الدنيا غدارة… ننتهي ثقوبا في الروح وفي الذاكرة..
عمر أوشن ـ كود// يعود عبدو جلال إلى حرفته وانشغاله وشغله وهوايته الأولى.. المسرح.. وهذه المرة في عرض جديد عنوانه.. ثقوب.. يدخلنا المؤلف والمخرج رغما عنا في لعبة البحث عن شيء هلامي.. نلاحقه ونجري وراءه .. نتفاعل ونتأثر. كأننا كنا نشارك عن طواعية في لعبة البحث عن متعة المسرح.. متعة الانعتاق .. البحث عن خلاص.. … اقرأ المزيد