كشفت شركة رايان إير الأيرلندية أن المغرب يشكل إحدى الوجهات الرئيسة ضمن خطة توسعها الجديدة، التي تهدف إلى تحسين الأداء وتعزيز الربط الجوي في أسواق مختارة.
وأوضحت الشركة منخفضة التكلفة أن هذه الخطوة تأتي في ظل تحديات تواجه شركات الطيران العالمية، مثل نقص الطائرات وتأخر تسليمها من المصنعين الرئيسيين إيرباص وبوينغ، بالإضافة إلى تقليص الدعم الحكومي للرحلات إلى بعض الوجهات.
وابرزت أنها اختارت التركيز على الأسواق التي توفر ظروف تشغيلية أكثر تنافسية من حيث التكاليف، ومن بين هذه الأسواق يبرز المغرب إلى جانب إيطاليا والسويد والمجر وبولندا وسلوفاكيا وألبانيا.
وأضافت أن هذا التوجه سينتج عنه تقليص أو إلغاء بعض الرحلات في المدن الأوروبية ذات التكاليف التشغيلية المرتفعة، مثل بعض المطارات في فرنسا وألمانيا والنمسا، حيث سيتم خفض مئات آلاف المقاعد.
وأكدت حرصها على مواصلة دعم وتعزيز رحلاتها إلى المغرب، معتبرة السوق المغربي حيويًا ويتميز بمزايا تشغيلية وطلب متنامٍ، مشيرة إلى أن هذه الاستراتيجية تعكس ثقتها في السوق المغربي، الذي يشهد ارتفاعًا مستمرًا في حركة المسافرين وتطورًا ملحوظًا في البنية التحتية للطيران، ما يجعله نقطة وصل مهمة بين أوروبا وأفريقيا.
كشفت شركة رايان إير الأيرلندية أن المغرب يشكل إحدى الوجهات الرئيسة ضمن خطة توسعها الجديدة، التي تهدف إلى تحسين الأداء وتعزيز الربط الجوي في أسواق مختارة.
وأوضحت الشركة منخفضة التكلفة أن هذه الخطوة تأتي في ظل تحديات تواجه شركات الطيران العالمية، مثل نقص الطائرات وتأخر تسليمها من المصنعين الرئيسيين إيرباص وبوينغ، بالإضافة إلى تقليص الدعم الحكومي للرحلات إلى بعض الوجهات.
وابرزت أنها اختارت التركيز على الأسواق التي توفر ظروف تشغيلية أكثر تنافسية من حيث التكاليف، ومن بين هذه الأسواق يبرز المغرب إلى جانب إيطاليا والسويد والمجر وبولندا وسلوفاكيا وألبانيا.
وأضافت أن هذا التوجه سينتج عنه تقليص أو إلغاء بعض الرحلات في المدن الأوروبية ذات التكاليف التشغيلية المرتفعة، مثل بعض المطارات في فرنسا وألمانيا والنمسا، حيث سيتم خفض مئات آلاف المقاعد.
وأكدت حرصها على مواصلة دعم وتعزيز رحلاتها إلى المغرب، معتبرة السوق المغربي حيويًا ويتميز بمزايا تشغيلية وطلب متنامٍ، مشيرة إلى أن هذه الاستراتيجية تعكس ثقتها في السوق المغربي، الذي يشهد ارتفاعًا مستمرًا في حركة المسافرين وتطورًا ملحوظًا في البنية التحتية للطيران، ما يجعله نقطة وصل مهمة بين أوروبا وأفريقيا.