يوميات مثقف عربي محبط
في الماضي كان المثقف بكل أنواعه، أديبا أو فقيها جزءا من الوعي الاجتماعي العام، وأكثر من ذلك جزءا من يوميات الأفراد العاديين. يصادفونه في الأسواق والمساجد والأماكن العامة. يتعاملون معه سؤالا واستفسارا واستماعا، واستمتاعا في الحلقات والمجالس. وأذكر أن بعض الفقهاء والمحدثين المغاربة في القرن الماضي كانت بعض ردودهم تتحول إلى حديث ونكت متداولة بين … اقرأ المزيد