Étiquette : حنان

  • حنان الفاضلي تحتفي بمسارها الفني في عرض “30 سنة من الضحك” بالدار البيضاء

    تستعد الفنانة الكوميدية حنان الفاضلي للقاء جمهورها بمدينة الدار البيضاء، من خلال عرض فكاهي مرتقب يحتضنه مسرح الفنون الحية، يوم السبت 9 ماي، ضمن جولتها التي تحمل عنوان “30 سنة من الضحك”.

    وأطلقت الفاضلي حملة ترويجية لهذا الموعد الفني عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تستعيد من خلال العرض أبرز محطات مسارها الممتد لثلاثة عقود في عالم الكوميديا.

    وكانت الفنانة قد احتفلت العام الماضي بمرور 30 سنة على انطلاقتها الفنية، عبر جولة وطنية شملت عددا من المدن الكبرى، مقدمة عرضا يجمع بين السخرية الاجتماعية واستحضار شخصيات طبعت ذاكرة الجمهور المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحاب حنان تكتب: الرباط وطهران.. من تحالف الوفاء التاريخي إلى صدام السيادة وتصدير الفوضى

    تعد العلاقات بين الرباط وطهران واحدة من أكثر الملفات الدبلوماسية تعقيدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا يتعلق الأمر بقطيعة عابرة، تنتهي بانتهاء مبرراتها الظرفية، كما يمكن أن يقع في أي علاقة بين الدول، بحيث يفرض سياق ما نوعا من التباعد، ولكن يتعلق الأمر بتاريخ من التراكمات التي جعلت التقارب هو الاستثناء الذي يثبت القاعدة، قاعدة استحالة بناء علاقات طبيعية بين نهجين دبلوماسيين متناقضين، نهج مغربي قائم على احترام سيادة الدول، وعلى الواقعية، وعلى الوضوح، وبين نهج إيراني قائم على التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعلى إثارة الفتن المذهبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب: تقبيل اليد.. لغة « الرضا » التي تجمع المغاربة من « البيت » إلى « العرش »

    نقاش كبير دارتو الصورة ديال ولي العهد الأمير مولاي الحسن وهو كيبوس يد والده الملك محمد السادس، ماشي محتاجة لشرح بزاف د « البروتوكول » ولا قصائد مدح… هادي ببساطة هي  » أصالة المغربي  » فاش كيعبر مع « التربية » د الدار المغربية .

    فالمغرب، بوسة اليد هي « لانديس » اللي كيعبر واش بنادم مازال شاد في  » تربية المغربية  » ولا جرفه تيار  » الهضرة  » الباسلة اللي كتحسب الاحترام « تخلف »..

    بوسة اليد فبيوتنا المغربية ، من طنجة للكويرة، هي « لغة صامتة  » هي داك الدري اللي واخا يوصل للي وصل ليه، كيبقى « صغير » قدام اليد اللي كبراتو. هاد الطقس اللي كنشوفوه في أعلى هرم الدولة، هو مرآة لداكشي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب: بيداغوجيا الخطاب الملكي وضعف تلقي « نخب السياسية »

    يختزل برلماني عضو في لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج الدبلوماسية الموازية في وليمة من « البيصارة » تقدم لسفير دولة أجنبية من أمريكا اللاتينية، لم يستطع نطق اسمها بشكل صحيح.

     تعمدنا التذكير بالاسم الطويل للجنة لبيان خطورة وأهمية مشاريع ومقترحات القوانين التي تناقش داخلها قبل العرض على الجلسات العامة، وكذا طبيعة الميزانيات التي تناقش فيها، والنقاشات التي تدور خلالها، والمرتبطة بعناصر السيادة من دفاع وخارجية وأمن روحي، وهو ما يتطلب أن تكون العضوية فيها لمن يمتلك الكفايات السياسية والمعرفية والاستراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب: الصحراء المغربية باعتماد أممي: من دخل بيت ابن/أب الحسن فهو آمن

     

     ربما هذه من أصعب المقالات التي كتبتها، بسبب الرغبة الجامحة في الاحتفال المستحق، عوض الاستغراق في الكتابة التي تتطلب أعصابا باردة، أستدعيها بصعوبة، ولكن الواجب المهني مؤطرا بالواجب الوطني يرغمنا على العودة إلى فضاء الأحداث والتصريحات والفرضيات والنبوءات غير المستحيلة.

     

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

     وفي كل هذا، نتأسى بملك البلاد الذي خرج مباشرة بعد تصويت مجلس الأمن بأغلبية ساحقة لأعضائه على القرار الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية، والمنحاز رغم كل التعديلات إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب: الإعلام الوطني والمغرب الصاعد

    لا يتعلق الأمر بالإعلام المواطن، بل بالإعلام الوطني، وثمة فرق بين الأمرين، وإن كانت الحاجة إليهما كليهما هو من واجب الوقت، ومن الضروري النهوض الصادق نحو إعادة التأسيس لهما على أسس صلبة، تضمن لهما الاستدامة، وتمنع كافة أشكال النكوص والتراجع.

    وإذا كان الإعلام المواطناتي لا يتطلب غير أن تنحو المنابر والمقاولات الإعلامية منحى المهنية واحترام أخلاقيات المهنة، إذ إن الإعلام بهذا المعنى هو خدمة عمومية، حتى لو صدر عن القطاع الخاص، باعتباره يلبي حاجة المواطنين إلى الوصول إلى المعلومة، والتثقيف، وفضح الفساد، واحتضان النقاش العمومي، في كل القضايا التي تهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب: الدعم المالي لترشيحات الشباب بين نبل الغاية وخلل الوسيلة

    لا يختلف اثنان حول ضرورة تشبيب العمل السياسي، كما تأنيثه، إذ رغم المساهمة الكبيرة لهاتين الفئتين في النسيج الاقتصادي، ورغم نسبتهما المتقدمة في الهرم الديموغرافي، إلا أن تمثيليتهما في المؤسسات السياسية، وخصوصا المنتخبة منها، لا يوازي حجم حضورهما في مختلف الأنساق والبنيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

    وإذا كان المشرع قد حاول أن يسد ثغرة ضعف التمثيلية السياسية للنساء بالالتجاء إلى التمييز الإيجابي عبر اللوائح الوطنية ثم الجهوية لاحقا، المخصصة حصرا للنساء، فإن ضمان تمثيلية مناسبة للشباب ظل دوما مثار التباس في الوسيلة، بعد تبين النتائج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب.. بلاغ الديوان الملكي: أمل مستأنف لمغرب صاعد

    صدر عن الديوان الملكي بلاغ حول انعقاد مجلس وزاري، ترأسه جلالة الملك يوم

    19 أكتوبر 2025، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، والمصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية وغيرها من التعيينات.

    ‏‎  هذه الخطوة تأتي في ظرفية وطنية ودولية تنذر بتحديات متعددة، لكنها في الوقت نفسه تُشكل فرصة لإطلاق دفعة جديدة من الإصلاحات، نحو مشروع تنموي واجتماعي مغاير.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

     

    ‏‎  ومن أهم ما ورد في البلاغ: أن مشروع قانون المالية يستشرف مرحلة تحول من «تنمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب: النساء والسياسة.. بين دولة داعمة وأحزاب مترددة

    جرت العادة في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن تكون المحافظة هي السمة الغالبة على الأنظمة السياسية، في حين تنحو منظمات المجتمع المدني، وعلى رأسها الأحزاب والتيارات السياسية، إلى إحداث اختراقات داخل نسق المحافظة، دعما للتحرر وتحديث البنى الاجتماعية والثقافية والسياسية.

     وقد ظلت القضية النسائية محورا أساسيا في هذا التجاذب بين محافظة الدولة والتحرر المفترض في البنى التنظيمية للقوى المضادة للسلطة.

    ولم يشذ المغرب كثيرا بعد الاستقلال عن هذه القاعدة، إذ رفعت القوى المعارضة التي كانت تمثل القيم التقدمية لواء الدفاع عن المساواة والتحرر، في حين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا .. الدورة 18 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة تكرم الفنانة المصرية حنان مطاوع

       تنظم جمعية أبي رقراق، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 شتنبر الجاري، الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وستعرف المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل مشاركة عشرة أفلام تمثل أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا والعالم العربي.

    وتتنافس للظفر بجوائز الفيلم الروائي الطويل، كل من أفلام « طحالب مرة » لإدريس شويكة (المغرب)، و »تيمبي تامبا » لآداما بينيتا سو (السنغال، فرنسا)، « ماناس » لماريانا بريناند (البرازيل، البرتغال)، « القمر » لكوردوين أيوب (النمسا)، « حبيبي » لليليا إنغولفسدوتر…

    إقرأ الخبر من مصدره