توقيفه من قبل السلطات الهندية في مدينة سولابور أثناء محاولته الفرار، ليُوضع تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى حين دخول الضحية، البالغة 24 سنة، المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يقدم الطبيب على طرد الممرضة من الغرفة والاعتداء عليها وهي في حالة عجز تام عن الحركة.

    هذه المبادرة الملكية تأتي لتجسد مرة أخرى العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لرعاياه داخل الوطن وخارجه، وحرصه الدائم على مؤازرتهم وضمان حقوقهم أينما كانوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يأمر بالتكفل بعلاج شابة مغربية تعرضت لاعتداء طبيب هندي

    أصدر جلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية للتكفل بعلاج وتتبع الحالة الصحية لمواطنة مغربية تعرضت لاعتداء إجرامي على يد طبيب هندي، بينما كانت ترقد في قسم العناية المركزة بإحدى المصحات الخاصة بمدينة أولد غوا بالهند.

    وأفادت صحيفة India Times أن السلطات الهندية ألقت القبض على الطبيب البالغ من العمر 28 سنة، ويدعى فروشاب دوشي، وذلك بعد تورطه في الاعتداء على الشابة المغربية البالغة من العمر 24 عاماً.

    وقد جرى توقيفه الخميس الماضي في مدينة سولابور أثناء محاولته الفرار، ليُوضع تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات.

    القضية خلفت صدى واسعاً في الأوساط المغربية والهندية، حيث لقيت المبادرة الملكية بتكفل العلاج إشادة كبيرة باعتبارها دعماً معنوياً وإنسانياً لعائلة الضحية في محنتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 عادات يومية تزيد من خطر الإصابة بنوبات قلبية

    لندن – المغرب اليوم

    يعتبر الكثيرون أن اللحوم الحمراء والزبدة أكثر مسببات أمراض القلب، لكن الأدلة المتزايدة تُشير إلى مُسببات أخرى يُمكن أن تُضر بصحة القلب والأوعية الدموية، ووفقًا لما نشرته صحيفة Times of India، تُقوّض الأطعمة وأنماط الحياة العصرية، بهدوء، قدرة الجسم على إنتاج أكسيد النيتريك، وهو جزيء ضروري للحفاظ على وظائف الأوعية الدموية وصحة القلب. يُحذّر دكتور إريك بيرغ، خبير الصحة ومؤلف الكتب الأكثر مبيعًا، من أن الانخفاض المُحتمل في أكسيد النيتريك يمكن أن يُؤدي إلى حدوث نوبات قلبية بشكل كبير.

    أكسيد النيتريك

    يُستخدم أكسيد النيتريك لإرخاء الأوعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على فوائد شاي الليمون والزنجبيل لصحة الجسم

    يعتبر شاي الليمون والزنجبيل مشروبا عشبيا منعشا خاليا من الكافيين، يتميز بنكهته الحمضية والتوابلية وفوائده الصحية المذهلة.

    وبحسب ما نشرته صحيفة « تايمز أوف إنديا » Times of India، يُستخدم شاي الليمون والزنجبيل تقليدياً في الطب الشعبي، وهو معروف بمساعدته على الهضم وتعزيز المناعة وتحفيز الاسترخاء. ويوفر الليمون مضادات الأكسدة، وخصائص مضادة للالتهابات، وتأثيرات محتملة في خفض ضغط الدم، بينما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تخفيف الغثيان وتسكين آلام المعدة وتسكين الألم. يشكلان معا مزيجا قويا يدعم صحة القلب والأوعية الدموية وتخفيف التوتر وإزالة السموم بشكل طبيعي.

    وتدعم الأبحاث العلمية الحديثة هذه الاستخدامات التقليدية بشكل متزايد، مما يجعل شاي الليمون والزنجبيل إضافة بسيطة وفعالة لنمط حياة صحي. وسواء تم تناوله ساخنا أو مثلجا، فإن هذا المزيج العشبي المهدئ سهل التحضير في المنزل، ويُقدم علاجاً طبيعياً غنياً بالنكهة يعزز الصحة العامة، ويُكمل العناية الذاتية اليومية والحياة الواعية.

    فوائد مثبتة علمياً
    • يحتوي كلٌّ من الليمون والزنجبيل على مركبات نشطة بيولوجيا. يحتوي الليمون على مضادات أكسدة مثل حمض الكلوروجينيك، وهو غني بالفيتامينات والمعادن مثل فيتامين C وحمض الفوليك والبوتاسيوم.

    • يُوفر الزنجبيل مركبات قوية، بما يشمل جينجيرول وشوغول وزينجيرون، وهي معروفة بفوائدها المضادة للالتهابات والهضم. وتُشكل هذه المركبات معًا مزيجًا قويًا يدعم المناعة والهضم والاسترخاء وصحة القلب والأوعية الدموية، وغيرها.

    فوائد الليمون
    أبرزت المراجعات العلمية العديد من الفوائد الصحية المحتملة لعشبة الليمون كما يلي:

    • تأثيرات مضادة للبكتيريا والالتهابات ومضادات الأكسدة.. تؤكد دراسة نُشرت في دورية « نيوترينتس » Nutrients أن الليمون يحتوي على مركبات ذات خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات ومضادات الأكسدة، مما يساعد على الحماية من العدوى والإجهاد التأكسدي. ويمكن أن تُقلل هذه التأثيرات الوقائية أيضا من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالضرر التأكسدي، مثل أمراض القلب والشيخوخة المبكرة. لذلك، يدعم تناول شاي عشبة الليمون بانتظام المناعة العامة وصحة البشرة.

    • دعم ضغط الدم.. قد يكون لعشبة الليمون تأثيرات مضادة لارتفاع ضغط الدم، مما يساعد على خفضه بشكل طبيعي. يُعتقد أن ذلك يحدث من خلال خصائصها المدرة للبول، والتي تساعد الجسم على التخلص من الصوديوم والماء الزائدين. كما أن تحسين التحكم في ضغط الدم يمكن أن يقلل بدوره من إجهاد القلب ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    • تسكين الألم.. وجدت دراسة أن عشبة الليمون لها خصائص مسكنة للألم، وهي مفيدة في إدارة الألم المرتبط بالالتهاب. غالبًا ما يستخدم الطب التقليدي زيت عشبة الليمون في التدليك لتخفيف آلام المفاصل وتيبس العضلات. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن مركباته يمكن أن تعدل مسارات الألم، مما يوفر بديلاً طبيعيًا للانزعاج الخفيف.

    • إمكانية مكافحة السرطان.. أشارت دراسة إلى أن زيت عشبة الليمون العطري ومستخلصاته ربما تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان أو علاجها. أظهرت المركبات النشطة بيولوجيًا في هذه العشبة، وخاصةً السيترال، نتائج واعدة في الدراسات المعملية، حيث حفزت موت الخلايا السرطانية وإبطاء نمو الورم. وبينما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على البشر، تُبرز هذه النتائج عشبة الليمون كنهج مُكمّل مُحتمل للوقاية من السرطان.

    فوائد الزنجبيل
    يُعتبر الزنجبيل، ربما الأكثر دراسةً بين الاثنين، معروفًا بخصائصه المُعززة للصحة، ومنها:

    • يُخفف الغثيان والقيء.. وجدت مراجعة وتحليل تلوي في دورية « نيوترينتس » Nutrients أن الزنجبيل فعال في علاج الغثيان المرتبط بالحمل، على الرغم من أن النتائج كانت متباينة بالنسبة للغثيان المرتبط بالعلاج الكيميائي أو الجراحة.

    • يعزز الهضم.. أشارت نفس مراجعة دورية « نيوترينتس » Nutrients إلى أن الزنجبيل يساعد في تهدئة اضطراب المعدة وتقليل الانتفاخ وإبطاء إفراغ المعدة لتسهيل عملية الهضم.

    • تأثيرات مُضادة للميكروبات والسرطان.. يُظهر الزنجبيل نشاطًا مُضادًا للبكتيريا والفطريات والفيروسات. كما أبرزت مراجعة Nutrients دور الزنجبيل في تقليل عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مثل الالتهاب ونمو الخلايا غير الطبيعي.

    • تسكين الألم.. خلصت مراجعة منهجية في دورية Cureus إلى أن الزنجبيل فعال تقريبًا مثل الأدوية الأخرى في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

    • الوقاية من الأمراض المزمنة.. تشير الأبحاث إلى أن الزنجبيل يمكن أن يُساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث واسعة النطاق.

    اعتبارات السلامة
    مع أن شاي الليمون والزنجبيل آمن للكثيرين، إلا أنه يجب مراعاة هذه الاحتياطات:

    • يمكن أن يُسبب الإفراط في تناوله حرقة المعدة أو تهيج المعدة أو الإسهال.

    • يتفاعل كلاهما مع أدوية تسييل الدم أو أدوية ضغط الدم أو أدوية السكري، مما قد يؤثر على فعاليتها.

    • ينبغي على النساء الحوامل أو المرضعات استشارة الطبيب المعالج قبل الاستخدام المنتظم لضمان سلامة الأم والطفل.

    يعتبر شاي الليمون والزنجبيل مشروبا عشبيا منعشا خاليا من الكافيين، يتميز بنكهته الحمضية والتوابلية وفوائده الصحية المذهلة.

    وبحسب ما نشرته صحيفة « تايمز أوف إنديا » Times of India، يُستخدم شاي الليمون والزنجبيل تقليدياً في الطب الشعبي، وهو معروف بمساعدته على الهضم وتعزيز المناعة وتحفيز الاسترخاء. ويوفر الليمون مضادات الأكسدة، وخصائص مضادة للالتهابات، وتأثيرات محتملة في خفض ضغط الدم، بينما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تخفيف الغثيان وتسكين آلام المعدة وتسكين الألم. يشكلان معا مزيجا قويا يدعم صحة القلب والأوعية الدموية وتخفيف التوتر وإزالة السموم بشكل طبيعي.

    وتدعم الأبحاث العلمية الحديثة هذه الاستخدامات التقليدية بشكل متزايد، مما يجعل شاي الليمون والزنجبيل إضافة بسيطة وفعالة لنمط حياة صحي. وسواء تم تناوله ساخنا أو مثلجا، فإن هذا المزيج العشبي المهدئ سهل التحضير في المنزل، ويُقدم علاجاً طبيعياً غنياً بالنكهة يعزز الصحة العامة، ويُكمل العناية الذاتية اليومية والحياة الواعية.

    فوائد مثبتة علمياً
    • يحتوي كلٌّ من الليمون والزنجبيل على مركبات نشطة بيولوجيا. يحتوي الليمون على مضادات أكسدة مثل حمض الكلوروجينيك، وهو غني بالفيتامينات والمعادن مثل فيتامين C وحمض الفوليك والبوتاسيوم.

    • يُوفر الزنجبيل مركبات قوية، بما يشمل جينجيرول وشوغول وزينجيرون، وهي معروفة بفوائدها المضادة للالتهابات والهضم. وتُشكل هذه المركبات معًا مزيجًا قويًا يدعم المناعة والهضم والاسترخاء وصحة القلب والأوعية الدموية، وغيرها.

    فوائد الليمون
    أبرزت المراجعات العلمية العديد من الفوائد الصحية المحتملة لعشبة الليمون كما يلي:

    • تأثيرات مضادة للبكتيريا والالتهابات ومضادات الأكسدة.. تؤكد دراسة نُشرت في دورية « نيوترينتس » Nutrients أن الليمون يحتوي على مركبات ذات خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات ومضادات الأكسدة، مما يساعد على الحماية من العدوى والإجهاد التأكسدي. ويمكن أن تُقلل هذه التأثيرات الوقائية أيضا من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالضرر التأكسدي، مثل أمراض القلب والشيخوخة المبكرة. لذلك، يدعم تناول شاي عشبة الليمون بانتظام المناعة العامة وصحة البشرة.

    • دعم ضغط الدم.. قد يكون لعشبة الليمون تأثيرات مضادة لارتفاع ضغط الدم، مما يساعد على خفضه بشكل طبيعي. يُعتقد أن ذلك يحدث من خلال خصائصها المدرة للبول، والتي تساعد الجسم على التخلص من الصوديوم والماء الزائدين. كما أن تحسين التحكم في ضغط الدم يمكن أن يقلل بدوره من إجهاد القلب ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    • تسكين الألم.. وجدت دراسة أن عشبة الليمون لها خصائص مسكنة للألم، وهي مفيدة في إدارة الألم المرتبط بالالتهاب. غالبًا ما يستخدم الطب التقليدي زيت عشبة الليمون في التدليك لتخفيف آلام المفاصل وتيبس العضلات. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن مركباته يمكن أن تعدل مسارات الألم، مما يوفر بديلاً طبيعيًا للانزعاج الخفيف.

    • إمكانية مكافحة السرطان.. أشارت دراسة إلى أن زيت عشبة الليمون العطري ومستخلصاته ربما تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان أو علاجها. أظهرت المركبات النشطة بيولوجيًا في هذه العشبة، وخاصةً السيترال، نتائج واعدة في الدراسات المعملية، حيث حفزت موت الخلايا السرطانية وإبطاء نمو الورم. وبينما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على البشر، تُبرز هذه النتائج عشبة الليمون كنهج مُكمّل مُحتمل للوقاية من السرطان.

    فوائد الزنجبيل
    يُعتبر الزنجبيل، ربما الأكثر دراسةً بين الاثنين، معروفًا بخصائصه المُعززة للصحة، ومنها:

    • يُخفف الغثيان والقيء.. وجدت مراجعة وتحليل تلوي في دورية « نيوترينتس » Nutrients أن الزنجبيل فعال في علاج الغثيان المرتبط بالحمل، على الرغم من أن النتائج كانت متباينة بالنسبة للغثيان المرتبط بالعلاج الكيميائي أو الجراحة.

    • يعزز الهضم.. أشارت نفس مراجعة دورية « نيوترينتس » Nutrients إلى أن الزنجبيل يساعد في تهدئة اضطراب المعدة وتقليل الانتفاخ وإبطاء إفراغ المعدة لتسهيل عملية الهضم.

    • تأثيرات مُضادة للميكروبات والسرطان.. يُظهر الزنجبيل نشاطًا مُضادًا للبكتيريا والفطريات والفيروسات. كما أبرزت مراجعة Nutrients دور الزنجبيل في تقليل عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مثل الالتهاب ونمو الخلايا غير الطبيعي.

    • تسكين الألم.. خلصت مراجعة منهجية في دورية Cureus إلى أن الزنجبيل فعال تقريبًا مثل الأدوية الأخرى في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

    • الوقاية من الأمراض المزمنة.. تشير الأبحاث إلى أن الزنجبيل يمكن أن يُساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث واسعة النطاق.

    اعتبارات السلامة
    مع أن شاي الليمون والزنجبيل آمن للكثيرين، إلا أنه يجب مراعاة هذه الاحتياطات:

    • يمكن أن يُسبب الإفراط في تناوله حرقة المعدة أو تهيج المعدة أو الإسهال.

    • يتفاعل كلاهما مع أدوية تسييل الدم أو أدوية ضغط الدم أو أدوية السكري، مما قد يؤثر على فعاليتها.

    • ينبغي على النساء الحوامل أو المرضعات استشارة الطبيب المعالج قبل الاستخدام المنتظم لضمان سلامة الأم والطفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قياس ضغط الدم في توقيت خاطئ قد يظهر قراءات خاطئة

    لندن – المغرب اليوم

    يُعد ضغط الدم مؤشرًا حيويًا لصحة القلب. ويزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية والعديد من الحالات الطبية الخطيرة الأخرى. يُعد قياس ضغط الدم في المنزل ممارسة شائعة، إلا أن توقيت وطريقة القياس يؤثران بشكل مباشر على دقة القراءات.
    بحسب ما نشرته صحيفة « Times of India »، إن التوقيت والطريقة الصحيحين لقياس ضغط الدم يُنتجان قراءات موثوقة ومتسقة، مما يساعد على اتخاذ خيارات صحية أفضل، كما يلي:

    وقت قياس ضغط الدم

    تشهد مستويات ضغط الدم في الجسم تقلبات طبيعية خلال فترات مختلفة من اليوم. ويشهد الجسم تقلبات طبيعية في ضغط الدم…

    إقرأ الخبر من مصدره