تفجرت احتجاجات جديدة في مخيمات لحمادة بتندوف، وهذه المرة ليس بسبب الاضطهاد الذي تعانيه الأصوات المعارضة لقيادة بوليساريو، أو الأوضاع الاجتماعية الصعبة، التي تعيشها المخيمات المحاصرة، وإنما بسبب ما أسمته جمعية الحرية والتقدم، ممارسات العبودية والعنصرية، التي تمارسها عصابات بوليساريو. وانتقلت صور وفيديوهات الاحتجاجات، التي دعت إليها

Assabah
يمكنكم مطالعة المقال بعد:

الاشتراك
أو

مشاهدة فيديو إعلاني

يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *