Étiquette : 50

  • القضاء الإسباني يلاحق شبكة هربت 15 طناً من الحشيش انطلاقاً من ميناء الناظور

    ريف ديا – الناظور

    يلاحق القضاء الإسباني أفراد شبكة متهمة بتهريب نحو 15 طنا من مخدر الحشيش انطلاقا من ميناء الناظور نحو إسبانيا، بعدما جرى إخفاء الشحنة داخل مقطورة مخصصة لنقل البضائع وسط حمولة ظاهرها فواكه وخضر، في واحدة من أكبر قضايا تهريب المخدرات التي كشفتها السلطات الإسبانية خلال الأشهر الماضية.

    وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن النيابة العامة في ألميريا طالبت بعقوبات تصل إلى ست سنوات سجنا وغرامات مالية ضخمة تناهز 50 مليون يورو في حق خمسة متهمين، يشتبه في انتمائهم إلى شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار الدولي بالمخدرات.

    وبحسب معطيات القضية، فإن الشحنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات القمة الإفريقية الفرنسية

    نورالدين قربال

    انعقدت القمة الإفريقية الفرنسية بالعاصمة الكينية نيروبي يومي 11و12 ماي 2026. كان الحضور وازنا يبرز الأبعاد الجيوسياسية لهذا اللقاء. حيث تمت مناقشة التحديات الأمنية، والتنمية الاقتصادية، وسبل جذب الاستثمارات، ومراجعة الديون السيادية. للإشارة فإن انعقاد القمة كان بدولة ناطقة بالإنجليزية لأول مرة، فهل هذا يعني أن فرنسا تخلت عن البعد الثقافي كأولوية، أم أن الأمر متعلق باختيارات جيوسياسية التي آمنت بأن الاختيار الاقتصادي والأمني مدخل للاختيارات الثقافية انطلاقا من دولة كانت مستعمرة من قبل المملكة المتحدة؟ أم أن فرنسا بعد العلاقات المضطربة مع غرب إفريقيا اقتحمت تجربة جديدة انطلاقا من دولة أنجلوسكسونية؟

    لقد حضر الأمين العام للأمم المتحدة والبنك الدولي، ليشهدوا خطابا جديدا من قبل كل الأطراف رافعين شعار “التمسك بالسيادة والتحرر من التبعية”. لأن إفريقيا تملك الثروات الطبيعية والبشرية خاصة الشبابية، وقادرة على ضمان التمويل المستدام، لكن للأسف أريد لها أن تعيش توترات جيوسياسية، وأزمات أيكولوجية، وتعثرات اجتماعية، فمن صنع كل هذا بإفريقيا؟ لقد ظهرت فرنسا في هذه الإطلالة الجديدة بوجه جديد يرصد 27 مليار دولار، مساهمتها تقدر ب 50 في المئة، من قبل القطاعين العام والخاص، من أجل بناء اقتصاد أزرق والصحة والتعليم، والزراعة والطاقة والرقمنة وغيرها من القطاعات، من تم عقدت القمة بعنوان كبير: إفريقيا إلى الأمام. بعد تعثر في اللقاءات السابقة التي انطلقت منذ 1973 والتي كانت تعقد إما بفرنسا أو بعض الدول الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية. فهل ستعرف هذه الشراكات والاتفاقيات طريقا إلى التنفيذ أم أنها ستظل حبرا على ورق؟

    لقد توافق الجميع على أن القمة انطلاقة جديدة، حسب الظاهر، وتموضع جديد لفرنسا بإفريقيا، وإعطاء الضوء الأخضر لكينيا بدعمها من أجل قيادة هذا الاختيار، ومواجهة التحديات العالمية خاصة ما هو صادر عن الولايات المتحدة والصين، مع تخفيف تكاليف الاقتراض وتسهيل الوصول للائتمان، والاعتماد على فرنسا في طرح قضايا إفريقيا على المجموعة السبع، التي تضم: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا. بهذا يعتقد الجميع أن إفريقيا تجاوزت المساعدات ودخلت في الاستثمارات المتوازنة والملموسة، من اجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030.

    بهذا النفس تتوق إفريقيا لتكون مساهمة في القرار الدولي وتضمن تمثيلية عادلة بالمنتديات الدولية، والمؤشر على ذلك ما أكد عليه البنك الإفريقي للتنمية أن 15 دولة إفريقية سجلت نموا اقتصاديا تجاوز 5 في المئة خلال سنة 2025. وتعتبر فرنسا الرابعة ضمن كبار المستثمرين داخل إفريقيا، أكثرمن 140 شركة فرنسية بنيروبي.

    ساهم المغرب بمداخلة في القمة، معلنا انخراطه في مخرجاتها، ومن أهم المضامين التي طرحت في الرسالة المغربية هو تركيزه على البعد الصناعي في الاقتصاد المغربي، خاصة السيارات والطيران، ثم الهيدروجين الأخضر، والهندسة المالية، باعتبار أن إفريقيا قارة للفرص والحلول والاستثمار، ومن آليات الاستفادة من هذه الفرص التبادل الحر، فلا يعقل أن تظل المبادلات التجارية داخل القارة الإفريقية لا تتجاوز 16 في المئة، في حين تتجاوز 60 في المئة بآسيا وأوربا، لذلك يجب تفعيل المنطقة التجارية الحرة القارية والإفريقية، كما دعا الوفد المغربي إلى مواءمة الإنتاج مع الموارد الطبيعية لكل بلد. فإفريقيا تملك 60 في المئة من أفضل الموارد الشمسية، في العالم، من تم لا بد من تحسين شروط استقبال الاستثمار والولوج إلى التمويل، معلنا انخراط المغرب في الإعلان المشترك.

    صفوة القول هل ستنجح فرنسا في تموضعها الجديد بعد أعطاب الفترة السابقة؟ هل ستتوفق إفريقيا في إنجاح الشراكات المتوازنة والملموسة على مستوى الطاقة والبنيات التحتية والأمن والسيادة الغذائية والتطور الرقمي؟ يبدو لي أن أهم شيء من أجل إنجاح هذه المرحلة الجديدة هو الثقة بين كل الأطراف لأن الرأسمال المادي لا يصنع حضارة دون بنية تحتية للرأسمال غير المادي. هذا مرتبط بإحداث بيروسترويكا فكرية ومعرفية كخلفية للإنتاج السياسي والاقتصادي والتنموي.

    إن أي اتفاق غير مصحوب بالمأسسة، وتوفير التمويل، والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتجاوز منطق القبيلة إلى منطق القارة ومنطق الغنيمة إلى المصلحة العامة، واعتماد آليات التنفيذ والتنزيل والتقييم، سيبقى حبرا على ورق.

    إن فرنسا ستواجه مجموعة من الدول التي ربطت علاقاتها بإفريقيا نحو الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وكوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، وتركيا، واليابان، والهند، وباكستان، وغيرها فهل ستنجح فرنسا أن تسل الشعرة من العجين في سياق دولي يتصف بعدم اليقين؟ كيف ستتحرر فرنسا من عقلية الاستعلاء إلى عقلية بناء الإنسان والعمران؟

    إن نجاح هذا المشروع الطموح مرتبط بتوقيع شراكات مبنية على العدل، واحترام السيادة الإفريقية، ووضع آليات لقياس درجة التنفيذ والتنزيل، وأخيرا وليس آخرا إن إفريقيا غنية لكن للأسف شعوبها فقيرة والحلول عند الأفارقة أنفسهم في إطار التعاون والتضامن وشراكات جنوب-جنوب ورابح رابح، وهذا لا يمنع من الانفتاح على المنتوج الكوني انطلاقا من سيادة الذات واستقلاليتها، لأنه كما يقال ما حك جلدك مثل ظفرك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار الطماطم والبطيخ بسوق الجملة بالدار البيضاء واستقرار نسبي في باقي المواد الغذائية

    سجلت أسعار عدد من الخضر والفواكه بسوق الجملة بمدينة الدار البيضاء، بتاريخ 13 ماي، تراجعاً في بعض المنتجات الموسمية، خاصة الطماطم والبطيخ الأحمر، مقابل استقرار نسبي في أسعار باقي المواد الأساسية، وفق المعطيات الرسمية الخاصة بالبيع بالجملة.

    وأظهرت بيانات السوق أن أسعار الطماطم تراوحت بين 3.5 و7.5 دراهم للكيلوغرام، بينما بلغ سعر الفلفل ما بين 2.5 و9 دراهم، في حين تراوح سعر البطاطس بين 3.5 و6.5 دراهم، والبصل اليابس بين 6 و10 دراهم، والبصل الأخضر بين 1.20 و2.50 درهم.

    كما استقرت أسعار الجزر بين 1.50 و3.50 دراهم، والقرنبيط بين 1.50 و2.50 درهم، والملفوف بين 1.50 و3 دراهم، فيما تراوحت أسعار الكوسة والخيار والباذنجان ما بين 2 و3.80 دراهم للكيلوغرام.

    وفي ما يتعلق بالفواكه، واصلت الأفوكا تسجيل أعلى الأسعار بما بين 20 و35 درهماً للكيلوغرام، بينما تراوح سعر التفاح المستورد بين 12 و23 درهماً، والتفاح المحلي بين 8 و15 درهماً. كما سجل الموز المستورد أسعاراً بين 10 و15 درهماً، والموز المحلي بين 7 و11 درهماً.

    وسجلت الفواكه الموسمية انخفاضاً ملحوظاً، حيث تراوح سعر البطيخ الأحمر بين 1.50 و3.50 دراهم، والشمام بين 3 و7 دراهم، بينما استقرت أسعار البرتقال بين 2.50 و4 دراهم للكيلوغرام.

    أما أسعار اللحوم الحمراء بمجازر الدار البيضاء، بتاريخ 12 ماي 2026، فقد تراوحت بالنسبة للحوم الأبقار بين 85 و98 درهماً للكيلوغرام، في حين بلغ سعر لحم الغنم ما بين 118 و125 درهماً.

    وتبقى هذه الأسعار مؤشرات تقريبية تختلف بحسب جودة المنتوج وحجم العرض والطلب، في وقت يترقب فيه المستهلكون استمرار تراجع أسعار بعض المواد الغذائية مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة العرض الموسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تخفف قيود التأشيرات للمشجعين

    أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، تخفيف القيود المرتبطة بالودائع المالية المفروضة على بعض طالبي التأشيرات الراغبين في حضور مباريات كأس العالم 2026، في خطوة تستهدف تسهيل دخول المشجعين قبل انطلاق البطولة الصيف المقبل.

    وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد فرضت، ضمن سياسة تشديد الهجرة، ودائع مالية تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف دولار على مواطني 50 دولة نامية مقابل الحصول على تأشيرة دخول، على أن تُسترد بعد مغادرة الأراضي الأميركية.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الإعفاءات الجديدة ستشمل أعضاء المنتخبات المشاركة، إضافة إلى المشجعين القادمين من الدول المتأهلة الذين يملكون تذاكر رسمية ومسجلين ضمن نظام أولوية خاص بتأشيرات كأس العالم.

    وصرحت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية بأن “الولايات المتحدة تتطلع بحماس لتنظيم أكبر وأفضل بطولة لكأس العالم لكرة القدم في التاريخ”.

    وأضافت: “سنعفي المشجعين المؤهلين الذين اشتروا تذاكر كأس العالم، والذين اختاروا نظام (فيفا باس) الذي يتيح لهم الحصول على مواعيد تأشيرة سريعة، من شرط دفع كفالة التأشيرة اعتبارا من 15 أبريل الماضي”.

    ويعتبر هذا الإلغاء تخفيفا نادرا لشروط الهجرة في ظل الإدارة الحالية، وسيخفف من أعباء السفر لبعض زوار الولايات المتحدة على الأقل لحضور كأس العالم، الذي ينطلق في 11 يونيو القادم.

    وكان لاعبو المنتخبات والمدربون وبعض أعضاء الطاقم الإداري معفين بالفعل من شرط الكفالة، وذلك ضمن أوامر الإدارة بتسريع إجراءات إصدار تأشيرات البطولة، أما الجماهير العادية، حتى حاملي التذاكر المؤكدة، فلم يكونوا معفين حتى اليوم الأربعاء.

    واتخذت الإدارة الأمريكية خطوات جذرية لتقييد الهجرة، وهو ما يراه النقاد متناقضا مع الرسالة الجامعة التي يفترض أن يجسدها حدث رياضي عالمي مثل كأس العالم لكرة القدم.

    فعلى سبيل المثال، منعت الإدارة دخول المسافرين من إيران وهايتي، مع استثناء لاعبي المنتخبات والمدربين وأفراد الطاقم الإداري الآخرين، ويواجه المسافرون من كوت ديفوار والسنغال، وهما أيضا من الدول المتأهلة للمونديال القادم، قيودا جزئية بموجب نسخة موسعة من حظر السفر.

    كما يواجه المسافرون الأجانب متطلبات جديدة لتقديم سجلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين نشرت الإدارة الأمريكية مؤخرا عناصر من إدارة الهجرة والجمارك في المطارات بسبب عدم تقاضي موظفي إدارة أمن النقل رواتبهم.

    ودفعت هذه الإجراءات منظمة العفو الدولية وعشرات المنظمات الأمريكية المعنية بالحقوق المدنية والإنسانية إلى إصدار “تحذير سفر لكأس العالم” يحذر المسافرين من الوضع في الولايات المتحدة.

    وفي تقرير صدر هذا الشهر، ألقت المجموعة الرئيسية المدافعة عن مصالح الفنادق الأمريكية باللوم على عوائق التأشيرات وغيرها من القضايا الجيوسياسية في “الانخفاض الكبير في الطلب الدولي”، مما أدى لانخفاض حجوزات الفنادق للمونديال إلى مستويات أقل بكثير مما كان متوقعا في البداية.

    من جانبها، أعربت جمعية الفنادق والإقامة الأمريكية عن قلق المسافرين إزاء احتمالية طول فترات انتظار التأشيرات وارتفاع الرسوم، فضلا عن عدم وضوح إجراءات دخولهم إلى الولايات المتحدة.

    وتعتبر متطلبات الكفالة جزءا من جهود الإدارة الأمريكية الأوسع نطاقا للحد من المهاجرين الذين يسافرون للولايات المتحدة بتأشيرات مؤقتة ثم يتجاوزون مدة إقامتهم.

    ويطلب من المتقدمين للحصول على تأشيرة من الدول المعنية دفع كفالة تتراوح بين 5000 و10000 و15000 دولار أمريكي، ترد إليهم في حال التزامهم بشروط التأشيرة أو رفض طلبهم.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للتحسيس بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية.. شبيبة “البام” تطلق مبادرة “أنا كاين”

    أطلقت شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة مبادرة “أنا كاين” للتحسيس بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية، وذلك في إطار تعزيز المشاركة المواطنة وتشجيع الشباب والمواطنات والمواطنين على الانخراط في تدبير الشأن العام والمشاركة في مختلف الاستحقاقات الوطنية.

    وجاء الإعلان عن هذه المبادرة خلال اجتماع المكتب التنفيذي المنعقد، أمس الثلاثاء (12 ماي) بمقر المنظمة بشارع علال بن عبد الله، والذي خصص للتداول في برامج تنظيمية وتواصلية والتفاعل مع عدد من القضايا الوطنية والشبابية الراهنة.

    وتهدف مبادرة “أنا كاين” إلى إطلاق حملة للتحسيس بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية باعتباره مدخلا أساسيا لترسيخ الممارسة الديمقراطية وتقوية المشاركة السياسية، خاصة في صفوف الشباب.

    وأشار المكتب التنفيذي للمنظمة إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق استمرار ضعف انخراط فئات واسعة من الشباب في المسار الانتخابي، حيث أظهرت معطيات رسمية أن نسبة الشباب المتراوحة أعمارهم بين 18 و24 سنة المسجلين في اللوائح الانتخابية لم تتجاوز 33,6 في المائة قبل آخر استحقاقات تشريعية، فيما بلغت نسبة المشاركة العامة في انتخابات 8 شتنبر 2021 حوالي 50,86 في المائة.

    وصادق المكتب التنفيذي، خلال الاجتماع ذاته، على إطلاق حملة تواصلية رقمية للتحسيس بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية، إلى جانب تنظيم مبادرات ميدانية لمواكبة الشباب والمواطنين الراغبين في التسجيل وتقديم الدعم والمواكبة اللازمة لتسهيل هذه العملية.

    كما عقد رئيس المنظمة اجتماعا مع المنسقين الجهويين خصص لإطلاق المبادرة بمختلف الجهات والأقاليم، ووضع تصور عملي لتنزيل برامجها التواصلية والميدانية، مع التأكيد على تكثيف اللقاءات التواصلية مع الشباب غير المنخرطين على المستويات المحلية والإقليمية بهدف توسيع دائرة التفاعل والانخراط في هذه المبادرة.

    وأكد المكتب التنفيذي، في ختام أشغاله، أهمية التعبئة الجماعية لإنجاح مبادرة “أنا كاين”، داعيا كافة المناضلات والمناضلين إلى الانخراط المسؤول والفعال في مختلف محطاتها بما يعزز قيم المشاركة المواطنة ويكرس الوعي بأهمية الانخراط في المسار الديمقراطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “هانتا”.. حالة وفاة وحجر صحي على 1700 شخص بسفينة فرنسية يثير المخاوف من عدوى جديدة

    محمد عادل التاطو

    في وقت يتزايد فيه الجدل والمخاوف حول فيروس “هانتا”، أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل حالة وفاة وفرض حجر صحي على 1700 شخص كانوا على متن سفينة سياحية بميناء مدينة بوردو، في وقت سارعت فيه باريس إلى طمأنة الرأي العام ونفي وجود خطر وبائي واسع أو مؤشرات على جائحة جديدة شبيهة بـ”كوفيد-19”.

    وقررت السلطات الفرنسية فرض حجر صحي على نحو 1700 شخص على متن السفينة السياحية “أمبيشن” الراسية بميناء بوردو، عقب تسجيل تفش لالتهاب معدي معوي حاد تسبب في وفاة راكب بريطاني مسن، وسط تصاعد النقاش الإعلامي والصحي حول فيروس “هانتا” الذي عاد بدوره إلى واجهة الاهتمام العالمي خلال الأيام الأخيرة.

    وذكرت تقارير إعلامية فرنسية وإسبانية أن السفينة كانت تقوم برحلة بحرية انطلقت من جزر شتلاند، مرورا ببلفاست وليفربول وبريست، قبل أن تبلغ السلطات الفرنسية بوجود وضع صحي مقلق على متنها، ما استدعى تفعيل بروتوكولات الطوارئ الصحية.

    وأوضحت السلطات الصحية التابعة لوكالة الصحة الجهوية في “نوفيل أكيتين” تسجيل ما لا يقل عن 50 حالة ظهرت عليها أعراض مرتبطة بالتهاب معدي معوي، من بينها القيء والإسهال، فيما جرى عزل المصابين داخل مقصوراتهم لتفادي انتشار العدوى بين الركاب.

    إقرأ أيضا: على بعد أميال من المغرب.. وفاة عنصر أمني أثناء إجلاء مصابي “هانتا” تفاقم المخاوف بجزر الكناري

    وأوفدت فرنسا فريقا طبيا متخصصا إلى السفينة من أجل إجراء فحوصات مباشرة وجمع عينات بيولوجية لتحديد طبيعة العامل المسبب للتفشي، خاصة في ظل المخاوف التي أثارها تزامن الحادث مع الجدل المتواصل بشأن فيروس “هانتا”.

    ورغم الربط الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي بين الواقعتين، شددت السلطات الفرنسية على أن التفشي المسجل على متن السفينة “أمبيشن” لا علاقة له بفيروس “هانتا”، مؤكدة أن التحقيقات الأولية تستبعد حاليا هذا الاحتمال.

    بالمقابل، أوضحت السلطات أن التحاليل المخبرية استبعدت أيضا وجود فيروس “نوروفيروس”، الذي يعد من أكثر الفيروسات المسببة لالتهابات المعدة والأمعاء في الرحلات البحرية، بينما تتجه فرضية التحقيق الرئيسية حاليا نحو احتمال حدوث تسمم غذائي.

    وتنتظر السلطات نتائج التحاليل النهائية خلال الساعات المقبلة للحسم في طبيعة التفشي الصحي، وتحديد ما إذا كان سيتم تمديد الحجر الصحي المفروض على الركاب أو الشروع في عمليات تعقيم موسعة داخل السفينة.

    وبالتوازي مع ذلك، حرصت الحكومة الفرنسية على تهدئة المخاوف المرتبطة بفيروس “هانتا”، بعد تداول تقارير عن رصد بؤرة مرتبطة بسفينة أخرى تدعى “إم في هونديوس”.

    وأكدت باريس أنه لا توجد مؤشرات على انتشار وبائي واسع أو خطر جائحة جديدة، مشيرة إلى أن الفيروس لا ينتشر بشكل نشط حاليا، مع استمرار مراقبة الوضع الصحي بشكل دقيق.

    وشددت السلطات الفرنسية على أن حركة النقل والسفر ستستمر بشكل عادي، دون فرض قيود جديدة أو العودة إلى إلزامية الكمامات في وسائل النقل العمومي، مؤكدة أن المنظومة الصحية الفرنسية تتوفر على مخزون استراتيجي من وسائل الحماية وقدرات إنتاج كافية للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلاميذ إعدادية بدر بتالسينت يتألقون في اختبار الشهادة المدرسية للسلامة الطرقية

    يوسف زكاغ

    نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفجيج، التابعة لـالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، بشراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية والاتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية، اختبار الشهادة المدرسية للسلامة الطرقية، وذلك بإعدادية إعدادية بدر يوم الأربعاء 15 ماي 2026.

    وعرفت هذه المحطة التربوية مشاركة متميزة لتلميذات وتلاميذ المؤسسة، الذين أبانوا عن مستوى جيد في استيعاب قواعد السير والسلامة الطرقية، حيث تمكن جميع المشاركين من النجاح في الاختبار الذي تضمن 50…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الرياضة والثقافة الصيني-المغربي يحتفي بالقفطان ويستقطب ممثلي أكثر من 50 دولة ومئات الضيوف

    احتضنت العاصمة الصينية بكين فعاليات مهرجان الرياضة والثقافة الصيني-المغربي، بمشاركة واسعة لممثلي عدد من الدول ومؤسسات دبلوماسية وثقافية واقتصادية، في حدث يندرج ضمن جهود تعزيز التعاون بين المغرب والصين في مجالات متعددة.

    وينظم هذا المهرجان بمناسبة الذكرى العاشرة لزيارة الملك محمد السادس إلى الصين، وما أعقبها من ترسيخ للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث شكلت التظاهرة فرصة لإبراز مختلف أوجه التعاون الثنائي، خاصة في الجوانب الثقافية والرياضية والاقتصادية، بمشاركة سفارة المملكة المغربية لدى بكين وعدد من الفاعلين الدوليين.

    وقد عرف الحدث حضور أكثر من 50 دولة ممثلة في سفرائها المعتمدين بالصين، إلى جانب ما يزيد عن 300 ضيف من مسؤولين وخبراء وممثلين عن قطاعات مختلفة، ما منح المهرجان بعدا دوليا يعكس حجم الاهتمام المتزايد بمبادرات الدبلوماسية الثقافية والرياضية.

    وتضمن برنامج المهرجان أنشطة متنوعة شملت عروضا رياضية ولقاءات مهنية وتبادلات ثقافية، إضافة إلى تقديم عروض مرتبطة بالتراث المغربي، خصوصا القفطان الذي يحظى باعتراف دولي بعد إدراجه ضمن قائمة التراث غير المادي لليونسكو، وهو ما ساهم في تسليط الضوء على أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية.

    ويأتي تنظيم هذا النوع من الفعاليات في سياق تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات السياحة والاستثمار والتبادل الرياضي، بما يعزز الحضور المغربي في الفضاء الآسيوي ويدعم مسار الشراكة الاستراتيجية مع الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قوته المالية ويتجاوز الجزائر في احتياطي العملة الصعبة رغم غياب النفط والغاز

    الدار/ إيمان العلوي

    كشفت المؤشرات المالية لسنة 2026 عن تحول لافت في ميزان القوة الاقتصادية بين المغرب والجزائر، بعدما نجح المغرب في رفع احتياطاته من العملة الصعبة إلى حوالي 50 مليار دولار، متجاوزاً الجزائر التي تراجعت احتياطاتها إلى نحو 38,7 مليار دولار، رغم الإمكانات الضخمة التي توفرها عائدات النفط والغاز الجزائريين.

    ويعكس هذا الفارق، الذي يفوق 22 في المائة لصالح المغرب، نجاح الرباط في بناء نموذج اقتصادي أكثر تنوعاً واستقراراً، قائم على الصناعة والتصدير والسياحة وتحويلات مغاربة العالم والاستثمارات الأجنبية، بدل الارتهان لمصدر وحيد للدخل.

    وتظهر الأرقام أن المغرب حقق قفزة قوية منذ سنة 2002، بعدما ارتفعت احتياطاته بأكثر من 533 في المائة، إذ انتقلت من 7,9 مليارات دولار إلى قرابة 50 مليار دولار حالياً، في مؤشر على قدرة الاقتصاد المغربي على تعزيز موارده الخارجية وتحقيق توازن مالي متصاعد.

    في المقابل، تعيش الجزائر تراجعاً حاداً في احتياطات النقد الأجنبي، بعدما فقدت نحو 80 في المائة من رصيدها مقارنة بسنة 2014، حين بلغت الاحتياطات حوالي 193,6 مليار دولار. ويعزو مراقبون هذا الانخفاض إلى استمرار الاعتماد شبه الكامل على مداخيل المحروقات، إلى جانب ارتفاع الإنفاق العمومي وتراجع فعالية التنويع الاقتصادي.

    التجربة المغربية أصبحت تبرز كنموذج اقتصادي أكثر قدرة على الصمود، خاصة أن المملكة استطاعت تحقيق هذه النتائج دون امتلاك ثروات نفطية أو غازية كبيرة، بينما تواجه الجزائر صعوبة في الحفاظ على احتياطاتها رغم الإمكانات الطاقية الضخمة التي تتوفر عليها.

    كما يعيد هذا التفاوت المالي النقاش حول أولويات الإنفاق في المنطقة، وسط انتقادات متزايدة داخل الجزائر بشأن توجيه جزء مهم من الموارد نحو ملفات وصراعات إقليمية بدل التركيز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفارقة مغربية


    الطيب بوطاهر

    في الظاهر، تبدو المؤشرات الاقتصادية المغربية مطمئنة نسبياً، احتياطات من العملة الصعبة عند مستويات مريحة، صادرات صناعية تواصل الارتفاع، موسم فلاحي واعد، ونسبة نمو يُنتظر أن تتجاوز 5 في المئة خلال سنة 2026، لكن خلف هذه الأرقام يتحرك سياق دولي بالغ الهشاشة، إذ يعيش الاقتصاد العالمي منذ بداية السنة على وقع اضطرابات متسارعة أعادت إلى الواجهة مخاوف الركود وارتفاع كلفة الطاقة وتباطؤ التجارة الدولية، وهي عوامل تضع الاقتصادات المرتبطة بالخارج، مثل المغرب، أمام اختبار دقيق يتعلق بقدرتها على الحفاظ على التوازنات المالية والاجتماعية في بيئة دولية غير مستقرة.

    في الرباط، تسود داخل الأوساط الاقتصادية قناعة بأن المملكة استطاعت خلال السنوات الأخيرة بناء هوامش أمان مهمة، مستفيدة من تنويع صادراتها الصناعية ومن الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية والطاقة، لكن هذه القناعة نفسها تصطدم بحقيقة أخرى أقل راحة، وهي أن الاقتصاد المغربي ما زال شديد الحساسية تجاه المتغيرات الخارجية، خصوصاً في ملف الطاقة وفي علاقته بالاقتصاد الأوروبي، الذي يستقبل أكثر من 60 في المئة من صادرات المملكة.

    الأرقام الرسمية تعطي انطباعاً أولياً بالاستقرار، فقد بلغ احتياطي العملة الصعبة مع نهاية أبريل 2026 حوالي 469,8 مليار درهم، بارتفاع تجاوز 23 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو مستوى يغطي خمسة أشهر و24 يوماً من الواردات، وهذه من أعلى النسب التي سجلها المغرب خلال السنوات الأخيرة، ما يعني أن المملكة تتوفر حالياً على قدرة مالية مريحة نسبياً لمواجهة الصدمات الخارجية القصيرة والمتوسطة الأمد، خصوصاً في حال استمرار اضطراب أسعار النفط أو تراجع تدفقات التجارة الدولية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لكن القراءة المتأنية لهذه الأرقام تكشف أن جزءاً مهماً من هذا التحسن مرتبط بعوامل خارجية مؤقتة أكثر من ارتباطه بتحول بنيوي كامل داخل الاقتصاد، فاحتياطات العملة الصعبة استفادت من الأداء القوي لقطاع السيارات والفوسفاط والسياحة وتحويلات مغاربة الخارج، وهي قطاعات مرتبطة بدورها بالسوق الدولية وبمستوى الطلب الخارجي، ففي قطاع السيارات مثلاً تجاوزت الصادرات 157 مليار درهم خلال السنة الماضية، ليكرس المغرب موقعه كأكبر مصدر للسيارات في القارة الإفريقية، غير أن هذا القطاع يعتمد بشكل شبه كامل على الطلب الأوروبي، وأي تباطؤ اقتصادي في فرنسا أو إسبانيا أو ألمانيا سينعكس مباشرة على وتيرة الإنتاج والتصدير داخل مصانع طنجة والقنيطرة.

    الأمر نفسه ينطبق على السياحة وتحويلات الجالية، فقد تجاوزت مداخيل السياحة 112 مليار درهم مع استقبال أكثر من 17 مليون سائح، فيما تخطت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج 117 مليار درهم، وهي أرقام قياسية فعلاً، لكنها مرتبطة أيضاً بأوضاع اقتصادات بلدان الإقامة، خصوصاً في أوروبا الغربية، التي تواجه حالياً معدلات نمو ضعيفة وضغوطاً اجتماعية متزايدة بسبب التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

    الملف الأكثر حساسية يبقى الطاقة، فالمغرب ما زال يستورد أكثر من 90 في المئة من حاجياته الطاقية، وهو ما يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط والغاز يتحول فوراً إلى ضغط على الميزان التجاري وعلى المالية العمومية وعلى القدرة الشرائية للأسر، وخلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 ارتفع متوسط سعر النفط إلى حوالي 102 دولار للبرميل، بعدما كان في حدود 70 دولاراً قبل موجة التوترات الأخيرة، فيما قفز سعر الغازوال بنحو 70 في المئة، وارتفع الغاز الطبيعي بأكثر من 50 في المئة، وهي زيادات انعكست تدريجياً على تكاليف النقل والإنتاج والكهرباء.

    رغم هذا السياق العالمي الضاغط، تتوقع الحكومة أن يحقق الاقتصاد المغربي نمواً يفوق 5,3 في المئة خلال سنة 2026، وهو معدل يبدو مرتفعاً مقارنة بتوقعات صندوق النقد الدولي للنمو العالمي التي خُفضت إلى 3,1 في المئة فقط، ويعود جزء مهم من هذا التفاؤل إلى تحسن الموسم الفلاحي، إذ تشير التقديرات إلى إنتاج حبوب قد يصل إلى 90 مليون قنطار بعد سنوات متتالية من الجفاف، وهو معطى مهم في بلد ما زالت الفلاحة تؤثر بشكل مباشر على الاستهلاك الداخلي والتشغيل والنمو.

    لكن داخل المؤسسات المالية نفسها يوجد إدراك بأن النمو وحده لا يكفي لتجاوز مرحلة القلق الاجتماعي، فالمندوبية السامية للتخطيط أكدت أن معدل البطالة بلغ 10,8 في المئة خلال الفصل الأول من سنة 2026، مع نسب أعلى بكثير وسط الشباب الحضريين وخريجي الجامعات، وهذه النقطة تحديداً أصبحت تمثل أحد أبرز مفاصل النقاش الاقتصادي في المغرب، لأن الاقتصاد الوطني يحقق تقدماً واضحاً في الصناعة والاستثمار، لكنه لا يخلق ما يكفي من فرص الشغل المستقرة، وهو ما يفسر استمرار الشعور بالضغط داخل الطبقة المتوسطة والفئات الهشة رغم تحسن بعض المؤشرات الكلية.

    الواقع أن المغرب يعيش اليوم مفارقة اقتصادية دقيقة، فالدولة تنفذ أكبر برنامج استثماري في تاريخها الحديث، يشمل مشاريع السكك الحديدية والموانئ وتحلية المياه والطاقات المتجددة والبنيات المرتبطة بكأس العالم 2030، كما أن القطاع البنكي يبدو أكثر صلابة من السابق، مع نسب كفاية رأسمال تفوق 16 في المئة واحتياطات نقدية مريحة، لكن الاقتصاد الاجتماعي اليومي يسير بوتيرة أبطأ، بسبب استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع كلفة القروض والسكن والتعليم.

    في العمق، لم يعد السؤال المطروح داخل الأوساط الاقتصادية المغربية يتعلق فقط بمعدلات النمو أو بحجم الاحتياطات، بل بقدرة المملكة على تحويل هذه الدينامية الاستثمارية إلى مناعة اقتصادية حقيقية، تقلل من التبعية للخارج وتخلق فرص شغل واسعة وتحمي السوق الداخلية من الصدمات، لأن التجارب الاقتصادية الكبرى أثبتت أن الدول التي تنجو من الأزمات ليست دائماً الأغنى، وإنما تلك التي تملك اقتصاداً متوازناً وقادراً على امتصاص الارتدادات الاجتماعية بسرعة.

    العالم يتجه نحو مرحلة أكثر قسوة اقتصادياً، والمؤشرات الدولية لا توحي بانفراج قريب، والمغرب يبدو اليوم أكثر استعداداً مما كان عليه خلال أزمات سابقة، لكنه ما زال في منطقة حساسة بين الصمود والانكشاف، إذ يكفي اضطراب كبير في أسواق الطاقة أو ركود أوروبي واسع حتى تعود الضغوط إلى الواجهة بسرعة، وعندها لن تكون قوة الاقتصاد مرتبطة فقط بحجم الاستثمارات أو الاحتياطات، بل بمدى قدرة الدولة على الحفاظ على الثقة الاجتماعية وعلى حماية الفئات التي تعيش أصلاً تحت ضغط يومي متواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره