مكناس/خالد المسعودي
يواجه منظموا المواسم والمهرجانات المتعلقة بفنون الفروسية التقليدية هذه السنة من إشكالية “غياب ” الحبة “.
وأكد عدد من رؤساء جمعيات الفروسية التقليدية، أن المواسم والمهرجانات التراثية عبر مختلف ربوع المملكة تمتل أهمية قصوى في صون الموروث الثقافي المغربي، وتعزيز روابط الانتماء والهوية الوطنية، إضافة إلى دورها الحيوي في تنشيط الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خاصة بالمناطق القروية والعالمية، غير أن هذه التظاهرات أصبحت، في الآونة الأخيرة، تواجه تحديات خطيرة تهدد استمراريتها، في مقدمتها الارتفاع الصاروخي لأسعار مادة البارود التي تشكل عنصراً أساسياً في الفعاليات المرتبطة بالفروسية التقليدية “التبوريدة”، وما زاد الوضع تفاؤماً، هو غياب مادة “الحبة” المستعملة مع البارود خلال هذه العروض التراثية، ما تسبب في تعثر أو تأجيل بعض التظاهرات بشكل كامل. هذا النقص في “الحبة” إضافة إلى غلاء البارود، يهددان بفقدان موسم التبوريدة لزخمه وقيمته الرمزية، كما يحرم آلاف المواطنين، خاصة في القرى والمناطق النائية، من لحظات الفرح الجماعي والاحتفاء بالروابط الثقافية والاجتماعية والعريقة.
Tags :البارودهيئة التحرير2 أغسطس، 2025
إقرأ الخبر من مصدره