Auteur/autrice : الأحداث

  • حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط يعزز دينامية التنظيم ويؤكد التعبئة للاستحقاقات المقبلة

    الاحداث من الرباط 

    إحتضن المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الرباط، مساء أمس الأربعاء، لقاءً تنظيمياً وتأطيرياً خاصاً بالتنسيقية المحلية لـــمقاطعة حـــــسان، تــحت إشراف التنسيقية الإقليمية للحزب،وذلك بحضور عدد من مناضلي ومناضلات الحزب،في أجواء طبعها النقاش المسؤول وروح التعبئة والانخراط الجماعي.

    وعرف هذا اللقاء حضور كل من محمد البريكي، منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بمقاطعة حسان، وياسمين لمغور، المنسقة الإقليمية للحزب بعمالة الرباط، إلى جانب سعيد آيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، وثورية العزاوي، كاتبة الاتحادية الإقليمية للحزب بالرباط.

    كما شهد اللقاء حضور عدد من المنخرطات والمنخرطين ومناضلات ومناضلي الحزب، إضافة إلى فعاليات من المجتمع المدني، التي ساهمت في إنجاح هذا الموعد التنظيمي والتواصلي.

    وشكل اللقاء مناسبة لتعزيز آليات التواصل الداخلي وتكريس دينامية العمل التــنظيمي التي يشـــــهدها الحزب على المستويين المحلي والإقليمي،كما تم خلاله التأكيد على أهمية التعبئة السياسية المبكرة استعداداً للاستحقاقات التشريعية والجماعية المرتقبة سنتي 2026 و2027، خاصة في ما يتعلق بعملية التسجيل في اللوائح الانتخابية وتحفيز المشاركة السياسية للمواطنين.

    وأكد المتدخلون خلال هذا الموعد التنظيمي على ضرورة مواصلة العمل الميداني والقرب من الساكنة، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتعزيز الثقة وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة، بما يساهم في دعم المسار الديمقراطي وخدمة قضايا المواطنين وانتظاراتهم.

    كما جدد أعضاء الحزب تشبثهم بالمشروع السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، القائم على قيم الجدية والكفاءة والإنصات، مع التأكيد على مواصلة الانخراط في مختلف المبادرات التأطيرية والتواصلية التي تهدف إلى تعزيز الحضور الميداني للحزب وتقوية تواصله مع مختلف فئات المجتمع.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة من الأنشطة التنظيمية والتأطيرية التي يواصل الحزب تنظيمها بمختلف جهات المملكة، في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات المقبلة وتعزيز جاهزيته السياسية والتنظيمية.

    Tags :Alahdatnetالأحداث14 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بصمة حقوقية رائدة: الدكتور الحسين بكار يُغني الخزانة القانونية بمرجع نوعي حول حقوق الدفاع

    الأحداثبقلم: عبدالله النيوة
    ناشط حقوقي وطالب جامعي بكلية الحقوق

    يأتي الإصدار الجديد للدكتور الحسين بكار، المحامي بهيئة الجديدة وعضو مجلسها، ليمثل طفرة نوعية في المكتبة القانونية المغربية، حيث يسلط الضوء على واحد من أدق المواضيع وأكثرها التصاقاً بمفهوم المحاكمة العادلة. الكتاب الذي يحمل عنوان “حقوق الدفاع وقواعد حضور المحامي في ضوء قانون المسطرة الجنائية رقم 23/03″، لا يعد مجرد مؤلف أكاديمي عابر، بل هو عصارة تجربة مهنية وقانونية لمدير مجلة “القضية”، نجح من خلالها في رصد التحولات الجوهرية التي طرأت على الممارسة الجنائية في ظل التعديلات التشريعية الأخيرة.

    ويتفحص المؤلف بعمق فلسفة المشرع المغربي في تعزيز ضمانات الدفاع، مع التركيز على القواعد المنظمة لحضور المحامي في مختلف مراحل الدعوى العمومية. ويقدم الدكتور بكار في طبعته الأولى لعام 2026، قراءة رصينة تمزج بين التحليل الفقهي والتطبيق العملي، مما يجعل من هذا المرجع أداة لا غنى عنها للقضاة والمحامين والباحثين في القانون، خاصة وأنه يأتي في سياق زمني يتسم بتنامي النقاش حول تحديث المنظومة القضائية وتجويد النصوص المسطرية بما يتلاءم مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

    وقد عُهد بتوزيع هذا المؤلف القانوني الهام إلى المندوب الثقافي عبد اللطيف برادة، مما يضمن وصول هذا المرجع الثمين إلى كافة المهتمين بالشأن الحقوقي والقانوني عبر ربوع المملكة. إن هذا العمل الجديد للدكتور الحسين بكار لا يرسخ فقط مكانته كواحد من أبرز الفاعلين في هيئة الدفاع بالجديدة، بل يكرس أيضاً دوره كباحث رصين يسعى دوماً إلى تقريب المفاهيم القانونية المعقدة ووضعها في سياقها الدستوري والواقعي، خدمةً للعدالة وصوناً لحقوق المتقاضين.

    هيئة التحرير14 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهدية تحتضن فعاليات المهرجان الإقليمي الرابع للطفولة احتفاءً بولي العهد الأمير مولاي الحسن

    الأحداث نت- القنيطرة

    شهدت مدرسة “المنال” الابتدائية ببلدية مهدية، بإقليم القنيطرة، يوم الأربعاء 13ماي 2026، تنظيم فعاليات النسخة الرابعة من المهرجان الإقليمي للطفولة، وذلك احتفاءً بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، في أجواء احتفالية متميزة طبعتها البهجة وروح الإبداع الطفولي.
    واستُقبل الوفد الرسمي والضيوف على أنغام فرقة الموسيقى التقليدية، في أجواء عكست غنى التراث المغربي وأصالة الموروث الثقافي الوطني.


    وافتُتحت فقرات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها الأداء الجماعي للنشيد الوطني، قبل أن تُلقى كلمات رسمية لكل من ممثل المديرية الإقليمية، ورئيس جمعية تنمية التعاون المدرسي فرع القنيطرة، ومدير مدرسة “المنال”، إضافة إلى كلمة ممثل تلاميذ المؤسسة نيابة عن زملائه.
    وتميزت فقرات المهرجان بعروض فنية وتربوية متنوعة، حملت رسائل هادفة وقيمًا إنسانية نبيلة، بمشاركة عدد من المؤسسات التعليمية بالإقليم.
    فقدمت مدرسة “المنال” نشيدين باللغة العربية حول قيم الصداقة تحت عنوان “لنكن دوماً أصدقاء”، ومحاربة الظواهر السلبية من خلال نشيد “لا للتنمر”.
    أما مدرسة “الضحى”، فشاركت بنشيد تربوي حول قيمة “التعاون”، إضافة إلى عرض باللغة الفرنسية بعنوان
    A l’école On s’amuse.
    فيما تألقت مدرسة “التيسير” بتقديم نشيد “أزهو وأفخر”، إلى جانب النشيد الفرنسي
    Il y a le temps.


    كما شهدت المنصة تقديم لوحات تعبيرية جسدت قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية المغربية، حيث قدمت مدرسة “جمال الدين الأفغاني” لوحة فنية بعنوان “مغرب الأمجاد”، مزجت بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل.
    وأبدعت مدرسة “التيسير” في تقديم ملحمة فنية باللغة الفرنسية بعنوان
    Marocain et fier de l’être، فيما قدمت مدرسة “أولاد وجيه 3” لوحة فلكلورية شعبية بعنوان “نموت على بلادي”، نالت استحسان الحضور وتفاعلاً كبيراً من الجمهور.
    واختُتمت فعاليات المهرجان بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على المؤسسات التعليمية المشاركة، تقديراً لجهودها وتحفيزاً للتلاميذ على الانخراط في الأنشطة التربوية والثقافية الموازية، التي تسهم في تنمية المواهب وتعزيز القيم الوطنية والإنسانية لدى الناشئة.

    هيئة التحرير14 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء : ألوان تنطق بالصمت.. أطفال التوحد يرسمون عوالمهم في العاصمة الإقتصادية

    الأحداث نتمتابعة

    في زاوية هادئة بمركز “القلب الكبير” سيدي معروف بوسكورة بمدينة الدار البيضاء، ثمة ضجيج من نوع آخر. ليس ضجيج كلمات أو صراخ، بل هو صخب لوني مبهج يكسر صمت العالم المحيط بأطفال طيف التوحد. هنا، وبمناسبة اليوم العالمي للتوحد، لم يُفتتح مجرد معرض تشكيلي، بل فُتحت “نوافذ” على عوالم كانت إلى وقت قريب موصدة بالخفاء.
    لغة ما وراء الحروف.


    اللوحات المعلقة على الجدران لم تكن مجرد رسومات عابرة، بل رسائل عميقة تنبض بالإحساس.
    كل لون كان يحكي قصة، وكل خطّ يحمل ارتعاشة روح تبحث عن مساحة للتعبير. أطفال التوحد، الذين كثيرا ما يُساء فهم صمتهم، وجدوا في الريشة والألوان لغة أكثر صدقًا من الكلمات.
    في هذا المعرض، وحسب “فاطمة هكو” بدا واضحًا أن الفن ليس ترفًا، بل وسيلة علاج واندماج وبوح داخلي. بعض اللوحات اتسمت بعفوية طفولية حالمة، وأخرى حملت تفاصيل دقيقة توحي بقدرة استثنائية على التركيز والتعبير البصري، وكأن أصحابها يكتبون مشاعرهم على القماش بدل الورق.
    الفن كجسر للاندماج.


    المبادرة التي احتضنها مركز “القلب الكبير” لم تكن مجرد نشاط احتفالي، بل رسالة مجتمعية تدعو إلى تغيير النظرة النمطية تجاه أطفال التوحد. فهؤلاء الأطفال لا يعيشون في “عالم منفصل” كما يُعتقد، بل يملكون عوالمهم الخاصة التي تحتاج فقط لمن يحسن الإصغاء إليها.

    وقد شهد المعرض حضور أسر وأطر تربوية وفاعلين جمعويين، حيث تحوّل الفضاء إلى لحظة إنسانية مؤثرة امتزجت فيها الدهشة بالفخر. آباء وأمهات وقفوا أمام إبداعات أبنائهم بعيون دامعة، وكأنهم يكتشفون للمرة الأولى حجم الأصوات المختبئة خلف الصمت.

    حين تتحول اللوحة إلى نافذة أمل

    بعيدًا عن الخطابات الرسمية، استطاع هذا الحدث أن يوجه رسالة بسيطة وعميقة في آن واحد: أطفال التوحد ليسوا حالات تحتاج للشفقة، بل طاقات تحتاج للاحتضان والفرص. والفن، في كثير من الأحيان، يكون المفتاح الذي يحرر ما تعجز اللغة عن قوله.

    في “القلب الكبير”، لم تكن الألوان مجرد ألوان… كانت أصواتًا تنادي بحق الاختلاف، وحق الحلم، وحق الاندماج في مجتمع يرى الجمال في التنوع لا في التشابه.

    هيئة التحرير13 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة:ندوة وطنية وازنة حول موضوع: التنمية البشرية والسياسات العمومية بالمغرب.

    الأحداث.نت/ تغطية الحسن قرمان

    تخليدا للذكرى ال 21 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شهدت رحاب قاعة الندوات واللقاءات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، فعاليات الندوة العلمية الوطنية الوازنة حول موضوع: “التنمية البشرية والسياسات العمومية بالمغرب” المنظمة من طرف: جمعية الباحثين الشباب في الجغرافيا، بتعاون مع المركز المغربي للدراسات القانونية والمجالية والتنموية وبدعم من الجماعة الترابية لتازة، بحضور ومشاركة متميزة لقسم العمل الإجتماعي بعمالة تازة، على إمتداد يوم الثلاثاء 12 ماي 2026. وبحضور نوعي لنخبة من الاساتذة الباحثين والطالبة الباحثين والمهتمين بالشأن التنموي في إطار التراكمات البرنامجية الهائلة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإنعكاساتها الإيجابية على العنصر البشري والبنيات التحتية، منذ الإعلان عن إنطلاقتها من قبل جلالة الملك محمد السادس، نصره الله بتاريخ 18 ماي 2005، لتكون جسرا تنمويا ورافعة مجتمعية للنهضة البشرية على المستويات المحلية، الجهوية والوطنية، وفي كل مجالات ومحاور تدخلها وإشتغالها.


    حيث وبعد الإستماع لآيات بينات من الذكر الحكيم والوقوف لعزف النشيد الوطني المغربي، وبعد الترحاب بحموع الحاضرين،تم إفتتاح اشغال الجلسة الإفتتاحية لهذه الندوة العلمية الوطنية الكبرى، من طرف الدكتور: عبد الواحد بوبرية، مسير ورئيس الجلسة، الذي اعطى الكلمة على التوالي لكل من: د. فاطمة غميمض، رئيسة جمعية الشباب الباحثين في الجغرافيا، بإعتبارها منظمة هذا المحفل الأكاديمي. د. محمد الرفيق، رئيس المركز المغربي للدراسات القانونية والمجالية والتنموية، بإعتباره الطرف المتعاون والفاعل في إخراج هذه الندوة من حيز القوة إلى واقع الإنجاز. ذ. زكرياء بويسفي، رئيس قسم العمل الإجتماعي بعمالة إقليم تازة، ممثلا لبرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي أنار الحضور من الأساتذة والطلبة الباحثين والمهتمين، بمسار وإنجازات البرنامج الأقليمي للمبادرة الوطنية، منذ إنطلاقتها إلى اليوم، مركزا بشكل اساسي على الفترة الممتدة من 2018 إلى 2025، وما تم تحقيقه من خلالها من برامج تنموية وتأهيلة بشريا، إقتصاديا، بنيويا وتنمويا، على مختلف الاصعدة ومحاور التدخل، وفق أهداف طموحة ودقيقة، رصدت لها ميزانية تقدر بعشرات الملايير من السنتيمات، خدمة لتأهيل العنصر البشري محليا وإقليميا. ليليه في المداخلة الاستاذ: خالد الصنهاجي، نائب رئيس جماعة تازة وممثلها الرسمي في هذا المحفل الأكاديمي والبحثي المعتبر، ليسلط الضوء على أهمية وثورية برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية محليا، مع التذكير بالدور التنموي البارز للجماعة الترابية لتازة، عبر مساهمتها الدائمة في دعم وتثمين كل المبادرات الفكرية والتنموية التي تصب في خانة الإنجاز البرنامجي المثمر والمتكامل، على غرار هذه الندوة العلمية والدعم الواجب لمنظميها( جمعية الباحثين الشباب في الجغرافيا) مع متمنياته الخالصة بالتوفيق والسداد لهذا المحفل العلمي الكبير، دون إغفاله لأهمية التوصيات المنبثقة عن جلساتها قصد رفعها لكل الهيئات والمؤسسات المعنية والشريكة لمزيد من التطوير والتجويد والإنجاز الميداني خدمة للأهداف السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي اعلن عنها جلالة الملك حفظه الله، إبان إطلاقها قبل 21 سنة. ليكون مسك ختام رزنامة التدخلات الخاصة بالجلسة الإفتتاحية، بالكلمة المركزة، الشاملة والمانعة للدكتور: جواد البزوي، بإسم لجنة التنسيق، والتي لخص من خلالها اسباب نزول ودواعي تنظيم هذه الندوة وإرتباطها بتخليد الذكرى ال21 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مع تذكيره بأهمية الموضوع المنتقى لها بعناية ودراسة ودلالات تنموية ناقدة وبانية في ذات الآن، عبر التداول البحثي الرصين والأكاديمي المفصل والعلمي الدقيق للتنمية البشرية والسياسات العمومية بالمغرب.
    وقبل إستئناف اشغال الجلسات البحثية الرسمية التي إنبرى لها ثلة من الاساتذة الباحثين والطلبة الباحثين، كل حسب طبيعة بحثة وتخصصه، تميزت فعاليات الندوة الوطنية بترسيخ مبدأ الإعتراف لمن هن أهل له، من خلال تكريم وجه نسائي بارز في مجال التنمية البشرية والنهوض بالمرأة القروية، في شخص إحدى أيقونات الفعل الجمعوي الرائد في المجال، السيدة: فاطمة جابري، رئيسة جمعية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والنهوض بالمرأة القروية، بتاهلة.

    هيئة التحرير13 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيادة المبرق.. هل ينجح حزب الأمل في “زلزلة” المشهد السياسي بالجديدة عبر بوابة المؤتمر الإقليمي؟

    الأحداث

    ​تتسارع نبضات العمل الحزبي داخل التنسيقية الإقليمية لحزب الأمل بإقليم الجديدة، حيث دخل المناضلون في سباق مع الزمن لوضع اللمسات الأخيرة على تحضيرات المؤتمر الإقليمي المزمع عقده في السادس من يونيو المقبل. هذه المحطة ليست مجرد إجراء تنظيمي روتيني، بل هي استراتيجية متكاملة يسعى من خلالها الحزب إلى تثبيت أقدامه بقوة في المشهد السياسي المحلي، وجعل صوته مسموعاً في القضايا التنموية التي تشغل بال ساكنة الإقليم، مما يعكس رغبة حقيقية في التغيير والتجديد من الداخل.
    ​وفي هذا الصدد، قاد المنسق الإقليمي السيد عبد الرحيم المبرق لقاءً تواصلياً موسعاً، ضم نخبة من الأطر والفعاليات التنظيمية، حيث تحول الاجتماع إلى خلية تفكير لمناقشة التفاصيل اللوجستيكية والسياسية الكفيلة بإنجاح هذا العرس الحزبي. ولم يكن اللقاء مجرد عرض للترتيبات، بل شهد نقاشاً عميقاً حول كيفية تحويل المؤتمر إلى منصة انطلاق فعلية تعكس الدينامية الجديدة التي يقودها المبرق، وتؤسس لمرحلة من العمل الميداني الجاد الذي يتجاوز الشعارات التقليدية إلى الفعل السياسي المؤثر.

    ​الرهان الأكبر في هذه المرحلة يتركز على ضخ دماء جديدة في عروق الحزب، حيث أجمعت المداخلات على ضرورة وضع الشباب في مقدمة الصفوف، باعتبارهم المحرك الأساسي لأي تنمية حقيقية والضمانة لبناء مستقبل سياسي يواكب تطلعات المواطن الجديد. كما لم يغب صوت المرأة عن هذا الحراك، إذ شدد المشاركون على أهمية تعزيز حضور النساء داخل الهياكل التنظيمية وفق رؤية تحترم تكافؤ الفرص، وتسمح لهن بالمساهمة الفعلية في صنع القرار الحزبي والسياسي بالإقليم.

    ​وخلص المشاركون في هذا الحراك التنظيمي إلى ضرورة تكثيف التواجد الميداني والتواصلي، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان حضور وازن لحزب الأمل في الاستحقاقات المقبلة. إنها محاولة جادة من المنسق الإقليمي وفريقه لإعطاء نَفَس جديد للعمل الحزبي بمدينة الجديدة والإقليم بصفة عامة، عبر تبني مقاربة تشاركية تفتح الأبواب لكل الطاقات، مما يؤشر على أن الحزب يستعد لخوض غمار المرحلة القادمة برؤية واضحة وقاعدة جماهيرية متجددة.

    هيئة التحرير13 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني يستعد للمونديال باجراء ثلاث مباريات ودية

    الاحداث من الرباط 

    في إطار التحضيرات المكثفة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، برمج المنتخب الوطني المغربي ثلاث مباريات ودية خلال شهري ماي ويونيو المقبلين، بهدف رفع درجة الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية قبل الموعد العالمي المرتقب.

    وسيستهل “أسود الأطلس” برنامجهم الإعدادي بمواجهة منتخب بوروندي يوم 26 ماي 2026، في مباراة ستُجرى بمركب محمد السادس لكرة القدم، وستقام بدون جمهور في إطار مغلق يتيح للطاقم التقني الوقوف على جاهزية اللاعبين بعيداً عن الضغط الجماهيري.

    وسيخوض المنتخب المغربي ثاني مبارياته الودية أمام منتخب مدغشقر يوم 02 يونيو 2026، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، علـى أرضيــة ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، في لقاء ينتظر أن يشهد حضوراً جماهيرياً لمساندة العناصر الوطنية.

    أما ثالث وآخر محطة ضمن هذا البرنامج الإعدادي، فستجمع المنتخب الوطني بنظيره النرويجي يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب “Red Bull Arena” بمدينة نيويورك الأمريكية، في اختبار قوي أمام منتخب أوروبي يضم أسماء بارزة على الساحة الدولية.

    وتندرج هذه المباريات ضمن استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والطاقم التقني الوطني الرامية إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتجريب مجموعة من الخيارات التكتيكية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، التي يطمح خلالها المنتخب المغربي إلى مواصلة تألقه العالمي بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022

    Tags :Alahdat.netالأحداث13 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام”يحسم مرشحيه لانتخابات 2026..وزراء وبرلمانيون في واجهة الاستحقاقات المقبلة

    الاحداث Alahdat.net

    حـسم حـزب الأصـالة و المعـاصرة فـــي أسماء مرشحــيه بعدد واسع من الدوائر الانتخابية التــي يعتزم تغــطيتها خـــلال الانتخابات التـــشريعية الـــمرتقبة سنة 2026، في خطوة تعكس شــــروع الحزب مبــكراً في التـحضير للاستحقاقات المقبلة وتعزيز حضوره الميداني والتنظيمي.

    ووفق المعــــطيات المـــتوفرة، فقد قرر الحزب الدفع بعدد من وزرائه الحاليين لخوض غمار الانتخابات التشريعية في دوائر محلية مختلفة، في محاولة لتعزيز حظوظه الانتخابية والاستفادة من الحضور السياسي والحكومي لقياداته البارزة.

    كما كشــــفت المعــــطيات ذاتـــها عن تجديد الثقة في عدد من البرلمانيين الحاليين، الذين سيواصلون تمثيل الحزب في الاستحقاقات المقبلة، وذلك في إطار استراتيجية تروم الحفاظ على التوازن بين الوجوه المجربة والكفاءات الجديدة.

    ويأتي هذا الحسم المبكر في سياق استعداد مختلف الأحزاب السياسية لخوض انتخابات مجلس النواب المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، وسط منافسة مرتقبة لإعادة رسم الخريطة السياسية بالمغرب خلال المرحلة المقبلة.

    الأحداث12 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة مدوية تهـ.ـز مجلس جماعة اليوسفية…رشيد الرجيب المثير للجدل في قلب معـ.ـركة إنتخابية ساخـ.ـنة.

    إقليم اليوسفية/ إدريس محراش

    في مشهد سياسي غير مسبوق تتناقل بعض المصادر هذه الأيام أخبارا مثيرة تفيد بأن رشيد الرجيب، عضو المعارضة السابق بمجلس جماعة اليوسفية والمثير للجدل، أصبح محط أنظار عدد من الأحزاب السياسية التي تسعى لاستقطابه إلى صفوفها استعدادا للانتخابات البرلمانية المقبلة.وإذا صحت هذه المعطيات فإننا أمام زلزال سياسي قد يعيد رسم الخريطة الإنتخابية بالإقليم، حيث ستشتد المنافسة على المقعدين البرلمانيين المخصصين للمنطقة في معركة قد تتحول إلى كسر عظم بين القوى التقليدية والوجوه الجديدة. 

    وفي السياق ذاته فإن رشيد الرجيب المعروف بمواقفه الصدامية داخل المجلس وبقدرته على إثارة الجدل، قد يصبح الرقم الأصعب في المعادلة المقبلة، إذ أن انضمامه إلى أحد الأحزاب سيشكل إنقلابا انتخابيا بكل المقاييس، ويضع خصومه في مأزق غير متوقع. في انتظار التأكيد الرسمي لهذه الأخبار يبقى الشارع السياسي في مدينة اليوسفية مشدود الأنفاس مترقبا ما إذا كان الرجيب سيختار الإنضمام إلى أحد الأحزاب الكبرى ليحدث المفاجأة المدوية أم سيبقى في موقعه المعارض ليزيد من حرارة المشهد السياسي ويضاعف الغموض. 

    هيئة التحرير11 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحب الذي يساند والحب الذي يخـ.ـنق ويقـ.ـتل

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    في كل عام ومع انطلاق مباريات المعاهد والجامعات العليا، تتحول كثير من البيوت إلى ما يشبه عيادات النفسية. تختفي فيها البساطة والعفوية من كل تفاصيل حياتها اليومية، ويصبح الولد أو البنت المقبلان على اجتياز المباراة محور اهتمام الأسرة ، وكأن مصيرها بأكمله معلق بهذا الامتحان و متوقف على نتيجته .
    الاهتمام بالأبناء في هذه المرحلة أمر طبيعي لا ينكره أحد ، بل هو ضرورة و واجب عاطفي لابد منه ، لكن المشكلة تبدأ حين يتحول هذا الاهتمام إلى مرض و ضغط مبالغ فيه، وإلى خوف جماعي يطارد الابن أكثر مما يسانده ويدعه.

    بدافع المبالغة في الحب، تقع بعض الأسر في فخ تحويل الامتحان إلى معركة وجود ، حياة أو موت. تغير أسلوب كلامها داخل البيوت، وتصبح كل الجمل محملة بالتوتر:
    ركز ،مستقبلك يتوقف على هذا الامتحان ، الكل يستعد له، عليك أنت كذلك أن تستعد ، هذه فرصتك ،
    لا يجب أن تخيب ظننا فيك ، لقد ضحينا كثيرا لأجلك كي تنجح… .

    مع تكرار هذه العبارات الثقيلة ، يتوقف الابن على التفكير في النجاح و يبدأ بالخوف من الفشل. وهنا يصبح الامتحان عبئا نفسيا قبل أن يكون اختبارا ومحطة في مسار لابد منه السير فيه .

    المؤلم أن كثيرا من الآباء لا ينتبهون إلى أن أبناءهم في هذه المرحلة لا يحتاجون فقط إلى دروس التقوية والمراجعة التي تستمر حتى الساعات المتأخرة من الليل، بل يحتاجون أكثر إلى الدعم النفسي، إلى تهدئة الروح و طمأنتها. يحتاجون إلى من يقول لهم إن قيمتهم لا تختزل في اختبار ، وإن الفشل في مباراة لا يعني الفشل في الحياة، وإن الطرق نحو النجاح متعددة وليست له باب واحدا ضيقا من يلجه نجا ومن بقي خاب وانتهى.

    فالاهتمام المفرط قد يخلق جيلا فاشلا مهزوما يعيش تحت الخوف الدائم من عدم إرضاء الآباء والأخرين. أبناء يدرسون لا لأنهم يحبون التفوق والتميز، بل لأنهم يخشون خيبة الأمل في أعين أسرهم. ومع الوقت، يتحول النجاح نفسه إلى عبء نفسي، لأن صاحبه يشعر أنه مطالب دائما بأن يكون الأول ولا أحد غيره.

    الواقع علمنا ولازال أن الحياة أكبر بكثير من القبول في معهد مشهور أو جامعة كبيرة . كم من شخص لم ينجح في مباراة معينة ثم فتح الله له أبوابا أخرى بآفاق أكثر رحابة و اتساعا، وكم من متفوق دخل أرقى المعاهد وأفخم الجامعات لكنه فقد في الطريق أثمن الأشياء ، فقد ذاته ،راحته وتوازنه النفسي . فالمستقبل لا يصنعه امتحان واحد، بل تصنعه الشخصية، والصبر، والقدرة على النهوض بعد التعثر.

    الأبناء المقبلون على هذه المباريات لا يحتاجون إلى عائلات تقف على الأبواب منتظرة بلهفة وشوق خروجهم من الامتحانات، بل إلى عائلات واعية تمنحهم الثقة لا الرعب، وتزرع فيهم الأمل لا الخوف و الهلع. يحتاجون إلى بيت هادئ يشعرون فيه بالمحبة الخالصة غير المشروطة بنجاح أو تميز . فبعض الكلمات الدافئة قد تنجح في إنقاذ ابن من الانهيار أكثر مما تنجح ساعات طويلة من السهر و المراجعة.

    لسنا مطالبين بأن نتوقف عن الاهتمام بأبنائنا، بل أن نفهم الفرق بين الدعم والضغط، بين التشجيع والخوف، بين الحب الذي يساند والحب الذي يخنق ويقتل كل شيء جميل في أبنائنا.

    هيئة التحرير11 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره