أعلن التنسيق النقابي الخماسي لأطر التوجيه والتخطيط التربوي عن نيته خوض إضراب وطني بداية شهر نونبر 2025 في حال عدم الاستجابة لمطالبه المتعلقة بمباشرة الإدماج وتسليم شواهد الاستفادة من التكوين الخاص.
ويضم التنسيق كل من: الجامعة الوطنية للتعليم، النقابة الوطنية للتعليم، الجامعة الحرة للتعليم، الجامعة الوطنية للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، وقد حمّل الوزارة كامل المسؤولية عن استمرار الاحتقان داخل الهيئة نتيجة تأخرها في تفعيل مقتضيات النظام الأساسي الجديد.
وأكد التنسيق في بلاغ له على ضرورة تفعيل كل المقتضيات المتعلقة بمسطرة الإدماج لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، إداريا وماليا، بأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2024، وفق المادة 76 من المرسوم 140-24-2، مع جبر الضرر لمن تأثروا من تاريخ الإدماج؛ الإسراع بإخراج المرسوم الخاص بأطر التوجيه والتخطيط التربوي مع ضرورة إشراك النقابات الأكثر تمثيلية في صياغته؛ وقف كل ما يتعلق بالتكوين في جميع مؤسسات التكوين الجهوية ومراكز التكوين إلى حين صدور شهادة التكوين وتسوية الوضعية بما يتماشى مع باقي الفئات في المسار، وإخراج المقرر الخاص بانتقال فوج الطلائع في أقرب الآجال، وخصوصا خلال شهر أكتوبر الجاري.
وهدد التنسيق بخوض إضراب وطني مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية بداية شهر نونبر، في حال استمرار الوزارة في التماطل وعدم الاستجابة للمطالب المشروعة.
وأكد التنسيق على ضرورة الالتفاف حول الإطار النقابي الموحد دفاعا عن كرامة ومطالب أطر التوجيه والتخطيط التربوي، داعيا جميع أعضائه إلى التحضير للخطوات الاحتجاجية المتفق عليها.
أعلن التنسيق النقابي الخماسي لأطر التوجيه والتخطيط التربوي عن نيته خوض إضراب وطني بداية شهر نونبر 2025 في حال عدم الاستجابة لمطالبه المتعلقة بمباشرة الإدماج وتسليم شواهد الاستفادة من التكوين الخاص.
ويضم التنسيق كل من: الجامعة الوطنية للتعليم، النقابة الوطنية للتعليم، الجامعة الحرة للتعليم، الجامعة الوطنية للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، وقد حمّل الوزارة كامل المسؤولية عن استمرار الاحتقان داخل الهيئة نتيجة تأخرها في تفعيل مقتضيات النظام الأساسي الجديد.
وأكد التنسيق في بلاغ له على ضرورة تفعيل كل المقتضيات المتعلقة بمسطرة الإدماج لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، إداريا وماليا، بأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2024، وفق المادة 76 من المرسوم 140-24-2، مع جبر الضرر لمن تأثروا من تاريخ الإدماج؛ الإسراع بإخراج المرسوم الخاص بأطر التوجيه والتخطيط التربوي مع ضرورة إشراك النقابات الأكثر تمثيلية في صياغته؛ وقف كل ما يتعلق بالتكوين في جميع مؤسسات التكوين الجهوية ومراكز التكوين إلى حين صدور شهادة التكوين وتسوية الوضعية بما يتماشى مع باقي الفئات في المسار، وإخراج المقرر الخاص بانتقال فوج الطلائع في أقرب الآجال، وخصوصا خلال شهر أكتوبر الجاري.
وهدد التنسيق بخوض إضراب وطني مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية بداية شهر نونبر، في حال استمرار الوزارة في التماطل وعدم الاستجابة للمطالب المشروعة.
وأكد التنسيق على ضرورة الالتفاف حول الإطار النقابي الموحد دفاعا عن كرامة ومطالب أطر التوجيه والتخطيط التربوي، داعيا جميع أعضائه إلى التحضير للخطوات الاحتجاجية المتفق عليها.