Étiquette : الاتحاد الاشتراكي

  • الاتحاد الاشتراكي يرفض « رشوة الانتخابات » ويطلب ضبط الذكاء الاصطناعي

    هسبريس – عبد الإله شبل

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن وفد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قدم أكثر من 80 تعديلا متعلقا بالإطار العام للانتخابات التشريعية المقبلة.

    وحسب مصدر مسؤول داخل “حزب الوردة” فإن الوفد الذي قاده الكاتب الأول إدريس لشكر، بحضور عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق النيابي، إلى جانب السالك الموساوي ومحمد محب، استعرض في اللقاء الذي وصفه بـ”الجيد والإيجابي” تعديلاته التي همت 23 محورا.

    وسجل المصدر الذي رفض ذكر اسمه أن هذه المقترحات همت العملية الانتخابية من أولها إلى نهايتها، سواء من حيث الإشراف على الانتخابات أو اللوائح أو من حيث التقطيع الانتخابي وتشكيل مكاتب التصويت، أو ما تعلق بالنزاهة والعقوبات.

    واللافت، وفق مصدر الجريدة، أن حزب الاتحاد الاشتراكي قدم ضمن مذكرته مقترحات تتعلق بضبط الذكاء الاصطناعي في العملية الانتخابية المقبلة.

    وأثار الحزب المعارض ضرورة تقنين استعمال الذكاء الاصطناعي، تفاديا لاستغلاله بشكل كبير من طرف الخصوم السياسيين، مشددا على وجوب ضبطه لمنع تحويله إلى وسيلة يتم بواسطتها ضرب المنافسين.

    وأكد مصدر هسبريس أن الحزب أكد أمام مسؤولي وزارة الداخلية ضرورة تحديد المنصات الخاصة بالأحزاب السياسية، وجعلها معروفة لدى الجميع، حتى يتم تفادي ترويج ما هو غير قانوني ضد الخصوم.

    وفي وقت يلجأ عدد من المرشحين لمجلس النواب إلى إنفاق ملايين الدراهم في الحملات الانتخابية، من خلال تشغيل العشرات من الشباب والنساء طوال مدة الحملة من أجل الدعاية لهم، عبر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن قلقه من هذا الوضع، مثيرا ضمن مذكرته أمام الوزارة مسألة تبرير أجور هؤلاء العاملين في الحملة.

    واعتبر “حزب الوردة”، وفق مصدر الجريدة، أن هذا الأمر “رشوة انتخابية”، موردا: “يتم تبرير الإنفاق على الحملة الانتخابية بالأجور، ولهذا قدمنا ضوابط جديدة تخص هذا الوضع”.

    وحول من يتولى الإشراف على تدبير الانتخابات قال المصدر ذاته: “حزب الاتحاد الاشتراكي كان سباقا للدعوة إلى هيئة وطنية، بيد أنه مع تكليف الملك محمد السادس الوزارة بالإشراف اقترحنا إنشاء لجنة للمصاحبة في الإشراف تكون من طرف الأحزاب”.

    هذا وينتظر أن يقدم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مذكرته للرأي العام ووسائل الإعلام في غضون بداية الأسبوع المقبل، وفق ما ذكره مصدرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يقترح إعادة التقطيع الانتخابي وإقصاء المتهربين من الضرائب من الترشح

    كشف مصدر مطلع  لـ »تيلكيل عربي » أن المذكرة التي تقدم بها حزب الاتحاد الاشتراكي حول المنظومة العامة للانتخابات تضمنت عددا من المقترحات، أبرزها مراجعة التقطيع الانتخابي وربط الترشح بشروط جديدة تتعلق بالشفافية الجبائية.

    وأوضح المصدر ذاته أن الحزب دعا إلى توحيد الدوائر الانتخابية في عدد من المدن الكبرى، مثل الرباط وسلا ومراكش وفاس وتارودانت، مشيرا إلى أن المذكرة تقترح تقليص الحد الأقصى للمقاعد من ستة إلى خمسة في مدن آسفي وسطات والجديدة وبني ملال ومكناس وخريبكة.

    وفي ما يتعلق بتمثيلية النساء، نصت المذكرة على تخصيص 132 مقعدا عبر إعادة تقسيم الدوائر الجهوية  الانتخابية المعمول بها حاليا إلى دوائر إقليمية، مع استثناء المقاعد المخصصة لجهات كلميم ـ واد نون والعيون ـ الساقية الحمراء والداخلة ـ وادي الذهب.

    كما شددت على أن الدوائر الكبرى، التي تضم 9 مقاعد فأكثر، يتعين تقسيمها إلى دوائر إقليمية، ويتعلق الأمر بجهات الدار البيضاء ـ سطات، الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، فاس ـ مكناس، ومراكش ـ آسفي.

    وأكدت المذكرة، كذلك، على ضرورة تحقيق المناصفة من خلال فرض تساوي نسبة المرشحات مع عدد المرشحين (50 في المائة)، مع التنصيص على أن تكون 5 في المائة من وكلاء اللوائح نساء.

    ومن بين النقاط البارزة التي تضمنتها الوثيقة، اشتراط إقصاء كل من لم يؤد الضرائب من الترشح للانتخابات.

    ولم تغفل المذكرة، بحسب المصدر ذاته، الدعوة إلى دمج بعض الدوائر الصغيرة عبر توحيد دائرتين في دائرة واحدة داخل بعض الأقاليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الاتحاد الاشتراكي » يربط مصير لشكر بـ »المصلحة الفضلى » ويطالب بملكية برلمانية

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    كشفت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، السبت، عن تفاصيل مشاريع المقررات والأوراق التي أعدّتها اللجان الموضوعاتية المتفرعة عنها، فضلا عن جديد مسطرة انتخاب المؤتمرين.

    وخلال اجتماع عُقد بالرباط، تم تقديم هذه المشاريع من قبل اللجان: لجنة القوانين والأنظمة، اللجنة الثقافية، لجنة المالية واللوجستيك، لجنة الإدارة، لجنة الإعلام الحزبي، لجنة قضايا مغاربة العالم، لجنة الشباب والرياضة، اللجنة الاقتصادية والاجتماعية، ولجنة قضايا المرأة.

    وخلصت “لجنة القوانين والأنظمة” إلى أن “المؤتمر الوطني المقبل للحزب يمكنه تمديد الولاية الحالية للكاتب الأول، ادريس لشكر، عبر إعداد مقرر يُصادق عليه من قبل ثلثيه (ثلثي المؤتمرين). كما يمكن أيضا التوجّه نحو إقرار مبدأ الولاية الرابعة خلال فعاليات المؤتمر الذي سيُعقد في منتصف شهر أكتوبر المقبل”، مؤكدة في هذا السياق أن “ذلك سيكون مرتبطا بمصلحة الحزب”.

    ودعا “حزب الوردة” إلى إقرار ملكية برلمانية ومراجعة الدستور المغربي المعمول به منذ سنة 2011، بغرض منحه نفسا سياسيا جديدا، نتيجة للتباطؤ المسجل في ترجمة مضامينه؛ إذ اصطدم بحكومة محافظة مارست بحقّه نوعا من التأويل غير الديمقراطي”.

    وأوضح الحزب، ضمن مشروع ورقته السياسية، أن “هذه الاختلالات التي عرفها تنزيل مقتضيات الدستور أثرت بالسلب على صياغة التعددية السياسية بالمملكة؛ إذ فتحت الباب أمام بروز تغوّل سياسي وتحالفات حزبية ضيّقة أثرت على التوازن المؤسساتي الوطني”.

    واعتبر المصدر ذاته أن “الإصلاح الدستوري المرغوب فيه سيعيد الثقة في المؤسسات والأحزاب والنقابات وكل مكونات المشهد الوطني”، مشددا كذلك على “أولوية مراجعة القوانين الانتخابية وتجاوز التقطيع الانتخابي الحالي، ثم إقرار مركزية حقيقية، مع العودة إلى الاقتراع الفردي على مستوى الجماعات ومجالس المقاطعات”.

    وأكد يوسف آيدي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، العمل على “بناء أرضية سليمة لوضع المؤتمر الوطني المقبل على سكته السليمة”، موضحا أن “ما يميز هذا الموعد الحزبي هو تزامنه مع خمسينية المؤتمر الاستثنائي للحزب، المنعقد في سنة 1975”.

    وأوضح آيدي، ضمن كلمة تقديمية له، أن “المغاربة لا يزالون محتاجين لصوت اشتراكي عقلاني. ولذلك، يعمل الحزب على تقديم عرض سياسي جيد، مع التزامه برفع الطموحات، وعدم البقاء في الحد الأدنى”، متابعا: “نحن نؤمن كاتحاديين بأن القادم يحتاج إلى جرعة سياسية أكثر جرأة”.

    كما بيّن أن “المؤتمر المقبل يعتبر محطة تاريخية ومفصلية في تاريخ الحزب، وقد بذلت اللجان الموضوعاتية المتفرعة عن اللجنة التحضيرية جهدا كبيرا في تحضير مشاريع المقررات والأوراق في وقت قياسي، مما يؤكد وجود تحدٍّ لعامل الزمن”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يرد على لشكر: وقر راسك ووقر هاد الحزب لأنه إيلا قلبتي علينا غتلقانا

    رد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، على تصريحات الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، التي اتهم فيها حزب “الكتاب” بالوقوف وراء فشل التقدم بملتمس الرقابة.

    وقال بنعبد الله، ضمن كلمة ألقاها خلال ترأسه لقاءً تواصلياً مع منتخبات ومنتخبي الحزب، صباح اليوم السبت (5 يوليوز)، في الرباط، مخاطبا لشكر: “يوقر راسو ويوقر هاد الحزب الأحسن، لأنه إيلا قلب على الحزب غيلقانا، وغيلقاني أنا بالخصوص”.

    وأضاف الأمين العام: “نحن حزب مسؤول وحزب ديال البناء، وحنا حزب ديال المقاربة الإيجابية، ولسنا بحزب يبحث في هذا الواقع المتردي، مع الأسف، ديال المعارضة، أننا نزيدو نعمقو الخلافات ونديرو الشوهة فراسنا، كيما درنا الشوهة فراسنا جراء تصرفات الأخرين فملتمس الرقابة الأخير”.

    وكان إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، اتهم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، بـ”شيطنة” ملتمس الرقابة.

    وقال لشكر، خلال استضافته في برنامج “مع الرمضاني”، على القناة الثانية “دوزيم”، يوم الأربعاء (25 يونيو)، “في المعارضة كنا القوة الاقتراحية الأولى، راه حنا اللي عطينا جواب عن ما كنا نقوله على هذه الحكومة، وقلنا كاين ملتمس الرقابة، قبل أن يحول البعض (في إشارة إلى التقدم والاشتراكية) حزب العدالة والتنمية إلى نوع من الفزاعة، نحن أصحاب المتلمس، وكانت هناك محاولات الشيطنة”.

    وتابع لشكر ملمحا إلى حزب التقدم والاشتراكية: “من يحاول اليوم لعب دور التحكيم، وكيعطيو لنفسهم شي وضعية، وما كانوش بغاو أن يحسب الملتمس لصالح الاتحاد الاشتراكي، وطرحوا لجنة تقصي الحقائق، ورغم أنهم لم يشركونا في القرار إلا قبل 48 ساعة من طرحه، ومع ذلك كنت أكثر من جمع الأصوات”.

    واسترسل الكاتب الأول لحزب “الوردة” مهاجما حزب “الكتاب”، “هوما كانوا “كيفلورتي” مع بعض الأطراف فالأغلبية، واعتقدوا أنه ممكن اجلبوا أطراف من الأغلبية للجنة تقصي الحقائق”.

    وتابع المتحدث: “في قيادات العدالة والتنمية هناك من يعيش وهم وأحلام، وتم استغلال هذا الجانب للشيطنة، وجاو كيقولوا الاتحاد خوا بينا… والحركة الشعبية تعاملها مع الأمر ظل وفقا لقناعاتها وعملها السياسي… هو (في إشارة إلى نبيل بنعبد الله) من تمسك بحزب العدالة والتنمية واقترح إقناعه”.

    وقال لشكر: “حنا اللي طرحنا الفكرة، ونحن من حرّر الوثيقة، وما كانت عليها حتى ملاحظات ولكن ولينا حاسين باللي كاين نوع من الشيطنة باش ما تحسبش هاد الملتمس للاتحاد الاشتراكي، فقلنا كفى”.

    وزاد: “يبدو أنه كلما درنا شي مبادرة فهاد الاتجاه يعترض هذه المبادرة العلاقة المشبوهة ديالهم (التقدم والاشتراكية) مع البيجيدي. هو (بنعبد الله) اللي دفع إلى هاد الأساليب الملتوية، ويجي يقول راه كان كيدير التحكيم بين الطرف وذاك، مع العلم لم نكن محتاجين للعدالة والتنمية لتقديم الملتمس”.

    وردا على اتهامه بالتواطئ مع حزب التجمع الوطني للأحرار لإسقاط المتلمس، قال لشكر: “ملي طاح ملتمس الرقابة لهم أن يقولوا ما يريدون، لأن هاد الموضوع فضينا منو، … ولو كنت في الحكومة لا طالبت بالانخراط في الملتمس لتأتي وتقدم ما أنجزته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنبلة » يطرح مقترح قانون يجرم « الإثراء غير المشروع

    عاد ملف الإثراء غير المشروع إلى واجهة النقاش التشريعي بقوة، بعدما تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بمقترح قانون شامل يروم سد ثغرات وصفها بـ »القاتلة » في المنظومة القانونية الحالية، والتي تتيح لبعض المسؤولين الاغتناء دون حسيب أو رقيب.

    ويهدف هذا المقترح إلى تجريم الإثراء غير المشروع عبر اعتماد مقاربة شاملة، تتجاوز العقوبات الزجرية إلى إرساء منظومة متكاملة تقوم على الوقاية والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة. ويعرّف النص الجريمة باعتبارها كل زيادة كبيرة وغير مبررة في الذمة المالية لشخص مُلزم بالتصريح بالممتلكات، بما في ذلك أفراد أسرته، ويجعل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الاتحاد الاشتراكي أزمة مشروع وليس أزمة قيادة..ماذا بقي من اليسار ؟؟

    في خطوة تنذر بمزيد من التصدع داخل صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خرج القيادي الاتحادي عبد الجليل نجمي بتصريحات مثيرة على قناة ميدي 1، أماط فيها اللثام عن حالة الاحتقان العميق التي يشهدها التنظيم، مؤكدًا أن المشكل لم يعد متعلقًا بالأشخاص، بل بما اعتبره “غيابًا للقرار المستقل” وانحرافًا عن جوهر المشروع الاتحادي.

    نجمي، الذي يعد من الوجوه البارزة داخل الحزب، لم يخفِ استياءه من ما وصفه بـ”تفكك البنية النضالية للاتحاد”، مشيرًا إلى أن الغالبية الساحقة من المناضلين الحقيقيين باتوا خارج أسوار التنظيم.

    وذهب أبعد من ذلك حين قال إن الحزب اليوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إخباري: احتجاجات قُبيل المؤتمر.. هل يستمر لشكر في قيادة « الوردة » مجددا؟

    شهد المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببني ملال، الذي انعقد يوم الجمعة الماضي في قاعة خاصة، مفاجأة مثيرة للجدل بعد إعلان الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، تعيين البرلماني ورئيس جماعة أولاد إيعيش، « فاضل براس »، كاتباً إقليمياً للحزب، دون اتباع المسار الانتخابي المعتاد أو فتح باب الترشيحات أمام الأعضاء.

    وتأتي احتجاجات الاتحاديين في الوقت الذي طرد منه ادريس لشكر، من مدينة فاس، بعد احتجاجات بالجملة من اتحاديي العاصمة العلمية.

    انقسام حاد واتهامات بـ »الانقلاب على الديمقراطية »

    وفي سياق متصل، أثار قرار »التعيين وليس الانتخاب » ببني ملال موجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المعارضة الاتحادية” تطالب وزير الداخلية بتسوية “الوضعية الهشة” للأعوان العرضيين بالجماعات

    طالب الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية بمجلس النواب، بتسوية الوضعية الإدارية والمادية للأعوان العرضيين العاملين بالجماعات الترابية، والذين يشتغلون في ظروف هشة تفتقر لأدنى شروط الاستقرار المهني والاجتماعي.

    وقال النائب البرلماني محمد بوعمري، في سؤال إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إن عدداً من الجماعات لجأت إلى تشغيل هذه الفئة لتعويض الخصاص الحاصل في الموارد البشرية، خاصة بعد تقاعد أعداد كبيرة من الموظفين، دون أن يتم إدماجهم أو تسوية وضعيتهم القانونية.

    وأضاف بوعمري، أن هؤلاء الأعوان، الذين يؤدون مهامّاً ضرورية لخدمة المواطنين وضمان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يستفيد من دعم لتشجيع تمثيلية النساء وسط انتقادات للفعالية

    استفاد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من دعم مالي مخصص لتشجيع تمثيلية النساء، بلغ قدره 144.018,85 درهم خلال سنة 2023، في إطار صندوق الدعم الذي ترعاه وزارة الداخلية. ويهدف هذا الدعم إلى تحفيز الأحزاب والجمعيات المغربية على تطوير مشاركة النساء في الحياة السياسية وتعزيز أدوارهن في تدبير الشأن العام.

    رغم هذه المبادرة، سجل المجلس الأعلى للحسابات محدودية في أثر هذا الدعم، حيث أشار تقريره إلى أن الاتحاد الاشتراكي كان الحزب الوحيد الذي استفاد من التمويل المخصص لهذا الغرض خلال السنة الماضية، مقابل استفادة أربعة أحزاب سنة 2021. كما أظهر التقرير ضعف إنفاق الأحزاب المغربية على برامج بناء قدرات النساء سياسياً، مما يثير تساؤلات حول فعالية هذا النوع من الدعم في تحقيق أهدافه.

    وفي الوقت الذي خصصت فيه الدولة غلافاً مالياً لتشجيع مشاركة النساء في العمل السياسي، أشار التقرير إلى أن الاتحاد الاشتراكي اكتفى بدعم مشاريع محدودة لم تحقق الأثر المأمول، وسط غياب مبادرات مماثلة من باقي الأحزاب.

    كما أبان التقرير عن نقص في التزام الأحزاب بالمعايير القانونية والإدارية لتبرير صرف هذه المبالغ، الأمر الذي يهدد بمحدودية الاستفادة الحقيقية منها.

    وأمام هذه المعطيات، دعا المجلس الأعلى للحسابات إلى ضرورة مراجعة آليات صرف الدعم وتوسيع نطاقه ليشمل أكبر عدد من الأحزاب، مع تشديد شروط الرقابة والتتبع لضمان حسن توظيفه في برامج تمكين النساء سياسياً.

    ويرى مراقبون أن تعزيز تمثيلية النساء في الحياة السياسية لن يتحقق عبر الدعم المالي وحده، بل يستلزم رؤية استراتيجية شاملة تتضمن إصلاحات هيكلية في منظومة العمل الحزبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يطلق « معركة المحاسبة » ويستدعي وزراء وكبار المسؤولين للمساءلة البرلمانية

    بلبريس – ياسمين التازي

    أطلق فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس النواب خطوة تصعيدية جديدة نحو المحاسبة والرقابة، باستدعاء وزراء ومسؤولي كبريات المؤسسات العمومية، التي تدبر ميزانيات تفوق 400 مليار درهم، وذلك بالاستناد إلى الفصل 102 من الدستور، الذي يخول للجان البرلمانية الدائمة دعوة المسؤولين الحكوميين لمناقشة السياسات العمومية الحيوية.

    هذه الخطوة جاءت كرد فعل مباشر على فشل ملتمس الرقابة الذي كان الحزب يعول عليه، قبل أن يسحب دعمه له بسبب خلافات داخلية بين مكونات المعارضة. وبغرض إعادة التوازن لمبادراته السياسية، فضل الفريق البرلماني للاتحاد…

    إقرأ الخبر من مصدره