Auteur/autrice : الأخبار

  • موتسيبي: ناقشت مع لقجع آخر التطورات والهدف خدمة الكرة الافريقية

    أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الخميس في الرباط، أن ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال أصبح قيد البت القانوني لدى محكمة التحكيم الرياضي (طاس)، مشدداً على أن الكاف ستحترم أي قرار يصدر عنها مهما كانت نتيجته.

    واعلن موتسيبي انه عقد اجتماعا مع لقجع تطرقا خلاله للموضوع وخلصا للى ضرورة تظافر الجهود لما فيه خدمة كرة القدم الافريقية.

    وأوضح موتسيبي أن الاتحاد الإفريقي يتبنى حياداً تاماً في إدارة النزاعات، وأنه لا توجد دولة ستحظى بمعاملة أفضل من غيرها، داعيا إلى الوحدة والتعاون بين الاتحادات الوطنية واللاعبين والمسؤولين للحفاظ على نزاهة اللعبة في القارة.

    وأشاد رئيس الكاف بـ”النجاح الكبير” للبطولة التي احتضنتها المغرب، معتبراً أن الدروس المستفادة ستسهم في تحسين تنظيم البطولات المقبلة، مؤكداً أن التزام الكاف بالشفافية والعدالة هو السبيل لتطوير كرة القدم الإفريقية بشكل مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وكينيا يوقعان 11 اتفاقية تعاون

    الأخبار

    ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، والوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية وشؤون المغتربين بجمهورية كينيا، موساليا مودافادي، اليوم الخميس في نيروبي، الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين.

    وشهدت الجلسة، التي جاءت تبعا لاجتماع كبار المسؤولين الذي عقد في الرباط في الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر 2025، توقيع 11 اتفاقية ثنائية تغطي مجالات الفلاحة والعدل والصحة والصيد البحري وتربية الأحياء المائية، والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، والتعاون الثقافي، والتعليم العالي، والرياضة، والحياة البرية، والإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخدمية والرسمية، بالإضافة إلى اتفاقية إطار بشأن المنح الدراسية الجامعية والتداريب وتقاسم الخبرات.

    وتنضاف هذه الاتفاقيات لمذكرات التفاهم الخمس الموقعة بالأحرف الأولى في ماي 2025 في مجالات التكوين الدبلوماسي، والإسكان والتعاون التجاري، والشباب، وبناء القدرات في مجال الوظيفة العمومية.

    واعتمد المسؤولان الساميان محضر اجتماع اللجنة المشتركة، الذي يشكل إطارا استراتيجيا للتعاون يوجه العلاقات الثنائية في القطاعات ذات الأولوية، فضلا عن كونه آلية للتنفيذ والمتابعة لضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها بشكل منسق.

    وفي مجال التجارة والاستثمار، أكد الجانبان على ضرورة معالجة الاختلال التجاري القائم، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق للمنتجات الفلاحية والمنتجات ذات القيمة المضافة، وتشجيع الاستثمار المتبادل في الطاقة المتجددة، والصناعة الغذائية والصناعات الدوائية، والسيارات، والبنية التحتية.

    كما اتفقا على تسريع المفاوضات للتوصل إلى اتفاقيات في مجالات الموانئ، وتجنب الازدواج الضريبي، والطاقة، والخدمات الجوية، والتعدين، والسياحة، وبالنسبة للربط الجوي، قرر المسؤولان إعطاء الأولوية لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين كينيا والمغرب لتعزيز التبادلات التجارية والسياحية والإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس رابطة الدوري الاسباني : المغرب في قلب مشروع لاليغا

    أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أن المغرب يحتل مكانة مهمة في استراتيجية التوسع الدولي لـ “لاليغا”، مشيرا إلى إمكانية تنظيم مباريات رسمية للدوري الإسباني على الأراضي المغربية مستقبلا، خاصة بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي تحظى بها المنافسة وقرب المسافة بين البلدين. كما لم يستبعد إقامة مباراة في الملعب الجديد بمدينة الدار البيضاء.
    وأوضح تيباس أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُعد سوقاً استراتيجياً لـ “لاليغا”، حيث تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة قد تفوق نظيرتها للدوري الإنجليزي في المنطقة. وأبرز أن المغرب يتميز بعلاقة تاريخية ورياضية قوية مع إسبانيا، إلى جانب التطور اللافت الذي تشهده كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.
    وعلى المستوى الاقتصادي، شدد على أن “لاليغا” حققت تحولا كبيرا خلال العقد الأخير، إذ انتقلت من وضعية مالية صعبة كانت تعاني فيها الأندية من ديون ضخمة، إلى نموذج مستقر قائم على التوازن المالي، مع التزام الأندية بأداء الضرائب ورواتب اللاعبين.
    وأكد أن الدوري الإسباني يحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث العائدات خلف الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يرى أنه يتفوق رياضياً بفضل عدد الألقاب الأوروبية.
    وفي ما يتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف، أبرز تيباس أن نموذج “لاليغا” يعتمد على الرقابة المسبقة لتحديد سقف الإنفاق للأندية، وهو ما يعتبره أكثر فعالية مقارنة بالأنظمة التي تعتمد على العقوبات بعد وقوع المخالفات.
    كما أشار إلى أن استثمار صندوق “CVC” ساهم بشكل كبير في تطوير البنيات التحتية، من خلال ضخ مليارات اليوروهات في الملاعب ومراكز التدريب والتكنولوجيا، ما انعكس إيجاباً على الإيرادات والحضور الجماهيري.
    وختم بالتأكيد على أن هذا النموذج المالي شجع الأندية على الاستثمار في التكوين، حيث أصبح حوالي 20% من لاعبي الدرجة الأولى من خريجي مراكز التكوين، ما يعكس نجاح استراتيجية تطوير المواهب داخل “لاليغا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الإيداع والتدبير يطلق الهيكلة الجديدة لنشاط رأسماله الاستثماري

    أطلقت مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، الجمعة الماضي، الهيكلة الجديدة لنشاط الرأسمال الاستثماري داخل المجموعة، وذلك من خلال توقيع تفويضات تدبير هذا النشاط. وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذا التوقيع يشكل محطة مهيكلة في مسار تطوير نشاط الرأسمال الاستثماري وتحول هذا القطاع، مضيفة أنه يجسد، على الصعيدين التعاقدي والتشغيلي، الدخول الفعلي حيز التنفيذ لتنظيمه الجديد. وأضاف المصدر ذاته أن هذا التوقيع يعكس تفعيل المبادئ المؤطرة لهذا التنظيم، ولاسيما اعتماد الفصل بين ملكية الأصول وتدبيرها وفق نموذجAsset Owner / Asset Manager ، واللجوء إلى نمط التدبير عبر عقود التفويض، إلى جانب إحداث شركة CDG Invest Gestion كمؤسسة متخصصة في تدبير الأصول. وتندرج هذه الخطوة في إطار السعي إلى التوافق مع أفضل الممارسات الدولية في مجال تدبير الأصول، حيث تهدف إلى تعزيز شفافية الهيكلة التنظيمية، وتوضيح المسؤوليات. وتحسين نجاعة مسارات اتخاذ القرار مع دعم آليات الحكامة والتنسيق وتتبع الأداء. كما تندرج ضمن الدينامية الوطنية التي أطلقها صندوق محمد السادس للاستثمار والتي تروم إرساء نماذج تدبير فعالة وواضحة ومتوافقة مع المعايير الدولية، بما يعزز نجاعة الاستثمار المؤسساتي في المغرب. ويرتكز النظام المعتمد على عقد تفويض إطار يتعلق بتدبير نشاط الرأسمال الاستثماري لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير، مدعوما بعقود خاصة تغطي مختلف الآليات والبرامج التابعة للمجموعة. وفي هذا الإطار، تتولى شركة CDG Invest Gestion لحساب مجموعة صندوق الإيداع والتدبير وشركائها المؤسساتيين، تنفيذ مهام التدبير التي تشمل الاستثمارات في الصناديق والاستثمارات المباشرة في الرأسمال الاستثماري، فضلا عن الأنشطة المرتبطة بها ضمن نطاق اختصاصها. ومن خلال هذه المنظومة التعاقدية، تعتمد المجموعة إطارا متكاملا ومنسجما يحدد بالنسبة لكل آلية استثمار، قواعد الحكامة، ومسؤوليات التدبير ومتطلبات التقارير والامتثال، إضافة إلى آليات التوجيه وتتبع الأداء. كما تعزز هذه التنظيمية الاتساق العام وتضمن تكاملا أمثل بين التوجه الاستراتيجي والتنفيذ العملياتي وخلق القيمة. ويؤكد هذا التقدم من جديد طموح مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، كما يجسده مخططها الاستراتيجي CAP2030، في ترسيخ موقعها كمستثمر مؤسساتي طويل الأمد وفاعل مهيكل في مجال الاستثمار، خدمة للمدخرين، وتمويل الاقتصاد، ودعم تنمية المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين “الفلاحي كاش” والصيادلة لتعزيز رقمنة الأداء داخل الصيدليات

    تم إبرام شراكة استراتيجية بين “الفلاحي كاش” فرع القرض الفلاحي للمغرب والكونفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، بهدف مواكبة تحديث حلول الاستخلاص داخل الصيدليات على الصعيد الوطني.

    ويهم هذا الاتفاق نشر حلول لاكتساب الأداءات الإلكترونية (أجهزة الأداء الإلكتروني – TPE) ملائمة، تتيح قبول وسائل الأداء الإلكتروني في أفضل ظروف الأمان والنجاعة. وتهدف هذه الحلول إلى تنويع وسائل الأداء المقبولة وتسهيل عمليات الاستخلاص على مستوى أجهزة الأداء.

    كما تُسهم هذه الحلول في تسهيل تسيير الصيدليات، من خلال الحد من التعامل بالنقد، وتعزيز أمن عمليات التحصيل، وتمكين الأطر العاملة من التركيز بشكل أكبر على مهامها الأساسية، وعلى رأسها تقديم الاستشارة الصيدلانية ومواكبة الزبناء.

    وفي سياق يتسم بتطور أنماط الاستهلاك وتزايد الاعتماد على الأداءات الإلكترونية، تندرج هذه الشراكة ضمن دينامية تحول يشهدها قطاع الصيدلة، من خلال الإسهام في تحسين تجربة الزبناء وتجويد العمليات داخل الصيدليات. كما ستمكن زبناء الصيدليات من الاستفادة من مسار أداء أكثر بساطة وسرعة وأمانًا، مما يسهل الولوج إلى الخدمات الصحية ويعزز جودة الخدمة اليومية.

    ومن خلال هذه الشراكة، يؤكد الفلاحي كاش التزامه بدعم رقمنه الخدمات ومواكبة مهنيي قطاع الصحة. ويطمح فرع الأداء التابع لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب إلى دعم هذا التحول الرقمي داخل الصيدليات، وتقليص استعمال النقد، ووضع حلول مبتكرة رهن إشارتها، تستجيب لمتطلباتها التشغيلية.

    كما تفتح هذه الشراكة آفاقًا لتوسيع مجالات التعاون، لا سيما فيما يتعلق بالشمول المالي وتطوير خدمات ذات قيمة مضافة لفائدة الصيادلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقدم وثائق دامغة لـ«الطاس»

    سفيان أندجار

    يستمر النزاع القانوني الحاد حول هوية بطل كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025 منذ أكثر من شهرين، بعد النهائي المثير للجدل الذي جمع المغرب والسينغال في 18 يناير 2026 بالرباط. وذلك بعد احتساب  ضربة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، ما دفع «أسود التيرانغا» إلى مغادرة أرض الملعب لحوالي 15 دقيقة احتجاجاً، قبل أن يعودوا ويكملوا المباراة.

    وكشف مصدر مسؤول أن محكمة التحكيم الرياضي سجلت الاستئناف الرسمي المقدم من الاتحاد السينغالي يوم 25 مارس 2026 (تحت رقم القضية CAS 2026/A/12295)، ضد قرار «الكاف» والجامعة المغربية). وتطالب السينغال بإلغاء الحكم وإعلانها بطلة البطولة، مع تعليق المهل الإجرائية حتى تتسلم النسخة الكاملة المسببة للقرار.

    وتابع المصدر أن المغرب، من جانبه، يعتبر القضية منتهية، بينما تواصل السينغال الاحتفال بالكأس وعرضها أمام جماهيرها. وتقدم نادي المحامين بالمغرب بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في «الفيفا»، معتبرا الاحتفال سلوكاً غير رياضي.

    وتابع المصدر أن من بين الوثائق المقدمة من طرف الجانب المغربي، هناك التقارير الرسمية التي أعدها الحاضرون في الملعب، وتقارير الأمن التي تفصل الأحداث التي وقعت قبل وأثناء تعليق المباراة. وتهدف هذه الوثائق إلى توضيح التسلسل الزمني للأحداث والقرارات التي اتخذها الحكم والهيئات التأديبية.

    وأضاف المصدر أن المغرب حذر من خطر إرساء سابقة قد تشجع اللاعبين على مغادرة الملعب مؤقتاً للضغط على الحكم.

    من جهته أكد عبد الله فال، رئيس الاتحاد السينغالي، أن « السينغال هو الأحق بتتويج بكأس أمم إفريقيا 2025 وأنه لا يواجه أي خطر قانوني»، مشددا على أن «اللقب حُسم على أرض الملعب، وما عدا ذلك مجرد تفاصيل»، وأضاف أن الاتحاد مرتاح تماماً من الناحية القانونية، وأن هذا الوضع سيعطي الفريق دفعة معنوية لكأس العالم 2026.

    في المقابل طمأن  ماثيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي، في بيان، مجتمع كرة القدم الإفريقي قائلاً: «تتمتع محكمة التحكيم الرياضي  «طاس» بالكفاءة اللازمة لحل هذا النوع من النزاعات، وذلك بمساعدة محكمين متخصصين ومستقلين. وإدراكًا منه لحالة التأهب السائدة، أكد أن المحكمة ستضمن إجراءات التحكيم، مع احترام حق جميع الأطراف في محاكمة عادلة».

    ويمثل هذا البيان بداية نهاية ملحمة استمرت لأكثر من شهرين، عقب مباراة نهائية اتسمت بالفوضى وشابتها أحداث خروج المنتخب السينغالي من أرض الملعب. ورغم عدم تقديم أي جدول زمني رسمي حتى الآن، إلا أن قرار محكمة التحكيم الرياضي «طاس» نهائي  ولن يكون لأي من المنتخبين أي حق في الطعن في القرار النهائي.

    وتلقى الاتحاد السينغالي لكرة القدم القرار خطابا من للجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي، وهي  الوثيقة التي سيستند عليها  لتقديم الطعن بها رسميًا في فوز المغرب 3-0 بالانسحاب.

    وأكدت مصادر على أن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أكدت  النتيجة لصالح أسود الأطلس، لكن بخصوص أجبار السينغال على إعادة منح المكافآت والميداليات والكأس، فإن الأمر خارج نطاق اختصاصها، وبالتالي وصف مسؤول المغربي أنه من  البديهي ألا تتضمن الوثيقة اي إعلان عن إعادة الكأس أو الميداليات  وأن الأمر سيتم  تحديده بعد اعلان الحكم النهائي لـ”الطاس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتظار «فيزا» جزائرية

    حسن البصري

     

    رفضت القنصلية الجزائرية جميع طلبات تأشيرة دخول الجزائر، وشمل قرار المنع الأنصار المقيمين في الداخل والخارج. وحدها بعثة الفريق المسفيوي هي التي ستستفيد من «الفيزا»، بعد استكمال الفحص والتمحيص.

    اسألوا الصحافيين المغاربة، الذين احتجزوا في مطار تنطبق عليه صفة «اسم على مسمى». اسألوهم عن الساعات الإضافية التي قضوها في ضيافة المخبرين، اسألوا بعثات الأندية المغربية عن استقبال يبدأ بباقة ورد وينتهي بباقة تهم.

    قال مسؤول جزائري إن الجزائر تعمل بمبدأ «المعاملة بالمثل»، في إشارة إلى «الفيزا» الإلكترونية التي اعتمدها المغرب، قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الأخيرة.

    ذكرنا المسؤول الجزائري بتأشيرة «الكان»، وقال في تصريح «غير مسؤول»: «الفيزا التي اعتمدها المغرب ضدنا وضد التونسيين تعد ضربا لصرح الاتحاد المغاربي». يقصد اتحاد المغرب العربي المقعد فوق كرسي متحرك.

    السفر إلى الجزائر قطعة من العذاب، سواء بالتأشيرة أو بدونها، بجواز سفر مغربي أو إيرلندي، لا فرق.

    في صباح الرابع من دجنبر 2002، كنت في جوف الطائرة المتوجهة إلى الجزائر، بغاية تغطية أطوار المباراة الهامة بين الوداد الرياضي واتحاد العاصمة الجزائري، ورافقني في الرحلة زميلي محمد بلفتوح، موفد جريدة «العلم» رحمه الله. على امتداد زمن الرحلة، حدثني عن المعارضين المغاربة الذين استضافتهم الجزائر وجندتهم للنيل من المغرب.

    تحدث طويلا عن محمد البصري، المعارض السياسي الذي راهنت عليه الجزائر لزعزعة استقرار المملكة، قبل أن يتزعزع نظام بومدين، وينتهي به الأمر زبونا دائما في مصحات الأمراض النادرة.

    قلت لصحافي «العلم» إني أحمل نفس الاسم العائلي، ولي عم اسمه محمد البصري وأفراد من عائلتي يحملون «هاد لكنية»، التي التصقت بمعارض في شخص الفقيه البصري، وأقوى وزير للداخلية وهو إدريس البصري.

    حين نزلت الطائرة في مدرج المطار، صفق الركاب وحمدوا الله على الوصول، بالرغم من الضباب الذي أجبر قائد الطائرة على التحليق فوق الجزائر العاصمة لأزيد من عشرين دقيقة، قبل أن يهبط بسلام.

    وقفت في طابور «بوليس» الحدود، خلف الصحافي بلفتوح، الذي كان يلتفت إلي بين الفينة والأخرى، لكي أذكره باسم الفندق الذي حجزنا فيه.

    قلت له:

    «فندق القبة»

    رد مازحا:

    «هي بايتين في ضيافة ولي صالح».

    ما أن وصل دوري، حتى حمل شرطي الحدود جواز سفري وتوجه إلى مخفر أمني بالمطار، بعدما طلب من باقي المصطفين خلفي في الطابور التوجه إلى نقطة حدودية أخرى.

    في ضيافة الشرطة، التقيت أوسكار فيلوني، الذي كان يخضع لاستنطاق وصفه الضابط بـ«الإجراء الروتيني»، لكنه سيتحول إلى روتيني اليومي في مطارات الجزائر.

    قبل أن يغادر المخفر، امتدت يد أوسكار إلى علبة سجائر فوق مكتب الضابط، وسحب سيجارة وطلب منه إشعال فتيلها، فاستجاب المسؤول الأمني على مضض.

    جاء دوري، فركز الضابط، الذي تمددت على صدره النياشين، على علاقتي بإدريس البصري. فقلت له إن عشرات المغاربة يحملون هذا الاسم العائلي، ربما قدم أسلافهم من البصرة.

    بعد ساعة من الاستنطاق «الروتيني»، غادرت المطار ووجدت في بوابته سائقا ينتظر أوسكار، فامتطيت السيارة رفقة بلفتوح.

    قال لنا أوسكار ونحن في الطريق إلى الفندق:

    «أنا من غير تاريخ المباراة أمام الفريق الجزائري، من تاسع دجنبر إلى الثامن منه».

    «لماذا هذا التعديل.. كوتش؟».

    «لأن المغرب كلما لعب ضد الجزائر يوم تاسع دجنبر يمنى بهزيمة، ألا تذكران خماسية الجزائر ضد المنتخب المغربي؟».

    لاحظت أن السائق قد وضع أذنه في حالة استنفار.

    حين تعادل فريق الوداد أمام اتحاد العاصمة بهدفين في كل مرمى، من قلب ملعب الرويبة، وتأهل المغاربة إلى نهائي كأس الكؤوس الإفريقية، تبين لي أن أوسكار مدرب ومنجم.

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عراقيل أمام الاستثمار

    تكاد تُجمع مختلف التحليلات الاقتصادية على أن مفتاح معالجة الإشكالات الاجتماعية والاقتصادية، وفي مقدمتها الفقر والهشاشة، يكمن في خلق فرص الشغل، باعتباره المؤشر الأبرز لنجاح السياسات العمومية وصدق الوعود الانتخابية، غير أن تحقيق هذا الهدف يمر بالضرورة عبر بوابة الاستثمار، الذي يظل المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي، والرافعة الحقيقية لإدماج الشباب في سوق الشغل.

    وفي ظل ما تنعم به المملكة من استقرار سياسي وأمني، وما راكمته من علاقات دبلوماسية متوازنة بقيادة الملك محمد السادس، فإن مناخ الاستثمار ما زال يواجه مجموعة من العراقيل البنيوية، التي تحد من جاذبيته وتبطئ من وتيرة تنزيل المشاريع على أرض الواقع.

    وتتجلى بعض العراقيل في انتشار ممارسات غير قانونية، من قبيل ابتزاز مستثمرين بطرق ملتوية من طرف بعض المنتخبين أو المسؤولين المحليين، وهو الشيء الذي يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص ويضعف الثقة في المؤسسات، كما أن وجود لوبيات متحكمة، تسعى إلى توجيه الاستثمارات لخدمة مصالح ضيقة، يفرغ القوانين من أهدافها النبيلة، ويحولها أحيانا إلى أدوات لعرقلة التنمية بدل تسريعها.

    وتطرح إشكالية التعقيدات الإدارية والتأخر في معالجة الملفات الاستثمارية، حيث يشتكي بعض المستثمرين من طول آجال الحصول على التراخيص، وتقاذف المسؤوليات، ما يمنح صورة سلبية عن مناخ الأعمال، إذ غالبا ما تبدو الحلول متاحة من الناحية القانونية، لكنها تصطدم ببطء المساطر أو تأويلات ضيقة للنصوص التنظيمية.

    ولا يمكن إغفال دور مغاربة العالم، الذين يشكلون طاقة استثمارية مهمة، غير أنهم يصطدمون بدورهم بتعقيدات إدارية خلال محاولاتهم الاستثمار داخل الوطن، ما يستدعي تبسيط المساطر وتنزيل التعليمات الملكية السامية في الموضوع، وتفعيل آليات المواكبة والتتبع، وتمكينهم من الاستفادة من التمويلات وفق قواعد الشفافية والنجاعة.

    إن تجاوز عراقيل الاستثمار يمر عبر تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، والتفاعل السريع مع شكايات المستثمرين، مع ضرورة التمييز بين المستثمرين الجادين ونظرائهم الوهميين الذين يستغلون الامتيازات دون الوفاء بالتزاماتهم، كما يتطلب الأمر تحديث العقليات السياسية والإدارية، لتواكب التحولات العالمية المتسارعة، خاصة في ظل الأزمات الدولية التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي والوطني.

    إن المفروض في ظل قرب الانتخابات البرلمانية، أن يحتل ملف الاستثمار مساحة واسعة في برامج الأحزاب السياسية المتنافسة، وطرح الحلول الخاصة بتبسيط المساطر أمام المستثمرين، ومحاربة الفساد، وتحفيز المبادرات الخاصة، واستثمار ما يزخر به المغرب من مؤهلات على رأسها الاستقرار والموقع الجغرافي والموارد البشرية، وهي مؤشرات تمثل أمنية كل حكومة لحل معضلة التشغيل، وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تعلن عن منظومة تقييم جودة وحدات التعليم الأولي

    الأخبار

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اعتماد منظومة وطنية لتقييم جودة وحدات التعليم الأولي، وعن إجراءات تنزيلها، حيث عهدت بهذه المهمة لمديري ومديرتي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بناء على المقتضيات الواردة بالقانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والقانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، إضافة إلى ما تضمنته وثيقة خارطة الطريق 2022-2026 بشأن إصلاح منظومة التربية والتكوين.

    وتهدف وزارة التربية الوطنية، من خلال منظومة تقييم وحدات التعليم الأولي، إلى إخضاع المؤسسات التعليمية للتقييم وفق دلائل مرجعية، بهدف توفير تعليم أولي ذي جودة، إذ ترتكز عملية التقييم على إطار مرجعي لمعايير الجودة يهم التدبير والحكامة والبنية المادية، وخدمات الصحة والتغذية، وكذا احترافية المربين والمربيات وانفتاح الوحدة على محيطها، إضافة إلى الممارسات البيداغوجية. وكشفت الوزارة، كذلك، عن اعتماد دليل للملاحظ والملاحظة، يحدد قواعد الملاحظة، وكيفية استعمال شبكة التقييم، وبروتوكول الزيارات الميدانية وسلم التنقيط المعتمد.

    وتضمنت مراسلة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لمديري ومديرتي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، الإشارة إلى أن عملية التقييم الخاصة بوحدات التعليم الأولي ستعتمد على مقاربة مزدوجة تتم عبر مرحلتين متكاملتين. الأولى تتعلق بالتقييم الداخلي، حيث تتولى الجمعيات الشريكة إنجاز العملية، مع إدخال المعطيات في النظام المعلوماتي بهدف قياس مدى استيفاء الوحدات لمعايير الجودة، على أساس أن يتم تحديد عينة الوحدات وفق ما هو منصوص عليه، مع مراعاة التمثيلية الجهوية، والتوازن بين الوسطين الحضري والقروي والتوزيع التناسبي بين الجمعيات حسب عدد الوحدات التي تشرف عليها. في حين تتعلق المرحلة الثانية بالتقييم الخارجي، الذي سيمكن من التحقق من نتائج التقييم الداخلي، وسيشمل عينة عشوائية تمثل 10 بالمائة من الوحدات المعنية، ويتولى إنجازه أطر الأكاديميات الجهوية المستفيدة من التكوين في هذا المجال.

    وأكدت وزارة التربية الوطنية أنها عملت على تكوين ملاحظين مكلفين بالتقييم الداخلي تابعين للجمعيات الشريكة، لضمان حسن تنزيل المنظومة الوطنية لتقييم جودة وحدات التعليم الأولي، مثلما تم العمل على تكوين أطر تابعين للأكاديميات الجهوية المكلفة بإنجاز التقييم الخارجي، بما يضمن توحيد منهجية العمل والرفع من جودة التنفيذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوسومار تطلق مشروعاً مبتكراً لإنتاج غاز ثنائي أكسيد الكربون الغذائي السائل

    في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تنويع وتحسين نموذجها الصناعي، تطلق مجموعة كوسومار مشروع (₂LCO) الخاص بغاز ثنائي أكسيد الكربون الغذائي السائل، وهو عبارة عن وحدة جديدة مخصصة لإنتاج هذا الغاز بالدار البيضاء. وحسب بلاغ للمجموعة يندرج هذا المشروع الهيكلي والمبتكر، والفريد من نوعه على صعيد المنطقة، في سياق الاستمرارية التي تطبع التوجهات الصناعية للمجموعة، ويهدف إلى تطوير نشاط ذي قيمة مضافة عالية، ومندمج تماماً في منظومتها الصناعية. وحسب المصدر يرتكز مشروع 2LCO على استرجاع وتنقية وتحويل غاز ثنائي أكسيد الكربون (₂CO) الناتج عن العمليات الصناعية لإنتاج غاز غذائي سائل بنسبة نقاء تتجاوز 99.9 في المائة. ويتوافق هذا الإنتاج مع المعايير الدولية الصارمة لكل من الجمعية الدولية لتقنيي المشروبات (ISBT) والجمعية الأوروبية للغازات الصناعية (EIGA)، وهما مرجعان معترف بهما عالمياً لضمان جودة ونقاء وسلامة غاز ثنائي أكسيد الكربون الموجه للاستخدامات الغذائية والصناعية الدقيقة، فضلاً عن تأطير الممارسات الجيدة لإنتاجه. وسيمكن هذا النشاط الجديد من تثمين تدفق صناعي قائم وتحويله إلى مورد حيوي موجه لعدة قطاعات استراتيجية، من قبيل الصناعات الغذائية، والصناعة الصيدلانية، والتبريد العميق (الكريوجينيا)، والفلاحة، وتحلية مياه البحر، حيث يلبي غاز ثنائي أكسيد الكربون السائل استخدامات تقنية وصناعية وغذائية محددة. وقال البلاغ أنه من خلال هذا المشروع، الذي سيعبئ في نهاية المطاف استثماراً إجمالياً يفوق 500 مليون درهم، ستعزز كوسومار تموقعها الصناعي وتساهم في تنويع العرض المتاح في السوق الوطنية. وذلك من خلال توفير إنتاج محلي لغاز ثنائي أكسيد الكربون السائل، الذي كان يتم استيراده بالكامل من الخارج حتى الآن، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز السيادة الصناعية للمملكة وتعويض الواردات. وستعتمد وحدة الإنتاج المبرمجة في المرحلة الأولى، والمدمجة مباشرة في مصفاة الدار البيضاء، على تكنولوجيا متطورة وموثوقة. وقد تم بالفعل الشروع في اقتناء المعدات اللازمة تمهيداً لبدء التشغيل المقرر في أواخر عام 2026، بقدرة إنتاجية أولية تبلغ 20,000 طن سنوياً من غاز ثنائي أكسيد الكربون الغذائي السائل. علاوة على ذلك، يندرج مشروع ₂LCO ضمن المقاربة الشاملة لمجموعة كوسومار الرامية إلى تحسين كفاءة عملياتها الصناعية وترشيد استخدام مواردها. ويتيح تثمين ثنائي أكسيد الكربون تحسين العمليات الصناعية مع الرفع من الكفاءة الطاقية للموقع وتقليص البصمة الكربونية للمصفاة. كما تساهم هذه المبادرة في خلق القيمة المضافة وتوفير فرص شغل محلية، فضلاً عن تعزيز الخبرة المغربية في مجال تثمين المنتجات الصناعية الثانوية وضمان استمرارية التزويد لفائدة الفاعلين الصناعيين الوطنيين. وعلى مدى سنوات عدة، دأبت كوسومار على تنفيذ استراتيجية مهيكلة لتحديث وتحسين أدائها الصناعي بشكل مستمر. وفي هذا الصدد، نجحت المجموعة بالفعل في خفض انبعاثاتها من غاز ثنائي أكسيد الكربون بنسبة 50 في المائة منذ عام 2016. ويشكل تشغيل وحدة ₂LCO بالدار البيضاء المرحلة الأولى من برنامج طموح سيتم تعميمه على مواقع أخرى وفقاً للتوجهات الصناعية للمجموعة، وذلك لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسوق من هذا الغاز الغذائي السائل. وسيمكن نشر هذا المشروع المبتكر، الذي تم تطويره بفضل الكفاءات والموارد الداخلية لكوسومار، في وحدات صناعية أخرى تابعة للمجموعة، من إنتاج غاز ₂LCO أحيائي (بيوجيني) أخضر مستخلص من الكتلة الحيوية (البيوماس) في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره