Étiquette : قصة

  • سكويد غايم امام فرصة دخول التاريخ خلال حفلة جوائز “إيمي”

    يواجه مسلسل “سكويد غايم” (لعبة الحبار) منافسة شرسة الاثنين في حفل توزيع جوائز “إيمي”، الموازية بأهميتها تلفزيونياً للأوسكار في السينما، وستكون أمامه فرصة لدخول التاريخ.

    هذا العمل الذي أنتجته نتفليكس وحقق نجاحاً عالمياً ساحقاً، قد يصبح أول إنتاج بغير اللغة الإنجليزية يفوز بجائزة “إيمي” لأفضل مسلسل درامي.

    ومن شأن تحقيق “سكويد غايم” هذا الإنجاز أن يضع المسلسل العنيف الذي يندد بتجاوزات الرأسمالية على المسار عينه للفيلم الكوري الجنوبي “باراسايت” الحائز جائزة أوسكار أفضل فيلم عام 2020.

    لكن سيتعين على المسلسل لكي يفوز في لوس أنجليس أن يطيح بمنافس جاد هو “ساكسيشن” الذي تمت مكافأته قبل عامين على قصته المتمحورة حول عائلة قوية يتبادل أفرادها المؤامرات والمكائد.

    وقال المعلق المتخصص في شؤون السينما في موقع “ديدلاين” بيت هاموند إن “من الصعب للغاية مواجهة هذا الإنتاج الضخم من +اتش بي او+”، مذكّراً بأن المسلسل الأميركي يتصدر السباق مع 25 ترشيحاً.

    لكن هذا الاختصاصي يعوّل على أن تؤول جائزة أفضل ممثل إلى لي جونغ جاي، الممثل الرئيسي في “سكويد غايم”. وسيجعل ذلك في حال تحقق، الممثل الكوري الجنوبي أول فائز بهذه الجائزة لأداء بلغة غير الإنكليزية.

    كما ينافس مسلسلا “سيفيرنس” (“آبل تي في بلاس”) الذي يحمل إسقاطات مقلقة عن عالم العمل، و”أوزارك” (نتفليكس) الذي يستكشف عمليات تبييض الأموال وموبقات الطبقة الوسطى الأميركية، للفوز بجائزة أفضل مسلسل درامي.

    وفي هذا النوع من المسلسلات أيضاً، تحظى زندايا الفائزة بجائزة “إيمي” سنة 2020، بفرص قوية للحصول على جائزة أفضل ممثلة مرة أخرى عن دورها كمراهقة مدمنة على المخدرات في “يوفوريا”.

    على الجانب الكوميدي، يبدو مسلسل “تيد لاسو” من إنتاج “آبل تي في بلاس” والفائز بجائزة “إيمي” العام الماضي، مرشحاً لتجديد إنجازه. في المسلسل، يؤدي جيسون سوديكيس دور مدرب كرة قدم أميركية تُسنَد إليه مهمة غير متوقعة داخل فريق إنكليزي لكرة القدم.

    ويتنافس سوديكيس المرشح في فئة أفضل ممثل في فيلم كوميدي مع بيل هادر عن دوره كقاتل محترف يحلم بأن يكون نجماً هوليوودياً في مسلسل “باري”، الذي استؤنف عرضه بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب جائحة كوفيد-19.

    ولدى النساء، تُعتبر جين سمارت الأوفر حظاً لنيل جائزة أفضل ممثلة، لأدائها في “هاكس”، وهو مسلسل كوميدي تؤدي فيه سمارت دور فكاهية تتقدم في السن في لاس فيغاس اضطُرت لإعادة تقديم نفسها بأسلوب جديد على خشبة المسرح.

    وعلى جري العادة السنوية، تحمل فئة المسلسلات القصيرة التي تكافئ الأعمال المقدمة ضمن موسم واحد، دماً جديداً في المنافسة.

    وأربعة من المسلسلات الخمسة المتنافسة مستوحاة من فضائح حقيقية. ويغوص”دوبسيك” في قضية الإدمان المميت على الأفيونيات في الولايات المتحدة، فيما يتناول “ذي دروب آوت” الاحتيال الذي تورطت فيه شركة “ثيرانوس” الطبية الناشئة. أما مسلسل “بام أند تومي” فيكشف كواليس الشريط الجنسي لباميلا أندرسون، فيما يروي “إنفنتينغ آنا” قصة شابة روسية خدعت طويلاً النخبة في نيويورك من خلال الادعاء بأنها وريثة عائلة ألمانية ثرية.

    لكن في هذا السباق المحتدم، يعطي الخبراء أرجحية الفوز لمسلسل “ذي وايت لوتس” التراجيدي الكوميدي الذي تدور قصته حول النفاق السائد داخل فندق فخم في هاواي.

    وقال هاموند “أعتقد أن مايكل كيتون يضمن تقريباً الفوز بجائزة أفضل ممثل في مسلسل قصير”، عن دوره في “دوبسيك”.

    كما توقع الناقد منح جائزة لأماندا سيفريد التي تؤدي دور رئيسة شركة “ثيرانوس” في مسلسل “ذي دروب آوت”.

    تعكس جوائز “إيمي” بشكل عام تقدير أوساط عالم التلفزيون الأميركي للفائزين، إذ يشكل الممثلون أهم الناخبين فيها.

    ويعود الحفل الذي يقام على مسرح في لوس أنجليس، مع سجادة حمراء واستعراضات للنجوم، إلى طبيعته هذا العام، بعد نسختين سابقتين طغت عليهما قيود الجائحة.

    ويقدم الحفلة الممثل الكوميدي الأميركي كينان تومسون، نجم برنامج “ساترداي نايت لايف”.

    ويتولى الممثل مهامه من دون تعزيز التدابير الأمنية، بعد أشهر قليلة من الضجة التي تسبب بها ويل سميث عبر رده على نكتة استهدفت زوجته من خلال صفع الممثل الكوميدي كريس روك في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

    وقال رئيس جوائز “إيمي” فرانك شيرما لموقع Deadline “سنكون حذرين وفي حالة تأهب، كما الحال دائماً”، رافضاً المزايدات في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة : خليل الهاشمي الإدريسي يقدم كتاب “وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020”

    طنجة : خليل الهاشمي الإدريسي يقدم كتاب “وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020”

    السبت, 10 سبتمبر, 2022 إلى 10:00

    طنجة  – قدم المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء خليل الهاشمي الإدريسي، اليوم الجمعة بمقر المفوضية الأمريكية بمدينة طنجة، كتاب “وكالة المغرب العربي للأنباء ، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020”.

    وشكلت هذه التظاهرة الثقافية، التي نظمها معهد المفوضية الأمريكية للدراسات المغربية بشراكة مع “ليونز كلوب” المغرب بحضور شخصيات من عوالم الثقافة والنشر والإعلام والبحث العلمي، فرصة لتقديم هذا العمل الخاص بوكالة المغرب العربي للأنباء، والذي لقي ترحيبا واهتماما كبيرين من لدن الحضور.

    ويسلط هذا الكتاب المكون من 600 صفحة، والذي صدر في عام 2021، الضوء على جزء من تاريخ المغرب المعاصر من خلال قصاصات وكالة المغرب العربي للأنباء. ويتطرق إلى عدة مواضيع من بينها الاختيار الحازم للمغرب من أجل التعدد السياسي، والانفتاح الاقتصادي للمملكة، والأولوية المخصصة لتدبير الماء، ومخطط المغرب الأخضر، والمهن الجديدة المرتبطة بمخطط الإقلاع، والدور الحاسم لإمارة المؤمنين، والتنوع الثقافي بالمملكة ، والسياسة الدولية للمغرب.

    ويستعيد الكتاب، الذي تم تعزيز محتواه بمجموعة مختارة ورائعة من الصور، اللحظات القوية والفترات المحورية في تاريخ المملكة، والتي كان صحفيو الوكالة ومراسلوها شهودا عيان وناقلين لها في الوقت نفسه.

    في كلمة بهذه المناسبة، أعرب السيد الهاشمي الإدريسي عن سروره لتقديم هذا الكتاب في مكان ساحر مفعم بالتاريخ والذاكرة وأمام نخبة من الحضور، مذكرا بأن مقر المفوضية الأمريكية اطلع بدور محوري في تعزيز العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية .

    وأكد أن هذا العمل يقدم قراءة خاصة لتاريخ المغرب، تمتد من نهاية خمسينات القرن الماضي إلى سنة 2020، من خلال قصاصات الوكالة وأقلام صحافييها، الذين يعتبرون بمثابة مؤرخين يوميين.

    وأشار المدير العام للوكالة إلى أن “هذا المؤلف أضفى الطابع المؤسسي على هذا العمل التوثيقي التاريخي للحياة اليومية، كما قدم للجمهور الواسع لمحة عامة بانورامية عن تطور المشهد السياسي والاجتماعي والثقافي في المغرب، والذي قد يكون موضع اهتمام الباحثين والمؤرخين”، مضيفا أن الهدف من هذا العمل الهائل هو إعادة بناء التاريخ المعاصر للمغرب يوما بيوم، دون أي تعليق، بل من خلال تقديم الحقائق الواقعية.

    وقال المتحدث إن الكتاب يقدم للقراء قاعدة بيانات مجمعة في منشور واحد، لتقديم قراءة جديدة وعلمية وموثقة جيدة لتاريخ المغرب المعاصر للأجيال القادمة.

    وأضاف السيد الهاشمي الإدريسي، في تصريح لـ M24، القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الكتاب “يقدم خلاصة تثير ذهول الناس بفضل كثافته، ولكن أيضا من خلال حقيقة أنه يعطي نظرة شاملة عن دولة في طور البناء، وعن ديمقراطية تزداد تجذرا، وعن مجتمع منفتح، وأمة تبرز بشكل ساطع انتماءها إلى حضارة عظيمة جدا”، معتبرا أنه “فقط الدول المتحضرة، الواثقة من تاريخها وهويتها، يمكن أن تخوض هذا النوع من التمارين، وأن تكتب تاريخا بوقائع يمكن التحقق منها، وقائع هي محط إجماع، وإن كان تحليلها وتأويلها يبقى حرا”.

    ونوه المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن هذا المؤلف يستحق أن يشكل مدونة بين يدي المؤرخين والمهنيين المهتمين بالتاريخ والأكاديميين الجامعيين من أجل مقاربة التاريخ وفق منهجية علمية.

    من جهته، أشار مدير دار النشر “فاصلة”، السيد حميد عبو، إلى أن هذا اللقاء مناسبة لمناقشة خطة هذا الإصدار وكيف يمكن سرد تاريخ المغرب انطلاقا من قصاصات وكالة المغرب العربي للأنباء، معتبرا أن الكتاب “مهم جدا” بالنظر إلى أنه ينقل التاريخ المعاصر للمملكة بكل موضوعية.

    وشدد على أن هذا الإصدار سيثري ويغني بكل تأكيد المكتبة المغربية ، كما يشكل وثيقة مرجعية بالنسبة للباحثين والأكاديميين.

    بدورها، أعربت مديرة المفوضية الأمريكية، السيدة جينيفر راساميمانانا، عن سرورها لاستقبال “شخصية بارزة” من قبيل المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، والذي قدم كتابا رائعا يحكي قصة المغرب من خلال قصاصات الوكالة.

    وأضافت بأن هذا اللقاء يشكل لحظة فريدة للنقاش والتبادل والتقاسم والتي ستساهم في تعزيز علاقات الأخوة بين المغرب والولايات المتحدة.

    وذكرت السيدة راساميمانانا بأن المفوضية الأمريكية تعتبر مكانا أسطوريا بمدينة البوغاز ، كما تعد أقدم تمثيلية دبلوماسية للولايات المتحدة الأمريكية في العالم، مشيرة إلى أنها البناية والمعلمة التاريخية الوحيدة للولايات المتحدة خارج التراب الأمريكي، وتشكل رمزا قويا للعلاقات الدبلوماسية التاريخية بين البلدين.

    كما شكل اللقاء فرصة للكاتب والصحافي خليل الهاشمي الإدريسي لتقديم ديوانه الشعري “Anthologie erratique”، (أنطولوجيا متحولة) الصادر باللغة الفرنسية عن منشورات (فاصلة) سنة 2022، كما تلا مجموعة من قصائده.

    وتوج اللقاء بتوقيع السيد خليل الهامشي الإدريسي لكتابه “وكالة المغرب العربي للأنباء ، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020” ولديوانه الشعري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “هوس”.. شاب يُحَوِّل حياة جيهان كيداري إلى “رعب يومي” (صور)

    إكرام بختالي

    تستعد القاعات السينمائية بالمغرب، مطلع العام المقبل، لاحتضان عرض فيلم سينمائي طويل، يحمل عنوان “هوس”، من إخراج إبراهيم الإدريسي. 

    وتدور أحداث هذا الفيلم الجديد، حول قصة شاب يدعى “سعيد” مهووس بفنانة شهيرة، حيث يُطاردها في كل مكان، محولاً حياتها إلى “رعب يومي”. 

    ويشارك في بطولة هذا العمل، كل من جيهان كيداري ومراد حميمو ورفيق بوبكر، إلى جانب أسماء أخرى تنحدر من فاس، تخوض تجربة السينما لأول مرة. 

    وأوضح المخرج إبراهيم الإدريسي، في تصريح خاص لـ”العمق” أن “الفيلم يثير موضوع غير مستهلك سينمائياً ولا تلفزياً، وهو تهديد بعض الأشخاص لحياة الفنانين”. 

    وبخصوص اختيار جيهان كيداري بطلة لهذا الفيلم، أبرز إبراهيم الإدريسي أنها “عاشت حالات مماثلة في وقت سابق، بالإضافة إلى أنها “تتمتع بموهبةٍ وكفاءةٍ كبيرة”.

    وعن اختيار فاس بلاطو لتصوير “هوس”، أضاف أن “الأمر راجع لسببين الأول لأني ابن هذه المدينة والثاني لأن مواقع التصوير بفاس غير مستهلكة مقارنة بالدار البيضاء”.

    وأشار المخرج ذاته إلى أن “الفيلم حالياً في مرحلة التوضيب والميكساج والمؤثرات الصوتية”، مورداً أنه “استغرق تصويره بين فاس وبن صميم حوالي 4 أسابيع”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سماء القنيطرة تمطر غبارا أسودا.. قصة معاناة القنيطريين مع دخان محطة العنفات الغازية (فيديو)

    رشيدة أبومليك

    لا زالت معاناة ساكنة القنيطرة مستمرة بسبب الغبار الأسود الذي يتساقط على أسطح المنازل ويملأ الشوارع.

    و في هذا الصدد قال ممثل “جمعية الاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية “صلاح الأطرشي، إن المحطة الحرارية توقفت مؤخرا لمدة أسبوع بعد الحملة المنددة التي شنها شباب القنيطرة تجاه الوضع المقلق الذي يعرفه تلوث الهواء على مستوى جهة الغرب، لكن سرعان ما عادت سحب الدخان تنبعث بكثافة من المدخنات ليلا.

    وأضاف المتحدث قائلا، “إن محطات العنفات الغازية مسترة في تهديد صحة القنيطريين بسبب “السحب الكثيفة” السوداء المنبعثة من مدخنات قديمة تشتغل بنوع رديئ من الفيول”. مبرزا أن المحطة الحرارية تتوفر على مدخنات حديثة تشتغل بالغاز ولا ينبعث منها أي دخان، لكن لا يتم تشغيلها.

    وأشار الفاعل البيئي أن هذا الغبار يطال جميع أحياء القنيطرة حتى البعيدة منها، منتقدا تقرير لجنة حلت مؤخرا بالقنيطرة بعد الحملة التنديدية، لقياس جودة الهواء بالمدينة والتي أقرت بجودته. مؤكدا أن الغبار لا زال ينتشر في كل مكان وبكمية كبيرة و”يدخل حتى في العيون” على حد تعبيره.

    ذات المتحدث استنكر صمت الجهات المعنية أمام هذا الوضع المقلق تجاه سكان القنيطرة، مطالبا الوزارة الوصية بايجاد حل سريع لانقاذ صحة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة تستولي على أموال زوجها وذهب أخته في تازة لتقضي عطلة الصيف في فنادق مصنفة

    أحالت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بتازة، أخيرا، على النيابة العامة بابتدائية المدينة، زوجة عمرها 36 سنة، بتهم “إهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة والتبليغ عن جريمة تعلم بعدم حدوثها وخيانة الأمانة وإخفاء مسروق”.

    وأوقفت المتهمة بعد عودتها لمنزل زو جها بالمدينة بعد ثلاثة أيام من اختفائها في ظروف غامضة، مع ابنتها البالغة من العمر 8 سنوات، قبل أن يقود البحث معها إلى اكتشاف حقيقة استيلائها على مجوهرات وحلي أخت زوجها المهاجرة بالديار الأوربية.

    وأبلغ الزوج عن اختفاء زوجـته بعدما فوجئ بغيابها دون سابق مشاكل أو إشعار صباح 16 غشت الجاري، وبحثت عنها المصالح الأمنية دون جدوى، قبل عودتها والاستماع إليها في محضر رسمي سردت فيه تفاصيل سيناريو قصة حبكتها للتغطية على ما قامت به.

    وادعت الزوجة أنها وابنتها كانتا ضحيتا شخص تجهله والتقته صدفة، قبل أن يمارس عليها طقوس السحر والشعوذة ويستحوذ على 6 أساور ذهبية، كانت تحتفظ بها أمانة وتعود لشقيقة زوجها التي تركتها في عهدتها، مشيرة إلى أنه استغلهما في البحث عن كنوز واستخراجها.

    وأخضعت الشرطة هاتف الزوجـة لخبرة كشف حقائق صادمة، فيما قادت التحريات والأبحاث التقنية إلى اكتشاف زيارتها لثلاث مدن في ظرف قياسي وحجزها غرفا في فنادق بوجدة والناظور والبيضاء، وأن ما ادعته للشرطة قصة من نسج خيالها فقط لتوهم الجميع.

    وتوخت الزو جة من وراء ادعاء تعرضها لاستغلال مشعوذ، إيهام الزوج وأفراد أسرتها لكسب تعاطفهم، بعدما استولت على أساور أخت زوجها وباعتها وتصرفت في قيمتها المالية بالإقامة في فنادق والتبضع والسفر، دون أن تدري أن حبل الكذب قصير وأن أمرها سينفضح.

    عبّر ـ صحف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنقلابيون المزورون.. الدولة المغربية لا عمق معلوم لها!!

    إدريس بنيعقوب 

    أغرمنا، إلى درجة الهوس، في زمن مضى بالممثل السينمائي الهندي الشهير أميتاب باشون. تعرف عليه جمهور سينما الزمن الجميل في المغرب، أكثر مما تعرفوا على ممثلين مغاربة أو عرب أو حتى على رؤساء دول وغيرهم. كانت أفلامه تعبر عن حجم معاناة البسطاء المهمشين والفقراء والمظلومين، وتغول المافيات والمفسدين النافذين. أفلام جسدت “إيديولوجيا” التنفيس الجماهيري العظيم. كانت أدواره التمثيلية وهو يصرخ ضد الظلم، تنفس عن ضغط و غبن عميق لدى مقهوري المجتمع المغربي، وكانت تمتص غضبهم الواقعي القابل للإنفجار، فلم يكن هناك فيسبوك حينها يقوم بالمهمة. فمغبونوا الأمة خبزيا أو سياسيا أو ثقافيا، كانوا لا يغادرون فرصة تتاح لهم، دون أن يتغابنوا بشكل جماعي، خصوصا أثناء استهلاك أفلامه التي كانت فرصة لتمرير أفكار يقاس عليها الوضع المغربي حينها.

    مغبونون لم يجدوا طريقهم للانتقام من القهر، فوجدوها في أميتاب باشون الهندي، الذي تبعد بلاده آلاف الكيلومترات عن المغرب، لكن أفلامه فعلت مفعولها في حس الرعية وقتها.

    لازلت أتذكر فيلمه السياسي الشهير “انقلاب”. عرض عندنا في سينما المغرب بشارع بركان بمدينة أحفير الحدودية ذات شتاء من سنة 1988، والذي اعتبر عرضه آنذاك حدثا تاريخيا بكل المقاييس، كاد أن يخلد رفقة الأيام المجيدة، بل وثقت به حقبة وذكريات فأصبح يقال عام فيلم انقلاب.

    إبن الخامسة عشرة آنذاك، كنت أيضا رفقة زملائي في إعدادية سيدي محمد بن عبد الرحمان بالمدينة كباقي كل سكانها  والمداشر المحيطة بها، من عشاق السينما الهندية وتحديدا البطل والفارس أميتاب باشون في أهم أفلامه، فقد كانت العدوى كبيرة وقوية ولربما أصابتنا منذ كنا في بطون أمهاتنا من كثرة ما سمعنا، ونحن أجنة، من كلام عن الهنود.

    طبعا لم يكن هناك لا نتفلكس ولا انترنيت، فقد كانت السينما المتنفس الوحيد والأوحد خارج الدراسة والعمل. معلمون، مياومون ومأجورون وتجار وموظفون وغيرهم، كان همهم هو تأمين مبالغ لشراء تذاكر السينما، حينها عندنا كانت أجرة عمل مأجور يومي لا تتعدى 25 درهما ليوم عمل، بعد سنوات جفاف عجاف.

    جغرافيا المنطقة اختار لها الله مجاورة الشقيقة الجزائر. في ذلك الزمن فعل الإعلام الجزائري فعلته العميقة في ثقافة ساكنة المنطقة، بما كانت تتميز به التلفزة الجزائرية من تجديد وحوارات سياسية وثقافية وبرامج دينية مختلفة عن ركن مفتي ثمانينيات القرن البائد، الذي كانت تبثه تلفزة البصري آنذاك. فقد كان في تلفزة العسكر الجزائري الشيخ محمد الغزالي في دروس وأحاديث أسبوعية، لعبت هي أيضا دورها الذي لايستهان به.

    إلى جانب ذلك، تمتع سكان المنطقة حينها برفاهية إعلامية، من خلال ما تعرضه القناة الجزائرية من مسلسلات مصرية وعالمية جديدة، ورسوم متحركة غنية جدا، وأفلام هوليوود وغيرها حديثة الصدور.

    حدث كل هذا في ظرف زمني، كانت فيه التلفزة المغربية تعيش ما قبل تاريخ الإعلام، رغم أن البصري أطلق حينها حملة ما عرف “بالتلفزة تتحرك’ غير أنها لم تتحرك كثيرا!

    وأذكر أننا، شاهدنا مسلسل رأفت الهجان الشهير في نفس السنة التي انتج فيها وعرض في مصر. لفد تعرف جيلنا على الراحل المهدي المنجرة، من خلال مشاركته في بعض برامج وحوارات وندوات تلفزة الجزائر، وتعرفنا عليه حينها بأنه مغربي. التحليلات السياسية والعسكرية لاسيما لحرب الخليج وحضور قادة عسكريين كبار كالراحل سعد الدين الشاذلي، وغيره في التلفزة الجزائرية حينها. تأطير إعلامي قوى ثقافة الشباب، وفتح لهم مسارات نظر أعمق بكثير مما كانت تقدمه التلفزة المغربية، مما يشكل أحد أخطر وأكبر أعطاب الإعلام العمومي المغربي، الذي ترك مهمة تأطير الرعية اليافعة أساسا، إلى قنوات إعلام أجنبية مؤثرة في الذهنيات والسلوك.

    عودة إلى سينما أحفير، أتذكر أننا كأطفال، كان علينا المغامرة في لعبة قمار شعبية شهيرة في المنطقة (الشكشاكة)، بحوالي عشرين سنتيما في إحدى خانات طاولة اللعبة، حتى نتمكن من جمع حوالي درهم ونصف لكل واحد منا، للتمكن من الدخول للسينما. كانت بوابتها الوحيدة مكتظة ومزدحمة إلى الشارع. حضور غفير وصراع في الباب من أجل الظفر بكرسي مريح للمشاهدة. نحن الصغار لم نلج إلا في آخر الحشد، فكان لزاما بل و مفروضا أن نجلس في الرتبة “أ”، أي في مقدمة قاعة العرض الوحيدة بالسينما، حيث المشاهدة صعبة بعنق ممدود للأعلى بشكل متعب، والنظر إلى شاشة طويلة لا يرى منها الشيء الكثير بوضوح.

    الفيلم الهندي الذي حجت إليه الركبان، كان يروي قصة شخص نزيه، عمل في الدولة بصدق وأمانة وتعرض للمؤامرة وللظلم والاضطهاد، فكافح عن طريق بوابة السياسة والأحزاب والانتخابات من أجل الإنتقام، إلى أن صار رئيس حكومة بلاده. طبعا البطل هو أميتاب باشون معبود الجماهير. عندما تقلد المنصب، عقد أول اجتماع لحكومته على وقع الرصاص والدم. في ذلك الاجتماع بوزرائه، خطب فيهم خطبة مفعمة بمشاعر وشعرية السينما. فضح كل واحد منهم وعرى عن فسادهم وخذلانهم للشعب كل في القطاع الموكول له تسييره، ثم أصدر حكمه عليهم بالاعدام على يديه.

    عندما أنهى تنفيذ العملية بواسطة رشاش أسود، سلم نفسه لرجال الأمن الذين قاموا بتكبيله. غير أن الجماهير كانت تحبه فحاولت الصدام مع الأمن من أجله. هنا امتطى أميتاب باشون سطح  سيارة الشرطة ليخطب في الجماهير عن الفساد وعن ضرورة التغيير. ختم خطابه بصرخة مفعمة بالتمثيل بأعلى صوته يوجهها كدعوة للشعب ” انكلااااااااب”، أي انقلاب، وليس انكلاب من الكلب.  حينها اهتزت سينما المغرب بأحفير بصوت رجل واحد، وبحماسة عسكرية مجلجلة مدوية، اهتزت لها أركان السينما المهترئة أصلا، رددوا، بشكل لغوي سليم، وراء الممثل على الشاشة كلمة انقلااااب عدة مرات، حتى أصبنا بقشعريرة الممسوس، أو الذي أصابته الجذبة الربانية، كان ذلك في زمن “أثثه” جيل النضال وأجيال اليسار المتعطشة إلى الحريات و الديمقراطية.

    لازلت أذكر بل وأسمع صدى ذلك الصوت الرهيب المهيب في كلمة انقلاب. تلك الكلمة كانت تشكل عقدة للمخزن، وكانت توقظ في خياله ذكريات محاولات قلب النظام الفاشلة وانقلابات السبعينيات المؤلمة والمخيفة في نفس الوقت، كان مآلها الفشل لأن الدولة لها جذور وفروع في كل مكان.

    وأنت تنصت إلى ذلك الصوت المرعب، تخال نفسك وسط جيش يستعد للخروج للشارع، للسيطرة على الإذاعات و الشوارع ومفاصل أهم المدن والطرقات، استعدادا لإصدار البيان رقم واحد.

    ترددت كلمة انقلاب على نفس الإيقاع والحس،  فقد تقمص جهمور أحفير المغربي شخصية الممثل المأجور عن دوره في الفيلم، وأصابته هستيريا الكلمة الغامضة المفعمة بحلم الشجاعة والبطولة في محاربة الظلم، إلى أن أشعلت أضواء قاعة العرض فخفت وهج الحماس وطلب من الجمهور، الذي تباطئ في مغادرة القاعة، الإنصراف إلى مثواه المعتاد مع منتصف الليل تقريبا.

    على بوابة السينما كانت “المفاجئة” المعتادة. شرطيان من الحرس القديم، رفقة عنصرين من القوات المساعدة للزمن نفسه، بصحبة شيخ أو عون السلطة وموظف عن الشؤون العامة، الذين كلهم كانوا يشكلون فريق أمني لضبط الحركة مع بداية الليل. أولى أوامر الشرطة في البوابة الوحيدة هي إظهار بطاقة التعريف الوطنية. البطاقة كانت عملة نادرة حينها، من يملكها أو يملك المبلغ المالي لإنجازها فقد كان من الشجعان القادرين على دخول الكوميسارية بل ومن علية القوم.

    صفع وركل ورفس لكل من لم تكن معه البطاقة. بل حتى بعض ممن كانوا يحملونها تعرضوا لدفعة مذلة إلى الشارع أو لكمية معتبرة من السب والشتم، وفق قواميس أعدت بشكل خاص ووفق معايير الانتماء الطبقي والمهني آنذاك، خصوصا رجال التعليم وما عرف عن نشاطهم السياسي والنقابي وقتها.

    كان هناك من تعرض لنوبة تبول لا إرادي حادة، هناك من بكا بكاء المكلوم في أمه، وآخر استعطف والتمس وقبل اليدين، وآخر توسل بالأنبياء وبالرسول الكريم وصحابته الكرام، وآخر زج به إلى سيارة إسعاف كان يستعملها “المخزن” في نقل المشتبه بهم التوفر على أضعف الإيمان المحتمل للإخلال بالأمن العام.

    أما نحن أصحاب الجثث الصغيرة جدا، فقد ساعدنا الرب الرحيم للقيام بعملية دقيقة ومدروسة بعناية، وتكتيك محكم لهروب كبير  بأعجوبة، من تحت الأرجل نحو الشارع. ومع ذلك فإنه بعد تفرق الحشد السينمائي، الذي لم يفرح بالفيلم، يطارد المخزن الانقلابيين المفترضين في الأزقة المظلمة لإتمام عملية إدخالهم إلى بيوتهم عنوة، لإزالة الشك المستحيل في إنشاء خلايا فوضى مسيسة.

    من عاش تلك الفترة يعي جيدا حجم هوامش الحرية الذي تعيشه الأجيال الجديدة، ويرى بأم عينيه ما تقوم به الدولة من إصلاحات، تهدف إلى القطع مع زمن القمع والتسلط، ويبقى الأمر غير مرتبط فقط بإجراءات وقرارات إدارية أو قانونية، بل مرتبط بالأساس بالاشتغال المعرفي على تغيير الذهنيات.

    سنوات ضوئية كثيفة تفصل بين جمهور سينما المغرب بشارع بركان بمدينة أحفير الحدودية، الذي وقف ذات لحظة حلم، وقفة رجل واحد بصوت واحد وبحركة واحدة صارخا انقلااااب، وبين تلك الأجساد البشرية المرتجفة أمام صولة وهالة “المخزن” الذي لم يجسده سوى خمس عناصر من موظفي الدولة. ذلك الجمهور البئيس المثير للشفقة، إنهارت دفاعاته ومعنوياته أمام أول همس ونميمة عن إحتمال وجود المخزن في باب السينما، انهارت قواه قبل أي اشتباك جسدي أو لفظي أو حتى وهمي. أتذكر كم كان الشعب شجاعا داخل القاعة، بل حطم جميع أرقام القياس في الصراخ داخلها، وكم كان جبانا خائنا لنفسه مرتعبا خارجها، محطما أرقاما قياسية جديدة أخرى في الخوف.

    أتذكر ذلك كله وأنا أشاهد الحجافل والصراخ في كل مكان في مغرب اليوم، حول قضايا كثيرة اجتماعية وسياسية وثقافية وغيرها. صراخ بطولي في الشتاء أو في شباك التواصل الاجتماعي، لا يكاد يصل مداه إلى عطلة الصيف المريحة وإلى شواطئه الجميلة، رغم أزمات الغلاء. ينسى وينسى كما نسيت صرخات قبله. صراخ استهلاكي مزعج ليس له عمق أو قرار أو فروع.

    المفارقة الوحيدة بين المشهدين هي أن “مخزن” اليوم لم يعد يبذل مجهودا عنيفا مخيفا خارجا عن المألوف، لإيقاف الصراخ في البوابات أو مطاردته في الليالي، قبل تحوله إلى فعل اجتماعي، فقد أدرك  أولا أننا نملك  ذاكرة ذبابة، وأن كثيرا من الصراخ لا يستحق الرد لأنه وهمي وافتراصي، وأنه سيتلاشى لوحده في الأثير كسابقه، فهو ربما صراخ من قبيل العادات المغربية العريقة، ربما يشبه نواح الأرملة على بعلها، أو لعله ناتج عن وعي حقيقي بمسؤولية الانتماء إلى قيمة الاستقرار الجماعي.

    ولمن يريد أن يتعلم من تاريخ الدولة المغربية، فعليه أن يعي أنها لا تملك دولة عميقة بالمعنى السائد، لأن الدول العريقة كالمغرب لا عمق لها، أو لنقل أنه ليس لها أي عمق معلوم الحدود، وأن كل مؤسسة ظهر رأسها على سطح الدولة، حتى أصبح معلوما عند العامة، فهي مؤسسة لا تنتمي إلى عمق الدولة الحقيقي!

    *باحث في العلوم السياسية
    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج “سحنوني” ينهي تصوير أحداث فيلم “آية”

    العمق المغربي

    أنهى المخرج الشاب علاء سحنوني تصوير أحداث فيلمه الجديد “آية” لكاتبه رشيد زهير.

    وتحكي قصة الفيلم عن لقاء ثلاثة رجال، حيث يرغب الاول يدعى “علاء” وهو رجل أعمال أن يستثمر في مجال السينما ويحلم بالفوز بجائزة الأوسكار، قبل ان يلتقي برجل ثان يسمى “كمال” والذي يدعي أنه مخرج سينمائي واعد وأنه سيقوم بتحقيق حلم علاء.

    أما رشيد، الشخص الثالث،  فهو مؤلف وكاتب سيناريوهات، والذي كان حلمه الوحيد أن يشاهد إحدى مؤلفاته في قاعات السينما.

    اتفق الثلاثة على فكرة الفيلم والسيناريو، لكنهم وجدوا صعوبة في إيجاد الممثلة التي ستلعب دور البطولة ليتفاجؤوا بعدها بوجود ثلاث فتيات، من بينهم آية، فتزداد الحيرة والمنافسة حول من ستأخد دور البطولة.

    وحسب تصريح المخرج علاء سحنوني، قال إن أجواء تصوير فيلم “آية” كانت  “رائعة” رفقة طاقم فني وتقني طموح مفعم بالحيوية والنشاط. حيث شارك في هذا العمل الجديد كل من الفنانة نزهة درداك، زوبير عميمي، فيصل كمارات، ومحمد البشير الشرقاوي.

    جدير بالذكر أن أحداث فيلم “آية” تم تصويرها بمدينة مراكش التي تتميز بتوفرها على مجموعة من المآثر التاريخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا و الجدل الذي أثاره Burn out ..إدريس الروخ يتساءل :” لما الآن بالذات”

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    لم تدم طويلا فرحة الفنان المغربي إدريس الروخ بعرض فيلمه السينمائي الأول من نوعه “جرادة مالحة” و الذي فاقت ميزانية إنتاجه 4 ملايين، حتى شُنَّت ضده حملة مسعورة و مجندة “على حد تعبيره”، استخدمت مشاهد من أفلامه السابقة بغية المس به و بتاريخه الفني الحافل بالعطاءات و النجاح.

    سب و قذف و وانتقاذات لاذعة تعرض لها كل من الفنان المغربي إدريس الروخ و سارة بيرلس عقب تداول مشهد من فيلمهما السابق burn out الذي تم عرضه سنة 2017.

    و في سياق متصل، أعرب إدريس الروخ عبر اتصال هاتفي مع جريدة هبة بريس الالكترونية عن استغرابه من توقيت هذه الحملة، موجها رسالة لمتابعيه أن لا يقفوا عند “ويل للمصلين” و لمروجيها ” كنخليلهم الله سبحانه و تعالى”.

    و أضاف أن السبب وراء انتشار هذا المقطع هي النية الخبيثة التي أرادوا تكريسها من أجل عادات غير صالحة للمارسات الفنية و الابداعية، مشيرا أن هناك حروب خفية عديدة في المجال الفني.

    و يحكي burn out قصة البطل “جاد”، رئيس مقاولة ينتمي إلى فئة اجتماعية ميسورة، لكنه غير سعيد في حياته الزوجية، وفاشل في مهنته و كذا علاقاته الاجتماعية.

    كما يتطرق الفيلم إلى علاقة البطل بطفل فقير “أيوب” (13 سنة)، كل همه في الحياة هو شراء رجل اصطناعية لوالدته المعاقة.

    و يُسلِّط الفيلم الضوء على عدد من النماذج المجتمعية لبعض الشخصيات في مدينة الدار البيضاء، للحديث عن الفوارق الطبقية، وعدد من الظواهر الاجتماعية، مثل الإجهاض، والدعارة، والمخدرات، والعجز جنسي، والتناقض في القيم، وفساد رجال المجتمع الراقي.

    و يشار أن بورن آوت هو فيلم درامي مغربي من كتابة وإخراج نور الدين لخماري، وبطولة كل من سارة بيرلس، مرجانة العلوي، أنس الباز، إدريس الروخ، وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزء كبير من الجمهور المغربي لازال لايفرق بين السينما والواقع.. مقطع مسرب من فيلم يلعب فيه الروخ دور “مغتصب” يهزّ مواقع التواصل الاجتماعي 

    لا يزال بعض المغاربة لا يفرقون بين مشهد في فيلم سنيمائي والواقع، ويظهر ذلك جليا، على مواقع التواصل الاجتماعي عندما يتمّ تسريب مقطع فيديو من فيلم يتضمن مشهداً “جنسياً” ساخنا، أو يناقش موضوعاً له علاقة بأحد الطابوهات داخل المجتمع، وهو ما حصل مع فيلم “بورن أوت” للمخرج نور الدين لخماري، عندما تم تسريب مشهد “اغتصاب” بين ادريس الروخ وسارة بيرليس حيث خلف ذلك هجوماً كبيراً على الممثلين الذين ظهرا في المقطع المصور.

    ويعيش إدريس الروخ والممثلة الشابة سارة بيرليس، هجوماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ظهرا في المقطع المسرب من الفيلم في وضعية “جنسية” يلعب من خلالها إدريس الروخ دور “المغتصب”.

    المشهد قد يكون عادياً إذا ما تضمنه فيلم سينمائي أجنبي، لكن وبمجرد أن يصدر ذلك عن ممثلين مغاربة حتى تقوم “القيامة ” وتوجه لهم إتهامات من قبيل “خدش الحياء” و”الضرب في الدين الاسلامي” و”المس بثقافة المجتمع”.

    أغلب التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي ذهبت إلى إدانة الممثلين الذين ظهرا في المشهد، وقلة قليلة فقط من اعتبرت بأنه يدخل في إطار قصة يحكيها الفيلم، وتبقى متخيّلة ولا علاقة لها بالواقع، حتى نحمل الممثلين كل هذه التهم المجانية، كما أنه لا يمكن أن نحكم على فيلم بأكمله من مشهد واحد فقط.

    وتزايدت ردود الأفعال “المتشنجة” على مواقع التواصل الاجتماعي لتتحول إلى حملة من التنمر الجماعي استهدفت إدريس الروخ وسارة بيرليس، ونشر صور مقتطفة من المقطع المتداول وإرفاقها بتعليقات تهاجم الفنانين.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصيد يهاجم الإمام المغربي المطرود من فرنسا ويصفه بالإرهابي والمُنافق

    وصف الكاتب والحقوقي، أحمد عصيد، الإمام المطرود من فرنسا بأنه “داعية إرهابي”، معتبرا أن “هروب الإمام خوفا من ترحيله إلى المغرب”، هو “قمة النفاق والكذب على الناس”.

    وقال عصيد، في تدوينة دبجها على حسابه على فيسبوك، إن ” الداعية والخطيب الإخواني المغربي الأصل حسن إكويسن هرب واختفى عن الأنظار بعد أن صدر في حقه حكم نهائي بمغادرة فرنسا وترحيله إلى المغرب”.

    وشدد عصيد على أن “سلوك الداعية يستحق وقفة تأمل، فالرجل لم يدخر وسعا في إشاعة الكراهية ضد الجمهورية الفرنسية وقيمها، وبذل كل جهوده لسنوات طويلة من أجل جعل المسلمين لا يندمجون في الدولة “الكافرة”، ولكنه اليوم يهرب خوفا من ترحيله إلى المغرب”.

    واعتبر المتحدث أن ما قام به الإمام المطرود هو “قمة النفاق والكذب على الناس، فالرجل يعتبر فرنسا بلاد “كفر” ويرفض الحرية والمساواة والأخوة، ولكنه في نفس الوقت يهرب من العدالة لكي يبقى في فرنسا التي لا يستطيع العيش خارجها”.

    وتساءل عصيد “لماذا لا يعود الداعية المتطرف إلى “دار الإسلام”، حتى يعيش بكرامة بين إخوانه المسلمين في مجتمع لا يساوي بين الرجل والمرأة ولا يحب الحريات ويعتبرها فوضى ويعتبر المسلم أفضل من غيره والإسلام الدين الوحيد الصحيح والباقي باطل ؟”.

    وأردف أن “هذه مفارقة تستحق التأمل، فالداعية الذي وصفه بـ”الإرهابي”، يريد أن يتمتع بكل الحقوق التي تضمنها له فرنسا، ولكنه في نفس الوقت يريد معاكستها بفقه ابن تيمية الذي يهدم تلك الحقوق، وعندما نجمع قصته مع قصة شيخ الأزهر الذي يعود من فرنسا بالطائرة وهو يقرأ كتاب “أفول الغرب”، سنجد أنها مفارقة تجيب على كل الإشكالية الكبرى لأزمة الإسلام السياسي في عصرنا، بل وأزمة الوعي الإسلامي عامة في علاقته بالحضارة المعاصرة”.

    وتأتي خرجة عصيد تجاه الإمام حسن إيكويسن، بعدما أعطى مجلس الدولة الفرنسي، الضوء الأخضر، يوم الثلاثاء 30 غشت 2022، لطرد الإمام المغربي حسن إيكويسن، بتهمة التحريض الصريح على التمييز أو الكراهية، لكن ومنذ ذلك الحين، لم تعثر الشرطة على أي أثر للخطيب الذي اختفى عن الأنظار بعد صدور هذا القــــرار.

    إقرأ الخبر من مصدره