عمران الفرجاني
مثل التطور الأخير في العلاقات الجزائرية-الفرنسية نموذجاً جديداً للتوتر المتصاعد بين البلدين، حيث تتشابك فيه عدة عوامل سياسية وقانونية وتاريخية. فقضية الناشط الجزائري على منصة « تيك توك » لم تكن سوى شرارة أشعلت توتراً كامناً في العلاقات الثنائية.
يمكن تحليل هذا التصعيد على عدة مستويات. فعلى المستوى القانوني، تثير القضية إشكالية تطبيق اتفاقية 1974 القنصلية بين البلدين، حيث تتهم الجزائر فرنسا بخرق بنود الاتفاقية من خلال عدم إخطارها بإجراءات توقيف واعتقال وترحيل المواطن الجزائري. كما يبرز البعد الإنساني والقانوني في وضعية الشخص المعني، الذي…