Étiquette : وباء

  • وفاة الرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين

    توفي الرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين الذي قاد بلاده في مرحلة من التغييرات العميقة من 1989 حتى بداية الألفية الثالثة، الأربعاء عن 96 عاما على ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية.

    وتولى جيانغ زيمين السلطة بعد قمع احتجاجات ساحة تيان أنمين في 1989. وقاد تحول الصين الدولة التي تضم أكبر عدد من السكان في العالم، إلى قوة عالمية.

    وجاءت وفاة جيانغ بينما تواجه السلطات الشيوعية الصينية منذ أيام أكبر حركة احتجاجية منذ حوادث تيان أنمين، على القيود الصحية المفروضة لمكافحة وباء كوفيد وللمطالبة بالمزيد من الحريات السياسية.

    وقالت الوكالة إن “جيانغ زيمين توفي بسبب سرطان في الدم وفشل في العديد من الأعضاء، في شنغهاي عند الساعة 12,13 (الأربعاء) 30 نوفمبر 2022 عن 96 عاما”.

    ونكست الأعلام على المباني الحزبية والحكومة، حسب التلفزيون الرسمي (سي سي تي في).

    وأوضحت وكالة الصين الجديدة (شينخوا) أن إعلان وفاة جيانغ جاء في خطاب من السلطات الصينية عبرت فيه عن “حزن عميق”، وجهته إلى الحزب الشيوعي الصيني بأكمله والجيش والشعب.

    وقالت إن وفاته جاءت بعد فشل كل العلاجات الطبية.

    وأضافت أن “الرفيق جيانغ زيمين كان قائدا استثنائيا (…) ماركسيا عظيما وثوريا بروليتاريا عظيما ورجل دولة، واستراتيجيا عسكريا ودبلوماسيا ومقاتلا شيوعيا منذ زمن طويل، وقائدا استثنائيا لقضية الاشتراكية العظيمة ذات الخصائص الصينية”،

    يأتي إعلان وفاة جيانغ بينما تهز احتجاجات عددا من مدن في الصين في الأيام الأخيرة، تذكر بالتحرك المطالب بالديموقراطية الذي تم قمعه بعنف في نهاية المطاف في 1989.

    وقال التلفزيون الرسمي الصيني “خلال الاضطرابات السياسية الخطرة التي هزت الصين في ربيع وصيف 1989، دعم الرفيق جيانغ زيمين ونفذ القرار الصحيح للجنة المركزية للحزب بالتصدي للاضطرابات والدفاع عن سلطة الدولة الاشتراكية وحماية المصالح الأساسية للشعب”.

    وترك جيانغ لدى الكثير من الصينيين أيضا صورة الزعيم الودود. وقالت وانغ يي التي تعيش في بكين، لوكالة فرانس برس “كان هناك الكثير من قضايا الفساد في ذلك الوقت، لكنه كان شخصا مفعما بالحيوية والمرح”.

    وأضافت “كان يحب أيضا الغناء والمزاح وقد تكون هذه هي الصورة التي سيتذكرها الناس”، مشيرة إلى أن “وسائل الإعلام أيضا كانت تتمتع بحرية أكبر في عهده في تغطية القضايا الاجتماعية بشكل نقدي”.

    لكنه واجه انتقادات لفشله في معالجة بعض القضايا المتعلقة بالتنمية الاقتصادية في الصين، مثل الفساد وانعدام المساواة والتدهور البيئي وإصلاحات قطاع الدولة التي أدت إلى عملية تسريح جماعية.

    وكان دينغ شياوبينغ عينه رئيسا للحزب الشيوعي الصيني في يونيو 1989، بعد إعجابه ببراعته في إنهاء تظاهرات في مدينته شنغهاي بشكل سلمي ومن دون إراقة دماء كما حدث في بكين.

    بعد 13 عاما على رأس الحزب (1989-2002)، أصبح رئيسا للصين لعشر سنوات (1993-2003).

    ويرى محللون إن جيانغ زيمين والجناح الذي يدعمه ويسمى “عصابة شنغهاي”، بقوا مؤثرين إلى حد كبير في السياسة الصينية بعد فترة طويلة من تركه السلطة.

    وفور إعلان نبأ وفاته نشرت كل وسائل الإعلام الحكومية الصورة نفسها بالأبيض والأسود لزهرة أقحوان رمز الحداد على الحسابات الرسمية لشبكة التواصل الاجتماعي الصينية “ويبو”.

    والموضوع المخصص للرئيس الأسبق في موسوعة بايدو – شبيهة بويكبيديا – على الإنترنت كانت مزنرا أيضا بالأبيض والأسود.

    وعندما عين الزعيم الصيني السابق دينغ شياوبينغ في 1989 رسميا جيانغ زيمين خلفا له، كانت الصين في بداية عملية تحديث اقتصادي. عندما تنحى جيانغ عن الرئاسة في 2003 ، كانت الصين أصبحت عضوا في منظمة التجارة العالمية وفازت باستضافة أولمبياد بكين 2008 وفي طريقها لتصبح قوة عظمى.

    قال محللون إن رئيس البلدية السابق ورئيس الحزب الشيوعي في شنغهاي جيانغ زيمين واصل مع دائرة قريبة من القادة، في التأثير على الحياة السياسية الصينية حتى بعد تقاعده رسميا.

    وجيانغ زيمين متزوج من وانغ يبينغ ولديهما ابنان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من وباء اجتماعي يهدد جيل الشباب

    حذرت صحيفة “فايننشيال تايمز” من انتشار وباء الوحدة الاجتماعي، مؤكدة أن هناك مخاطر متزايدة لعيش الفرد وحيدا، وحتى أن الشباب باتوا يعانون الوحدة أكثر من كبار السن.

    ونقلت الصحيفة بيانات تكشف أنه خلال الخمسة عشر عاما الماضية، ازداد عدد الأشخاص، الشباب تحديدا، الذين باتوا يعيشون بمفردهم، ويفتقدون لوجود عائلة وأقارب يمكنهم الاعتماد عليهم في حياتهم.

    وقال خبراء في علم النفس تعليقا على هذه البيانات، إن شعور الناس بالوحدة قد يجعلهم أكثر ريبة وعدوانية.

    كذلك أوضحت الصحيفة أن للوحدة تبعات خطيرة على الصحة الجسدية وليس النفسية فحسب، مؤكدة أن الشباب الوحيدين أكثر انخراطا في سلوكيات سيئة كالتدخين واتباع نظام غذائي غير صحي، وهم أيضا أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم وضعف نظام المناعة.

    وفي حديث حول الموضوع مع “سكاي نيوز عربية”، قال استشاري الطب النفسي الدكتور أسامة النعيمي:

        الإنسان بحاجة من فترة لأخرى كي ينعزل ويأخذ مساحة من التفكير، إلا أننا نشهد اليوم رغبة أكبر لدى البعض بالانعزال.

       وفقدان المهارات الاجتماعية سيؤدي إلى أن تكون عملية الرجوع للمجتمع أصعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باخرة سياحية إيطالية عملاقة تصل ميناء طنجة المدينة وعلى متنها أكثر من 1500 سائح

    رست بميناء طنجة المدينة، الأحد، باخرة سياحية إيطالية تضم على متنها أكثر من 1500 سائح، في إطار جولة سياحية لها عبر البحر الأبيض المتوسط.

    وتُعتبر هذه السفينة واحدة من أكبر السفن السياحية التي تجوب البحر الأبيض المتوسط، حيث يصل طولها إلى 290 مترا وتضم العديد من المرافق، كالحمامات ومسرح وسينما وملاهي ليلية وغيرها.

    ويأتي رسو هذه السفينة السياحية على بُعد أسابيع من رسو 3 سفن سياحية دولية في ميناء طنجة المدينة على متنها أكثر من 5 آلاف سائح.

    وعادت العديد من السفن السياحية الدولية للرسو بميناء طنجة المدينة “مارينا باي”  بعد انتهاء جائحة وباء كورونا، وهو ما سيكون له تأثير إيجابي على القطاع السياحي بالمدينة.

    وكانت شركة “كوستا” الإيطالية للسفن السياحية قد أعلنت أن سفينة “كوستا توسكانا” الجديدة، بدأت رحلاتها في البحر المتوسط منذ مايو 2022، ومن المقرر أن تقدم رحلات سياحية تستمر أسبوعا، وتتوقف في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا.

    كما أبحرت “كوستا سميرالدا”، التي تسير مثل شقيقتها السفينة “توسكانا”، بالغاز الطبيعي المسال، في رحلات بحرية استمرت أسبوعا في غرب البحر المتوسط في صيف 2022.

    ولهؤلاء الذين يخططون لقضاء فترات أطول في عرض البحر، أعلنت الشركة أيضا أجزاء من جدول شتاء 2022-2023، وعلى سبيل المثال، هناك رحلتان تستمران 50 يوما في سفينة “كوستا لومينوسا”، بين جنوة وأمريكا الجنوبية، بما في ذلك رحلة إلى الأمازون.

    ومن المقرر أن تنطلق “كوستا ديليزيوسا” في رحلة حول العالم تستمر 3 أشهر في 3 يناير 2023، وبالإضافة إلى الرحلات في المياه الأوربية، هناك مقاصد أخرى تشمل البحر الكاريبي والخليج العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد الاحتجاجات ضد سياسة “صفر كوفيد” في الصين

    اندلعت احتجاجات ضد الإغلاق اليوم الأحد في شنغهاي، وبعض جامعات بكين ومدن صينية أخرى، حيث يتزايد الاستياء من سياسة “صفر كوفيد” الصارمة التي تفرضها سلطات البلاد منذ نحو ثلاث سنوات.

    وتظاهر مئات الاشخاص بعد ظهر الاحد في وسط شنغهاي صامتين وهم يحملون أوراق ا بيضاء، في خطوة أصبحت رمزا للاحتجاج على الرقابة في الصين، وورودا بيضاء عند عدد من مفارق الطرق، قبل أن تصل الشرطة وتقوم بتفريقهم، بحسب شاهد طلب عدم الكشف عن هويته.

    وفي اليوم السابق، خرجت تظاهرة أخرى في المساء. يظهر في تسجيل فيديو يتم تداوله بشكل واسع على الإنترنت متظاهرون في مكان حددت وكالة فرانس برس موقعه الجغرافي في شارع ولوموكي في وسط شنغهاي، وهم يرددون هتافات تطالب الرئيس شي جينبينغ ب”الاستقالة” وتهاجم الحزب الشيوعي الصيني، في تعبير نادر عن عداء للرئيس والنظام في العاصمة الاقتصادية للبلاد والتي تم فرض الاغلاق عليها منذ شهرين.

    كما تظاهر مابين مئتي و300 طالب من جامعة تسينغهوا المرموقة في بكين الأحد، وفق ما ذكر شاهد لوكالة فرانس برس وصور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

    كما نظمت وقفة احتجاجية في جامعة بكين المجاورة لجامعة تسينغهوا لتكريم ضحايا حريق أورومتشي. بدأ المتظاهرون في التجمع مساء السبت قرابة منتصف الليل داخل الحرم الجامعي، وبلغ الحشد ما بين 100 و200 شخص، بحسب أحد الطلاب المشاركين.

    وتم حظر الوسم المتعلق بالاحتجاجات على منصة “ويبو” وحذف مقاطع الفيديو الحساسة من مواقع صينية.

    وتثير السياسة الصارمة لمكافحة وباء كوفيد-19 استياء متزايدا في الصين. وجرت تظاهرات متفرقة تخللت بعضها أعمال عنف في عدد من المدن في الأيام الأخيرة، بما في ذلك في أكبر مصنع لهواتف آيفون في العالم يقع في وسط مدينة تشنغتشو وتملكه شركة “فوكسكون” التايوانية العملاقة.

    وعلى الرغم من اللقاحات العديدة المتاحة وخلافا للدول الأخرى في العالم، ما زالت الصين تفرض إجراءات عزل فور ظهور إصابات بما فيها حجر على الذين تثبت إصابتهم بالمرض في مراكز، واختبارات “بي سي آر” شبه يومية للدخول إلى الأماكن العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية هي بمثابة ذراع تنفيذي لتعزيز التعاون بين المغرب ومصر (دبلوماسي)

    الخطوط الملكية المغربية هي بمثابة ذراع تنفيذي لتعزيز التعاون بين المغرب ومصر (دبلوماسي)

    الأحد, 27 نوفمبر, 2022 إلى 13:11

    القاهرة – قال سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية السيد أحمد التازي إن شركة الخطوط الملكية المغربية تمثل ذراعا تنفيذيا لتعزيز التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية ولدعم حركة انتقال مواطني البلدين في الاتجاهين.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي خلال حفل نظمه مؤخرا بالقاهرة المكتب الإقليمي للخطوط الملكية المغربية بالقاهرة، إن الناقل الجوي الوطني حقق نجاحات كبيرة في سياق عالمي صعب بسبب تداعيات جائحة كورونا، مذكرا بأنها كانت الشركة الإفريقية الوحيدة التي انتزعت الدول الافريقية من عزلتها خلال وباء إيبولا واستمرت في تشغيل الخطوط نحو العديد من الدول في ظل هذه الجائحة.

    وقال خلال هذا الحفل الذي حضره بالخصوص مدير المبيعات بالشرق الأدنى والمغرب العربي بالشركة السيد حسن بنبراهيم، إن الشركة نجحت أيضا خلال جائحة كورونا والفترة التي تلتها في الصمود على الرغم من المنافسة الشديدة على المستوى العالمي في قطاع النقل الجوي أمام شركات عملاقة تتمتع بإمكانيات ضخمة.

    من جانبه قال السيد مصطفى سطاشي مدير المكتب الإقليمي للخطوط الملكية المغربية بالقاهرة إن قطاع السياحة تأثر عامة والطيران خاصة خلال جائحة “كوفيد 19” والتي أرغمت الشركات الكبرى على تقليص الرحلات.

    وأعرب عن اعتزازه بما قدمه العاملون بشركة الخطوط الملكية المغربية وشركات السياحة من تضحيات خلال الفترة الماضية حيث كانوا جنود الصفوف الاولى و كانوا همزة الوصل مع العملاء متمنيا أن يتم العمل مستقبلا يدا في يد للعبور فوق أي تحديات.

    وذكر بأن تقديرات المنظمة العالمية للطيران تفيد بأن الرجوع إلى مستويات 2019 لن يكون قبل عام 2023، مبرزا أن الشركة المغربية وصلت حتى الآن لمعدل تعاملات تفوق 80 بالمائة عما كانت عليه قبل الجائحة.

    وتم خلال هذا الحفل تكريم عدد من شركات السياحة وحجز الطيران المصرية المتميزة والتي حققت معدلات مرتفعة من خلال التعاون مع الشركة والتعريف بإنجازات المكتب الإقليمي وكذا مستجدات الخطوط الملكية المغربية.

    كما تم بالمناسبة استعراض جهود المكتب الإقليمي للخطوط الملكية المغربية في سبيل تطوير العمل بالمكتب في ضوء توجيهات الشركة وآليات دعم حركة الطيران بين مصر والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك المركزي الأوروبي يحذر من الزيادة في الأجور لكونه سيغذي التضخم

    رأى رئيس قسم الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لاين، أن زيادة الأجور ستواصل تأجيج التضخم في منطقة اليورو حتى بعد زوال تبعات صدمتي وباء كورونا والحرب في أوكرانيا.

    وقال فيليب لاين إنّه « حتى بعد أن تتبدد العوامل المرتبطة بالطاقة والوباء، والتي تتسبب بالمنحى التضخمي، فإن زيادة الأجور ستكون المحرك الرئيس لارتفاع الأسعار خلال الأعوام المقبلة ».

    ومع تخطي التضخم عتبة 10% خلال الخريف في المنطقة، يخشى البنك المركزي الأوروبي الدخول في دوامة زيارة مترابطة في الأجور والأسعار قد تُفشّل توقعاته بشأن عودة التضخم بالتدريج إلى الهدف الذي حدده بنسبة 2%.

    غير أن لاين شدّد على أن هذه الظاهرة ليست في طور التحقق حاضراً، إذ أفضت المفاوضات الأخيرة بصورة عامة إلى زيادة في الأجور بمتوسط 3.8% لعام 2022 و3.5% لعام 2023.

    وفي ألمانيا، حصل نحو أربعة ملايين موظف في القطاع الصناعي، في الإلكترونيات والتعدين، الجمعة، على زيادة في الأجور بنسبة 8.5%.

    وتُعَدّ هذه الزيادات بالطبع « أعلى من المستوى الاعتيادي »، لكنها تعكس « في جزء كبير منها آلية التعويض عقب انخفاض الأجور الفعلية المسجل منذ منتصف عام 2021″، حين أدت زيادة أسعار الطاقة والمواد الأولية إلى ارتفاع حاد في التضخم في العالم، وتراجع القدرة الشرائية.

    ورأى لاين أن الأسعار ستواصل الارتفاع في المستقبل، لكن يجب عدم تفسير ذلك على أنه « تغيير دائم في ديناميكية الأجور الأساسيّة ».

    وأكد أنه بعد تجاوز مرحلة التعويض عن تراجع الاجور « يمكننا أن نتوقع نمو الأجور الأساسيّة بوتيرة توازي مجموع نمو إنتاجيّة العمل وهدف التضخم بنسبة 2% ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوربي يقول إن الزيادة في الأجور ستغذي التضخم لسنوات بعد زوال صدمتي كوفيد والغزو الروسي

    رأى رئيس قسم الاقتصاد في البنك المركزي الأوربي، الجمعة، أن زيادة الأجور ستواصل تأجيج التضخم في منطقة اليورو حتى بعد زوال تبعات صدمتي وباء كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا.

    وكتب فيليب لاين في مدونة إلكترونية نشرت على موقع البنك المركزي الأوربي أنه “حتى بعد أن تتبدد العوامل المرتبطة بالطاقة والوباء” التي تتسبب بالمنحى التضخمي، فإن “زيادة الأجور ستكون المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار خلال السنوات المقبلة”.

    ومع تخطي التضخم عتبة 10% خلال الخريف في المنطقة، يخشى البنك المركزي الأوربي الدخول في دوامة زيارة مترابطة في الأجور والأسعار قد تفشل توقعاته بعودة التضخم تدريجيا إلى الهدف الذي حدده بنسبة 2%.

    غير أن لاين شدد على أن هذه الظاهرة ليست في طور التحقق حاضرا، إذ أفضت المفاوضات الأخيرة بصورة عامة إلى زيادة في الأجور بمتوسط 3,8% للعام 2022 و3,5% للعام 2023.

    وفي ألمانيا، حصل حوالى أربعة ملايين موظف في القطاع الصناعي، في الإلكترونيات والتعدين، الجمعة على زيادة في الأجور بنسبة 8,5% على عامين.

    وتعتبر هذه الزيادات بالطبع “أعلى من المستوى الاعتيادي”، لكنها تعكس “بجزء كبير منها آلية التعويض عقب انخفاض الأجور الفعلية المسجل منذ منتصف 2021” حين أدت زيادة أسعار الطاقة والمواد الأولية إلى ارتفاع حاد في التضخم في العالم وتراجع القدرة الشرائية.

    ورأى لاين أن الأسعار ستواصل الارتفاع في المستقبل لكن يجب عدم تفسير ذلك على أنه “تغيير دائم في ديناميكية الأجور الأساسية”.

    وختم أنه بعد تجاوز مرحلة التعويض عن تراجع الأجور “يمكننا أن نتوقع نمو الأجور الأساسية بوتيرة توازي مجموع نمو إنتاجية العمل وهدف التضخم بنسبة 2%”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والسعودية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون السياحي

    هبة بريس

    جرى، أمس الخميس، بمراكش، التوقيع على مذكرة تفاهم بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، بهدف تشجيع وتنمية التعاون في مجال السياحة، وتنسيق الجهود في سبيل تحقيق تنمية مستدامة لصناعة السياحة في كلا البلدين.

    وستوفر مذكرة التفاهم، التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى من قبل وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، على هامش أعمال الدورة الـ117 من اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، إطارا لتبادل الخبرات السياحية وتحديد الفرص الاستثمارية وتطوير رأس المال البشري.

    وقالت عمور، في تصريح للصحافة، عقب حفل التوقيع، إن “مذكرة التفاهم هذه تعكس العلاقات القوية بين البلدين، والرؤية المشتركة نحو تعزيز الشراكة والارتقاء بآفاق التعاون في القطاع السياحي”.

    وأضافت أن المذكرة “ستفضي إلى مزيد من المبادرات المشتركة وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يتيح للبلدين الشقيقين تطوير قدراتهما في المجال السياحي”.

    من جهته، عبر الخطيب، في تصريح مماثل، عن سعادته بتوقيع هذا الاتفاق بين البلدين الشقيقين، مبرزا أن مذكرة التفاهم تغطي العديد من المجالات المرتبطة بالسياحة، من قبيل النهوض بالسياحة بين البلدين والتكوين.

    وأضاف أن “المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية تتمتعان بالتزام مشترك بحماية المواقع التراثية الغنية والمناطق الطبيعية البحرية والجبلية والصحراوية في كلا البلدين الشقيقين، إضافة إلى الحرص على إيلاء الأولوية للشباب في خططهما التنموية”.

    وتابع أن “مسألة الاستدامة تحظى بمكانة هامة في الطموحات السياحية السعودية، لذا فإن التعاون مع شركاء يمتلكون رؤية مماثلة، مثل المغرب، يساعد على تعزيز القطاع في منطقتنا وفي العالم ككل، ويساهم في ترسيخ استدامة القطاع السياحي ومرونته وشموله، بما يعود بالنفع على الناس والمجتمعات”.

    وأشار إلى أن “من شأن هذه المذكرة أن تعزز العلاقات التاريخية والمتينة بين البلدين الشقيقين، وأن فتح آفاقا للتعاون في ميدان تبادل الخبرات”.

    وفي ظل استمرار مساعي الاستفادة من الفرص المثالية لتحسين عملية تعافي قطاع السياحة العالمي من آثار وباء كوفيد-19، ستتيح مذكرة التفاهم بين المغرب والسعودية إمكانية الانتفاع من الخبرات المتبادلة وتوفير آفاق جديدة للتعاون والنمو.

    ويدرك البلدان الإمكانات التي يتمتع بها القطاع السياحي وقدرته على المساهمة في تطوير الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل وتمكين المجتمعات.

    كما ستدعم المذكرة جهود الوصول إلى سياحة مستدامة، وستزيد فرص التكوين وتشاطر المعرفة، وستتيح فرصا جديدة للاستثمارات السياحية.

    وتعد السعودية حاليا من أكبر الشركاء التجاريين للمغرب في العالم العربي. ففي سنة 2020، ضخت السعودية 6ر26 مليون دولار على شكل استثمارات في القطاعات العقارية والسياحية والفلاحية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والسعودية يعززان تعاونهما السياحي

    جرى، أمس الخميس، بمراكش، التوقيع على مذكرة تفاهم بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، بهدف تشجيع وتنمية التعاون في مجال السياحة، وتنسيق الجهود في سبيل تحقيق تنمية مستدامة لصناعة السياحة في كلا البلدين.

    وستوفر مذكرة التفاهم، التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى من قبل وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، على هامش أعمال الدورة الـ117 من اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، إطارا لتبادل الخبرات السياحية وتحديد الفرص الاستثمارية وتطوير رأس المال البشري.

    وقالت عمور، في تصريح للصحافة، عقب حفل التوقيع، إن “مذكرة التفاهم هذه تعكس العلاقات القوية بين البلدين، والرؤية المشتركة نحو تعزيز الشراكة والارتقاء بآفاق التعاون في القطاع السياحي”.

    وأضافت أن المذكرة “ستفضي إلى مزيد من المبادرات المشتركة وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يتيح للبلدين الشقيقين تطوير قدراتهما في المجال السياحي”.

    من جهته، عبر الخطيب، في تصريح مماثل، عن سعادته بتوقيع هذا الاتفاق بين البلدين الشقيقين، مبرزا أن مذكرة التفاهم تغطي العديد من المجالات المرتبطة بالسياحة، من قبيل النهوض بالسياحة بين البلدين والتكوين.

    وأضاف أن “المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية تتمتعان بالتزام مشترك بحماية المواقع التراثية الغنية والمناطق الطبيعية البحرية والجبلية والصحراوية في كلا البلدين الشقيقين، إضافة إلى الحرص على إيلاء الأولوية للشباب في خططهما التنموية”.

    وتابع أن “مسألة الاستدامة تحظى بمكانة هامة في الطموحات السياحية السعودية، لذا فإن التعاون مع شركاء يمتلكون رؤية مماثلة، مثل المغرب، يساعد على تعزيز القطاع في منطقتنا وفي العالم ككل، ويساهم في ترسيخ استدامة القطاع السياحي ومرونته وشموله، بما يعود بالنفع على الناس والمجتمعات”.

    وأشار إلى أن “من شأن هذه المذكرة أن تعزز العلاقات التاريخية والمتينة بين البلدين الشقيقين، وأن فتح آفاقا للتعاون في ميدان تبادل الخبرات”.

    وفي ظل استمرار مساعي الاستفادة من الفرص المثالية لتحسين عملية تعافي قطاع السياحة العالمي من آثار وباء كوفيد-19، ستتيح مذكرة التفاهم بين المغرب والسعودية إمكانية الانتفاع من الخبرات المتبادلة وتوفير آفاق جديدة للتعاون والنمو.

    ويدرك البلدان الإمكانات التي يتمتع بها القطاع السياحي وقدرته على المساهمة في تطوير الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل وتمكين المجتمعات.

    كما ستدعم المذكرة جهود الوصول إلى سياحة مستدامة، وستزيد فرص التكوين وتشاطر المعرفة، وستتيح فرصا جديدة للاستثمارات السياحية.

    وتعد السعودية حاليا من أكبر الشركاء التجاريين للمغرب في العالم العربي. ففي سنة 2020، ضخت السعودية 6ر26 مليون دولار على شكل استثمارات في القطاعات العقارية والسياحية والفلاحية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية مغربية سعودية بشأن حماية المواقع التراثية والمناطق الطبيعية

    وقّع المغرب مذكرة تفاهم مع المملكة العربية السعودية بهدف تشجيع وتنمية التعاون في مجال السياحة وتنسيق الجهود في سبيل تحقيق تنمية مستدامة لصناعة السياحة في كلا البلدين.

    وجرى توقيع مذكرة التفاهم على هامش أعمال الدورة الـ117 من اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

    وقالت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة، إن “مذكرة التفاهم تعكس العلاقات القوية بين البلدين والرؤية المشتركة نحو تعزيز الشراكة والارتقاء بآفاق التعاون في القطاع السياحي. كما ستؤدي مذكرة التفاهم إلى مزيد من المبادرات المشتركة وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بما يتيح للبلدين الشقيقين تطوير قدراتهما في المجال السياحي”.

    من جهته، قال أحمد الخطيب: “تتمتع المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية بالتزام مشترك بحماية المواقع التراثية الغنية والمناطق الطبيعية البحرية والجبلية والصحراوية في كلا البلدين الشقيقين، إضافة إلى الحرص على إيلاء الأولوية للشباب في خططهما التنموية. تحظى مسألة الاستدامة بمكانة هامة في الطموحات السياحية السعودية، لذا فإن التعاون مع شركاء يمتلكون رؤية مماثلة، مثل المغرب، يساعد على تعزيز القطاع في منطقتنا وفي العالم ككل، ويساهم في ترسيخ استدامة القطاع السياحي ومرونته وشموله بما ينفع الناس والمجتمعات”.

    وفي ظل استمرار مساعي الاستفادة من الفرص المثالية لتحسين عملية تعافي قطاع السياحة العالمي من آثار وباء كوفيد-19، ستتيح مذكرة التفاهم بين المغرب والسعودية إمكانية الانتفاع من الخبرات المتبادلة وتوفير آفاق جديدة للتعاون والنمو. ويدرك البلدان الإمكانات التي يتمتع بها القطاع السياحي وقدرته على المساهمة في تطوير الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل وتمكين المجتمعات. كما ستدعم الاتفاقية جهود الوصول إلى سياحة مستدامة، وستزيد فرص التدريب ومشاركة المعرفة، وستتيح فرصاً جديدة للاستثمارات السياحية.

    يذكر أن السعودية تعد حالياً من أكبر الشركاء التجاريين للمغرب في العالم العربي. وفي عام 2020، ضخت السعودية 26.6 مليون دولار على شكل استثمارات في القطاعات العقارية والسياحية والزراعية في المغرب. ومن شأن مذكرة التفاهم أن توفر مزيداً من فرص الاستثمار السياحي في كلا البلدين وأن تتيح جلسات التدريب وتبادل الخبرات.

    إقرأ الخبر من مصدره