Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : 80

  • بعد مقال “هاشتاغ”.. رئيس جماعة المنصورية يلغي صفقة الحراسة والأمن بقيمة تتجاوز 280 مليون

    0

    علم موقع “هاشتاغ” من مصدر مأذون أن رئيس مجلس جماعة المنصورية قرر إلغاء طلب العروض رقم 01/2026 المتعلق بخدمات الحراسة والأمن والمراقبة، وذلك مباشرة عقب نشر الموقع لتفاصيل الصفقة وما رافقها من معطيات مالية وتقنية أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط المحلية.

    ووفق المعطيات التي توصل بها موقع “هاشتاغ”، فإن قرار الإلغاء جاء بعد تفاعل واسع مع المقال الذي كشف الكلفة الإجمالية للصفقة المحددة في 2.812.684,80 درهم، وطبيعة الخدمات المشمولة، وعدد الأعوان المرصودين لكل مرفق، إضافة إلى تخصيص 140 يوماً لما سُمي بـ“الحاجة المستعجلة”، وهو المعطى الذي كان محل تساؤلات وانتقادات من طرف عدد من الفاعلين المحليين.

    المصدر ذاته أكد أن رئيس المجلس فضّل توقيف المسطرة وإعادة النظر في تفاصيل الصفقة، تفادياً لأي تأويلات أو لبس قد يمس بصورة الجماعة، مشيراً إلى أن القرار يأتي في إطار الحرص على تعزيز الشفافية وتدقيق شروط التنفيذ، خاصة في ظل الجدل الذي رافق بعض بنود دفتر التحملات، من قبيل كيفية تحديد الحالات الاستعجالية وآليات احتساب ساعات العمل.

    وكان موقع “هاشتاغ” قد نشر تفاصيل دقيقة حول الصفقة، من بينها تعبئة ما يفوق 70 ألف ساعة عمل سنوياً لعون الأمن بسعر وحدوي قدره 32,92 درهماً للساعة، إضافة إلى 1.120 ساعة مخصصة للحالات الاستعجالية، وهو ما رفع الكلفة الإجمالية مع احتساب الضريبة على القيمة المضافة إلى أزيد من 2,8 مليون درهم.

    كما تضمن دفتر التحملات مهاماً تتجاوز الحراسة التقليدية لتشمل التدخل الأولي في حالات الحريق، وتحرير تقارير يومية، ومراقبة دخول وخروج المعدات، والتنسيق مع السلطات المختصة.

    وأفاد مصدر موقع “هاشتاغ” أن المجلس الجماعي للمنصورية يتجه نحو إعادة تقييم الحاجيات الفعلية للمرافق المعنية، وضبط المعايير التقنية والمالية بشكل أكثر دقة، قبل التفكير في إطلاق طلب عروض جديد أو اعتماد صيغة بديلة تضمن تأمين المرافق الجماعية مع احترام مبادئ الحكامة وترشيد النفقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

    28 février 2026
  • بوطيب ينقذ الكوكب من الخسارة ضد الماص والجيش يقسو على الكوديم بثلاثية

    اكتفى فريق المغرب الفاسي لكرة القدم بالتعادل مع ضيفه الكوكب المراكشي بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة بالملعب الكبير بفاس لحساب منافسات الدورة 14 من البطولة الاحترافية.
    وافتتح الماص التسجيل عبر اللاعب سفيان بنجديدة في الدقيقة 55، وظل محافظا على تقدمه حتى الأنفاس الأخيرة رغم النقص العددي بعد طرد اللاعب بريكا في الدقيقة 80، إلا أن الكوكب المراكشي خطف تعادلا قاتلا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2) عن طريق خالد بوطيب.
    واستعرض الجيش الملكي عضلاته بفوز عريض على ضيفه النادي المكناسي بثلاثية دون رد، في مباراة فرض فيها العساكر سيطرتهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

    28 février 2026
  • فرنسا تسجل أزيد من 5700 وفاة جراء موجات الحر صيف 2025

    الخط : A- A+

    أفادت هيئة الصحة العامة في فرنسا بأن موجات الحرارة التي عرفها صيف 2025 تسببت في أكثر من 5700 حالة وفاة، وفق الحصيلة النهائية الصادرة اليوم الجمعة 27 فبراير الجاري.

    وأوضحت الهيئة أن هذه الوفيات تعزى إلى التعرض للحرارة خلال فترة المراقبة الصيفية، ما يمثل أزيد من 3 في المائة من إجمالي الوفيات المسجلة بمختلف أسبابها على الصعيد الوطني.

    وأكد التقرير أن جميع الفئات العمرية تأثرت بموجات الحر، غير أن نحو ثلاثة أرباع الضحايا كانوا في سن 75 عاما فما فوق، ما يعكس هشاشة الفئات المتقدمة في السن أمام الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة.

    وصُنف صيف 2025 كثالث أحر صيف تشهده فرنسا منذ سنة 1900، بعدما تجاوز متوسط درجات الحرارة المعدلات الموسمية العادية بـ1.9 درجة مئوية.

    وسجلت البلاد أربع موجات حر شديدة، اثنتان منها استثنائيتان امتدتا من 19 يونيو إلى 6 يوليوز، ومن 8 إلى 19 غشت، وشملت 69 مقاطعة، ما يعني تأثر نحو 80 في المائة من السكان بهذه الظروف المناخية القاسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

    27 février 2026
  • ترانسبرانسي المغرب: إعادة إعمار مناطق زلزال الحوز “بطيئة وغير عادلة”

    كشف تقرير جديد أصدره مرصد برنامج إعادة الإعمار بعد زلزال 8 شتنبر 2023، الذي تقوده ترانسبرانسي المغرب، عن اختلالات في تنفيذ برنامج إعادة البناء والتأهيل بالمناطق المتضررة، بعد مرور سنتين ونصف على انطلاقه، معتبراً أن العملية تسير بوتيرة “بطيئة وغير عادلة اجتماعياً، إن لم تكن ظالمة”.

    وأوضح التقرير، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21″، أن “تباينات صارخة ظهرت بين الطموحات السياسية الأولية وحجم التمويل المعلن والموارد البشرية واللوجستية، مقارنة بالمبالغ المنفقة فعلياً والواقع الملموس على أرض الواقع”.

    واعتمد التقرير على منهجية تجمع بين البحث الوثائقي والتحليل الكمي والنوعي، إضافة إلى استطلاع ميداني شمل 454 أسرة في القرى الأكثر تضرراً بإقليمي الحوز وشيشاوة، حيث خلص إلى أن “إعادة الإعمار لم تكتمل بعد مادياً ولا اجتماعياً”، وأن آثار الزلزال لا تزال حاضرة بقوة في حياة السكان.

    في قطاع التعليم، أشار التقرير إلى أن 220 مؤسسة تعليمية لم تُجهّز بعد في أقاليم الحوز وأزيلال وشيشاوة، وهو ما اعتبره دليلاً على “التأخر في تحقيق أحد الأهداف الرئيسية للتنمية”، محذراً من أن “مستقبل آلاف التلاميذ معرض للخطر للعام الدراسي الثالث على التوالي”.

    كما أبرز التقرير ضعف البنيات الصحية، مشيراً إلى أن إقليم الحوز لا يتوفر سوى على مستشفى واحد للقرب بسعة 45 سريراً يفتقر إلى تخصصات ومعدات أساسية، بينما لم يُفتتح بعد مستشفى آيت أورير الذي بدأ بناؤه منذ 2013، فضلاً عن تأخر تجديد عشرات المراكز الصحية ونقص الموارد البشرية.

    جدل حول أرقام الأضرار

    وسجل التقرير وجود تناقضات في المعطيات الرسمية المتعلقة بالمساكن المتضررة، مبرزاً أن نسبة الانهيار الكلي انتقلت من 32% عند إعلانها في شتنبر 2023 إلى 10% بعد أشهر قليلة فقط، وهو ما “يثير تساؤلات حول موثوقية المعطيات التي استندت إليها اللجان المختصة في معالجة مطالبات الضحايا”.

    وأشار التقرير إلى أن هذا التفاوت أدى عملياً إلى تقليص عدد المستفيدين من دعم إعادة البناء بقيمة 140 ألف درهم، حيث لم تحصل سوى 17 أسرة من أصل العينة المدروسة على هذا الدعم، متسائلاً: “كيف تمكنت 102 أسرة تلقت مبالغ بين 20 ألفاً و80 ألف درهم من إكمال إعادة بناء منازلها؟”.

    بالمقابل، سجل التقرير استمرار اعتماد الخيام والحاويات كمساكن مؤقتة، معتبراً أن “التأخيرات الإدارية وغياب حلول للقرى المعرضة للخطر أطالت مرحلة الطوارئ إلى ما هو أبعد بكثير مما أعلنته السلطات”.

    كما انتقد المعايير المفروضة لإعادة البناء، موضحاً أن المساحات المقترحة للمنازل الجديدة بين 50 و70 متراً مربعاً “لا تتناسب مع واقع السكان”، حيث كانت مساحة المنازل قبل الزلزال تتراوح غالباً بين 100 و200 متر مربع أو أكثر.

    أوضاع صعبة وانتقادات للشفافية

    على المستوى الاجتماعي، كشف التقرير أن 42% من المستجوبين أصبحوا عاطلين عن العمل منذ الزلزال، وأن نحو نصف الأسر تعيش بأقل من 1000 درهم إماراتي شهرياً (2500 درهم مغربي)، في مؤشر وصفه التقرير بأنه يعكس “مستوى فقر حرج”.

    وسجل التقرير أن 16.3% من الأسر تعيلها أرامل، معتبراً ذلك “مؤشراً مباشراً على الخسائر في الأرواح”، مشيراً إلى أن النساء المعيلات للأسر يعانين من هشاشة أكبر بسبب صعوبات إدارية ومالية.

    وأكد الير أن “النسيج الاجتماعي المحلي مشوه بشدة”، وأن تدهور الأوضاع المعيشية ما يزال مستمراً في المناطق الأكثر تضرراً.

    وسجل التقرير ثلاث ملاحظات رئيسية تتمثل في “تباطؤ العمل الحكومي، والشعور الزائف بالإنجاز، وهيمنة سلطات وزارة الداخلية على الجوانب العملية لإعادة الإعمار”. كما انتقد تأخر إنشاء وكالة تنمية الأطلس الكبير ونقص مواردها البشرية، مشيراً إلى أنها تضم نحو 15 موظفاً فقط لتدبير برنامج يهم ستة أقاليم.

    وعلى المستوى المالي، أبرز التقرير “نقصاً كبيراً في الشفافية ووضوح الميزانية”، موضحاً أن موارد الصندوق الخاص رقم 126 تبلغ حوالي 23 مليار درهم، في حين تبقى مساهمة الميزانية العامة محدودة، متسائلاً: “أين ذهبت الـ120 مليار درهم التي أُعلن عنها بحماس شديد عند إطلاق البرنامج؟”.

    ودعت ترانسبرانسي المغرب إلى فتح تحقيق برلماني وإطلاق تدقيق شامل من طرف المجلس الأعلى للحسابات، معتبرة أن البرنامج “لا يعاني فقط من نقص الموارد، بل من قصور في الرؤية والحوكمة والتنسيق والإنصاف”، مشددة على أن إعادة الإعمار “لا يمكن اختزالها في النفقات أو المناقصات أو الإصلاحات المادية”، بل تقوم أساساً على “العدالة الاجتماعية والكرامة والمساءلة وحق السكان في إعادة بناء مستقبلهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

    27 février 2026
  • الأجواء الإيجابية في المسجد الأقصى خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان

    الأجواء الإيجابية في المسجد الأقصى خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان

    – لارا أحمد:  كاتبة وصحافية

    مع بداية الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، عمّت أجواء من الرضا والبهجة أوساط المصلين وسكان مدينة القدس، وذلك بعد أن شهد المسجد تدفّقاً كبيراً للمصلين خلال أول صلاة جمعة في الشهر الفضيل، حيث قُدّر عدد الحضور بحوالي 80 ألف مصلٍّ.

    ويعد هذا الرقم مؤشراً إيجابياً على انطلاقة موفّقة لهذا الشهر الكريم، بما يحمله من روحانية وخصوصية لدى المسلمين في كل مكان.

    لم يقتصر حضور صلاة الجمعة الأولى على سكان المدينة فحسب، بل شارك فيها مصلّون من مختلف المناطق، ما أضفى…

    إقرأ الخبر من مصدره

    27 février 2026
  • رمضان يعيد ضبط وتيرة التبرع بالدم بالمغرب لتأمين احتياجات المستشفيات


    هسبريس – علي بنهرار

    باشرت المراكز الجهوية لتحاقن الدم بالمغرب تنفيذ برامج عمل خاصة بمناسبة شهر رمضان لهذه السنة؛ وذلك بهدف تأمين احتياطي كافٍ من الدم ومشتقاته، وضمان الاستجابة المستمرة لحاجات المؤسسات الاستشفائية، سواء المستشفيات العمومية أو المصحات الخاصة، في مختلف جهات المملكة.

    وقد اعتمدت هذه المراكز، وفق المعطيات المتوفرة، تنظيما ميدانيا يتلاءم مع خصوصيات شهر رمضان، من خلال تنويع أساليب الاشتغال وتقريب خدمات التبرع بالدم من المواطنين، بما يتيح للراغبين في التبرع المساهمة في دعم المخزون الوطني في ظروف مناسبة تراعي أوقات الصيام والإفطار.

    وقد شرعت المراكز في تنظيم حملات للتبرع بالدم داخل المساجد وفي الساحات والفضاءات العمومية خلال الفترات الليلية، عبر الحافلات الطبية المخصصة لهذا الغرض والموجودة في نقاط محورية من الفضاءات الحضرية، مستعدة لاستقبال المتبرعين، من خلال تكييف أوقات العمل لتتركز أساسا بعد موعد الإفطار، قصد تسهيل مشاركة أكبر عدد ممكن من المتبرعين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في هذا السياق، أفادت جميلة الكوردو، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط، بأن “شهر رمضان يتميز بتغير نمط الحياة اليومية للمواطنين، خاصة فيما يتعلق بأوقات التبرع بالدم، حيث تصبح الحملات النهارية أقل ملاءمة للمتبرعين الصائمين”، مضيفة أن “المركز يعتمد خلال هذه الفترة برنامجا خاصا يهدف إلى ضمان استمرارية التزود بالدم والحفاظ على مخزون كافٍ لتلبية حاجات المرضى”.

    وسجلت الكوردو، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “هذا البرنامج يشمل تنظيم حملات ميدانية بمختلف أقاليم جهة الرباط- سلا- القنيطرة؛ وذلك داخل المساجد وبشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، إلى جانب تنظيم حملات متنقلة في الفضاءات العمومية، بما يساهم في تقريب خدمات التبرع بالدم من المواطنين وتشجيعهم على المشاركة”.

    وتتم حملات التبرع بالدم داخل المساجد وفق شراكة بين مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى، وتحت إشراف الوكالة المغربية للدم ومشتقاته.

    وأشارت مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط إلى أن “التركيز على المساجد خلال شهر الصيام يرجع إلى الإقبال المتزايد على هذه المؤسسة الدينية وروح التضامن التي تميز هذا الشهر”.

    وأكدت المسؤولة ذاتها أن “عدد المساجد التي تمت تعبئتها على مستوى جهة الرباط يتراوح ما بين 70 و80 مسجدا”، موضحة أنها موزعة على مختلف عمالات وأقاليم الجهة، بما يسمح بتقريب خدمات التبرع بالدم من المواطنين وتسهيل مشاركتهم في هذه المبادرة الإنسانية.

    وتابعت المتحدثة: “الشراكات التي يؤطرها المركز تساهم في التعريف بأهمية التبرع بالدم وفوائده الصحية والإنسانية، سواء بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إليه بشكل مستمر أو بالنسبة للمتبرعين أنفسهم”.

    وأشارت جميلة الكوردو إلى أن “الإقبال خلال الأيام الأولى من شهر رمضان يكون عادة متوسطا مقارنة بباقي أيام الشهر؛ لكنه يتحسن تدريجيا مع مرور الوقت”، مبرزة أن المواطنين يتفاعلون بشكل أكبر بعد تعودهم على وتيرة الصيام وتنظيم أوقاتهم.

    كما أوضحت مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط أن “عمليات التحسيس والتوعية تتم داخل المساجد عبر الأئمة والقيمين الدينيين”؛ من خلال التذكير بأهمية التبرع بالدم ودوره في إنقاذ حياة المرضى، فضلا عن تقديم معلومات عملية حول مواعيد الحملات وأماكن تنظيمها.

    كما أبرزت أن “حصيلة حملات التبرع بالدم خلال شهر رمضان في السنوات الأخيرة كانت إيجابية ومشجعة”، مؤكدة أن هذه النتائج تحققت بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين؛ من سلطات محلية ومصالح صحية وقيمين دينيين وجمعيات المجتمع المدني، إضافة إلى الانخراط المتزايد للمواطنين في هذه المبادرات التضامنية التي تعكس قيم التكافل والتعاون التي يتميز بها شهر رمضان.

    وذكّرت الكوردو بأن “أوقات التبرع بالدم خلال شهر رمضان تنطلق عادة بعد صلاة العشاء، ابتداء من حوالي الساعة الثامنة مساء”، لافتة إلى أن هذه الفترة تعتبر الأنسب للمتبرعين بعد الإفطار واستعادة النشاط البدني، موضحة أن الحملات تمتد عادة إلى حدود الساعة الحادية عشرة ليلا أو منتصف الليل حسب مستوى الإقبال، حيث تحرص الفرق الطبية والتقنية على مواصلة العمل إلى حين استقبال آخر متبرع؛ ضمانا لحسن سير العملية وتشجيعا للمواطنين الراغبين في المساهمة في دعم المخزون الجهوي من الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

    27 février 2026
  • ندوة لرئيس جماعة وجدة تثير جدلا سياسيا والمعارضة تشكك في حصيلة المشاريع المعلنة

    كمال لمريني

    أثارت الندوة الصحفية التي عقدها رئيس جماعة وجدة، محمد العزاوي، مساء الأربعاء، لتقديم حصيلة منجزات برنامج عمل الجماعة وآفاق المشاريع المستقبلية، موجة انتقادات من طرف مكونات المعارضة داخل المجلس، في ظل غياب نواب الرئيس وأعضاء الأغلبية عن اللقاء، حيث ظهر العزاوي مرفوقا فقط بعدد من أطر وموظفي الجماعة، وهو يستعرض حصيلة المشاريع المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز، والتي بلغ عددها 65 مشروعا بنسبة تقدم تصل إلى 80 في المائة، إلى جانب مشاريع مبرمجة للفترة 2025–2027، همت تأهيل التجهيزات الاقتصادية وخدمات القرب، من بينها مشروع المطرح العمومي وتهيئة المراكز الثقافية وبناء المجزرة الجماعية الجديدة وبرنامج “قافلة الأحياء”.

    وفي هذا السياق، اعتبر شكيب سبابي، عضو مجلس الجماعة عن حزب الاشتراكي الموحد ضمن صفوف المعارضة، أن تنظيم الندوة بالشكل الذي جرت به يطرح عدة تساؤلات حول مدى تمثيليتها للمكتب المسير أو للأغلبية، متسائلا عما إذا كانت المبادرة قرارا جماعيا أم خطوة أحادية من طرف الرئيس للظهور الإعلامي، خاصة في ظل ما وصفه بضعف تواصل المجلس مع وسائل الإعلام المحلية والوطنية وصعوبة حصول الصحافيين على المعطيات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.

    وأضاف سبايبي في تصريح خاص ل”العمق”، أن العرض المقدم خلال الندوة أظهر، وفق قراءته، أن نحو 80 في المائة من الميزانيات المرصودة للمشاريع تعتمد أساسا على مساهمات الشركاء المؤسساتيين، مقابل مساهمة محدودة للجماعة لا تتجاوز 20 في المائة، معتبرا أن عددا من المشاريع المعلن عنها لم تساهم فيها الجماعة بشكل مباشر، وهو ما يطرح، بحسبه، سؤال الدور المحوري للمجلس الجماعي في تنزيل البرامج التنموية، مستشهدا بمشروع تجزئة البستان الذي صودق على تهيئته سنة 2022 دون أن يرى طريقه إلى التنفيذ إلى حدود اليوم.

    وترى المعارضة أن تدبير البرامج التنموية يعرف تداخلا بين برنامج عمل الجماعة وبرامج أخرى، من بينها برنامج تدارك الخصاص وبرامج التنمية المحلية المرتقبة، الأمر الذي يخلق، حسب سبابي، غموضا في تحديد المرجعية الفعلية للاشتغال، خاصة وأن إنجاز عدد من المشاريع ظل مرتبطا بدعم مجلس الجهة ومجلس العمالة والقطاعات الوزارية أكثر من اعتماده على الإمكانيات الذاتية للجماعة.

    وانتقد المتحدث ذاته استمرار عدد من الإشكالات البنيوية التي تؤثر على الحياة اليومية للساكنة، وفي مقدمتها ملف النقل الحضري، معتبرا أن المجلس لم يقدم حلولا عملية رغم سنوات من معاناة المواطنين، مكتفيا بانتظار انتهاء العقد الذي يربط الجماعة بالشركة المفوض لها تدبير القطاع، دون الإعلان عن بدائل واضحة.

    كما سجل عضو المعارضة ما وصفه باختلالات في تدبير بعض مشاريع التهيئة الحضرية المنجزة من طرف شركات التنمية المحلية، مشيرا إلى الأشغال التي عرفها شارع عمر حجيرة، المعروف بـ“روت مراكش”، والتي أعقبتها إعادة أشغال جديدة بعد فترة قصيرة، وهو ما اعتبره هدرا محتملا للمال العام، إلى جانب ملاحظات مرتبطة بجودة تهيئة الساحات العمومية وتأخر إنجاز عدد من المشاريع، مؤكدا أن تفويض قطاعات واسعة لهذه الشركات جعلها، حسب تعبيره، خارج المراقبة المباشرة للجماعة.

    وختم سبابي تصريحه بالتأكيد على أن المدينة تعاني، في نظر المعارضة، من غياب رؤية استراتيجية واضحة في تدبير المرافق العمومية، مبرزا استمرار اختلالات مرتبطة بالنقل الحضري والطرقات والإنارة والساحات العمومية والبنية الثقافية، مشيرا إلى تأخر افتتاح مرافق ثقافية مدعومة منذ سنوات، إضافة إلى طريقة توزيع الدعم على الجمعيات والأندية الرياضية، والتي اعتبر أنها تمت دون معايير واضحة أو دفاتر تحملات، ما يفتح المجال، وفق تقديره، لتأويلات مرتبطة بكيفية صرف المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

    27 février 2026
  • مجلس الحكومة يصادق على حزمة إصلاحات قانونية ومؤسساتية ويطلع على اتفاقيات دولية وتعيينات جديدة

    الخط : A- A+

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس 26 فبراير الجاري، خلال اجتماعه الأسبوعي، على حزمة من مشاريع مراسيم وقوانين تهم قطاعات التربية والتعليم العالي والاقتصاد، إلى جانب الاطلاع على اتفاقية دولية والمصادقة على تعيينات في مناصب عليا.

    وحسب بلاغ للحكومة، ففي قطاع التربية، تمت المصادقة على مشروع المرسوم رقم 2.20.471 المتعلق بالتوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي، الذي قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث يأتي هذا النص تطبيقا لأحكام القانون-الإطار رقم 51.17 الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، لاسيما المواد 18 و27 و34 منه. ويروم وفق ذات البلاغ المرسوم إرساء وتقوية خدمات التوجيه بمؤسسات التربية والتكوين، مع ضبط مفاهيمها وتحديد أهدافها والفئات المستفيدة منها، فضلا عن ملاءمة آلياتها مع خصوصيات المتعلمين في وضعية إعاقة أو في وضعيات صعبة، وتكريس مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم ضمن منظومة التوجيه.

    وفي ما يتعلق بالتعليم العالي، صادق المجلس على مشروع القانون رقم 68.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 80.12 المتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يهدف المشروع حسب البلاغ إلى تحديث الإطار القانوني والمؤسساتي الخاص بتقييم مكونات التعليم العالي والبحث العلمي، عبر تدقيق مهام الوكالة وتعزيز علاقتها بالفاعلين المؤسساتيين، مع إسناد مهام جديدة إليها وتغيير تسميتها لتصبح “الوكالة المغربية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي”.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، حظي مشروع المرسوم رقم 2.25.1080 بالمصادقة، وهو يقضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.09.481 المتعلق بتطبيق القانون رقم 17.95 الخاص بشركات المساهمة، ويهم التعديل كما ورد في البلاغ إدراج شروط تحديد سعر الإصدار في عمليات الزيادة في رأس المال ضمن المعطيات التي يتعين أن يتضمنها التقرير الخاص لمراقب الحسابات، مع إلزام هذا الأخير بإبداء رأيه بشأن سلامة ومصداقية الأسس المعتمدة في احتساب سعر الإصدار أو الفارق أو شروط تحديده من قبل أجهزة الإدارة.

    في الشق الدبلوماسي، اطلع المجلس على اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين حكومة المملكة المغربية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية، الموقعة بعمان في 5 أكتوبر 2025، كما اطلع على مشروع القانون رقم 011.26 القاضي بالموافقة عليها، والذي قدمه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    واختُتم الاجتماع بالمصادقة على مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا للفصل 92 من الدستور، حيث تم تعيين عثمان كتاني مديرا للمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالمندوبية السامية للتخطيط، والمصطفى اليابوري مفتشا عاما بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعبد الصمد مطيع مديرا للمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، وكنزة أبو رمان مديرة لتنظيم الحياة المدرسية والأنشطة الموازية والتوجيه المدرسي والمهني بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    26 février 2026
  • تقرير دولي يصنف أجمل الدول العربية لعام 2026… مصر أولاً والمغرب ثانياً

    كشف تقرير World Population Review لسنة 2026 عن تصنيف جديد لأجمل الدول العربية، استناداً إلى مجموعة من المؤشرات شملت الطبيعة الخلابة، الغنى الثقافي، المعالم السياحية، وجودة البيئة.

    وجاءت مصر في صدارة الترتيب عربياً، محتلة المركز 16 عالمياً، فيما حلت المغرب في المرتبة الثانية عربياً والمركز 30 عالمياً، ما يعكس مكانته كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.

    وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، توزعت المراتب العالمية لبقية الدول العربية على النحو التالي: تونس في المركز 58، الإمارات في المركز 60، الأردن في المركز 63، قطر في المركز 69، لبنان في المركز 73، سلطنة عمان في المركز 79، الجزائر في المركز 80، السعودية في المركز 83، البحرين في المركز 84، والكويت في المركز 88 عالمياً.

    ويعزى تموقع المغرب ضمن هذه المرتبة المتقدمة إلى تنوعه الجغرافي والثقافي، إذ يجمع بين سلاسل جبال الأطلس وجبال الريف، وسواحل ممتدة على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن مدن تاريخية عريقة مثل مراكش وفاس، إلى جانب المجالات الصحراوية الغنية بالواحات والمناظر الطبيعية المتنوعة.

    ويعزز هذا التصنيف صورة المغرب كوجهة سياحية متكاملة تمزج بين التراث والحداثة، وتوفر تجربة تجمع بين الطبيعة والعمق الحضاري والحياة المعاصرة، ما يجعله ضمن أبرز الخيارات للسياح الباحثين عن تنوع أصيل في العالم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

    26 février 2026
  • الحكومة تصادق على مرسوم لتعزيز التوجيه المدرسي والحد من التعثر الدراسي

    تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.20.471 بشأن التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي، قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، “يهدف إلى إرساء وتقوية خدمات التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي بمؤسسات التربية والتعليم والتكوين.

    ويروم مشروع المرسوم، وفق بلاغ المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، توضيح مجال هذه “الخدمات وضبط مفاهيمها، ولا سيما مفهوم المساعدة على التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي والأهداف المتوخاة منها، إلى جانب تحديد الفئات المعنية بها”.

    كما يتضمن المشروع “أحكاما ترمي إلى ملاءمة خدمات وممارسات وآليات التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي مع خصوصيات المتعلمين في وضعية إعاقة أو في وضعيات صعبة، فضلا عن تحديد مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم ضمن منظومة التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي”.

    وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، في الندوة الصحفية التي تلت المجلس الحكومي، إن مشروع المرسوم المتعلق بالتوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي “يعد مرسوماً مهماً بالنظر إلى الدور الذي يلعبه التوجيه في ضمان نجاح المسارات الدراسية للتلاميذ والطلبة، مبرزاً أن هذا المجال يعرف في الوقت الراهن عدداً من الإشكالات المرتبطة بالحاجة إلى توجيه دقيق يساعد المتعلمين على اختيار مساراتهم وفق قدراتهم وإمكاناتهم”.

    وأوضح الناطق الرسمي أن سوء التوجيه قد يؤدي في كثير من الحالات إلى التعثر أو الانقطاع عن الدراسة، مؤكداً أن التوجيه السليم يشكل أحد عناصر نجاح المتعلمين واستقرار مساراتهم الدراسية والمهنية.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن هذا المرسوم يندرج في إطار تنزيل مقتضيات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المرتبطة بالقانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ويهدف إلى إرساء المقتضيات التنظيمية الخاصة بالتوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي.

    ويتوخى المشروع، وفق بايتاس، إرساء وتعزيز خدمات التوجيه بمختلف مؤسسات التربية والتكوين وتوسيع نطاقها، مع تحديد مفهوم المساعدة على التوجيه بشكل مدمج، وضبط الأهداف المنتظرة منها، إضافة إلى تكييف خدمات وآليات التوجيه حسب خصوصيات المتعلمين، ولاسيما الذين يوجدون في وضعيات صعبة أو يواجهون عوائق في مساراتهم الدراسية.

    كما ينص المشروع على تحديد مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم ضمن منظومة التوجيه، وتوضيح أدوار مؤسسات التربية والتكوين واللجان المختصة، إلى جانب إرساء آليات للتنسيق بين قطاعات التربية والتعليم والتكوين المهني، وتحديد المبادئ العامة لإرساء المسارات والجسور التي تسمح بالانتقال من تخصص إلى آخر، يضيف المسؤول ذاته.

    وأشار بايتاس إلى أن المشروع يتضمن أيضاً إحداث لجنة تقنية مركزية للتوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي تتولى تنسيق عمل المصالح المركزية واللامركزية، بما يضمن تحسين فعالية نظام التوجيه ومساعدة المتعلمين على اتخاذ اختيارات مبنية على كفاءاتهم وإمكاناتهم.

    ويذكر أن مجلس الحكومة صادق أيضا على مشروع القانون رقم 68.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 80.12 المتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، قدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عزالدين ميداوي. ويأتي مشروع هذا القانون لتحديث الإطار القانوني والمؤسساتي المتعلق بتقييم مكونات التعليم العالي والبحث العلمي قصد تجويدها وملاءمتها مع الممارسات الفضلى المتعارف عليها عالميا.

    ويتم ذلك، وفق المصدر نفسه، من خلال تدقيق المهام الموكولة إلى هذه الوكالة وكذا علاقتها بالفاعلين المؤسساتيين الآخرين المتدخلين في مجال تقييم التعليم العالي والبحث العلمي، مع إضافة مهام جديدة بخصوص عمليات التقييم التي تقوم بها؛ فضلا عن تغيير تسميتها إلى “الوكالة المغربية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

    26 février 2026
←Page précédente
1 … 27 28 29 30 31 … 240
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress