
سهام البارودي – كود//
البارح وانا كانشوف فالناس فالميترو فباريس هازين الورد و الكادويات و القراعي د الشراب قلت مع راسي وا سمعني ! هذا هوا عيد الحب و الا فلا ! راجل بموسطاشو طويل عريض و هاز بوكي د فلوغ طالع بيه للميترو و غادي بيه فالزنقة تاواحد ماكايشوف فيه تاواحد ماكايضحك عليه تاواحد ماغايقول عليه عنيبة ! ماكذبوش ملي قالو على باريس عاصمة الحب حيت بصح عاصمة الحب و مظاهر الحب ! الناس متصالحين مع راسهم و مع مشاعرهم، ماكايحشموش من الحب ، كايوجدو ليه و كايخططو ليه و كايعطيوه وقتو باش يحتافلو بيه على حقو و طريقو و خليني من ديك الهضرة ديال “حنا الحب كانعيشوه كل نهار ماشي غي نهار واحد فالعام” الهضرة د المكاريب ! المكاريه ! كارهي الحب و الحياة لي ماكايرضاوش يتعلمو من اسيادهم فنون الحب.
وا عاوتاني فاش كاتشوف راه جات معاهم يحتافلو بالحب ! كلشي هنا كايساند الحب من الواليدين و نتا طالع، المدرسة، الزنقة، المجتمع حتى القانون هنا فصف الحب ! كايقوليك علاقة “رضائية” يعني بنادم باغي و بنادمة باغية الله يسهل عليهم ! الواليدين هنا كاتلقا ولدو صغيور و كايسولو واش عندك “حبيبة” فالمدرسة ؟ حيت عارفين الحب كاين فينا و كايكبر معانا و ماشي حيت صغار راه ماكانحبوش ! الاطفال كايعيشو الحب، المراهقين كايعيشو الحب كاتلقاه عندو حبيبتو كايبغيها و كاتبغيه ، كايجي عندها لدارهم كاتمشي عندو لدارو كايسافرو مع الاصدقاء ديالهم … كايعيشو الحب ديال السن ديالهم و كلشي كايشجعهم عليه ! حنا المراهقين ديالنا مساكن كايسمع مّو كاتقوليه ” لاتجيبش ليا شي خانزة للدار” ، الحبيبة ديالو كاتسميها مّو “خانزة” كي بغيتي يكبر ليك هاد الشاب سوي و تكون عندو علاقة سوية مع النساء و مع الحب ! غايكبر اعوج ! محروم من الحب و خايف من الحب ! يخرج معاها للبحر يوقفوه الجوندارم الخيالة شكون هاديك و يسخسخوهم و يهددوهم غايعيطو للواليدين ! الحب عندنا فالمجتمع يقابل بالاستهزاء و التنمر و الطليعة !الحبيب كايتسمى ” عنيبة” “ساحرة ليه” “موكلاه” و الحبيبة “مدلولة ” سيري دابا يتفلى عليك و يلوحك ! سيري غاياكلك لحم و يلوحك عظم ، سيري تبعيه تاتلقاي راسك حاملة و لايحاه فالطارو د الزبل ! شوف الهضرة كي دايرة ! تا شوف الرومانسية كي دايرة ! الزبل و اللحم و العظم ، قاموس ديال الگرنة ! بنادم كايكبر بعيد على الحب و مظاهر الحب !
آ سيدي و الله حتى بزاف علينا الحب ! واخا الرأسمالية كاتفرض عيد الحب بالقوة فالمغرب و كايبان ليك الطبقة المتوسطة و شي نقيلات مقاتلين باش يحيوه كما يجب و لكن الاغلبية الساحقة عايشة بعيدة على الحب، تسول المرا واش كاتبغي راجلها تخاصم عليك ” سيري لهيه ! اشمن حب يجيب ليا غا ماناكل انا و الدراري و يمشي لهلا يرجعو ” ! العام لي جا يلقانا كانغوتو على تجريم العلاقات ! الدولة براسها خاشية راسها وسط ترامي المواطينين اشمن حب بقا ليك ؟
بقا ليك غا حب الله و حب الوطن !