Étiquette : OCS

  • عشوائية التسيير التي قد تعصف بمستقبل فريق المدينة الـocs وترمي به غياهب المجهول

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    لا تسقط دائما الفرق الكبرى في كرة القدم بسبب ضعف اللاعبين أو قلة الإمكانات، بل يكون سبب انهيارها من الداخل بسبب سوء التسيير. فالفريق، مهما بلغ من قوة فنية، يحتاج إلى إدارة قوية حكيمة تحفظ التوازن بين الطموح الرياضي والانضباط التنظيمي، بين الرؤية البعيدة والعمل اليومي المستمر ، بين مصلحة النادي والمصالح الشخصية الضيقة.

    أولى مشاكل التسيير تبدأ عندما يتحول القرار داخل النادي إلى ملكية فردية مطلقة . حين يحتكر شخص واحد القرار ويقصي كل من حوله من الكفاءات ، يصبح النادي ملعبا للأنانية ، ويزداد الخطر حين يختلط التسيير بالعاطفة والأطماع الانتخابية، فتتخذ القرارات بناء على القرب أو الولاء، لا على الكفاءة ومصلحة فريق المدينة.

    كما أن غياب التخطيط يعد من أخطر العوامل والأسباب التي تهدد استقرار كل الفرق. فالإدارة التي تكتفي برد الفعل بدل الفعل، وتتعامل مع الأزمات بالمسكنات المؤقتة لا بالحلول الجذرية، تزرع بذور الفوضى في الحاضر ،واللاستقرار في المستقبل . فلا مشروع رياضي يمكن أن ينجح دون رؤية واضحة، واستراتيجية تضمن الاستمرارية .

    أما تغيير المدربين أو التدخل في اختصاصاتهم فهو جرح غائر في جسد كل الفريق الوطنية. حين يفرض المسيرون أسماء عليهم أو يتدخلون في اختياراتهم التقنية، يفقد هؤلاء سلطتهم المعنوية أمام اللاعبين، وتضيع هيبة القرار الفني. والنتيجة: غرفة ملابس مضطربة، ولاعبون يفتقدون الثقة، وجماهير تنقلب على الجميع.

    ولا يمكن إغفال سوء تدبير الموارد والمداخيل المالية ، إذ يؤدي تبذير الأموال في صفقات غير مدروسة أو غياب الشفافية في التعاقدات إلى شلل مالي يقوض استقرار النادي ويزج به في الإفلاس . ومعها تتراجع النتائج، ويتبدد حلم الجماهير التي لطالما كانت الوقود الحقيقي للفريق وسنده الأول.

    كرة القدم لا تقتصر على الموهبة والركض داخل الملعب والخطط التقنية للمدربين، بل هي منظومة متكاملة من التخطيط، والانضباط، والشفافية، والعمل الجماعي المقاولاتي الذي يؤمن بالربح الدائم ولا شيء غيره . وحين يختل التسيير، تسقط هذه المنظومة بأكملها، مهما كانت الأسماء الكبيرة التي تحمل القميص. إن الفريق الذي لا يحسن تسيير نفسه، لن يستطيع أن ينتصر، حتى لو كان يملك أفضل اللاعبين في العالم.

    هيئة التحرير3 نوفمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة آسفي بفريقها l ocs عاجزةً كليا عن تجهيز بيت لضيفها نادي الملعب التونسي

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    تشهد آسفي حدثا رياضيا استثنائيا بزيارة فريق نادي الملعب التونسي، الذي سيواجه يوم السبت المقبل فريقنا الأولمبيك في إطار الدور التمهيدي الثاني لكأس الإتحاد الإفريقي المعروف اختصارا بـ CAF.

    هذا الحدث الرياضي يفترض أن يكون فرصة لإبراز صورة وردية ومشرقة للمدينة، إلا أنه تحول – للأسف الشديد – إلى مرآة تكشف بوضوح حجم هشاشة بنيتها التحتية السياحية وضعف قدرتها على استقبال أي ضيف، كيفما كان حجمه ونوع نشاطه.

    قبل لحظة وصول الفريق الزائر، الذي فضل الإقامة بالواليدية …، برزت هنا بآسفي مظاهر الارتباك: طرق منها المتهالكة و منها المرقعة ، أرصفة مغطاة بالغبار، حاويات بأزبال مكومة تنبعث منها رائحة القذارة، عربات مجرورة بالبغال والحمير ، بائعي الخردة بسيارات كبيرة تجوب الشوارع والأزقة ، ومكبرات صوت مقرفة ومزعجة لراحة الناس، عشوائيات ضاربة في السريالية ،بالإضافة إلى مرافق إيواء محدودة غير مصنفة تفتقر إلى المعايير الدنيا للجودة، غياب شبه تام لوسائل النقل المنظم، الفوضى والانفلات اللذان تعرفهما محطاتها ، وانعدام المرافق السياحية التي يمكن أن تمنح الزائر انطباعا إيجابيا عن المكان.
    حتى واجهات المدينة، التي كان يفترض أن تعكس روح الحدث الاستثنائي، بدت شاحبة، خالية من أي مظاهر زينة أو ترحيب أو استعداد أو معنى.

    ضعف البنية التحتية السياحية ليس مجرد تقصير في الجماليات، بل هو مؤشر على غياب بعد النظر والرؤية الاستراتيجية للتنمية المحلية عند المنتخبين، سواء الحاليين أو من تعاقب على تسيير المدينة وتدبير أمر سكانها.
    ففي زمن أصبحت فيه المدن تتنافس على الجذب والاستثمار وإبراز الهوية والتميز، ما زالت هذه المدينة – للأسف – حبيسة الارتجال وردود الفعل، عاجزة كليا عن تحويل المناسبات الكبرى إلى نقط ضوء وفرص للنهوض والاستثمار والانبعاث من جديد.

    لا يمكن لمدينة مثل مدينتنا أن تدعي احتضان الرياضة دون أن تمتلك مقومات الاستقبال اللائق بالفرق الزائرة، التي لا تزن وتقيس فقط أداء الخصم على أرض الملعب، بل تقرأ أيضا عقلية ومستوى مسيريها، وملامح المدينة كلها: نظافة شوارعها، نظام مؤسساتها، ومستوى ضيافتها.
    وهنا ستكون لامحالة لزيارة الأشقاء التونسيين نتائج مؤلمة، وربما صادمة.

    الحاجة اليوم ليست إلى شعارات جديدة كاذبة، بل إلى إرادة حقيقية لإعادة بناء صورة جديدة زاهية للمدينة من أسسها ومقوماتها؛ إرادة سياسية قوية وذكية تستوعب أن التنمية أمر بنيوي شامل، وأن السياحة بالذات ليست ترفا ولا رفاهية، بل وجها من وجوه الحق والكرامة. إن استقبال الضيف بحسن واحترام هو أول الاختبارات الحقيقية والجادة لأي مشروع تنموي، مهما كان حجمه.

    مع كامل التوفيق لفريقنا العتيد أولمبيك آسفي

    هيئة التحرير16 أكتوبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة محمد اعويفية حول التشويش الإعلامي الذي يعاني منه الــ OCS و يدعو لدعم الفريق …

    الأحداث بقلم محمد اعويفية 

    لم يعد صراع فريق أولمبيك آسفي مقتصرا على المستطيل الأخضر، بل صار ممتدا إلى ساحات أخرى أشد وقعا وتأثيرا، تلعب فيها بعض المواقع الإعلامية دورا مهما ومحوريا. فبينما يفترض أن يكون دورها نقل الحقيقة وتحليل الأداء بموضوعية وتجرد، أصبحت في كثير من الأحيان عامل تشويش وضغط، يربك اللاعبين والجهاز الفني، ويزرع الشك داخل صفوف الفريق.

    من الطبيعي أن يحظى فريق OCS بمتابعة إعلامية واسعة، فالجماهير تبحث عن أخباره وكل جديد يتعلق بلاعبيه، إذ تعيش على التفاصيل الصغيرة التي تسبق المباريات. لكن عندما يتحول الإعلام من ناقل للخبر إلى صانع للأزمات وخالق لها، تبدأ حرب نفسية غير معلنة تؤثر على تماسك الفريق الداخلي.
    نرى عناوين مبالغا فيها عن علاقة متوترة بين المدرب والرئيس الحيداوي، وانتقادات جارحة لهذا اللاعب أو ذاك، وتحليلات سطحية تبني أحكاما على هفوة واحدة، فيصبح بعدها اللاعب مترددا، والمدرب هاويا بلا تكوين أو تجربة، والجماهير تائهة ومنقسمة بين مدافعين عن هذا ومنتقدين لذاك.

    الإعلام حين ينساق وراء البحث عن الإثارة يفقد بوصلته المهنية، فهو لا يدرك أن كل كلمة تذاع أو تبث عبر الشاشة أو تكتب في صحيفة ورقية أو إلكترونية، يمكن أن تهدم جهد أسابيع من العمل داخل غرفة الملابس. يكفي تسريب إشاعة عن خلاف بين الرئيس والمدرب أو بين لاعبين، أو نشر خبر عن تغيير المدرب، لتشتعل مواقع التواصل هنا بآسفي، ويتحول التركيز من الخطط التقنية إلى ردود وتبريرات لتوضيح وتفنيد الإشاعات ودحضها.

    ولا شك أن  جهات ما تستغل بعض المواقع الإعلامية لأغراض خفية خصوصا بعد تأهل الفريق في المنافسات الإفريقية ،فهناك من يوظف الأخبار للتأثير على خصوم التسيير  أو توجيه الرأي العام ضدها ، وهناك من يبحث عن تقويض استقرار الفريق . هكذا يشوه المشهد، وتضيع الحقيقة عن الجمهور.

    سواء أقيل المدرب أو فك ارتباطه مع الفريق بالتراضي أو حتى تراجع عن قراره وبقي ، تبقى المسؤولية الكبرى على عاتق الإعلاميين أنفسهم. فالكلمة أمانة، والناقد الحقيقي هو من يبني ولا يهدم، من يحفز الأداء ولا يحبط العزيمة. كما يتحمل النادي أيضا جزءا من المسؤولية، في طريقة إدارته للتواصل، وتحصين لاعبيه نفسيا ضد ما يقال أو يكتب، سواء كان حقيقة أو إشاعة.

    في النهاية، تبقى كرة القدم لعبة جماعية تبنى على الثقة، والانتماء، وحب الفريق، بينما الإعلام المنفلت قد يتحول إلى لاعب خسيس يهدم أكثر مما يبني. لذلك، لا بد من وعي إعلامي رياضي ناضج يضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار، ويعيد للإعلام دوره الحقيقي: أن يكون جسرا متينا بين الجماهير والفريق، لا جدارا واهيا من التشويش والضجيج الفارغ .

    هيئة التحرير6 أكتوبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق OCS يحرج مسؤولي المدينة بخصوص التنمية في آسفي

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    تتحول فجأة كرة القدم في آسفي من مجرد لعبة، إلى مرآة عملاقة تكشف بوضوح حجم الفجوة الكبيرة بين طموحات الفريق وجماهيره، والواقع المتردي للتنمية المحلية. ففي الوقت الذي حقق فيه فريق المدينة نتائج باهرة، وصعوده إلى مراتب متقدمة في منافسات البطولة الوطنية، وفوزه المستحق بكأس العرش لأول مرة في تاريخه الطويل، ثم فوزه الساحق أمس في الدور التمهيدي لكأس الكونفدرالية الإفريقية، يوجه بذلك الحيداوي بفريقه رسالة غير مباشرة إلى مسؤولي المدينة: أن النجاح ممكن بالعزيمة والإرادة، والتنظيم، والعمل الجماعي الدؤوب.

    لكن هذا النجاح الرياضي يفضح، في المقابل، عجز السياسات التنموية المتبعة عن مجاراة تطلعات الساكنة عامة، والجماهير التي تزحف بحب كل أسبوع إلى الملاعب، وتكلف نفسها مشاق التنقل وكلفته لدعم ومساندة فريقها. وهنا تطرح أسئلة منطقية وملحة في الوقت نفسه: لماذا ينجح الفريق في تنظيم صفوفه وصناعة الفرح الجماعي، بينما تفشل المدينة في توفير أبسط الشروط لممارسة الرياضة الأكثر شيوعا وشعبية؟ ولماذا يبدع اللاعبون في صناعة الانتصارات، بينما يعجز المنتخبون عن إخراج مشاريع تنموية على مستوى البنية التحتية الرياضية والسياحية لتساير هذا النجاح، مثل ملعب كبير، ومطار دولي، وفنادق مصنفة لاستقبال الفرق، إسوة بباقي المدن المغربية؟

    هذه المفارقة تضع المسؤولين في موقف حرج، وتجعلهم في مواجهة مباشرة مع الرأي العام المحلي.

    هنا يصبح فريق OCS رمزا للأمل، ونموذجا مصغرا يطرح إمكانية التغيير وخلق الحدث. نجاحه المستمر ، رغم ضعف موارده المالية ومحدوديتها، يثبت أنها ليست عائقا أمام الإنجاز والنجاح، بقدر ما أن غياب الرؤية والتخطيط لدى السياسيين هو السبب الحقيقي للتأخر التنموي في المدينة وعلى جميع الأصعدة. الجماهير تقارن بين فريقها وإدارته الاحترافية المبنية على الثقة وتوحيد الناس حول هدف واحد ومشترك حب الفريق، وبين إدارة منتخبة فاشلة تغرق في الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية.

    لم تعد كرة القدم في آسفي مجرد لعبة ترفيهية، وإنما هي خطاب مواز مشفر يكشف ما لا يستطيع المواطن قوله جهارا ، كما أنها رسالة صامتة مفادها أن المدينة قادرة على أن تنهض إذا ما توفرت الإرادة السياسية، والنزاهة، والالتزام. فمع كل انتصار للفريق وتقدمه خصوصا في المسابقة الإفريقية، يكبر إحراج المسؤولين الذين يجدون أنفسهم مطالبين بالجدية اللازمة لإثبات أن التنمية ليست حلما بعيد المنال، بل مشروعا ممكنا إذا ما غلبوا مصلحة المدينة على مصالحهم الخاصة.

    Tags :ocsآسفيالتنميةهيئة التحرير28 سبتمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق أولمبيك آسفي من الهواية إلى الإحتراف… متى يكتمل الحلم ويصير واقعا؟

    الأحداثبقلم محمد اعويفية

    لم تعد كرة القدم مجرد هواية يتقاسمها الشباب للمتعة وحسب، بل أصبحت مجالا للاستثمارات، والصناعة و تجارة قائمة بذاتها. مجالا يصنع مجدا جماعيا للمدن والوطن، ويفتح آفاقا اقتصادية واجتماعية واسعة. وفريق أولمبيك آسفي واحد من الفرق التي تتلمس طريقها للخروج كليا من دائرة الهواية، والانتقال إلى مستوى الاحتراف الكامل الذي يفرضه الواقع الرياضي الجديد لمرحلة المونديال وما سيأتي بعدها.

    في حوار مع أمين مال للفريق محمد أيت عمر أكد على أن الانتقال من الهواية إلى الإحتراف ليس مغامرة عابرة، بل مشروع متكامل يحتاج إلى رؤية واضحة وإرادة جماعية. تكون بدايته بهيكلة مكتب الشركة الرياضية، وتطعيمه بكفاءات مكونة و مؤهلة أكاديميا، قادرة على التسيير الإداري والمالي باحترافية عالية، بعيدا عن منطق الارتجال والمجاملات، والخوف من الأشخاص النافذة أو من اتخاذ القرارات الحاسمة التي تصب في مصلحة الفريق في الوقت والمكان المناسبين.

    إلى جانب ذلك، شدد أيت عمر على أن تأهيل البنية التحتية للنادي يظل أمرا أساسيا ومهما، من خلال توسيع الملعب وتجهيزه بمعايير حديثة ومتطورة، مع خلق فضاءات للتدريب والتأهيل البدني والتقني. كما دعا إلى الاهتمام بمركز تكوين الفئات الصغرى ومختلف الأعمار برؤية شاملة، باعتباره الخزان والمشتل الحقيقي لأي فريق طموح ينشد البقاء والاستمرارية في المنافسة على كل الألقاب، محليا وقاريا.

    وعلى مستوى اللاعبين والأطر، ألح على ضرورة تأهيل العنصر البشري عبر التكوين المستمر، والاستعانة بأطر تقنية وطبية متخصصة في التأطير الرياضي، دون إغفال الجانب النفسي للاعبين، الذي غالبا ما يهمل رغم أهميته في صناعة وإذكاء القدرة على المنافسة.

    أما في ما يتعلق بالجانب المالي، فقد اعتبره شريان الحياة لأي مشروع رياضي ضخم. فلا بد ، من البحث عن شراكات اقتصادية وازنة، ورعاة رسميين قارين قادرين على توفير السيولة المالية اللازمة لتمويل المشروع، إلى جانب تطوير الموارد الذاتية للفريق من خلال مدرسة كروية مهيكلة وقوية، ومتاجر رياضية، أو حتى مداخيل المباريات عبر تصنيف مقاعد المدرجات واستخلاص الاشتراكات. وهنا يبرز دور التسويق الرياضي وأهميته، باعتباره أداة لتعزيز صورة النادي والترويج لها بهدف صناعة علامة رياضية محببة ومميزة تجذب الجمهور والمستثمرين على حد سواء.

    لكن، كل هذا يظل بلا قيمة إذا لم يدعم بمبدأ الشفافية والاستقلالية والحكامة في التسيير الإداري والمالي، وإشراك المنخرطين ـ الذين يجب أن تتوفر فيهم شروط معينة وصارمة ـ والجماهير كشركاء حقيقيين في البناء واتخاذ القرارات المصيرية الكبرى، بما يكرس الثقة بين الفريق ومحيطه بشكل عام.

    وفي الختام، أكد محمد أيت عمر مجددا أن تحويل فريق ocs إلى فريق محترف بالمعنى الكامل للكلمة يعد حلما كبيرا، ومشروعا حضاريا سيمنح المدينة روحا جديدة ووجها مشرقا. مشروع يحتاج إلى تضافر كل الجهود: المكتب المسير، الجماهير، السلطات المحلية، والفاعلين الاقتصاديين، لجعله يتجاوز مجرد الصراع على البقاء في قسم الصفوة، إلى بناء مؤسسة رياضية منسجمة ومتكاملة، قادرة على تمثيل المدينة بجدارة على كل الواجهات، وصناعة مستقبل كروي مشرق للمدينة ولأجيال الغد من أبنائها.

    هيئة التحرير24 أغسطس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي يتعاقد رسميا مع الإيفواري « أبو بكر سيلا »

      *العلم الرياضي*

    أعلن نادي أولمبيك آسفي، يومه الأحد 03 غشت، تعاقده بشكل رسمي مع الإيفواري أبا بكر سيلا، لتدعيم صفوفه استعدادا للموسم الكروي الجديد 2025-2026.

    ووقّع سيلا مع النادي « المسفيوي » على عقد يمتد لثلاثة مواسم، علما أن اللاعب سبق له أن حمل قميص مجموعة من الأندية من بينها فيتا كلوب، أبونكورو وأس سوليمان، ولعب لمنتخب الكوت ديفوار لأقل من 23 سنة.

    يُذكر أن أولمبيك آسفي، يواصل ضخ دماء جديدة على صفوفه، خصوصا وأنه مقبل على المشاركة في كأس الكونفدرالية الأفريقية 2025-2026.

    إقرأ الخبر من مصدره